تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال أبو محمد الموحِّد التُّستَريّ:
ولا خيرَ في قومٍ يَذِلُّ كِرامُهم ... ويعظُمُ فيهم نَذْلُهم ويَسود
(دمية القصر)

لم يكن التيار الصدري في مسيرته المتناقضة سوى جعجعة في تأريخ العراق الأحتلالي، تيار أشبه بتنين شره يأكل كل ما بدى أمامه، وما عزف عن أكله سحقه بقدميه أو رماه في متاهات المجهول، ورقة مزورة نزعت من مخطوطة ابتلاع العراق وألصقت في سجل الحضارة الإنسانية بغفلة من التأريخ وفي ظل شخير الضمير الإنساني في سباته العميق، فبدت نشازا لا تتلاءم مع الصفحات التي سبقتها أو تقدمتها، إنها ورقة صفراء مريرة تتحدث عن أخطار أعاصير هوجاء تعصف بصروح من خيال لتحولها إلى أطلال تنعق فيها غربان البرية، وما أكثر أطلالنا وما أكثر دموعنا عليها. هذا هو عراق اليوم الذي أطلق عليه الغوغاء (عراق الصدرين). بلد كان في يوما مهدا للحضارة الإنسانية، فصار اليوم مستنقعا آسنا يعج بالطفيليات والقاذورات، انه عراق العملاء والخونه والفاسدين واللصوص والإرهابيين والمزورين والمرتشين، عراق البغاء والمخدرات والميليشيات والسجون السرية، عراق غارق في الفساد برئاساته الثلاث، اما غطاء بالوعته فهو القضاء بكل هيئاته وقضاته. هذا هو عراق الصدرين، او سمه (عراق البطة المتوحشة) او (عراق الغوغاء) او (عراق الميليشيات) او (عراق الفساد)، كلها واقعية وصالحة للوصف.

لابد من الرجوع قليلا إلى الوراء لنستذكر بعض الملامح البارزة من مسيرة التيار الصدري وهي مسيرة معتمة ولا تشرف بأي حال من الأحوال، فإفرازاتها نتنة تأنف منها وتعافها النفوس الزكية، وحتى تلك الأنفاس المشبوهة التي أضفاها الغير عليها، فأنها تتحمل مسؤوليتها بشكل وآخر، فالقانون لا يحمي الأغبياء والعرف لا يعصم السفهاء، والتجربة تدحض الحكماء، هكذا تعلمنا من التأريخ واستنبطنا من عبره، والتأريخ أفضل معلم.

غالبا ما تسمع في اللقاءات الحوارية على القنوات الفضائية العراقية بعض المطبلين الذي يصفون مقتدى الصدر (حجة ابليس) وتياره من السراق والمجرمين والإرهابيين بالتيار الوطني، وان زعيمهم الجاهل الأهبل سيد المقاومة، ولا نعرف من يقاوم هذا التيار المنحرف، لم نشهد له في الماضي صولات، إلا في مقاومة أبطال البصرة، وهو ما اعترف به سيد البطة (سيارات تُسمى البطة عائدة للتيار تختطف وتغتال الناشطين)، وقد إعترف بأم لسانه انها هذه الجماعات تعود الى تياره، بمعنى انه يقاوم الوطنيين الأحرار، وهذا ما توضح خلال ملاسنة جرت بين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وما يسمى بوزير الصدر وهو لا يقل جهالة عن سيده، فقد صرح المالكي" لن نسمح للبطة أن ترعب الناس مجددا كما لم أسمح لها في السابق، نريد لشعبا آمنا وأمة تعيش بسلام". ورد عليه ـ الوزير بلا وزارة ـ صالح العراقي بالقول" يمكن القول إن البطة هي الحل الوحيد للفاسدين، ولمن باعوا ثلث العراق لداعش". انه اعتراف بأن مجرمي البطة هم من جماعة مقتدى الصدر.

شهدنا في المسرح الدموي الصدري قيام الإرهابيين الصدريين من اصحاب القبعات الزرقاء وهم يهوون بالأسلحة والعصي على ثوار تشرين من أصحاب السلمية، واخيرا يوم الثامن من شباط انتشر تيار المنحرفين في شوارع بغداد والنجف وكربلاء في استعراض عسكري محملين بالأسلحة، بحجة الهجوم المزعوم على العتبات الشيعية، ولا نعرف من الذي هدد أو يجرأ على تنفيذ هذا التهديد، حتى داعش هدم مساجد واضرحة أهل السنة ولم يقترب من أضرحة ومزارات الشيعة في المناطق التي إحتلها، أما لماذا؟ فهذا لغز وطلسم لا يحله إلا القابعون تحت جلباب الولي الفقيه

الحقيقة لم يجرأ على هذا الفعل الإرهابي سوى سادة الإرهاب من الحرس الثوري وذيوله من بدر وحزب الدعوة والتيار الصدري، الذين فجروا السياج الخارجي للعتبات الشيعية في سامراء، لإعلان الحرب الأهلية التي قادها الممسوس إبراهيم الجعفري لعنه الله دنيا وآخرة.

لم نشهد لتيار مقتدى الصدر لا موقفا وطنيا، ولا حتى موقفا ثابتا، مواقفه أشبه بالريح متغيرة الإتجاهات، بل ان الرجل غير متوازن ولا مستقر في جميع مواقفه، بإستثناء ولاءه المطلق لسيده الخامنئي، فهذا ما نقر له به. اما ما صدر منه في حالات نادرة بأنه يعارض التدخل الإيراني في الشأن العراقي فهذا متفق به مع سيده الخامنئي، وهو لا يختلف عن تهديد الخال لمصطفى الكاظمي بأنه لا امريكا ولا البسيج الإيراني سيشفعوا له.

لو كان في العراق قضاء نزيه ويعرف الله، ولا يفضل السياسيين على عبادته، لفعلَ مذكرة إلقاء القبض على الصدر للإيعاز بقتل مجيد الخوئي، ولقاضاه على إعترافة بأن عناصر البطة من الإرهابيين يعملون بتوجيه منه، ولحاسبة على عناصره المجرمين من أصحاب القبعات الزرق وقتلهم المتظاهرين، وحاسبه ايضا على اعترافه بقتل المتظاهرين ومنهم مهند وقد اعتبرها حجة الخبث (جرة إذن)، نسأل الله أن تُجر إذنه مثلما جر إذن الأبرياء، وفي الدنيا قبل أن يتسلمه خازن النار
ربما يعترض البعض على هذا الكلام ويزعم ان مقتدى وطني للعظم.
نحاججه بالقول: اعطنا موقفا وطنيا واحدا؟
من المؤكد سوف يعجز عن الجواب، ويفحمنا بالهراء كسيده.
ان كان مقتدى الدجال قد طالب بمكافحة الفساد، فهو ووزرائه من اكبر الفاسدين، بل هو من يحميهم وآخرهم محافظ البنك المركزي (من التيار الصدري) فقد طالب بنفسه بإستجوابه في البرلمان، وبعدها كيف لا يفتضح أمره، اوعز لنوابه والمتحالفين معه بعدم دخولهم البرلمان عند الإستجواب، فأفشل الجلسة، فعلا دجال محترف لا مثيل له في تأريخ العراق، جمع ما لا يمكن جمعه، عمالة وتجسس وسرقة وإرهاب وقتل ودجل.

أما عن ولائه المطلق لإيران، فهذا ما عبر عنه القيادي في التيار الصدري (غايب العميري) في 9/2/2021 خلال لقاء تلفازي " ان الحكومة القادمة صدرية لان التيار يشكل الأغلبية السياسية  وسنحصل على 100 مقعدا، ان مشروعنا القادم بعد تشكيل الحكومة هو تحقيق الاندماج الوحدي مع إيران تحت راية خامئني ونائبه حجة الاسلام والمسلمين مقتدى الصدر". 
هل بعد هذا يمكن ان يحاجج المبوقون للتيار الصدري بأنه وطني؟

عبرة من حكاية الطرطوشي" روي أن المأمون أرق ذات ليلة، فاستدعى سميراً فحدثه بحديث. فقال السمير: يا أمير المؤمنين كان بالبصرة بومة، وبالموصل بومة، فخطبت بومة الموصل إلى بومة البصرة بنتها لابنها.
فقالت بومة البصرة: لا أنكحك ابنتي إلا أن تجعلي في صداقها مائة ضيعة خراباً.

فقالت بومة الموصل: لا أقدر عليها الآن، ولكن إن دام والينا سلمه الله علينا سنة واحدة، فعلت لك ذلك". ( سراج الملوك). اللبيب يفهم المغزى.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، مقتدي الصدر، التيار الصدري، المجموعات الشيعية، الفساد بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-02-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد يحيى ، سوسن مسعود، مجدى داود، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، محمود صافي ، حسن الحسن، علي عبد العال، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، إياد محمود حسين ، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، ابتسام سعد، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، فتحي الزغل، تونسي، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، حمدى شفيق ، سليمان أحمد أبو ستة، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، أحمد بوادي، فتحي العابد، د - محمد سعد أبو العزم، شيرين حامد فهمي ، حسن عثمان، أحمد الغريب، الشهيد سيد قطب، أحمد النعيمي، د - عادل رضا، عبد الله الفقير، رافع القارصي، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، د- هاني السباعي، محمد شمام ، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، د. أحمد بشير، كمال حبيب، علي الكاش، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، د - مضاوي الرشيد، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، مصطفي زهران، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد العيادي، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، إيمان القدوسي، نادية سعد، سامح لطف الله، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، رمضان حينوني، أشرف إبراهيم حجاج، عدنان المنصر، فاطمة حافظ ، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، هناء سلامة، أبو سمية، إيمى الأشقر، يحيي البوليني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، ضحى عبد الرحمن، د. نهى قاطرجي ، معتز الجعبري، ياسين أحمد، صفاء العراقي، محمد الياسين، جمال عرفة، سامر أبو رمان ، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، عزيز العرباوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة