تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بديل البرلمان هو الفوضى.. فمن المستفيد؟

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يظهر الرئيس التونسي مرتين في وسط الشارع في وقت وجيز فيصدر بيان رئاسي عن زيارة عفوية، لكن الجمهور الذي يتجمع فجأة حول الرئيس المتفاجئ بوجود الجمهور يتفق حول شعار جاهز حل البرلمان. هكذا يراد إقناعنا بعفوية الجمهور الذي بلغ من الوعي حدا يفاجئ الرئيس المذهول من وعي الجمهور. لكن هذا الجمهور يقف في منتصف الطريق. لنفترض أن حل البرلمان قرار يمكن اتخاذه بين عشية وضحاها فما بديل البرلمان؟ هل نتجاوز كل المسارات القانونية المؤدية إلى حياة برلمانية أم نترك الحكم لفرد بدون رقابة؟ أم نؤلف مجالس شعبية على طريقة لجان القذافي الشعبية؟

لقاء غريب بين قوى مختلفة
لكن ليس جمهور الرئيس العفوي من يطالب بحل البرلمان هناك قوى سياسية تختلف عن الرئيس ولم تصوت له سابقا ولها أفكار مختلفة ظهرت فجأة ضمن جمهور حل البرلمان. حزب الفاشية يرذل البرلمان من الداخل ويطالب بحله وأحزاب ديمقراطية وجدت نفسها أقلية وبلا سلطة تطالب بحل البرلمان وأصوات عالية في الإعلام لم تنل أية حظوة في الصندوق الانتخابي كلها متفقة على مطلب واحد (حل البرلمان) لكن لا أحد من هؤلاء يقدم تصورا سياسيا لما بعد حل البرلمان بما يجعل حديثهم إما رغبات أطفال مدللين لم تعجبهم لعبة الديمقراطية فهم يبكون من أجل لعبة أخرى لا يعرفونها، أو دعاة فوضى يقف البرلمان الحالي في زورهم فلا يصلون إلى مبتغاهم وفي الحالتين هم يتجاهلون وأعتقد أنهم يجهلون أن حل البرلمان لا يكون بمطلب يوجه إلى الرئيس ولا يحصل بالطرق الإعلامي المتواصل على جمهور متعطش إلى إنجازات لم يعقها البرلمان بقدر ما أعاقها من يعطل عمل البرلمان. من هؤلاء؟ ولماذا اتفقوا على مطلب واحد فجأة؟

هؤلاء هم من لم يملك القدرة على دخول البرلمان وقيادة البلد من خلاله طبقا للدستور. هؤلاء هم من سقط في كل انتخابات جرت ومن لم يجد ثقب إبرة لدخول البرلمان فبقي يطالب بحله. إنهم قوى سياسية ضعيفة في الشارع ورغم قانون أكبر البواقي الانتخابية فإنها لم تدخل ومن دخل منها لم يتغلب بالعدد فظل في موقع معارض وليته عارض طبقا للتقاليد الديمقراطية بل نراه اتخذ أسلوب التخريب من الداخل. فلما عجز تحول إلى طلب حل البرلمان.

الرئيس يود حل البرلمان
يبارك الرئيس ما يسمعه من جمهوره العفوي فيهز برأسه ويهدد بجمل غامضة لا يسمي أحدا لكنه يتوعد مجهولا. هذا المجهول صار معلوما إنه البرلمان الذي لا يتفق معه ولا يتفق خاصة مع رئيسه رئيس الحزب الأغلبي بقوة الصندوق لا بقوة التهديد الغامض. هذه حقيقة تزعج الرئيس. فما دام البرلمان بيد خصمه الذي لم يكن خصمه قبل الانتخابات أو لم يكشف خصومته معه قبل أن يجده أمامه يعيق برنامجه الذي لم يكشفه بعد إلا لخاصته كما لو كان إمام تنظيم سري يذكر بأعمال الباطنية وتكتيكات الحسن الصباح في مسلسل نهضة السلاجقة الكبرى. فبرنامجه معلق حتى أنه لم يقدم فيه مبادرة تشريعية منذ سنة ونصف من انتخابه.

برنامج الرئيس ليس برلمانا منتخبا بالاقتراع السري المباشر الذي وصل به إلى سدة الرئاسة بل برلمانا مفروزا بطريقة نخبوية أي بالتصعيد (لينتبه القارئ أني لا أعرف كيف سيكون هذا التصعيد عمليا فالرئيس لم يطرح كراساته للنظر والتمحيص ويحتفظ بغموض الفكرة والطريقة المثلى لتطبيقها) لذلك نقع في مقارنتها بطريقة تصعيد اللجان الشعبية التي اتبعها القذافي في حكمه لبلده ونعرف فقط نتيجتها على الشعب الليبي.

لذلك يصادف هوى حل البرلمان شيئا في نفس الرئيس فيهز رأسه موافقا على المطلب ويقف عند ذلك حتى اللحظة. فيكمل الدائرة ويغلقها. الفاشية ترذل البرلمان وتهين النواب وتقاليد العمل الديمقراطي فتنتقل الصورة الرديئة إلى الجمهور عبر إعلام محكوم بعناية يربط بين تعطل البرلمان وبين تعطل الحلول الاقتصادية ثم يوجه الجمهور إلى مطلب وحيد (حل البرلمان). تكامل أدوار موزع بعناية ودقة تكشف خطة. إفقاد الجمهور صبره على المرحلة وإخراجه الى الشارع.

الرئيس معني بتقديم حلول قانونية لما بعد حل البرلمان وهذا واجبه الدستوري لكنه يتهم الآخرين بتجاوز أحكام الدستور بما يوسع دائرة الحيرة ويمهد لفوضى. دفع الجمهور إلى الشارع ضد البرلمان والحكومة التي شرع وجودها. فهل يملك الرئيس القدرة على قيادة شارع منتفض ضد المؤسسات؟ فمن السهل إطلاق الفوضى (لنقل التمرد الشعبي المشروع) لكن ما هي الحلول التي ستقدم للجمهور إذا صار في الشارع؟

التشخيص بسوء نية سياسية لن ينتج حلولا فعالة
قبل أن يوضع مطلب حل البرلمان على لسان جمهور فقد صبره كان التشخيص يركز على القانون الانتخابي وإليه يعزى تعطل البرلمان واضطراب نسق العمل التشريعي لأنه لا يفرز حزبا حاكما بل جماعات مشتتة لا أحد منها يتحمل مسؤولية الحكم. لكن التشخيص انقلب من نقد القانون الانتخابي إلى نقد النظام شبه البرلماني فكشف النوايا المبيتة للنظام السياسي القائم على دستور 2014.

القانون الانتخابي الحالي لا يقضي على الحزب الإسلامي وقد جرب في دورتين فكان للحزب الإسلامي وجود ثقيل يفرض من خلاله الحزب دورا ويشارك في السلطة من موقع متقدم. وهناك مشروع تعديل للقانون في أدراج البرلمان قد يمهد لمزيد من قوة الحزب الإسلامي إذ يفرض العتبة الانتخابية التي ستسقط الداخلين بأكبر البقايا. وقد استشعرت القوى المنادية الآن بحل البرلمان الخطر فكان مطلب حل البرلمان بمثابة استباق سياسي لمنع التعديل، فما دام البرلمان مستقرا بتركيبته الحالية فالقانون الانتخابي يمكن أن يعدل بسهولة وقد ضاعف هذا الخوف التصويت على التعديل الوزاري الأخير بما أشعر الخائفين أن الكتلة البرلمانية التي تدور حول الحزب الإسلامي قد تفرض قواعد جديدة تقلب كل التوازنات .

في سيناريوهات كثيرة محتملة يسرع تعديل القانون الانتخابي في إنهاء المدة النيابية الحالية بحجة الاستجابة لضغط الشارع الذي أثاره الرئيس وأنصاره فينقلب السحر على الساحر. ونعتقد أن الاستطلاعات التي تقدم حزب الفاشية في نوايا التصويت تأتي في سياق تخويف الإسلاميين وأنصارهم وحلفائهم بمنطق إذا ذهبتم إلى انتخابات فستهزمون. لكنه تخويف يكشف الاحتماء بالفاشية والاعتماد عليها. باختصار مطلب حل البرلمان من خارجه هو تكملة للترذيل الذي تقوم به الفاشية من داخله ويعري تحالفا سياسيا مع الفاشية ضد الإسلاميين ولو بفتح باب الفوضى. لكن البرلمان الحالي ليس بمثل هذه الهشاشة والهوان خاصة بعد المصادقة على التعديل الوزاري.

موازين القوة الحالية راجحة للبرلمان وللحكومة ضد مطلب حل البرلمان والترذيل الداخلي شوه صورة العمل النيابي لكنه لم يفلح في تعطيل البرلمان. وكثير من عمل الفاشية ينقلب عليها خاصة بعد يوم البوق. وهناك قطاع واسع من جمهور نخبوي لا يتفق مع الإسلاميين وأنصارهم بالبرلمان بدأ يعلن خشيته من مشروع الرئيس ويصرح بمخالفته للدستور بعد ان رفض استقبال الوزراء الجدد لأداء اليمين.

نسمع هذه الأيام تهديدات كثيرة بأمور غامضة تثير الخوف تصدر عمن كلف بتطمين الناس وجبر خواطرهم في عالم موبوء (تقترب تونس من عد سبعة آلاف وفاة بوباء الكورونا) والخوف ينتج الحذر والانكفاء حول الموجود لا الخروج لتغييره نحو أفق مجهول.

نختصر إذن، إن صمود هذه الحكومة وهذا البرلمان بالخوف من الفوضى ليس أمرا حميدا ولكن لا البرلمان ولا الحكومة عملا على تخويف الناس. وإلى أن يفهم الجمهور الواسع جمل الرئيس الغامضة سنتابع الكوميديا الدنيوية التي يستحضر فيها الرئيس رسالة الغفران فيوهم إذ يتوهم أنه في موقع رب الجزاء الذي يعبر إليه الناس على السراط المستقيم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قيس سعيد، الثورة المضادة، النظام المجالسي، قذافي تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-02-2021   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، د. محمد عمارة ، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د - الضاوي خوالدية، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، هناء سلامة، صفاء العربي، صلاح المختار، سوسن مسعود، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، أبو سمية، ياسين أحمد، يحيي البوليني، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، رمضان حينوني، عبد الله الفقير، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الطرابلسي، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، أنس الشابي، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، مراد قميزة، حمدى شفيق ، رافد العزاوي، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، عواطف منصور، فاطمة حافظ ، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، سلوى المغربي، صالح النعامي ، طلال قسومي، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، ضحى عبد الرحمن، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، محمد تاج الدين الطيبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفي زهران، علي عبد العال، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، سليمان أحمد أبو ستة، منى محروس، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، صفاء العراقي، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، الناصر الرقيق، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، حسن عثمان، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، تونسي، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد محمد سليمان، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، د- جابر قميحة، فتحي العابد، إيمى الأشقر، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة