تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المشهد السياسي التونسي يعدل نفسه ويتقدم

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


منهجان للتحليل يبدو أن أحدهما سيحل بهدوء مكان الثاني في وسائل القراءة السياسية والاجتماعية، وقد يسعفنا بقراء أفضل للواقع التونسي بعد عشر سنوات من الثورة. كنا نتابع معتقدين أن القوى الاجتماعية في وضع تناقض تتصارع من أجل المغنم المادي المباشر، وكنا نرى صراعها أكثر مما نرى قدراتها على المناورة التي تجتنب العنف (أو الصراع الطبقي).

نجرب هنا النظر إلى اللحظة من زاوية القدرة على التعديل الوظيفي بديلا عن الصراع الاجتماعي، علما أن التعديل الوظيفي هو في جوهره تغيير في شكل الصراع وفي وسائله دون إلغاء التناقضات الجوهرية أو هو سعي إلى حلها دون عنف مباشر. سيقول البعض إن البحث عن التوافقات بديلا عن المواجهة تسميتان لمنهج عمل واحد التموقع إزاء المنفعة بأقل كلفة من الدم، وهذا ليس تغييرا في طبيعة القوى بل في وسائل العمل.

الرئيس يخرج من الملعب خاسرا

جاء الرئيس من الغيهب الشعبي المجهول بلا تاريخ ولا مجد تليد، وقدم رصيده الوحيد جملة ثورية عن رفض التطبيع مع العدو فاستمال بقية من عاش على رفض الاحتلال وعشق الحرية. لقد تحرك في فراغات تركها سياسيون استعجلوا المغنم فرفضهم الناخب. لكنه سرعان ما استنزف الرصيد الذي بوأه الرئاسة فقد ارتكب خطأين قاتلين؛ أولهما نعته لفترة الاحتلال الفرنسي بالحماية مكتفيا بتوصيف قانوني سطحي، وثانيهما سفره ليقبل كتف قائد الاحتلال القديم مثمنا دوره، ونسي في الأثناء أن يظهر رأسه من تحت قوقعته في مناسبات كانت تقتضي تجسيد قوله عن الخيانة العظمى.

ثم كشف عن وجه غير دستوري وهو الفقيه الدستوري (مجازا لا فعلا)، وكانت آخر محاولاته غير الدستورية توسيع نفوذه المتوهم إلى الاستحواذ على قيادة القوات الأمنية (وزارة الداخلية) بغير ما حدد له الدستور من صلاحيات. ويبدو أن الرغبة في الاستحواذ جاءت بعد فشل تحريك القوات العسكرية ضمن خطته في السيطرة. والاستباق الحكومي بعزل وزير الداخلية وإلغاء قراراته بالتعيين واستبعاد قيادات دون غيرها؛ أسقطت الرئيس قبل وزيره الخاص الذي فرضه بقوة في حكومة المشيشي.

لقد اشتكى الرئيس علنا في بيان رئاسي من أن هناك تعديلا حكوميا يجري تحت سمعه وبصره دون أن يؤخذ برأيه. ونرى أن هذه ستكون سياسة الحكومة في قادم الأيام، وهو موقف واضح إزاء رغبة الرئيس في التوسع (يستعمل التونسيون تعبير "إطفاء" للتعبير عن التجاهل التام). قف عندك أنت غير موجود لتستشار، ونميل إلى أنه لا يملك وسائل احتجاج على ما يجري سوى التظلم العلني لكل من يزور قصره.

لقد حُددت حركته في إطار الدستور بالقوة، بعد أن رفض أن يقف عندها بالفعل. تعديل وظيفي جذري بقصر دور الفاعل الرئيسي نظريا عند حدود النص القانوني، وتوضيح حدود حركة رئيس الحكومة وصلاحيته ضمن نفس النص. يمكننا القول إنه وضع حدود الدستور حيز التطبيق بشكل منهجي ومرجعي.

تحالف نقابات العمال والأعراف

انتهت الصورة التقليدية الموروثة من تخيلنا للصراع الاجتماعي والتي تضع دوما نقابات العمال في مواجهة الأعراف. القوتان لم تعودا مصرتين على الصراع الطبقي، بل تحالفتا ضمن خطة سياسية لفرض شروط المشاركة في الحكم من خارج الصندوق الانتخابي. هناك شعور يتسع بين قوى مختلفة الحكم نفسه بأنه لم يعد ملكا لطبقة محددة.

هذه الحكومة لا تبدو حكومة رأس المال ضد العمال، إنها ليست حكومة العمال أيضا. يمكن أن نتأمل الثقل البيروقراطي للطبقة الوسطى ووجهها الإداري الذي يعبر عنه لوبي المدرسة الوطنية للإدارة (حيث يتحرك رئيس الحكومة براحة تامة)، وحيث لا يرحب بالخطاب اليسراوي ولا بالخطاب الليبرالي الفج، ولكن بخطاب وظيفي تعديلي ينصف الفئات الوسطى أولا، ويحافظ على مكتسبات اجتماعية نحتت عبر نصف قرن من الدولة.

هنا لا تجد النقابة موقعها التقليدي المزعوم ولا يجد رأس المال موقعه ولا قوته التقليدية، ولكن بأية قوة اجتماعية سيتحركان وهما المتناقضان فعلا؟ الأقرب أن يقاسما ولا يخاصما، بما يقرب الحلول التفاوضية/ التوافقية مع كل حكومة. في موقع الفعل هناك خاسر رئيسي في هذه المقاربة، هو النقابة وقوتها اليسارية التي عاشت من خطاب الدفاع عن القوى العاملة. في تحالف مماثل تخرج نقابة العمال نهائيا من الفعل إلى رد الفعل والتذيل. لم يعد يمكن للنقابة تحريك مؤسسات القطاع العام في إضرابات مطلبية، لقد استنزفت هذه المؤسسات وصارت مكاسبها ممكنة عبر الحكومة (حكومتها) أكثر مما تتاح بالاحتجاج.

وتحريك أي مؤسسة في القطاع الخاص بعد الآن يكسر التحالف مع نقابة الأعراف. لقد ضحت النقابة عبر تحالفها مع نقابة الأعراف بالقوى العاملة في القطاع الخاص، حيث توجد فعلا قوة عاملة مضطهدة. فشل الإضراب العام في قفصة والهروب من إضراب عام في صفاقس بتأجيله كشفا هوان النقابة في الشارع المفقر ورفض الناس السير وراءها الآن وغدا. هذه النقابة لم تعد نقابة الشعب كما روجت لصورتها دوما، وهذا تعديل وظيفي مهم في اللحظة والمستقبل قد يعبر عنه بظهور نقابات جديدة مستقلة عن اليسار الوظيفي.

سقوط الأيديولوجيا تقريبا

يمكن القول إن آخر المعارك الأيديولوجية في الحالة التونسية قد خاضها حزب التيار وحركة الشعب ضد حركة النهضة (حزب إسلامي) في العام 2020، وفشل الحزبان حتى الآن في فرض قوتهما بالقانون وبالشارع. يحتفظ فرقاء الأيديولوجيا حتى اللحظة بمواقع برلمانية ويصعدون الخطاب في مواجهة عدمية، ولكن القوة على الأرض لم تعد للتحيز الأيديولوجي، حيث نشاهد هذه الأيام وجوها كثيرة تتردد على مكتب رئيس النهضة طالبة التوزير في التعديل الحكومي الجاري. رغم أن حزب النهضة ليس ممثلا فعلا في الحكومة، ولكنه يشتغل كحزام قوي حولها بحيث يقف المشيشي بالغنوشي في مواجهة الجميع. قوة ناعمة ربما، لكن قوة وظيفية تصلب عود الحكومة وتسمح للدولة بالاستمرار خارج كل أيديولوجيا. (التفكير الوظيفي للغنوشي يتقدم على خصومه بالقتل الرحيم دون التورط في الثورية).

خطاب لعن الإسلاميين لم يعد خطابا جديا يُعتمد عليه محليا وخارجيا لمواجهتهم، فخصومهم لا يملكون وجودا فعليا في الشارع يفوق في أفضل حالاته ألف صوت في مظاهرة.

سقوط التحيزات الأيديولوجية وتقدم التفكير العملي أو البراغماتي هي مرحلة أولى في تعديل وظيفي طويل الأمد، يقدم العمل السياسي (لعبة شطرنج) على الصراع الأيديولوجي الموروث من السبعينيات.

سيكون للتعديل الحكومي الجاري دور توضيح هذه التوافقات الوظيفية، بحيث ترتفع درجة الثقة المتبادلة بين الحكومة الوظيفية وحزامها السياسي البراغماتي (الحكم فعلا من خارج الحكومة)، وسيستبق كل محاولات جر الحكومة وحزامها إلى حوار وطني يفرض تنازلات ذات فعالية لصالح النقابة ويسارها، واحتمال سقوط فكرة الحوار نفسه وارد في قادم الأيام.

لكن كل هذه التعديلات الوظيفية وإن أوهمت باستقرار حكومي الآن وهنا وبعيدا عن رغبات الرئيس المتناقضة، فإنها تظل هشة ولا تفرز حكومة قوية إلا بحلول فعلية لمن يمكن أن يسقط من غربال التحالفات، أي القوى الاجتماعية الماكثة في الهامش الاجتماعي. التعديل الوظيفي لا يحتمل إقصاء مكون وظيفي أساسي وصاحب حق لم يعد يدافع عنه أحد إلا أصحابه، وهم ثقل وظيفي حقيقي. ونؤمن فعلا بأن الفاشية غير مشغولة بفئات الشعب المهمشة، فهي نشاز اللحظة السياسي الذي سندثر من تلقاء نفسه.







 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، النقابات، اليسار التونسي، التدخل الفرنسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-01-2021   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عزيز العرباوي، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بنيعيش، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، علي عبد العال، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، حسن عثمان، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم فارق، وائل بنجدو، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، صلاح المختار، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ماهر عدنان قنديل، كريم السليتي، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، رضا الدبّابي، فاطمة حافظ ، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، صباح الموسوي ، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، سعود السبعاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، عمر غازي، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، سيد السباعي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، بسمة منصور، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، د.ليلى بيومي ، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، فهمي شراب، أحمد الغريب، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، ضحى عبد الرحمن، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سوسن مسعود، منى محروس، طلال قسومي، عصام كرم الطوخى ، سليمان أحمد أبو ستة، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، جمال عرفة، د - مضاوي الرشيد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، محمود سلطان، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، د - عادل رضا، محمد الياسين،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة