تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان الإنزال الأول لهذه المجموعات الخاصة التي قذفت من الجو فوق أراضي المحمية، قد خطط ونظمت من حكومة المنفى في لندن، أطلق عليها أسم " عملية بينيامين " في مساء يوم 16 /17 نيسان / 1941.

بعد وصول المبعوث الجديد من برلين حاكماُ للمحمية (بوهيميا ومورافيا) رينهارد هايدرش (Reinhard Heidrich) إلى براغ في 27 / أيلول / 1941، اشتدت عمليات مطاردة وقع حركة المقاومة الجيكوسلوفاكية، ونتيجة لهذه الملاحقة المتواصلة تعرضت هيكلية المقاومة إلى الضعف. وإضافة لذلك، فقد تعرضت المجموعة الأعم في حركات المقاومة (اوبرانا نارودا) للضعف لدرجة التفكك. وفي ظل هذه الظروف قررت الحكومة التشيكوسلوفاكية في المنفى (لندن) تكثيف عمليات إرسال وإنزال القوات الخاصة إلى المحمية بهدف تعزيز العمل والقيام بعمليات تخريب كعملية ولفرام، التي كانت ذروتها عملية أنتثروبايد من شهر كانون الأول وما بعدها عمليها اغتيال الجنرال الألماني هايدريش في 27 / أيار / 1942 المثيرة للجدل التي ما تزال تناقش حتى يومنا هذا.

والمجموعة التي جاءت من بريطانيا وقذفت من الجو فوق أراض المحمية كانت 33 شخصاً، ومعهم نحو 91 شخص (القليل منهم في سلوفاكيا) كانت العملية قد خططت لها وزارة الداخلية في لندن، وتم تنفيذها بالتعاون مع القوات الخاصة ( Speicial Operations Executive) التي كانت زمن تنفيذ العملية، تمثل السرب الخاص رقم 138 في القوة الجوية الملكية البريطانية (RAF) (No 138 duties Sqauardon) استخدمت في هذه العملية،. والقوة الخاصة في هذا الاستخدام هي وحدة تشيكوسلوفاكية (الوحدة التشيكية Czech Section MY) بالتنسيق مع حكومة المنفى في لندن.

وفي مرحلة الإعداد والتدريب لمجموعة الأشخاص الذين سينفذون العملية، ابتدأ منذ صيف عام 1941 بما أطلق عليها " المجموعة الخاصة D " شارك فيها من كان قد وضع نفسه تحت تصرف وزارة الدفاع التشيكوسلوفاكية في حكومة المنفى في لندن.

وكانت العمليات التي يخطط لها من الاتحاد السوفيتي وتنفذ في المحمية كانت غالباً تتم بغير استعداد بشكل كاف. وكانت الدوائر (المراجع) السوفيتية لا تمتلك المعرفة الكافية بالوضع في المحمية، والتاكتيكات التي تتبعها القوات الألمانية. لذلك كانت العديد من العمليات تفشل قبل الشروع بها، ويجري عمليات اعتقال، وبعض هؤلاء الذين يرسلون، كانوا يرسلون عبر الأراضي البولونية، ويقبض عليهم قبل دخولهم أراض المحمية.

وكمؤشر على عدم كفاية الأجهزة الأستخبارية واستعداداته يمكن اعتبار عملية كاملر التي جرت في تشرين الأول / 1942 مثالاً لها. ففي عملية افتراضية (مصطنعة) لقسم متخصص في الأمن الألماني (Gestapo) مختص بحوزته مفاتيح الشفرة وبوسعهم تدبير أفخاخ لمنظمات المقاومة وإرسال العملاء ومنهم " أميل كاملر" (قضية اشتهرت بهذا الاسم) الذي بعد هبوطه بالمظلة ألقي القبض عليه (لأنه كان متابعاً)، وتوفي لاحقاً في إحدى معتقلات النازية (معتقل ماتهاوزن).

بعض التحركات التي انطلقت من الاتحاد السوفيتي ونفذت في أراضي المحمية (بوهيميا / مورافيا)، الحقت الأضرار وقادت لخلاف بين حكومة المنفى في لندن، والاتحاد السوفيت، التي كانت تعتبر حليفاً. والعمليات الأولى إلي حدثت في صيف عام 1941، لا سيما تلك التي حدثت في منطقة آروش، التي جرت في ست رحلات جوية التي نظمتها الأستخبارات العسكرية السوفيتية (GRU)، وعملية نظمتها وقادتها البعثة التشيكوسلوفاكية في موسكو، وكذلك العملية التي أطلق عليها (NKWD)، التي كانت تهدف ليس فقط إلى القيام عمليات تخريب، وبعضها فشلت.

الحكومة التشيكوسلوفاكية في المنفى أدركت ذلك (الاختراقات الأمنية)، من قبل منظمات المقاومة، وغيرت أسلوب عملها تماماً، إذ أدركت أن جهاز أستخباراتها العامل على أرض المحمية مخترق من قبل جهاز استخبارات آخر. ووزارة الداخلية السوفيتية ووزيرها بيريا لم يلتزموا بتعهداتهم بعدم تكرار ذلك.

وكانت النقطة الرئيسية في العمليات، في سلوفاكيا، في تقوية حركات المقاومة. بعض العمليات كانت ناجحة جداً، ومنظمات المقاومة الحاسمة منها كانوا يحملون أسم العملية، كجماعة المقاومة يانوشيك، أو زيزاك، ولاحقاً ستحدث عمليات لها صلاتها بالانتفاضة الوطنية السلوفاكية.


اغتيال راينر هايدريش
تحرير : رينيه شلوت (Rene Schlott)
تاريخ النشر 25 / أيار / 2017
ترجمة : ضرغام الدباغ

--------------

عملية اغتيال راينهارد هايدريش (Reinhard Heidrich) (نائب حاكم المحمية الألمانية تشيكوسلوفاكيا) التي جرت في 27 / أيار / 1942 كانت عملية الاغتيال الوحيدة التي تمت بنجاح تام ضد قيادات الحزب النازي. وغوبلز (القائد في الحزب النازي ووزير الدعاية) نعاه في نوبة غضب بوصفه أخ لهتلر.

كانت سيارة المرسيدس المكشوفة التي تحمل الرقم (SS-3) في ذلك الصباح من شهر أيار تسير بسرعة منخفضة وهي تقترب من منحى حاد في ضاحية مدينة براغ ليبين، حيث يضطر سائق السيارة لأن يقودها بأبطأ ما يمكن من أجل أن يستدير نحو اليمين.

مباشرة خلف المنعطف، برز فجأة رجل يحمل غدارة (مسدس رشاش)، بريطانية من نوع ستين (Sten) في الشارع، وصوب سلاحه صوب الشخصين الجالسين، ولكن السلاح لم يطلق النار(توقف في آلية الإطلاق)، توقفت السيارة، وبعدها بثوان سمع دوي انفجار قوي، وخرج المرافق الذي كان يجلس بجانب السائق من السيارة وصوب سلاحه بأتجاه المهاجم، فيما ركض السائق صوب يحاول اللحاق برجلين كانا يستخدما دراجة هوائية.
(الصورة: المسدس الرشيش (غدارة) ستين عيار 9 ملم)

بعد وقت قصير قطعت إذاعة براغ برامجها، " انتباه ... انتباه ... " أعقبه بيان رسمي، أن في 27 من أيار ، وفي الساعة 10,30 جرت في مدينة براغ اعتداء على حياة نائب حاكم المحمية هايدريش ".

" جلاد الرايخ الثالث " هكذا وصفه الكاتب والأديب الألماني توماس مان (Thomas Mann ) (حامل جائزة نوبل في الأدب)، ويكونه أحد الرؤوس الأساسية للنظام النازي، برتبة قائد قوات، ورئيس في جهاز الغستابو (Gestabow) رئيس الدائرة العليا للأمن الألماني، الجنرال في الشرطة ونائب وحاكم محمية بوهيميا، وقد حاول هايدريش أن يستخدم سلاحه (مسدسه الشخصي) ويطلق النار على المهاجمين، ولكنه أنها سقط أرضاً في مكان الحادث.

قذف أحد الرجلين بقنبلة يدوية (رمانة) لم تقع في داخل السيارة المكشوفة، بل انفجرت تحت السيارة إلخلفي للسيارة وشظية صغيرة منها أخترقت ظهر المقد الذي كان يايدرش يجلس عليه (الأيمن في المقعد الخلفي) وأصابت هايدريش بجرح بالغ. وقد دفع الانفجار شظايا القنبلة اليدوية وجزء من مقعد السيارة إلى ظهر الضابط الشاب البالغ 38 عاماً من العمر، كما تسببت بكسر في ضلعه وتمزق الحجاب الحاجز.

وبالصدفة كانت تمر شاحنة بالقرب من المكان، تولت نقل هايدريش إلى مستشفى تشيكي قريب، ومر وقت ثمين، لأن الرجل المصاب إصابة بالغة طلب العلاج على يد طبيب ألماني حصراً، الذي أستدعي على جناح السرعة من مستشفى في وسط المدينة، وكان بسبب العجلة قد نسي نظاراته، وهكذا فالعملية الضرورية لم تبدأ إلا في الساعة 12 ظهراً حيث كان ينبغي استئصال الطحال الممزق من جسد هايدريش.

وحين علم هتلر بالحادثة، فتولته سورة من الغضب الشديد إذ كيف يتنقل القائد هايدريش بدون حماية كافية، ثم أمر برصد مبلغ مليون مارك ألماني، كمكافأة للقبض على الفاعلين، وفي نفس الوقت أعلنت إدارة شرطة المحمية غلق المدينة براغ وأعلنت حالة الطوارئ.

وبعد بضعة أيام كان هاينريش هيملر وزير الداخلية وقائد قوات النخبة (SS) حاضراً في براغ يتفقد أفضل قادته ومساعديه، وقد جلب معه أفضل أطباء هتلر لإنقاذ حياة هايدريش. وكتب وزير الدعاية غوبلز في مذكراته بتاريخ 2 / حزيران أن " أن فقدان هايدريش في هذه الظروف، خسارة لا يمكن تعويضها، وأنه يرى أنه هو أيضاً يمكن أن يكون هدفاً لمؤامرة اغتيال بقوله " وأني لست على استعداد لتلقي رصاصة في البطن ".

وبعد أن تحسنت حالة هايدريش الصحية، انتكست صحته مرة اخرى بسبب التهاب في تجويف البطن، وانتابته حمى شديدة وتكرر حالة فقدان للوعي، وبعد صراع لمدة ثمانية أيام مع الموت، توفي يوم 4/ حزيران / 1942 بتسمم الدم. وربما كان بوسع هايدريش مواصلة الحياة باستخدام البنسلين الذي لم يكن متوفراً إلا في إنكلترا في ذلك الوقت.

جاء اغتيال هايدريش في ذروة سلطته، وقبل أشهر قليلة كان قد ترأس مؤتمر فانزي ((Wannsee في برلين والذي ناقش فيه مسؤولون وزاريون قياديون في قوات (SS) " الحل النهائي للقضية اليهودية في أوربا ". وفي أواسط عام 1941 كان هايدريش قد استلم خطاباً موقعاً من هيرمان غورنغ(الشخصية الرئيسية في الرايخ الثالث) أذن فيها لهايدريش القيام بما ينبغي والتنسيق في جميع الخطوات اللازمة، وهكذا بدأت الخطط التفصيلية للقتل الجماعي في معسكرات الإبادة.

ويصف روبرت جيروارث المختص بكاتبة سيرة هايدريش، بأنه كان " شخصية رئيسية في دولة الرايخ الثالث " و " المنفذ الرئيسي لسياسة الإرهاب النازية " وكانت له صلاحية استخدام القوات في الشرق وإطلاق النار جماعياً على اليهود، وكان رئيساً للغستابو" الشرطة السرية " (Gestapo) ، كما قام بأعتقال يهود أوربا الغربية وترحيلهم إلى أوربا الشرقية، ويقول مؤرخ الهولوكوست راؤل هيلبيرغر، وبذلك كان هايدريش يمسك بخيوط عملية إبادة اليهود بين يديه.

عملية انثروبويد (Anthropoid)
كان موت هايدريش نهاية ناجحة لعملية تم إعدادها بدقة من أجهزة استخباري، كان العمل قد أستغرق فيها أشهر عديدة. وكانت أبرز شخصياتها هما : جان كوبيس (Jan Kubiss)، وجوزف غابيك (Jozef Gabik) وهما برتبة نائب ضابط سابق في الجيش التشيكوسلوفاكي، وقد أكملا فترة تدريب خاصة إضافية في بريطانيا، على أعمال التخريب. وفي ليلة 29/ كانون الأول ــ ديسمبر / 1941، قذفا بالمظلات من طائرة بريطانية بالقرب من براغ.

أطلق على عملية اغتيال القائد هايدريش أسم انثروبويد (Anthropoid). وهي تسمية ساخرة تنطوي على إشارة إلى الأيديولوجية العنصرية النازية : الأنثروبويد هي إشارة إلى المصطلح اليوناني القديم إلى ما يسمى "الرجال الحيوانات" الرجال بدرجة التبعية .

أستطلع المتطوعان لعدة أشهر عادات وطباع هايدريش، من أجل تحديد أنسب موقع لتنفيذ عملية الاغتيال حتى اختارا الموقع الذي به منحنى إجباري يرغم سائق السيارة على الإبطاء في سيره لاجتيازه، وهو يقع في ضاحية العاصمة براغ، الذي كان هايدريش يمر فيه كل يوم من مكان إقامته، إلى مقر عمله.

وما أعتبر عاملاً مساعداً، هو أن الألمان وبعد احتلالهم لتشيكوسلوفاكيا، آذار ــ مارس عام 1939الغوا نظام السير في تشيكوسلوفاكيا الذي يعتمد الجانب الأيسر، وسمح للسير في الجانب الأيمن، وكان بوسع الرجلين الاختفاء في منطقة المنعطف، وكان على سيارة هايدريش أن تسير إلى الجانب الداخلي من الطريق، وهذا ما يجعل الفاعلان أقرب للسيارة.

ولم تكن القيادة الألمانية في برلين تعرف شيئاً عن الرجلين اللذان ارتكبا الهجوم، فقد أعتقد غوبلز في البدء أن المخابرات البريطانية أو السوفيتية هي وراء الحادث، وأن اليهود هم العقل المدبر لها، على أية حال بدأت على الفور في براغ، كما في سائر أرجاء " الإمبراطورية الألمانية العظمى " موجات الاعتقالات وعمليات الإعدام.

" وفي أعقاب حادثة اغتيال هايدريش، نفذ حكم الإعدام بعدد كبير من اليهود في معتقل النازية "ساكسن هاوزن" القريب من برلين، وكلما أزيحت هذا القاذورات جانباً، كان ذلك أفضل لأمن الإمبراطورية " هكذا كتب غوبلز معلقاً على الأحداث في مذكراته.

في 10 / حزيران ــ يونية / 1942، هدمت قرية تشيكية ودمرت بصورة كاملة، وأطلق رجال الشرطة الألمان النار على كافة الرجال في القرية، والنساء تم تسفيرهن إلى معتقل رافين بروك في ألمانيا، تحت وطأة الاعتقاد بأن الأهالي قد ساعدوا الفاعلين على الهروب والاختفاء. وفي الواقع أن كوبيز وزميله غابيك، ومعهما بعض عناصر المقاومة التشيكية قد لجأوا إلى قبو للموتى في كنيسة في براغ، وقد استخدموا توابيت الموتى كمخابئ.

وعندما قام رفيق لهما بالوشاية عن مكان وجود المقاومين أحاط 800 من رجال ال (SS) بالكنيسة، وعندما لم يتمكنوا من اقتحام الكنيسة (بسبب المقاومة العنيدة) قام الألمان بغمر الكنيسة بالمياه من نهر فلتافا الذي يمر من وسط براغ، وقد انتحر المقامين الثلاثة بإطلاق النار على أنفسهم، وسيطر الألمان على الكنيسة، وقاموا لاحقا بإعدام ثلاثة من رجال الدين إذ اعتبروهم متعاونين مع رجال المقاومة.

حزن غوبلز كثيراً على هايدريش، كما " لو تمزقت أحشاء شقيق له " ، وهتلر كان مختلفاً في مشاعره وتعبيراته إذ لأعلن بغضب " هكذا يعرض كرجل لا بديل له كهاينريش للخطر بدون ضرورة، لا يمكنني سوى وصفه بالغباء والحماقة " ولكن مع ذلك قام جهاز الدعاية في الدولة بتمجيد هاينريش.

عبر الكاتب الألماني الكبير توماس مان بغضب عن مراسم التشييع والحزن في براغ وبرلين للإذاعة البريطانية (BBC) بعد سماعه نعي هملر (وزير الداخلية وقائد ال SS) لهايدريش :
" جزار آخر بدرجة وزير يقول له في قبره أنه كان روحاً نقية، ، وإنساناً يتمتع بدرجة عالية من المشاعر الإنسانية. هذا كل جنون، ولكن القدرة على القول أن هايدريش كان إنساناً نبيلاً ، فهذا يحتاج إلى سلطة، بل سلطة مطلقة لتحديد ما هي الحقيقة وما هو الهراء ".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ألمانيا، هتلر، النازية، الحاكم العسكري، الإغتيالات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ما هي الابراهيمية وإلى ما تهدف
  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية
  الثقافة العربية ... هموم وشجون
  الحكمة في اتخاذ الموقف الصحيح
  فداء الأرض
  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه
  ظواهر سياسية أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  العالم ما بعد كورونا .....!
  أنطونيو لوسيو فيفالدي
  إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش
  الجيش العراقي : 100 عام هوية وتاريخ
  الساعة 0 /التاريخ : 1 / 1 / 2021
  ثلاثية البحر: آيفوزوفسكي ــ أهرنبرغ ــ فيركور
  مع تواصل الصراعات الثانوية ... فتش عن الاستعمار
  التشيع الصفوي في مأزق
  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، عراق المطيري، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، د. أحمد محمد سليمان، د- محمود علي عريقات، د. محمد مورو ، محمد إبراهيم مبروك، مراد قميزة، د - عادل رضا، صفاء العراقي، ابتسام سعد، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، سفيان عبد الكافي، علي عبد العال، منى محروس، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، كمال حبيب، د. خالد الطراولي ، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، نادية سعد، الهادي المثلوثي، د - مضاوي الرشيد، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، فوزي مسعود ، فتحي العابد، هناء سلامة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، منجي باكير، رضا الدبّابي، فتحي الزغل، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، محمود طرشوبي، د - احمد عبدالحميد غراب، جمال عرفة، العادل السمعلي، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، محمود صافي ، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، بسمة منصور، محمد عمر غرس الله، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، ضحى عبد الرحمن، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، محرر "بوابتي"، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، علي الكاش، صباح الموسوي ، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، مجدى داود، عدنان المنصر، صفاء العربي، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، محمد الياسين، حمدى شفيق ، تونسي، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د. محمد عمارة ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، سلام الشماع، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، كريم فارق، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، د- جابر قميحة، أحمد الغريب، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، حاتم الصولي، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة