تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس: شكل الدولة ليس مقدسًا شعبيًا

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أبعد ما يكون عن إعادة اكتشاف العجلة أو إطلاق صرخة أرخميدس فجأة "وجدتها وجدتها" نرى تخيل شكل جديد لإدارة الشعوب وتحقيق الرفاه داخل العدالة ممكن لمن يرغب في نفض المناول القديمة عن كاهله والبدء في إعادة اكتشاف الاحتمالات الكامنة في الفعل البشري، فما شكل الحكم الحاليّ الذي نصطلح عليه بالدولة إلا حالة من ضمن حالات محتملة وليست القدر الأزلي للإنسان.

لقد كانت هناك قبل الدولة الحاليّة أشكال من الحكم تختلف وتتقارب، وإذا كان هناك فيلسوف قد توهم يومًا أن الوصول إلى الشكل الحاليّ للدولة هو شكل نهائي، فنحن نتذكر هنا أن كل من تكلم بنهاية للفعل البشري قد أخطأ التقدير وما القائل بوهم نهاية التاريخ ونقضه قوله بنفسه بعد زمن قصير إلا آخر الواصلين إلى الحتميات الكافرة بعبقرية الفعل البشري التي لا تتوقف.

وازع يزع الناس بعضهم عن بعض
في مقدمة المقدمة كتب ابن خلدون عن الملك وقال هو وازع من الناس يزع بعضهم عن بعض لأن الميل الغريزي فيهم إلى التسلط كامن ولا بد له من ناموس رادع، لكنه لم يقرر على طريقة الحتميين المغرورين الذين جاؤوا من بعده كيف يكون شكل هذا الوازع، وإنما اكتفى بذكر وظيفته في تحقيق السلام الاجتماعي ليطعم الناس من جوع ويأمنوا من خوف.

هل كان ابن خلدون أناركيًا؟ أبدًا لقد كان وظيفيًا في فهم شكل السلطة أو الملك، فغاية التمدن يجري إليها الجميع ولذلك فإن كل أشكال الحكم هي أشكال عابرة لأنها وظيفية وما لا يمكن نيله بطريقة يمكن نيله بأخرى، من هنا نجد مدخلًا للقول إن شكل الدولة ليس الدولة وإذا تحققت وظيفة الأمان والعدل فإن الملك (الدولة) يصير وسيلته لا غايته.

والكامور في تونس تقترح شكلًا مختلفًا للحكم قد يكون الدولة القادمة على غير منوال معتاد ويمكن تنظير شكل جديد للملك نبع من مكان بعيد ومجهول على كل الخرائط الرسمية لدولة لم تحقق العدل ولم تنشر الأمان بين مواطنيها الذين لم يرتقوا إلى المواطنة إلا على الورق الرسمي.

تنظير الحالة مهمة منهجية
بدأت منطقة جمنة (واحة بالجنوب) في اقتراح نموذج تسيير جديد ذي طابع اجتماعي وقد حققت مكاسب محلية استشعرها الأهالي فدعموها وتحدت التجربة المحلية الدولة بسؤال عن نجاعة التسيير الأهلي للمرفق العام أو المشترك، فلم ترد إلا بالتذكير بعلوية القرار الرسمي وحتى الآن تمارس الدولة أبوة أخلاقية على الحالة المحلية دون إثبات قدرة على تسيير أفضل، لكن جمنة لم تنظر تجربتها، فلم يصدر عنها سرد سياسي يتجاوز مناكفة الدولة رغم وجود مثقفين يسار على رأس التجربة (ورثنا وهمًا قديمًا يضحكنا الآن مفاده أن اليسار هو أب التنظير).

وإلى ذلك لم يلتقط الاحتجاج الشعبي في مناطق أخرى حالة جمنة ويقلدها في وضع اليد على الملك المشترك (الضيعات الفلاحية العمومية) وتسييره بشكل أفضل من الدولة، بل ظل داخل منطق الاحتجاج المعارض الذي يلوي ذراع دولة يؤمن بها لتؤمن له مطلبه دون نقض بنيانها. في جوهر عمل جمنة نقض لبنيان الحكم القائم وإن لم ينظر الحالة وفي الكامور بعض من ذلك أوضح وأقوى ويحتاج تنظيرًا يحول الفعل إلى قاعدة فعل أوسع من مجرد بؤرة يحاصرها خطاب الدولة المركزية ويسلط عليها إعلامه الجاهل.

من يمكنه أن يفعل ذلك؟ نتوقع أن تخرج الكامور نظريتها في الحكم ولو بعد حين لأن ما نعاينه الآن هو وقوف كل المثقفين ضدها وقد ذهبوا إلى أنها معول هدم وليست اقتراح بناء. يتحدثون عن الكومرة واحتجاز المجتمع للدولة ويتناسون أن الدولة قد احتجزت المجتمع وقهرته لذلك لا نراهم يقبلون أن يحرر المجتمع نفسه من الدولة القاهرة، لكن من هؤلاء المثقفين في المجمل؟

هم مثقفون ربتهم الدولة نفسها وأكرمتهم بمقادير، فهم أبناؤها المخلصون والكامور تمثل حالة عقوق لهؤلاء المثقفين تنقض غزل دولتهم الكريمة معهم فتحرمهم من بيع نظرياتهم حول الدولة في كواليس الجامعة وفي منتديات الفكر والسياسة التي تفتحها لهم الدولة ليبرزوا ويؤثروا متناسين أنهم يرددون مقولات هيجلية وماركسية ويخفون عشقهم لنابليون تحت خطاب ديمقراطي، ولا يجرؤون خوف فقد الجزاء أن يراجعوا أشكال الحكم والإدارة رغم ما أظهروه من سعادة بالثورة التي على غير منوال، فكل مراجعة تعني فقدانهم أدوارهم ومنافعهم.

إن الكامور تدفع المثقفين إلى وضع غير مريح، إذ تحولهم إلى أبواق دعاية تردد نصًا أيديولوجيًا واحدًا عن قداسة الدولة، لذلك لن ينظروا الحالة بل سيكتبون عن الكومرة كعملية تفكيك للدولة، ليغطوا عاهة الدولة نفسها حيث الكامور كانت دومًا خارج الدولة.

إن تنظير حالة الكامور كبدء جديد لأشكال من الحكم المحلي يضع الأهالي أسسها هي الخطوة الأولى في بناء نظرية جديدة للدولة، ليس للأهالي معرفة بهيجل لكنهم ينقضون غزله انكاثًا.

الدولة إذا فسدت لا تصلح نفسها
نعتقد أن الدولة التونسية قد فسدت الفساد النهائي ولا يمكنها أن تفعل ما يفعل بالروبوت في بعض أفلام الخيال العلمي التي صورت روبوتًا يصلح نفسه بنفسه ليستمر في أداء مهامه القتالية.

كان هناك فساد كثير قبل الثورة، لكن الدكتاتورية حفظت الشكل، بعد الثورة ظهر فساد مختلف عن سرقة المال العام والتحايل والتهريب أسقط الشكل والمضمون وأعني به فساد الطبقة السياسية التي تقدم رشاوى للجمهور من أجل الحفاظ على مواقعها في النظام وقد بدأ الباجي قائد السبسي بذلك قبل غيره، فحول الأمر إلى تقليد لدى كل الحكومات التي تلته، فكلما تورط سياسي في مأزق احتجاجي قدم رشوة للمحتجين حتى وصلت مقدرات الدولة إلى نهايتها فبدأت تسلم الأصول/العقار للجمهور، وقد قادت النقابات ذلك فركعت كل الحكومات لحفنة من النقابيين ولم يجرؤ سياسي واحد في الحكم أو المعارضة على قول كلمة تكشف حقيقة العمل النقابي وغاياته.

إننا نرى النقابات الآن تنشر خطاب (الكامور تخرب الدولة)، ويردد الجمهور والمثقفون النواح على الدولة الضائعة، متناسين جميعهم أن الاحتجاج القطاعي سبق الاحتجاج الجهوي وفرض على الدولة مخالفة تراتيبها الأصلية، فقد كسب النقابيون حق التوريث الوظيفي فسقطت قيمة كل مناظرة تنظمها الدولة لتساوي بين مواطنيها في ضمان حقهم في الشغل، ونذكر بتفصيل مهم أن النقابات هي التي استولت على الاحتجاج الجهوي الأهلي في الكامور عند انطلاقه، لكنها عندما اكتشفت خطورته على وضعها المركزي ومكاسبها من وجود حكومات ضعيفة تخلت عنه ووقفت تحرض عليه نصرة لحكومة خاضعة.

لعل في الشر خير كثير
نقف على باب مظفر النواب كما وقف هو أمام القرن الرابع للهجرة تلميذًا في الصف الأول لنقول إن تخريبًا بالحق هو بناء بالحق، نعم ثمة روح فوضوية قد نسميها مواصلة الثورة وقد نسميها اقتراح دولة جديدة، نعرف أن ثمنها سيكون دمًا وخسارات كثيرة (قد يهرب الجميع من دفعه عاجلًا، لكنه قادم آجلًا بثمن أكبر).

لكن بعض الخسارات ربح، وأول الخاسرين في تغيير شكل الدولة هي زوائده النقابية التي طالما حمته ودافعت عنه حتى وهي تحتج عليه، وكثير من هذه الزوائد أحزاب ومثقفين صنعتهم الدولة على هواها فكانوا بوقها وصحيفتها وصناع وهم قداستها.

من سيدفع الثمن؟ هذا سؤال المثقفين الخائفين على مواقعهم ورواتبهم مثل كاتب المقال لنطرح السؤال المختلف: من سيعيد بناء دولة جديدة على أرض إفريقية قد تقدم للعالم نموذج حكم على غير منوال سابق وتعدل برنامج الفلسفة كي لا يكون هيجل وماركس ونابليون وكولبرت وبورقيبة ضمن المقررات الدراسية؟

في لحظة الانهيار وتحت أنقاض ثقيلة لحكومات دمرتها النقابات نولد حلمًا روائيًا لأجيال قد تلقط الإشارة وتحولها إلى منجز عبقري.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، التحركات، الإعتصامات، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-11-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، مجدى داود، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، طلال قسومي، د. جعفر شيخ إدريس ، مصطفى منيغ، سلام الشماع، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، د. نانسي أبو الفتوح، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، حسن الحسن، محمد شمام ، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، منى محروس، رضا الدبّابي، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، حسن الطرابلسي، فتحي الزغل، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، د. طارق عبد الحليم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، هناء سلامة، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، حمدى شفيق ، عمر غازي، فراس جعفر ابورمان، العادل السمعلي، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، كمال حبيب، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، رافع القارصي، فهمي شراب، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - المنجي الكعبي، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، مراد قميزة، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، ضحى عبد الرحمن، أ.د. مصطفى رجب، سفيان عبد الكافي، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، د - محمد عباس المصرى، محمد تاج الدين الطيبي، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، د. محمد يحيى ، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، د - عادل رضا، فتحي العابد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، ابتسام سعد، أحمد الحباسي، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، سوسن مسعود، أحمد الغريب، عواطف منصور، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، تونسي، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، صلاح المختار، خبَّاب بن مروان الحمد، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، صفاء العربي، أحمد النعيمي، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، سليمان أحمد أبو ستة، فاطمة حافظ ، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، عراق المطيري، الناصر الرقيق، علي عبد العال، أحمد بوادي، محمد العيادي، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، بسمة منصور، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة