تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الصراع بين "المشيشي" و"قيس" يعمق الأزمة التونسية

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يبدو أن الصراع بين قطبي السلطة في القصبة وقرطاج بتونس سيتحول إلى مسلسل مكسيكي لا نهاية له، فالأزمة بين الطرفين ما زالت متواصلة وتنبئ بتطورات كثيرة في القريب العاجل خاصة في ظل إصرار الرئيس قيس سعيد على تجاوز صلاحياته والمسك بكل السلطات حتى التي لا يخولها له الدستور. صراع ستكون له تداعيات سلبية كثيرة على الوضع العام في تونس.

سعيد "يهين" المشيشي
آخر حلقات الصراع بين الطرفين، اعتراض قيس سعيد على توجه رئيس الحكومة هشام المشيشي نحو تعيين مستشارين اقتصاديين، ونشر القسم الإعلامي التابع للرئاسة التونسية جزء من لقاء جرى منتصف هذا الأسبوع بين الطرفين، يظهر فيه سعيد كأنه يوبخ المشيشي ويلقي عليه الأوامر.

هذا الاعتراض فُهم منه تدخل رئاسة الجمهورية في اختيارات رئاسة الحكومة وتجاوز صلاحياته، فالدستور لا يخول له ذلك، ليس هذا فحسب بل أرادت الرئاسة بنشر ذلك الفيديو والبلاغ الذي تلاه حشر المشيشي في الزاوية واللعب على مشاعر الناس.

برر الرئيس قيس سعيد رفضه لهذه التعيينات المنتظرة بارتباط المعنيين بالأمر بالنظام السابق، ونسى أنه سبق له أن اقترح شخصيات لتقلد مناصب عليا في البلاد، ثبت فسادها قبل الثورة وبعدها وهي محل متابعة قضائية.

لم تمر ساعات، حتى جاء الرد من رئاسة الحكومة، حيث كشفت تقارير إعلامية أن مصالحها أبلغت مصالح الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية استنكارها لطريقة إخراج لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد برئيس الحكومة هشام المشيشي الأخير.

نقلت إذاعة "موزاييك" المحلية في تونس عن مصادر في رئاسة الحكومة التونسية، قولها إن طريقة الإخراج التي تمت للقاء الرئيس قيس سعيد برئيس الحكومة المشيشة تضمنت إساءة لصورة الدولة وتتنافى مع نواميس التعامل بين مؤسسات الحكم، وأضاف ذات المصدر "حرصًا من رئيس الحكومة هشام المشيشي على علاقات وضوابط عمل طيبة بين مؤسستي الدولة، وعلى الاستجابة لكل دعوات رئيس الجمهورية للخوض في الوضع العام، ومعالجة المشاكل المتعلقة بالشعب التونسي، فإنه سيرفض مستقبلًا تصوير أي مقابلة سيتم توضيبها بطريقة مسيئة للدولة ولمؤسسات الحكم".

صراع متواصل بعد "تمرد" المشيشي
لا تخلو أروقة الرئاسات الثلاثة في تونس، وفق الباحثة في علوم الإعلام عائشة الغربي، من صراعات داخلية لاحت للأفق، وبدأت نقاط التماس تظهر مجددًا لكن الآن بين قيس سعيد والوزير الذي كلفه بتشكيل الحكومة هشام المشيشي، الذي بدا في آخر ظهور له مع الرئيس صاغرًا.

هذه الحادثة لا تعتبر الأولى، فمنذ بداية شهر سبتمبر/أيلول الحاليّ تعرف العلاقة بين الطرفين توترًا كبيرًا رغم أن الرئيس قيس سعيد هو من اقترح هشام المشيشي لتولي رئاسة الحكومة خلفًا لإلياس فخفاخ الذي استقال نتيجة اتهامه بقضايا فساد.

وسبق أن حاول قيس سعيد الإطاحة بهشام المشيشي قبل نيل حكومته الثقة في البرلمان، فقد اجتمع سعيد على غير العادة، بممثلين عن الأحزاب الأربع التي كانت تدعم حكومة إلياس الفخفاخ المستقيلة، لحثهم على عدم منح الثقة لحكومة المشيشي مقابل التعهد لهم بعدم حل مجلس نواب الشعب.

ويرى المحلل السياسي التونسي سعيد عطية أن "قيس سعيد اختار هشام المشيشي رئيسًا للحكومة بعد عملية "كاستينغ" شملت شخصيات عديدة واختاره ليكون وزيرًا أولًا بالنظر لضعف تاريخه السياسي وفقدانه للحزام السياسي الداعم له".

"لكن لم يكن المشيشي مثلما توقعه رئيس الجمهورية"، وفق قول عطية، حيث بادر منذ البداية بربط الصلة مع الأحزاب علنًا وسرًا، علمًا بأن العروض الحقيقية للأحزاب قدمت من طرف شخصيات مقربة منه وليس من طرف المشيشي نفسه".

يقول عطية في حديثه لنون بوست: "لم يكن الأمر خافيًا على أحد أن المشيشي تمرد أو لنقل شرع في التمرد على ولي نعمته، لذلك بادر الرئيس بإهانته أيام قبل نيل الثقة في علاقة بموضوع وزير الثقافة وليدي الزيدي".

وكان قيس سعيد قد استقبل وزير الشؤون الثقافية في قصر الرئاسة، مشددًا على ضرورة تمكينه من حقيبة وزارة الثقافة، سويعات قليلة بعد أن قرر المشيشي سحب اسمه من التشكيلة الحكومية، وأيضًا إرسال الرئاسة قائمة بالوزراء المقترحين إلى مكتب البرلمان تضم اسم وزير لم يقترحه المشيشي.

ليس هذا فقط، فقد تجاوز رئيس الجمهورية صلاحياته الدستورية، وفرض مجموعة من الوزراء المحسوبين عليه في حكومة المشيشي رغم تحفظ الأخير ورفضه بعضًا منهم، كما "واصل قيس سعيد استقبال الوزراء المحسوبين عليه مثل وزراء أملاك الدولة والعدل والداخلية دون تنسيق مع رئيس الحكومة ثم جاء الهجوم العلني الذي شنه الرئيس على من يتخيله وزيره الأول في علاقة بتعيينات المستشارين صفرة والنابلي"، يقول سعيد عطية.

إعادة لصراع الباجي - الشاهد
الواضح الآن، وفق سعيد عطية "أننا إزاء إعادة لصراع الشاهد/الباجي بطريقة مختلفة وكلنا يعلم ماذا كلف ذلك الصراع البلد والمواطنين"، وعرفت تونس مطلع السنة الماضية صراعًا بين الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة حينها يوسف الشاهد بعد أن تمرد الشاهد على الباجي وقرر الاضطلاع بمهامه الدستورية والقانونية كاملة دون تدخل من الرئيس أو حاشيته.

ويسعى قيس سعيد من خلال إهانته المستمرة لهشام المشيشي إلى إضعاف رئيس الحكومة وإظهاره في ثوب الضعيف غير القادر على القيام بأي شيء إلا الإنصات للتوبيخات المتكررة وتنفيذ أوامر رئاسة الجمهورية.

يسعى سعيد أيضًا، للإمساك بزمام السلطة التنفيذية، حتى يحدد توجهاتها ويرسم أولوياتها في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، ويظهر أنه الفاعل الأصلي، رغم أن الدستور لا يمنحه الحق في ذلك، فأغلب الصلاحيات تسند لرئيس الحكومة، فيما منصب رئيس الجمهورية يبقى رمزيًا.

ويشعر سعيد بنوع من الخذلان من رئيس الحكومة هشام المشيشي الذي اختاره بنفسه لهذا المنصب، فقد كان يريد منه أن يكون تابعًا له وأن يكون بمثابة وزير أول وليس رئيس حكومة كما ينص عليه النظام السياسي للبلاد.

تفاقم أزمة البلاد
الصراع بين جناحي السلطة التنفيذية، وفق عائشة الغربي، بدا جليًا منذ مشاورات تشكيل الحكومة ولا يزال متواصلًا ولن ينتهي بسهولة أمام رغبة رئاسية بالتحكم في القصبة عبر تعيينات فرضت ضمن الخيارات الوزارية وأخرى مرفوضة وغير مسموح بها.

تكريس الرئيس قيس سعيد من خلال خطاباته ولقاءاته، منطق الهيمنة وتقزيم باقي مؤسسات الدولة السيادية، من شأنه أن يؤثر سلبًا على الوضع العام للبلاد، خاصة في هذه الظرفية الحرجة التي تمر بها تونس في الفترة الأخيرة.

وتعيش تونس أزمة سياسية حادة بين الرئاسات الثلاثة (الرئاسة والحكومة والبرلمان)، ساهمت في تدهور الاقتصاد التونسي الذي يعيش على وقع أزمة حادة متواصلة منذ سنوات عدة، زادت حدتها بعد تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد الذي فرض الإغلاق التام في البلاد.

إلى جانب ذلك، تعيش البلاد، أزمة اجتماعية، حيث ارتفعت نسبة الفقر وانخفضت القدرة الشرائية للتونسيين إلى 7%، كما تنامت الاحتجاجات الاجتماعية في العديد من المناطق في البلاد، للمطالبة بالعمل، وأيضًا للمطالبة بالماء الصالح للشراب وكذلك فتح التيار الكهربائي بعد أن سجلت قراهم ومدنهم اضطرابًا في مسألة توزيع المياه والكهرباء.

وترى الغربي في حديثها لنون بوست، أن اختيار قيس سعيد لهشام المشيشي كان من البداية على أساس الولاء له، لكن "تمرد" المشيشي على خيارات الرئيس، صدع العلاقة التي من شأنها إرباك المشهد السياسي في البلاد، الهش بطبعه، خاصة أن الأحزاب السياسية النافذة في البرلمان، ستستغل هذا الشرخ لصالحها وتحاول استمالة رئيس الحكومة الذي سيخضع لضغوط من الجانبين وسيعود المشهد إلى ما قبل عهدته.

تضيف محدثتنا "قطبية ثنائية ستؤدي حتمًا إلى أزمة سياسية عميقة وانسداد للأفق، قد يدفع إلى خيارات قاسية على الشعب التونسي في ظل عدم الاستقرار الحكومي والظرف الاقتصادي والاجتماعي الصعب".

من شأن ما تشهده تونس اليوم من أزمة على مستوى أعلى هرم السلطة، أن يرجع البلاد إلى نقطة الصفر في حال أصر طرفا الأزمة على المكابرة وتغليب مصالحهما الشخصية على مصلحة البلاد العليا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قيس سعيد، المشيشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-09-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، رشيد السيد أحمد، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، يحيي البوليني، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد النعيمي، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، فتحي العابد، د - صالح المازقي، عدنان المنصر، أحمد الغريب، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، عمر غازي، د - عادل رضا، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، محمد الياسين، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، محمد العيادي، حسن عثمان، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، منى محروس، د - محمد بن موسى الشريف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، بسمة منصور، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود طرشوبي، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، نادية سعد، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الحسن، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، محمود صافي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافد العزاوي، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، فاطمة حافظ ، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، علي الكاش، تونسي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، إيمان القدوسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد عمارة ، خالد الجاف ، فهمي شراب، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، د - أبو يعرب المرزوقي، كمال حبيب، حسن الطرابلسي، كريم فارق، رافع القارصي، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفى منيغ، طلال قسومي، منجي باكير، أحمد ملحم، ابتسام سعد، علي عبد العال، سوسن مسعود، صلاح المختار، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة