تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كانت لزيارة قائد حماس إسماعيل هنية وقعا مزلزلا في لبنان، فقد جاءت لتزيد من هموم اللبنانيين هما مضافا، والزيارة كانت مفاجئة للشعب اللبناني، وتحمل بين طياتها عدة طلاسم إبتداءا من الجهة الداعية للزيارة الى فتح صالة الشرف، وصالة الشرف عادة لا تفتح الا بإيعاز من وزارة الخارجية كما هو متعارف عليه في جميع دول العالم. وعدم إستقبال هنية بصورة رسمية من قبل أية شخصية لبنانية، من ثم لقاءاته مع زعيم حزب الله على اعتبار ان كلاهما من أذرع الولي الفقيه في المنطقة ويحملان أجندة واحدة، ولقائه المريب مع وليد جنبلاط، وزيارته المباغتة الى أكبر مخيم للاجئيين الفلسطنيين في لبنان علاوة على المظاهرة المسلحة في المخيم. والجهة التي جدولت هذا اللقاءات والزيارات؟ ولماذا لم تصدر توضيحات من قبل وزارة الخارجية اللبنانية طالما ان تصريحات هنية تدعو الى زعزعة الأمن القومي اللبناني؟ انها تصريحات تخل بسيادة لبنان وتستيهين بحكومته، وقد لاقت صدى كبيرا من قبل الشعب المبتلى بحزب الله وأنشطته العدوانية التي جعلت من الفردوس اللبناني جحيما لا يطاق ويصعب العيش فيه. كما أن توقيت الزيارة هو الأكثر غرابه، وهنية بالتأكيد لا يتصرف من وحي نفسه وانما بإيعاز وتوجيه من الولي الفقيه في ايران، وهذا يجعلنا الأمر أكثر غموضا، سيما ان تصريحات هنية تضمنت تهديدات سبق أن كررها زعماء ايران بحذافيرها، كأنه حمل رسالة من المرشد الأعلى الى حسن نصر الله، ولكنها رسالة علنية هذه المرة.

هناك بعض الملاحظات التي جعلت اللبنانيين محبطين من زيارة هنية، وهم اصلا في لجة الأحباط، فقد جاءت الزيارة في وقت يعيش فيه لبنان اسوأ ظروفه بعد انفجار مرفأ بيروت وتراكم الديون الخارجية والعجز عن سدادها وتدهور الليرة والمجاعة والفقر وجائحة الكورونا والتناحرات بين الاحزاب الحاكمة واستفحال الفساد الحكومي، وتشكيل الوزارة الجديدة، وازمة الكهرباء وغيرها. فلم يكن توقيت الزيارة مناسب من جميع الجهات.

ـ هدد اسماعيل هنية بأن" الصواريخ التي ستطال اسرائيل ستنطلق من لبنان"، وهذه رسالة خطيرة لأنها تتعلق بالأمن الوطني اللبناني وليس الفلسطيني، فمن أعطى الحق لهنية بهذه المهة؟ الغريب في الأمر انه لا الرئيس اللبناني المهلهل ولا رئيس الحكومة ولا وزير الخارجية علقوا على هذا التصريح الخطير، وهذه دلالة على أن حزب الله لا زال قابضا على رقاب هؤلاء الأمعات، ففي سكوتهم خضوع وخنوع واضح.

ـ أن زيار هنية الى مخيم (عين الحلوة) مع مظاهر مسلحة كبيرة تثير الريبة، ولا نفهم لما يمتلك اللاجئون في هذا المخيم السلاح، طالما انهم لاجئون، ولمن يُوجه سلاحهم؟ وكيف تسمح الحكومة اللبنانية بوجود هذا الكم الهائل من السلاح، علما ان الرئيس الراحل ياسر عرفات طلب من الحكومة اللبنانية سحب هذا السلاح الذي ما عاد ينفع في الحرب مع اسرائيل. وان كان اللاجئون بمثل هذا الحماس الشديد الذي لاحظناه على الشاشات، فلماذا لا يستصحبهم هنية الى غزة ليقاتلوا الصهاينة بدلا من الوجود في لبنان؟

ثم ما هو الغرض من بقائهم في لبنان طالما ـنه جرت تسوية بين الفلسطينيين وعرفات حسب إتفاق اوسلو، فان كانوا مناهضين للتسوية ليتوجهوا مع هنية الى غزة ويقاتلوا الاسرائيليين. وان كانوا مع التسوية فليسلموا اسلحتهم الى الحكومة اللبنانية، لأن التسوية تلغي المظاهر المسلحة كما يفترض.

بالطبع لا أحد يجهل ان حزب الله هو المستفيد من الورقة الفلسطينية هو الذي منع نزع السلاح من المخيمات الفلسطينية في لبنان، بحجة محورالمقاومة المفلسة. مع ان هذه المخيمات تشكل مشكلة كبيرة للبنان ويمكن استذكار معارك صبرا وشاتلا، وبرج البراجنة، واشتباكاتهم مع حركة أمل وغيرها.

ـ ان زيارة هنية تعد ضربة لمنظمة فتح على اعتبار ان اكبر مخيم فلسطيني في لبنان جيره هنية لحسابه الخاص وتنكيلا بحكومة أبي مازن.
ـ ان هذه الزيارة والمظاهر المسلحة للفلسطينيين يمكن ان تعرض المخيم الى ضربة اسرائيلية على اعتبار ان هذا ليس مخيما للاجئيين كما تبين من الزيارة، بل هو معسكر وفيه مسلحون وقادة فلسطينييون يهددون أمن اسرائيل، وهذا ما لم يحسب هنية له حساب، فقد قدم مخيم عين الحلوة على طبق من فضة لاسرائيل لتضربه.
ـ زعم هنية ان حركة حماس لديها من الصواريخ ما يمكن أن تضرب به تل أبيب.
حسنا! لماذا لا يطلق هنية صواريخه بعد الضربات الموجعة الاسرائيلية لغزة؟
ولماذا يريد ان تنطلق صواريخ حزب الله على اسرائيل ويحتفظ هو بصواريخه؟ اي لماذا يريد تعريض لبنان الى المخاطر ويعيش هو وعصابته في غزة في مأمن؟
ـ زعم هنية بأن منظمته طورت منظومة الصواريخ، فلماذا لا يجربها ويثبت صدق كلامه للعالم؟ ام انه يخشى ردة الفعل الإسرائيلية؟
الا يكفي لبنان أن يدفع فاتورة حسن نصر الله، ليدفع هذه المرة فاتورة اسماعيل هنية؟
ـ لماذا يرسل هنية تهدادته لإسرائيل من لبنان وليس من غزة. اليس من الأولى ان تكون غزة مسرحا لتصريحاته وليس بيروت؟ ام انه يعلم ان غزة ما عادت تطيقه، وان سكانها بفضلون العيش تحت ظل اسرائيل وليس حماس بسب ما يعانوه من حصار وفقر وجوع وظلم وفساد حكومي.
ـ تشير الدلائل بأن الزيارة جاءت بتوجيه من المرشد الايراني الأعلى، وهي رسالة منه الى حسن نصر الله عبر هنية على إعتبار ان القضية الفلسطينية لا تزال ورقتنا الرابحة. سيما ان النظام الايراني يقف على الهاوية وبدأت خريفه واضحا بتساقط اوراقه في سوريا والعراق واليمن ولبنان. فقد صرح الرئيس الإيراني (حسن روحاني) مؤخرا عبر التلفزيون الرسمي" لم تقل لنا دولةٌ صديقة في هذا الوقت، ومع انتشار فيروس كورونا، والمصاعب، ومن أجل الإنسانية، سنقف معكم في وجه أمريكا". ربما هذا التصريح يفسر لنا ما يقف وراءزيارة هنية لبيروت، انه لقاء إرهابي حماس بإرهابي حزب الله برعاية الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم للمتاجرة بالقضية الفلسطينية.

التجار كما هو معروف ثلاثة انواع: التاجر الكبير(المورد الرئيس)، والتاجر الوسيط (الجملة) وتاجر المفرد. فالتجارة في القضية الفلسطينية، التاجر الكبير فيها علي الخامنئي، والتاجر الوسيط حسن نصر الله، وتاجر المفرد عباس هنية.
نقول في الختام: كان الله في عون الشعبين اللبناني والفسطيني وهما يرزحا تحت حراب الإرهاب.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، لبنان، إسماعيل هنية، حركة حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-09-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، د. محمد عمارة ، الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، صالح النعامي ، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، رافع القارصي، العادل السمعلي، د - شاكر الحوكي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - عادل رضا، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، حاتم الصولي، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، سلوى المغربي، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، فاطمة حافظ ، سحر الصيدلي، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، جاسم الرصيف، رمضان حينوني، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، هناء سلامة، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، بسمة منصور، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، رافد العزاوي، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، د - غالب الفريجات، محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، سيد السباعي، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، د - محمد بنيعيش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح المختار، د - مضاوي الرشيد، ضحى عبد الرحمن، كمال حبيب، محمود طرشوبي، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، د.ليلى بيومي ، حسن الطرابلسي، أبو سمية، أحمد الحباسي، مراد قميزة، معتز الجعبري، أحمد النعيمي، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، وائل بنجدو، منى محروس، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، صفاء العربي، عمر غازي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد بشير، منجي باكير، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، عراق المطيري، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، مجدى داود، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد مورو ، سليمان أحمد أبو ستة، سامر أبو رمان ، علي الكاش، صلاح الحريري، سوسن مسعود، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، د- محمود علي عريقات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، أنس الشابي، الهادي المثلوثي، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، سعود السبعاني،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة