تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التدمير المزدوج

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك نظرية تقول أنك إذا سعيت لتدمير خصمك، فأنت تدمر في نفس الوقت جزء من ذاتك ....!
لنقرب المسألة أكثر إلى الأذهان ...

تتقدم أنت ومعك كل قواك التدميرية، تنطلق مصمماً على سحق الخصم وتدميره، والتسارع في تقدمك يعززه انتصارات صغيرة وكبيرة هنا وهناك، تتعب خصمك، ولكنك لا تكتفي، والغل يأكل قلبك، وهذه ليست سياسة، ولا علاقة لها بالخطط التكتيكية والاستراتيجية، هذا حقد أسود تراكم على قلبك وفكرك، ثم تسرب إلى عينيك فمنعك من الرؤية والتفكير، فمضى قطارك يدوي ويزمجر وأنت تحاول سحق خصمك حتى العظام، ولا تبالي بأي نتيجة أخرى .. ولكن ماذا حدث ...
لكل علاج أضرار جانبية (Said Effect)، وتقريب لما يجري علم الصحة على علم السياسة نقول : لكل عملية سياسية / اقتصادية / عسكرية كبيرة (نتائج ثانوية) تظهر هذه النتائج على خصمك وعليك أنت أيضاً وعلى الواقع الموضوعي.
مثلاً حين حاصر الغرب الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي، ساهم هذا في رفع قدرات (السوفيت) لأنهم أضطروا لصنع كل شيئ بأنفسهم، ونفس المثال بطريقة أخرى، حين كرس الغرب (وخاصة الولايات المتحدة) كل شيئ للصدام، والصدام كان يدور يومياً على أصعدة عديدة ...
حسناً أدرك الاتحاد السوفيتي أبعاد ونتائج لعبة سباق التسلح، فإنها سوف تفضي إلى :

1. حرب نووية لا تبقي ولا تذر ليس فقط للمشاركين فيها، بل حتى للمتفرجين ...!
2. إفقار شديد للموارد، وتحويل التراكم في الاقتصاد الوطني بنسبته الأعلى للتسلح، والنتيجة شلل شبه تلم للتنمية.
3. محو منجزات كبيرة شيدها الملايين من المواطنين السوفيت في ظروف تكاد تكون مستحيلة.
والغرب كان يسعى لهذه الأهداف بوضوح تام مستخدماً أدوات :
1. استخدام الفضاء الخارجي في الصراعات.
2. تطوير متواصل لقدرات التدمير الشامل: النووية، والهيدروجينية، والنيوترونية، والبايولوجية / الكيمياوية.
3. شن الصراعات المسلحة غير المباشرة، في مواقع ثانوية، فيما يطلق عليها الحروب بالوكالة.
4. إحداث انفجارات وإن كانت غير مهلكة ولكنها مضعفة، في تخوم المعسكر الاشتراكي، وفي بعض أجزاءه الرخوة.
والقيادة السوفيتية أدركت مبكراً واستشرفت مآل هذا الصراع الذي يطحن الخصم ولكن يطحن مواردك أيضاً ...! قد يبقيك على قيد الحياة، ولكن يبقيك ضعيفاً..! لهذا آثرت القيادة السوفيتية بعد دراسة الموقف بتفاصيله، وقررت اتخاذ قرارات كبيرة، وصعبة، ولكنها كانت الممكن الأفضل .. التي ينجيك من عملية طحن العظام الغبية التي تسعى إليها وتمارسها الولايات المتحدة، وقامت بتفكيك الأمبراطورية السوفيتية بنفسها (تفكيك تحت السيطرة) لا ينطوي على انهيارات، نعم بخسائر مؤلمة، ولكن لا انهيارات، ولبضعة سنوات عانت روسيا من (الأضرار الجانبية) لتفكيك الاتحاد السوفيتي، سياسيا واقتصادياً وأمنياً، ولكنها (روسيا) الكبيرة دائماً في التاريخ والجغرافيا، تمالكت نفسها، بعد بضعة سنين وعادت تفرض نفسها طرفاً قويا في ميدان العلاقات الدولية، بنظام سياسي واقتصادي متين يتجاوز مكامن الضعف في النظام القديم. يتصاعد دوره إلى مستويات واعدة.

ولكن ماذا حدث في الجانب الآخر ...؟
الولايات المتحدة أرادت استثمار انفرادها في ميدان السياسة الدولية عبر: النظام الدولي الجديد، العولمة، وحين وجدت من يعارض هذا النظام عادت لشن الحروب والصراعات المسلحة وأشباهها في أرجاء مختلفة في العالم : أفغانستان، العراق، كوريا الشمالية، أجزاء توتر في أفريقيا ..وأميركا اللاتينية ..الخ.

هذا الموقف كان يستدعي أن تضخ الإدارة الأمريكية المزيد من القدرات لتتمكن من القيام بدورها القيادي / الغاشم، ولكن قطارها كان متعباً بفعل السباق والصدام مع الاشتراكية، وبعد أقل من عقد خارت قواها .. وهي على وشك أن تنبطح، والنتيجة أن بدل المركز / القطب الواحد الذي سعت إليه السياسة الأمريكية وحاولت تكريسه، حولت أسم النظام الدولي الجديد، إلى العولمة، فبرزت أقطاب جديدة (روسيا، الصين،) وأخرى واعدة في الطريق (البرازيل، الهند، تركيا) وغيرها ..!

صحيح أن قطارك سحق قطار الخصم، أو حمله على الانسحاب، ولكن قطارك نفسه لحقه تدمير شديد، أشد تدميرا من قطار خصم الذي قبل بخسارة جزئية على الخسارة التامة المحدقة بك ... الروس أدركوا نتيجة المباراة في مرحلة مبكرة (نسبياً)، وهم شعب قديم له قادة محنكون، ليسوا كالامريكان الذي لا يعرف أحسن بطل فيهم أسم جده الثالث أو الرابع .. كل مزاياهم أنهم أقوياء ولديهم أموال .. والقوة والمال تغري أشد الناس حكمة إلى قرارات خاطئة ..

بالامس (18/ تموز) قرأت عنواناً (مانشيت) لوكالة أنباء غربية كبيرة " لقد أخطأنا في سوريا "، والسؤال هو : وأين لم تخطأؤا ...؟ في العراق وأفغانستان، في ليبيا ...؟ أنتم تخطئون في كل مكان، ولكن بفضل " ديمقراطيتكم المحكمة " تحول دون ظهورها على السطح، وإذا تطلب الأمر لديكم صواريخ كروز وأسلحة محرمة على غيركم لحل المشكلات ..

في فصول كثيرة من التاريخ القديم والوسيط والحديث، أن آفة الدول هي التوسع ..التوسع يعني بالطبع الكثير من تحقيق المصالح، ولا تتوقف الشهية للتوسع وتواصل القضم والهضم .. ولكن في نهاية المطاف أحد أسباب هلاك الدول يكمن في التوسع، ولطالما قرأنا في كتب التاريخ هذه الجملة " ولكن سعة الإمبراطورية قاد سعة في المشكلات وإلى العجز في مواجهة مشكلاتها ".

يقول غورباتشوف في كتابه البيروسترويكا، أن نظرية المنظر الألماني كلاوس فيتز أن " الحرب هي مواصلة للسياسة بوسائل أخرى " نظرية فات أوانها، ولم تعد صالحة ليومنا هذا.لأن الحرب إذا وصلت حافتها النووية، لا يعود فيها منتصر وخاسر، بل الطرفان سيكونان خاسران، السوفيت انسحبوا بسلام وهذا صح، وبأمان، وهذا صح أيضاَ، وحافظوا على أنفسهم ودولتهم، وهذا عين الصواب، وانكفؤا لبضعة سنوات، ثم استعادوا توازنهم بعد الهزة، تراجعوا عن الدور القيادي العالمي ومستحقاته الباهظة، فيما رفع الغرب (الولايات المتحدة وحلفاءها) من وتيرة العنف والتدخل المسلح في أرجاء عديدة من العالم، ورفعوا شعارا عدوانيا شرسا " من ليس معنا فهو ضدنا ".

اليوم تعاني الولايات المتحدة من مظاهر التعب في أكثر من مجال، هي ليست ضعيفةـ ولكنها تعاني من مشكلات جمة، وفي مقدمتها عدم قدرتها التفاهم مع الآخرين بما فيهم الحلفاء، والسبب أنها نريد من الجميع الانصياع لأوامرها وتوجيهاتها، وهي في هذا لا ترى إلا مصالحها، أما مصالح الآخرين فهو أمر مؤجل بأستمرار، وهكذا تضخمت قائمة وجدول أعمال الخلافات الأمريكية مع أصدقاءها ومع الأطراف الأخرى في الساحة العالمية في آن واحد .

الولايات المتحدة تدرك أن مواصلة الخط السابق هو غير ممكن، ولكن التراجع عن متر في ساحات المواجهة، يعني تقدم قوى (غير حليفة) وخسارة تدريجية في خطوطها الدفاعية .. وهي وحلفاءها ليسوا متفقين على نهجها في معظم الخطوط العامة وفي التفاصيل .. هذا هو بأختصار المأزق الناجم أصلاً عن سياسة مواجهة وتوتير المواقف وتصعيدها وهي سياسة انتهجتها الولايات المتحدة منذ 1949 وحتى الآن دون توقف. تلجأ الولايات المتحدة إلى تصعيد في الموقف في أوربا من أجل رص صفوف حلفاءها خلفها، ومواصلة الدور القيادي بتكاليفه ومزاياه .. كما تفعل في أرجاء أخرى، حين تدفع إلى تدهور الوضع، لكي تواصل بيع الأسلحة، وتبقي الجميع تحت مظلة حمايتها . فهي سياسة باتت معروفة رغم أن الولايات المتحدة حاولت تغليفها بشتى اللافتات والشعارات.

بالطبع يمكن صياغة ملامح استراتيجية موحدة في المنطقة (العالم العربي / الشرق الأوسط) ولكن ذلك من المهام الصعبة بسبب طغيان النظر إلى المصالح الخاصة بكل دولة، والميل إلى اللعب الفردي، والميل المفرط للزعامة واستعراض المهارات ومحاولة جني مكاسب، مع الإدارك أن هذه المكاسب عرضة للفقدان لأنها بلا أسس ولا ركائز لذلك فهي عرضة للفقدان.

بسبب هشاشة الوضع الداخلي في البلدان المستهدفة، بمفرداته يسهل التدخل من قبل القوى الأجنبية، بل وتصبح ميادين هذه البلدان ساحة تنافس وصراع قد يكون في إحدى مراحله صراعاً مسلحاً، وتتحول قدرات ومزايا البلدان إلى ساحة قتال تدمر القليل من تلك القدرات، وتلحق بها جروحاً ليس من السهل تجاوزها. ثم في نهاية المطاف، تصبح فقرة في مفاوضات يجري التلاعب في مصائر البلدان وشعوبها .

الولايات المتحدة الأمريكية هجمت على الشرق الأوسط بكامل قواها العسكرية والسياسية، ورمت بنفسها في أتون شبكة التناقضات المعقدة، ومثلها مثل الطبيب الجراح الفاشل، الذي يجري عملية فتح لشخص على طاولة العمليات، ويمسك بيد كتاب " كيف تجري عملية ناجحة " بمعلومات وحسابات دفترية واستناداً لتقارير فاسدة من خونة، ومصالح أعضاء مجلس الأمن القومي النفطية خاضوا مغامرة منذ 18 عشر سنة وما زالوا يتخبطون وقد خسروا الخيط والعصفور .. دمرونا صحيح ... ولكن هم أيضاً تدمروا ...! وهذا هو التدمير المزدوج ..!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، العراق، الإحتلال، الحرب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-08-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية
   السمات المميزة للفكر العربي
  مقاتل الفرس في العراق
  امبراطورية كارل الكبير
  كرونا تجربة للحرب البايولوجية
  معتقلات في التاريخ (7) المعتقل الأمريكي غوانتنامو Guantanamo Bay Detention Camp
  التدمير المزدوج
  معتقل أبو غريب: بعض أعمال الفنان الكولومبي فيرناندو بوتيرو عن التعذيب في سجن أبو غريب
  معتقلات في التاريخ (6) معتقل (سجن) أبو غريب
   لماذا هاجم هتلر الاتحاد السوفيتي: رؤية جديدة
  زمن الانحطاط
  أخطر كتاب لمؤلف أمريكي: (موت الغرب) The Death of the West
  معتقلات في التاريخ (5) معتقل ميدانيك Majdanek
  سفير ألماني حاول منع قيام الحرب
  معتقلات في التاريخ (4) معسكر اعتقال آوشفيتس KZ Auschwitz
  معتقلات في التاريخ (3) بوخنفالد (BUCHENWALD) درس قاس للبشرية
  معتقلات في التاريخ (2) معسكر الاعتقال رافينبروك KZ. Savenbrück

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، كريم السليتي، د. أحمد بشير، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن عثمان، محمد تاج الدين الطيبي، فتحي الزغل، منجي باكير، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، إياد محمود حسين ، د - غالب الفريجات، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، سيد السباعي، د - عادل رضا، د. نهى قاطرجي ، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، إيمان القدوسي، د- هاني السباعي، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، أبو سمية، حاتم الصولي، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، صفاء العربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، فتحي العابد، د - محمد عباس المصرى، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، سحر الصيدلي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، تونسي، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، سامح لطف الله، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، د- محمد رحال، محمد الياسين، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سوسن مسعود، منى محروس، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، علي الكاش، أحمد الغريب، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، د- جابر قميحة، كريم فارق، جمال عرفة، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، طلال قسومي، صباح الموسوي ، محمود سلطان، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عمر غازي، محمد العيادي، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، عدنان المنصر، بسمة منصور، د. محمد عمارة ، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة