تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحزب الدستوري واليسار والإخوان

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يروج قول مفاده إن الحزب الاشتراكي الدستوري مكّن الإسلام السياسي من الظهور والعمل على مقاومة اليسار في الجامعة وقد دأبت الكثير من الكتابات التي تناولت الموضوع على ترديده ومن كثرة لَوْكه أصبح مستقرا في الأنفس كبديهة لا مجال لدحضها والحال أن المسألة يتم تناولها بهذه السهولة بقصد تبرير عجز اليسار عن مواجهة خصومه فيفتش لنفسه عن عكاز يزيح المسؤولية عن كاهله وبيان ذلك:

1) في منتصف سبعينات القرن الماضي كان اليسار حاضرا بقوة في الجامعة بقيادات تاريخية استطاعت أن تعطي للحياة في الجامعة بعدا يساريا ظهر في المظاهرات ضد أمريكا ومساندة قوى التحرر في العالم وغير ذلك، في تلك الفترة بالذات لم يكن هنالك طالب إخواني واحد في الجامعة ولكن كانت الجماعة تشتغل في المدارس الثانوية وكنت شاهدا على تلك الفترة حيث انتشرت المساجد في المعاهد الثانوية وابتدأت دار الراية في طبع المنشورات الإخوانية البخسة الثمن لسيد قطب والمودودي وغيرهما بعد سنوات قليلة انتقل التلامذة إلى الجامعة وأصبحوا طلبة، لم يكن للإخوان أيامها من بضاعة يروّجون لها سوى العداء للشيوعية والماركسية والغرب سبيلا للانتشار والديمومة بعد اصطفافهم في الصف المعادي للإتحاد السوفياتي الذي ظهر في الكم المهول من المنشورات التي كانت تؤجج نار العداء بين الإسلام والكفرة كما أن مجلة المعرفة لا يخلو منها عدد من مقال أو أكثر يؤكد هذا المعنى، أيامها لم يتجاوز أفق الحركة مقاومة الغرب الملحد والمحافظة على الهوية الدينية من التفسخ وقد وجدت في مجلة الأحوال الشخصية وإصلاح التعليم وغيرها من إصلاحات دولة الاستقلال عدوا يمكنها من أسباب الحياة ويعطيها شرعية الوجود داخل المجتمع، منذ أن عاد الغنوشي من الخارج وباشر مهنة التدريس لاحظ أن طلبة الجامعة الذين يمثلون قوة داخلها يميلون إلى اليسار بمختلف مدارسه، وكان من رأيه أن تغيير موازين القوى داخل الجامعة يستلزم اقتحام الساحة التلمذيّة خصوصا في المدارس الثانوية من خلال الدروس داخل المعاهد وفي كل الفضاءات المتاحة فقد حضر كاتب هذه السطور دروسا للأستاذ راشد في شعبة باب سويقة أيام التلمذة في معهد ابن شرف (الحي الزيتوني سابقا)، هذا الشباب الذي تربى على أيدي الحركة منذ سنة 1972 سوف ينتقل فيما بعد إلى الجامعة محمّلا بالمفاهيم والرؤى التي تشرّبها وهو ما يفسر غلبة هذا الاتجاه وانحسار القوى اليسارية فيما بعد حيث برز من بينهم أيامها أشهر خطبائهم زميل الدراسة حسن الغضباني، هذا المخطط صاغه احميدة النبفر في مقال نشره في جريدة الرأي في قوله: "من يملك الجامعة يملك المجتمع". أما السلطة فلم تكن على وعي بما يحصل في المدارس الثانوية من تجنيد وتجييش يتم داخل مؤسساتها تحت غطاء التدين وغيره من المسميات المضللة، فالقول بأن السلطة استعملت الإخوان لمقاومة اليسار قول فاسد من نواح متعددة من ذلك أن اليسار لم يكن يمثل خطورة على السلطة حتى تحتاج إلى اختلاق فريق لمقاومته ذلك أن المسألة تمت بكامل السلاسة حيث انتقل التلاميذ من المدارس الثانوية إلى الجامعة محملين بالرؤى الاخوانية فامتلكوا الساحة وضعف اليسار هناك، ويحلو للبعض أن يثبت هذا القول الفاسد بالإحالة إلى مصر أيام السادات حيث أخرج الإخوان المسلمين من السجون لمقاومة خصومه في الاتحاد الاشتراكي واليساريين وشتان بين المثالين ففي مصر كان هنالك صراع على السلطة استغله السادات لصالحه وهو ما سيحدث ما يشبهه لدينا في عهد المزالي.

2) القول بأن الإخوان نشؤوا في رحم الجمعية القومية للقرآن الكريم التابعة للحزب الاشتراكي الدستوري التونسي هو الآخر قول فاسد فقد كان يقف على رأس هذه الجمعية الشيخ الحبيب المستاوي وهو دستوري مال إلى الشق اليوسفي ثم عاد إلى الصف البورقيبي فعينه عضوا في اللجنة المركزية للحزب ومكنه من رخصة مجلة جوهر الإسلام والجمعية المتحدث عنها والشيخ الحبيب مثله مثل الزيتونيين جميعا عانى من ظلم محمود المسعدي وتنكيله بهم والإساءة إليهم وقد وصل به الأمر إلى حدود مطالبة مدير الحي الزيتوني الشيخ محمد النابلي بإزالة لفظ الحي الزيتوني من على الباب الخارجي هذه الكراهية اللامبررة من طرف المسعدي دفعت بالزيتونيين جميعا إلى العطف على هؤلاء الشبان المتدينين لأنهم يرون فيهم شبابهم في صوت الطالب وفي الجامع فكانوا يساعدونهم من ذلك أن الشيخ المستاوي فتح جمعيته للغنوشي ومورو وغيرهما إلا أنه اختلف معهم حيث أراد الشيخ منهم أن يندسوا في الحزب ويعملوا على تغييره من الداخل ولكنهم كانوا يرغبون في الانفراد بالجمعية ومما يذكر أنه لطم مورو على وجهه وأطردهم، وتجدر الإشارة إلى أن التغيير الذي قصده الشيخ المستاوي لا يتجاوز الحد من غلواء العداء للزيتونيين الذي اشتهر به المسعدي والدفاع عن زملائه من داخل الحزب ولم يكن هنالك أي بعد سياسي فيما اقترح لأن الجماعة وقتها لم يظهر لها خط سياسي فخطابها أخلاقي دعوي وهو ما أراد الشيخ استثماره.

3) أما القول بأن من مظاهر إعانة الحزب الاشتراكي الدستوري للإخوان أنهم كانوا يطبعون مجلة المعرفة في مطبعة الحزب فقول فاسد هو الآخر، فمجلة المعرفة صدر منها فيما بين سنتي 1972 و1979 بالضبط 45 عددا طبعت في مطابع مختلفة كمطبعة فانزي ودار الصباح وشركة الاستخراج الصناعي والصور الميكانيكية وغيرها ولم تطبع المجلة في الساجاب التابعة للحزب سوى العددين الأخيرين ليتم إيقافها، في نفس السنة 1979 اتفقت الحركة مع عبد المجيد عطية صاحب رخصة مجلة المجتمع على تمكينها من الرخصة حتى تصدرها دون أن تعلن عن ذلك مع توخي الحذر حتى لا تنكشف الجهة التي تقف وراء إعادتها إلى الصدور حيث لا نجد فيها سوى بعض النصوص ذات النفس الإسلامي مع غياب كلي للأسماء التي عرفت بكتاباتها في مجلة المعرفة وقد صدر من المجتمع ستة أعداد طبعت في الساجاب لتمنع بعد ذلك، فلو صحّ قول من قال إن طبع الأعداد المذكورة من مجلتي الحركة يؤشر على وجود تسهيلات لها من الحزب الحاكم من حقنا أن نتساءل عندها عن طبيعة العلاقة بين الحزب والدولة فما معنى أن تمنع الدولة ويلتف حزب الدولة على هذا القرار؟ ثم ما الذي يدفع الحزب الحاكم لإعانة تنظيم أشاد بثورة الملالي في نفس الوقت الذي بدأت فيه الأجهزة الأمنية والسياسية السيادية في الريبة من هذا التنظيم وابتدأت في التضييق عليه وشن حملة ضده؟، لمّا نجد أن الاتجاه الإسلامي سارع إلى التعاقد مع الساجاب في تلك الفترة بالذات ليصدر آخر عددين من المعرفة في سبتمبر ونوفمبر 1979 وفي نفس الوقت يتعاقد مع نفس المطبعة لطبع مجلة المجتمع التي صدر عددها الأوّل في 10 أوت 1979 الأمر الذي يعني أن الحركة أصدرت عنوانين مختلفين في نفس المطبعة وفي نفس الفترة، ألا يدل ذلك على أن الحركة شعرت بأن السلطة انتبهت إلى حقيقة مخططاتها فرأت أن تلجأ إلى مطبعة الحزب علّها تنأى بوسائل إعلامها عن الرقابة وتضع مطبعة الحزب في موقع الاتهام معها إن تطورت الأمور إلى غير صالحها. هكذا نلحظ أن التثبت في التواريخ يؤدي إلى القناعة بأن مساعدة الحزب للحركة قول فاسد لا يثبت أمام الوقائع.
لما تولى محمد المزالي الوزارة الأولى واتجهت أطماعه إلى الوصول لرئاسة الجمهورية عمل على جمع الأنصار ومن بينهم حركة الاتجاه الإسلامي التي ساعدها ماليا وسياسيا بتلبية رغباتها وقد تفضل الأستاذ أحمد خالد فنشر كتابا موثقا حول الدور الذي لعبته وزارة الثقافة في عهد البشير بن سلامة في تمويل الحركة ودور على بوسلامة المكتبي في نشر كتب كبار المتطرفين وعتاتهم وهو كتاب على غاية قصوى من الأهمية عنوانه "كيف زرع الفكر التكفيري في ثمانينات القرن العشرين بتونس" علما وأن المؤلف شغل خطة مدير ديوان وزير الثقافة في تلك الفترة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، اليسار التونسي، الحزب الدستوري الحر، الحركة الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون
  برهان بن علي وبسيّس قائد السّبسي
  عفّة الخصيان
  عن النهضة والانتخابات والتحالف
  فقه العامة
  مأساة الثقافة في تونس
  عن الإسلام الديمقراطي مجدّدا
  التوازن في المشهد السياسي!!!!
  الإسلام الديمقراطي!!!!
  ردًّا على محمد الغرياني آخر أمين عام للتجمع الدستوري الديموقراطي
  الاعتذار
   هل كتب محمد القروي مجلة الأحوال الشخصية فعلا؟
  عن اليسار والإسلام السياسي في تونس (حمّة الهمامي أنموذجا)
  غضب ابن علي من أنس فعزل البلاجي
  أتوبة أم عفو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خالد الجاف ، صالح النعامي ، شيرين حامد فهمي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إياد محمود حسين ، عصام كرم الطوخى ، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، نادية سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، د. محمد عمارة ، سيدة محمود محمد، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، أحمد ملحم، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، بسمة منصور، رافد العزاوي، وائل بنجدو، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، مراد قميزة، صلاح الحريري، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، حمدى شفيق ، منجي باكير، أبو سمية، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، رأفت صلاح الدين، ياسين أحمد، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، علي عبد العال، سعود السبعاني، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، د- محمد رحال، محمد الياسين، د. محمد مورو ، تونسي، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، د- جابر قميحة، فتحي العابد، محمود صافي ، علي الكاش، كريم السليتي، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، محمد تاج الدين الطيبي، د - عادل رضا، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، أنس الشابي، مصطفى منيغ، كمال حبيب، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة