تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا فشل "حراك 14 يونيو" في تونس رغم ماكينة التحريض والدعاية الضخمة؟

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في أقل من أسبوعين، ورغم التحشيد الإعلامي الضخم من اللوبي الإماراتي المصري المعادي للثورات العربية والديمقراطيات الناشئة في المنطقة، فشل اعتصامان هدفا إلى الإطاحة بالبرلمان التونسي، ما يعكس صمود التجربة التونسية في وجه كل محاولات خلخلتها وهزها.

فشل الاعتصام الثاني
أكثر من أسبوعين من التحشيد المتواصل، استضافات على المباشر، صفحات مدفوعة الأجر على مواقع التواصل الاجتماعي تدار أغلبها من الإمارات، برامج مخصصة بالكامل للترويج للحدث المنتظر، اعتصام الرحيل أمام البرلمان التونسي بهدف الإطاحة بمجلس نواب الشعب الذي يقوده زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي.

جاء اليوم الموعود الـ14 من يونيو/حزيران، حبس التونسيون الأحرار أنفاسهم فقوى الثورة المضادة نزلت بكل ثقلها، توجهت الأنظار نحو ساحة باردو المقابلة للبرلمان فالزحف قادم وفق الإعلام الإماراتي المصري الذي لم يهدأ له بال في الأسبوعين الأخيرين وقبلهما حتى، لكن ماذا حصل؟


فقط عشرات المحتجين تجمعوا بساحة باردو قبالة البرلمان، ثم تفرقوا ولم ينفذوا الاعتصام المنتظر، حيث فشلت الجهات المنظمة لحراك 14 من يونيو/ حزيران، في تنظيم اعتصامهم للمطالبة بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة وتغيير الحكومة.

تفرق المحتجون من دون بدء اعتصامهم المفتوح، حتى إنهم لم يستطيعوا حمل كل اللافتات التي تلخص مطالبهم، فعدد الحضور أقل من عدد اللافتات والشعارات الموضوعة للغرض، ويطالب هؤلاء بالإطاحة بالبرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة وتنقيح القانون الانتخابي وتغيير النظام السياسي.

التغيير في تونس لا يكون إلا عبر صناديق الاقتراع
للمرة الثانية تفشل دعوات الانقلاب على الشرعية في تعبئة الشارع أو حتى أنصارها، فالداعون لاعتصام 14 يونيو لم يجدوا تفاعلًا من أوساط المجتمع التونسي الذي أفشل مخططاتهم عبر تجاهل دعواتهم التحريضية لعدة أسباب، وفق الصحفي التونسي هشام بن أحمد.

من أهم هذه الأسباب، وفق بن أحمد، وجود شبهة ارتباط لهؤلاء بأجندات خارجية مصرية وإماراتية، ويضيف هشام في حديث لنون بوست "هذه الدول تسعى إلى إجهاض تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس عبر دعم تحركات تخريبية وفوضوية وإيقاد نيران الفتن على أمل أن تدخل البلاد في سلسلة من الصراعات وموجة من الاضطرابات على شاكلة ليبيا ويصعب بعد ذلك الخروج من دوامة التقاتل والتناحر".

بدوره يعتقد الصحفي التونسي كريم البوعلي أن السبب الرئيسي لفشل الدعوة للاحتجاج ثم الاعتصام هو رفع القائمين عليه لشعارات سياسية إقصائية بحتة وأيضًا انقلابية، ويقول البوعلي في هذا الشأن لنون بوست: "أصبح لعامة التونسيين مناعة ضد هذه الشعارات بعد ترسخ الديمقراطية شيئًا فشيئًا".

هشام بن أحمد أكد أن الشعب التونسي لم يعد يأبه بكل الدعوات التحريضية سواء كانت من بعض المحاور الخارجية أم من أذنابهم من الداخل، ففئة كبيرة من المجتمع باتت على يقين بأن التغيير لا يمكن أن يتحقق إلا عبر صناديق الاقتراع وإن كان هنالك بد من معاقبة طرف سياسي حاكم في البلاد فيجب أن يتم ذلك عبر الانتخابات.

ما حدث أمس، يقول البوعلي، شبيه باعتصام صيف 2013 لحل المجلس التأسيسي لكن الفرق بين الحدثين أن الأول أتى في سياق سياسي انتقالي أما الآن فالديمقراطية مثبتة بمواعيد واضحة للانتخابات ويفهم كل التونسيين تقريبًا مفهوم الانقلاب على سلطة منتخبة مهما كانت الشعارات المرفوعة وهو ما جعل المنظمين وحدهم في الشارع.

أما المحلل السياسي التونسي سعيد عطية، فيؤكد وجود أسباب أخرى لهذه الانتكاسة، أهمها عدم مساندة كل الأحزاب البرلمانية للاعتصام بما في ذلك حزب الدستوري الحر، فضلًا عن وجود حكومة ممثلة لأغلب العائلات السياسية في البلاد، وعدم انخراط اتحاد الشغل بصفة واضحة في الدعوة لهذا التحرك.

وتحدث عطية في حديثه لنون بوست، عن عدم قدرة القائمين على الاعتصام على التأثير والحشد، فأسماء مثل فاطمة المسدي وعماد بن حليمة وبديدة تبقى أسماء غير وازنة وتثير أحيانًا سخرية وتندر عدد كبير من التونسيين.

مفعول عكسي
سبق يوم الـ14 من يونيو تحشيد وتجييش إعلامي مصري إماراتي لفائدة دعوات حل البرلمان، حتى إن الإعلامي الموالي لنظام العسكر في مصر أحمد موسى دعا مباشرة عبر قناة "صدى البلد"، للانقلاب على مؤسسات الدولة السيادية وعلى الشرعية في تونس.

أحمد موسى وصف الاحتجاجات التي كانت مقررة أمس الأحد بأنها "ثورة ضد حركة الإخوان المسلمين"، لكن تدخل هذا الإعلامي الموالي للعسكر وأبواق الدعاية الإماراتية في الشؤون الداخلية التونسية وتحريضهم على مؤسسات الدولة الشرعية أعطى مفعولًا عكسيًا.

هذا التجيش الإعلامي الذي سبق اعتصام 14 من يونيو، يقول هشام بن أحمد، كان لها تأثير سلبي على الاعتصام ويعتبر عاملًا رئيسيًا في فشله، حيث تساءل معظم المتابعين للشأن العام في تونس عن أسباب تحمس الإعلام المصري الإماراتي واستماتتهم في دعم هذا الاعتصام وتبني أفكاره وتعظيم قادته.

يضيف بن أحمد "خلص معظم التونسيين إلى أنه لا يمكن أن تكون هذه الدعوات بريئة ومعبرة عن إرادة الشعب وإنما قد تكون ضمن محاولات إحداث الفوضى والإرباك في البلاد التي تسعى الدول المعادية للثورة التونسية في بثها".

ويعتقد كريم نفس الأمر، فيقول: "يعرف أغلب التونسيين أن مصر والإمارات مصدر للتشويش على الديمقراطية التونسية لذلك فشل المشروع الانقلابي المدعوم خارجيًا لإحداث فوضى في تونس وهو ما ترجم في نسبة مشاركة صفرية".

وفي تدوينة له على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قال رئيس كتلة نواب حركة النهضة في البرلمان، نور الدين البحيري: "نصيحتي لحكام مصر والإمارات، ادخروا ما تنفقونه من مال وجهد ضد شعبنا لإنقاذ شعبيكم من الفقر والأمية والمرض ولتحرير سيناء وطنب الكبرى والصغرى، ولاسترجاع شيء من كرامتكم التي أهدرها الاستعمار".

بدوره قال أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي - في تدوينة له - "لم يعد مقبولًا ولا مبررًا سكوت السلط العمومية في تونس على التجاوزات الخطيرة التي يأتيها الإعلام المصري الموجه من قبل الأنظمة العسكرية والممول إماراتيًا في حق تونس وثورتها.. ليعلم هؤلاء أن للديمقراطية شعبًا يحميها ومؤسسات تدافع عنها ولن تعجزها بيوت أهون من بيوت العنكبوت".

في حديثه لنون بوست، يقول المحلل السياسي التونسي سعيد عطية: "تأكدت منذ 2011 أن أي حملة مصرية إماراتية تأتي بنتائج عكسية، فالتونسيون مهما كانت اختلافاتهم غير مستعدين للتفريط في مكسب الحرية الذي اكتسبوه نتيجة تضحيات المئات من الشهداء في ثورة يناير".

خطط بديلة
فشل هذا التحرك لا يعني النهاية، فقوى الثورات المضادة عندها العديد من الخطط البديلة، ويعتقد كريم البوعلي أن هذا اللوبي لديه سليلة التجمع المنحل عبير موسي كممثل رئيسي له في تونس والراعي الرسمي لمشروعه الانقلابي.

ويؤكد البوعلي أن عبير موسي بدأت خطوتها التالية قبل فشل الاعتصام بطرح ملف تصنيف حركة النهضة - التي تسميها إخوان - إرهابية ولعب ورقة العلاقة بينها وبين الإرهاب رغم ما سبق من تجاذب بخصوص هذا الملف وخرجت منه النهضة دون تهم.



تعتزم عبير موسي تقديم مشروع لائحة جديدة للبرلمان تهدف إلى تصنيف حركة النهضة منظمة إرهابية مناهضة للدولة المدنية، وتطالب موسي الحكومة بإعلان هذا التصنيف بشكل رسمي واعتبار كل شخص طبيعي أو معنوي له ارتباطات معها مرتكب لجريمة إرهابية على معنى قانون مكافحة الإرهاب.

الغاية من كل هذا وفق الصحفي التونسي، تعفين المناخ السياسي في البلاد وصرف الانتباه عن القضايا الرئيسية الاقتصادية والاجتماعية التي ينتظر التونسيون حلها، خاصة بعد سيطرتهم على فيروس كورونا وتمكنهم من الانتصار عليه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإمارات، عبير موسي، قيس سعيد، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-06-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمان القدوسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، محمود سلطان، د. نهى قاطرجي ، محمد العيادي، د. صلاح عودة الله ، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، عصام كرم الطوخى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، كريم السليتي، أحمد الغريب، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، فاطمة حافظ ، عواطف منصور، أحمد النعيمي، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، حمدى شفيق ، ياسين أحمد، فتحي الزغل، د - عادل رضا، ابتسام سعد، محمد شمام ، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، طلال قسومي، وائل بنجدو، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، العادل السمعلي، كريم فارق، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، علي عبد العال، سعود السبعاني، إيمى الأشقر، د.محمد فتحي عبد العال، عراق المطيري، د. جعفر شيخ إدريس ، صلاح المختار، نادية سعد، صباح الموسوي ، جمال عرفة، مجدى داود، د. محمد يحيى ، سيدة محمود محمد، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، معتز الجعبري، د - أبو يعرب المرزوقي، فراس جعفر ابورمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، منجي باكير، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، سوسن مسعود، محمود صافي ، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، حسن عثمان، عمر غازي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحـي قاره بيبـان، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، هناء سلامة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، علي الكاش، د. محمد مورو ، جاسم الرصيف، أبو سمية، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، الشهيد سيد قطب، منى محروس، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، سلام الشماع، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، د - محمد سعد أبو العزم، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، حسن الحسن، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، فاطمة عبد الرءوف، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة