تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

رموز وطنية خلف القضبان
صابر الدوري أنموذج صارخ

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في الحقيقة لم نناشد الرئاسات الثلاث حول إطلاق سراح الرمز الوطني الفريق الركن صابر الدوري، لأننا غسلنا أيدينا وأقدامنا منهم، فلا حامي الدستور قادر على حمايته، فعلا، ولا رئيس الحكومة قادر على التخلص من قيود نظام الملالي وتوجيهاتهم، ومن ثم التصرف بما يمليه عليه ضميره بحق شعبه، ولا القضاء العراقي قادر على التحرر من نفوذ السياسيين وزعماء الميليشيات المسعورة، التي تتحكم بقراراته.

اظن انه من الصعوبة ان تخاطب عميل وجاسوس إجل إطلاق سراح رمز وطني يشيد بوفائه واخلاصة الداني والقاصي، ويشيد به الشيعة قبل أهل السنة، فقد شغل منصب محافظ كربلاء، وكان عنوانا للوطنية والمهنية والنزاهة في مهمته. في الحياة العسكرية والحياة المدنية كان صابر الدوري نفس الرجل بنفس الصفات الطيبة، بنفس الوطنية، مما جعل أفضل محافظ شغل هذا المنصب في تأريخ مدينة كربلاء بإعتراف أهلها الغيارى. سبق أن كتب احد الفضلاء من مدينة كربلاء العديد من المقالات حول سيرة هذا البطل عندما شغل منصبه. مبينا فضائله على المدينة، ومطالبا بإطلاق سراحه، ولكن كما قال شاعرنا المتنبي لقد أسمعت لو ناديت حيا، ولكن لا حياة لمن تنادي.

لا أفهم كيف يقبل القضاة لعراقيون بقاء السجين في زنزانته بعد إنتهاء فترة محكوميته؟ وماذا سيقولوا لرب العالمين عندما يمثلوا بين يديه الكريمة، وهذا ما يقال عن حامي الدستور ورئيس الحكومة ووزير الداخلية؟ الا يكفيهم إنهم ظلموا هذا الرمز الوطني بمحاكمة بعيدة كل البعد عن العدالة، فيزيدوا الظلم اضعافا ببقائه في السجن بعد إنتهاء محكوميته؟

هل من المعقول والمنطق ان يكون صابر الدوري وبقية الأبطال سجناء ويكون هادي العامري وقيس الخزعلي وعمار الحكيم وجلال الصغير طلقاء، بل ويحكمون بلدا مهما مثل العراق؟

لكن في زمن العهر السياسي يمكن أن تنقلب كل المعادلات رأسا على عقب، فيصبح العميل وطنيا، والوطني عميلا، واللص تزيها، والنزيه لصا، والبريء مجرما، والمجرم بريئا، هذه هي الديمقراطية التي جاء بها الأمريكان للعراق.

يفترض ان تنتعش العدالة في أجواء الديمقراطية وليس أن تتسسم، وتفتك بحقوق الأبرياء، ويفترض ان يجزر الظلم جزرا، وتمتد العدالة مدا، لتكتسح كل رواسب الظلم القديمة والجديدة، لكن مع الأسف في العراق يحدث العكس، بلد تسير فيه القيم الوطنية ومفاهيم الشرع عكس الإتجاه
اليس صابر الدوري ومزا وطنيا؟
الرمز الوطني كما هو معروف هو القائد المدني او العسكري الذي الذى يفكر بعقل جمعي، ويتحدث بلسان شعبه ،ويعمل بكل جهد واخلاص وتفانى من اجل مصالح الوطن العليا، وهكذا كان صابر الدوري لسان حال الشعب العراقي بكل شرائحه وأطيافه.، ولم يدخر جهدا لخدمته.
الرمز الوطني يكون ولائه للوطن وحده، ولا يكون متعدد الولاءات، ولا يخدم جهات أجنبية تضر بمصلحة الوطن، وهكذ كان صابر الدوري، ولا أحد يمكن أن يشكك في ولائه للوطن واخلاصه سواء كان خارج السجن او داخله.
الرمز الوطني يناغم بين أفكاره الشخصية وأقواله وأعماله، فجميعها تتناغم وتعزف لحن الوفاء على قيثارة الوطن الواحد، وهكذا كان صابر الدوري وفيا مخلصا للعراق أرضا وشعبا.
الرمز الوطني يجاهد في كل المواقع ومن أجل كل الشعب، ويدافع عن المبادئ والثوابت الوطنية بحزم وثبات، ولا يتزحزح عنها قيد أنملة، مهما إشتدت الضغوط وطال الإنتظار، وكثرت التضحيات، ولا يساوم عليها مهما بلغ حجم الإغراءات، وهكذا كان صابر الدوري لا يساوم في الحق قيد شعرة.

الرمز الوطني لا يملٌ ولا يكلُ من الدفاع عن الوحدة الوطنية وحماياتها، لأنه على يقين تام بأنها المستهدفة دائما وأبدا من قبل الأعداء الذين يرومون تقسيم الوطن الى كانتونات هشة عرقية ومذهبية وعشائرية ليسهل إبتلاعها. وهكذا كان صابر الدوري مدافعا شرسا عن أرض العراق وحقوق شعبه، وقف كالنسر الشامخ على قمة العطاء والتضحية.

الرمز الوطني يتمسك بالثوابت الوطنية كالسيادة التامة والإستقلال السياسي والإقتصادي، علاوة على رفض التبعية الأجنبية والتدخل الخارجي في شؤون الوطن من أي طرف كان، و يعمل وفق المصلحة الوطنية العليا. وهكذا كان صابر الدوري عراقيا مخلصا، مصلحة العراق وشعبه عنده فوق كل شيء.

الرمز الوطني يكون عصريا منفتحا على العالم، ومتحررا من القوالب التقليدية الجامدة في التفكير والتدبير، فلا يعيش جسده في الالفية الثالثة وعقلة في بدايات الألفية الأولى. منفتح العقل ويتعامل مع جميع افراد الشعب بطريقة الأواني المستطرقة، لا يتخلى عن مبادئه بغض النظر عن المواقع التي يشغلها، وهكذا كان صابر الدوري في عمله كمدير للإستخبارات العسكرية او كمحافظ لكربلاء.

الرمز الوطني يتجاوز قوالب الحزب والعشيرة والدين والمذهب والقومية في تعامله مع شعبه او على أقل تقدير مع معيته، فهو رمز لكل شرائح المجتمع بلا تمييز أو تفضيل أو إستثناء هذا ما يقر به أهل كربلاء ومرجعيتها الدينية لصابر الدوري.

يتصف الرمز الوطني بالنزاهة والصدق والأمانة والحكمة والإرادة القوية والشخصية المؤثرة في المقابل. فأي خلل في هذا الصفات يجرده من الرمزية ويُنزله من المنبر العالي الى عتبة المواطن العادي. فهل هناك أي مؤشر سلبي سُجل ضد صابر الدوري؟ نجزم الجواب: كلا!
فالرجل نزيه بكل معنى الكلمة، وما يمتلكة من امكانات مادية لا تمثل 1% مما يمتلكه أصغر صعلوك في المنطقة الخضراء. وهذا ما يقال على جميع الرموز الوطنية في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية ولغاية الإحتلال الغاشم، النزاهة عندهم مبدأ مقدس، حافظوا عليه بكل جدارة، والتأريخ شاهد حي، ولسانه لسان صدق.

كلمة أخيرة لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمدعي العام ووزير الداخلية: إتقوا الله في هذا الرمز الوطني، أإن ياديكم ملطخة بدماء شعبكم، فطهروا ولو جزءا صغير منها، وقد جاءتكم الفرصة المناسبة في إطلاق سراح صابر الدوري.

ونهيب بالشعب العراقي ان يهتف بصوت واحد : الحرية لصابر الدوري وكافة الرموز الوطنية القابعة في سجون الظلم والقمع والإستبداد.

ونهيب بنقابة المحامين العراقيين ان تبين موقفها القانوني من عدم إطلاق سراح سجين على الرغم من إنتهاء محكوميته. فأن كانت ترى فيه ظلم فعليها ان تعلن ذلك بكل صراحة وتقف بقوة وثبات مع صابر الدوري، وان تجعل من الموضوع قضية رأي عام بالتعاون مع نقابة المحاميين العرب.

على العراقيين الشرفاء اي كان موقعه مخاطبة منظمة العفو الدولية ومراقب حقوق الإنسان للمطالبة بإطلاق سراح الرمز الوطني العراقي صابر الدوري على الفور، وتأمين خروجه من العراق بسلامة وأمان.

قال تعالى في سورة إبراهيم/42 (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)). فأتقوا الله في صابر الدوري وبقية الرموز الوطنية في سجونكم المعتمة يا رئاسات العراق الثلاث!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-06-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15
  ايران تورط العراق مع السعودية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح المختار، نادية سعد، محمد إبراهيم مبروك، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، كريم فارق، معتز الجعبري، محمود سلطان، حاتم الصولي، محمد العيادي، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الطرابلسي، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، سيدة محمود محمد، سامح لطف الله، مصطفي زهران، المولدي الفرجاني، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د - عادل رضا، د. نهى قاطرجي ، عبد الله الفقير، سحر الصيدلي، سلام الشماع، كمال حبيب، د- جابر قميحة، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، بسمة منصور، د. طارق عبد الحليم، د. محمد مورو ، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، رمضان حينوني، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، علي الكاش، د.محمد فتحي عبد العال، إياد محمود حسين ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، أبو سمية، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة حافظ ، مجدى داود، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، محمد الياسين، الهيثم زعفان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، ياسين أحمد، عراق المطيري، جاسم الرصيف، حسن الحسن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، هناء سلامة، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة