تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التيار القومي في تونس.. عرقلة للحكومة واصطفاف مع قوى الثورات المضادة

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


اصطف نواب حركة الشعب في البرلمان التونسي، قبل يومين، إلى جانب نواب الحزب الدستوري الحر -سليل التجمع المنحل، حول اللائحة التي تم تقديمها أمام أنظار البرلمان لإدانة ما اعتبر تدخلًا تركيًا في ليبيا، ليتأكد مجددًا تغليب القوميين للإيديولوجيا على حساب مصلحة البلاد العليا وسعيهم المتواصل للزج بتونس في محور إقليمي يعادي الديمقراطيات العربية بشكل صريح وواضح.

الزج بتونس في الحلف المعادي للربيع العربي
لم تتمكن كتلة الحزب الدستوري الحر من فرض أجنداتها على البرلمان التونسي، فقد سقطت اللائحة التي قدمتها لرفض ما وصفته بـ "التدخل التركي في ليبيا" ومساءلة رئيس البرلمان راشد الغنوشي على ضوء مواقفه المساندة للشرعية الدولية هناك، واتصاله برئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج بعد استعادة قاعدة الوطية من قوات حفتر.

ومع ذلك، تمكنت هذه الكتلة من كشف بعض الحقائق للرأي العام التونسي وفضح القوميين التونسيين واصطفافهم إلى جانب أدعياء الحرية، فقد ساند نواب حركة الشعب القومية لائحة عبير موسي رغم دعمها دول على حساب دول أخرى في الشقيقة ليبيا.

دَعم قوميو تونس الذين يعتمدون المرجعية الناصرية (نسبة إلى الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر)، لائحة سليلة التجمعيين، رغم عدائهم الظاهري معها. كل ذلك من أجل الزج بتونس في محور إقليمي يعادي صراحة الديمقراطيات العربية، فاللائحة عبرت عن اصطفاف مفضوح ومعيب مع دول أجنبية في ليبيا، بعد اكتفائها بإدانة دول بعينها مقابل سكوتها عن دول أخرى، وهو ما يتماشى مع الرؤية الإماراتية في هذه المسألة.

تخدم اللائحة المقدمة على أنظار البرلمان التونسي، طرفًا بعينه بالوكالة عنه وهو محور عربي إقليمي يضرب الثورات العربية ولا يخدم شعوب المنطقة، بهدف التغطية عليه والتواطؤ معه حيال ما يرتكبه من تدخل عسكري مباشر في ليبيا.

لم يهتم القوميون بشأن مصلحة تونس، بل غلبوا الأيديولوجيا على مصلحة البلاد العليا، وذهبوا إلى التخندق في صف الحلف المعادي للثورة التونسية، وصاحب المشروع التخريبي في دول المنطقة، خاصة تلك التي تشهد انتقالًا ديمقراطيًا.

هم يعلمون يقينًا درجة الحقد الذي يكنه الحلف الإماراتي للثورة التونسية والثورة العربية ككل، لكن اختاروا العمل معهم، ليس هذا فحسب بل مساعدتهم في عملهم ودعم مجهوداتهم الهدامة للنيل من كرامة الشعوب والتنكيل بهم.

لم يشاهد قوميو تونس جثث الأطفال الصغار والشيوخ والنساء ملقاة على الأرض نتيجة قصف الطيران المسير لأحيائهم السكانية في المدن الليبية، ولم يشاهدوا أيضًا اللاجئين الأفارقة الذين نكلت بهم قوات حفتر وأحاطوهم بالموت من كل زاوية، كما أغضوا أبصارهم عن السيادة الليبية التي تنتهك من قبل الروس والفرنسيين والمرتزقة الأفارقة، مثلما تجاهلوا صوت القنابل العنقودية المحظورة دولية والألغام المزروعة في مساكن المدنيين والشوارع وهي تتطاير وتتفجر بلا رحمة.

لم يشاهدوا كل تلك الجرائم في حق الليبيين ودولتهم أو لعلهم غضوا الطرف عنها، ليبصروا فقط مساندة الأتراك للحكومة الشرعية في ليبيا بدعوة منها لصد أي عدوان هجومي من قبل حفتر وحلفاءه المعاديين للحرية والديمقراطية، على اعتبار أن الوجود التركي احتلالًا للدولة الشقيقة.


انتصار قوميو تونس للحلف المضاد للثورات العربية لم يكن وليد اليوم، إذ لديهم تاريخ قديم في هذا الشأن، حتى أنهم أرسلوا مقاتلين تونسيين حاملين للفكر القومي للمشاركة إلى جانب جيش النظام السوري ضمن ما يعرف بـ"الحرس القومي العربي" (ميليشيا مسلحة).

فبعد أن كانت مساندة بشار الأسد ودعم نظامه ضد الثورة السورية التي انطلقت في مارس/آذار 2011، من خلال الفضاء الافتراضي ووسائل الإعلام وتنظيم الندوات والتظاهرات في البداية، تحولت المساندة فيما بعد إلى حمل السلاح والتوجه إلى أرض سوريا والقتال بجانب نظام اتهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة لمئات الآلاف من المدنيين السوريين العزل.

ولا تفرط حركة الشعب التي لاتزال تعرف نفسها، أنها حزب قومي عروبي يحمل شعار الاتحاد الاشتراكي المصري في زمن عبد الناصر "وحدة، اشتراكية، حرية"، أي مناسبة للتعبير عن انحيازها لنظام بشار الأسد في سوريا، وانقلاب 3 يوليو/تموز في مصر، واصفةً السيسي بأنه "رجل دولة بامتياز".

حبيس الأيديولوجيا
يصر التيار القومي في تونس، وفق الناشط السياسي سعيد عطية، على عدم التخلص من الأدران الأيديولوجية، والأهم أنه بقي حبيس نظريات قديمة كلفت الأمة العربية الكثير في الماضي البعيد والقريب. يضيف عطية في حديثه لـ "نون بوست"، بأن القوميين يصرون في كل مناسبة على الاصطفاف مع الأنظمة المعادية للثورة التونسية، فهم بوضوح يتخندقون اليوم في المربع الذي ترسم حدوده الإمارات العربية المتحدة، حيث يمثل نظام الانقلاب في مصر والنظام الشمولي في السعودية أحد أهم أضلعه.

كما يبين محدثنا أن اختيار قوميو تونس بوضوح الاصطفاف مع أنظمة تريد إحداث تغيير في نظام الحكم بتونس عبر الدم وتحريض التونسيين على الاقتتال الداخلي يبقى مثيرًا للاستغراب، خاصةً أنهم كثيرًا ما يرفعون الحرية شعارًا دائما لأطروحاتهم.

يرى أيضًا سعيد عطية أن مصلحة البلاد، لم تعد تمثل الأولوية المطلقة بالنسبة إلى منتسبي التيار القومي، فأينما حلت هذه الأنظمة التي تحالف معها القوميون، إلا وحل الخراب معها، وفي ذلك عديد الأمثلة كمصر واليمن وليبيا وسوريا.

ويعتقد كذلك، أن التيار القومي في تونس لم يقم بالمراجعات الضرورية للتجربة القومية على مدى التاريخ والأهم أنه كلما حكم القوميين في بلد ما إلا ما كانت نهايتهم دموية، وختم المحلل السياسي التونسي حديثه بالقول: "أرى أن من مصلحة التيار القومي في تونس تأخير المسألة الخارجية لأسفل سلم الأولويات والتركيز المطلق الآن على المساهمة في إنجاح الائتلاف الحكومي الحالي لأن هذه الحكومة تمثل أخر فرصة لإنقاذ الوطن".

عرقلة عمل الحكومة
لم يكتف قوميو تونس بجر البلاد نحو حلف مضاد للثورات العربية، وساع دائمًا لضرب الثورة التونسية والقضاء على تجربتها الديمقراطية الاستثنائية، بل عمل على عرقلة جهود الحكومة وهو العضو فيها.

ويعرف الائتلاف الحاكم في تونس، منذ تشكله في فبراير/شباط الماضي، سجلات كبيرة ومناكفات بين أحزابه، بطلها حركة الشعب القومية، وهو ما أقرّ به رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، الذي يعمل حالياً على تطويق الخلافات التي تكاد تعصف به.

ويناصب القوميون العداء لحركة النهضة التي تتمتع بأكبر عدد من الوزارات في الحكومة من منطلقات أيديولوجية، سواء داخل الحكومة أو تحت سقف البرلمان، فلا يتركون مجالًا للتشكيك في عمل وزراء النهضة والتقليل من قيمتها.


بالنظر إلى ما يجري في الساحة، نرى أن القوميين في تونس يصرُّون على استدامة الصراع مع الإسلاميين بكل السبل، وهو قد يتسبب في تفويت الفرصة التاريخية المتاحة أمامهم للمصالحة مع شعبهم وترك الصراعات جانبًا، ولكن على ما يبدو أن أذهان القوميين في تونس ما زالت واقفة عند ستينيات القرن الماضي، فمفاهيمهم السياسية لم تتطور ولم تواكب مجريات الوضع الدولي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، القوميون، القومية العربية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-06-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد سعد أبو العزم، د - عادل رضا، تونسي، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. محمد عمارة ، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، يحيي البوليني، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، د- هاني ابوالفتوح، حسن الطرابلسي، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، مجدى داود، منى محروس، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، سامح لطف الله، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، سفيان عبد الكافي، بسمة منصور، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، صفاء العربي، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، د - مصطفى فهمي، عمر غازي، عواطف منصور، أحمد الغريب، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، جمال عرفة، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، مراد قميزة، حاتم الصولي، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، ضحى عبد الرحمن، د. خالد الطراولي ، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فهمي شراب، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، محمد تاج الدين الطيبي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، سليمان أحمد أبو ستة، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، رافع القارصي، رأفت صلاح الدين، حسن عثمان، سلوى المغربي، أنس الشابي، الهيثم زعفان، كريم فارق، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، د. طارق عبد الحليم، جاسم الرصيف، د - احمد عبدالحميد غراب، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، عراق المطيري، سيد السباعي، د. الشاهد البوشيخي، محمود طرشوبي، منجي باكير، د. محمد مورو ، عزيز العرباوي، أحمد ملحم، حسني إبراهيم عبد العظيم،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة