تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا تتجدّد الحملة الغربية على الإسلام؟

كاتب المقال د. محمد بسام يوسف   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عندما تضيع القِيَم الإنسانية بين براثن السفهاء، وحين تصبح الأديان السماوية نهباً لشذّاذ الآفاق.. يمكننا عندئذٍ أن نرى ‏بالعين المجرّدة، الفرق الكبير بين الديمقراطية الغربية، التي تتيح استباحة كل مقدَّسٍ إنسانيٍ باسم الحرية.. وبين منهج ديننا ‏الإسلاميّ الحنيف، الذي نظّم لنا حياتنا بما يكفل تحقيق كرامة الإنسان، واحترام مقدّساته وخالقه وأنبيائه وعقيدته.. فالحرية ‏عندما تنفلت من الضوابط الإنسانية، تهبط بِمَن يمارسها إلى مستوى الحيوان، وبالمجتمعات الإنسانية إلى مستوى مجتمعات ‏الغاب، فلا يحكمها عندئذٍ أي خُلُقٍ كريمٍ أو أية قيمةٍ إنسانيةٍ سامية، ميّز الله عز وجل بها الإنسانَ عن غيره من المخلوقات.. ‏فتضيع إنسانية الإنسان مع ضياع قِيَمه وأخلاقه.. فهل يَعقِل هذه الحقائق، ذلك الغرب العلمانيّ المنفلت، المتصدّع حضارياً ‏وإنسانياً وأخلاقياً؟!..‏
بعد الحملات السافرة المتوالية على ديننا الحنيف، وعلى نبيّنا ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، التي يمارسها بعض ‏الغرب العلمانيّ ويُصرّ عليها، وينفث عبرها أحقاده الدفينة على الإسلام والمسلمين.. لم يعد المرء يواجه أي عناءٍ في العثور ‏على المواقف السياسية والفكرية والحضارية، التي أسقطت الأقنعة الغربية كلها دفعةً واحدة، فظهرت الوجوه الصليبية ‏الغربية سافرةً، وتبيّن أنها وجوه والغة في الإجرام والحقد والضغينة على الإسلام والمسلمين.. وسقطت كل السواتر التي ‏كان يختبئ خلفها الصليبيون الغربيون ومنافقوهم وعملاؤهم والمتواطئون معهم.. ولن نستطيع أن نحيط بكل ما يصدر عن ‏الغرب الصليبيّ من مواقف عدوانيةٍ ضد ديننا وعالمنا الإسلاميّ.. لكن من المفيد سرد بعض تلك المواقف التي نضح بها ‏أدعياء التحضّر والرقيّ والنـزاهة وحقوق الإنسان، وهي في حقيقة الأمر، لا تعبّر إلا عن درجة الانحطاط التي وصل إليها ‏أولئك الناس، وعن مدى الأزمة التي يعاني منها الغرب وحضارته المغرقة في المادة من دون الروح، التي بدأت تفقد ‏مبرّرات استمرارها.. إنه الانحطاط الأخلاقي والقِيَمِي، الذي يبرهن على أنّ قادة الغرب وزبانيتهم، ليسوا إلا زمرةً شاذّةً ‏تتلاعب بمصير البشرية، وتسوقها إلى الدمار والهلاك على كل صعيد!..‏

لم تكن الصحيفة الدانماركية (يولاندز بوستن)، أول من استهزأ بقِيَمِنا وعقيدتنا الإسلامية منذ أكثر من سنتَيْن، ولم تكن ‏الصحف الأوروبية التي اجترّت سفاهات الصحيفة الدانماركية كذلك.. أول من يمارس هذه السفاهة باسم حرية التعبير، من ‏مثل الصحف: (ماغازينات) النروجية، و(فرانس سوار) الفرنسية، و(دي فيلت) الألمانية، و(لا ستامبا) الإيطالية وزميلتها ‏‏(كوريرا ديلا سيرا)، و(فولكسكر انك) الهولندية، وغيرها.. فقد سبقتهم إلى تلك السفاهة جهات غربية عدة، لامتهان قرآننا ‏وديننا، والإسفاف في التهجّم على إسلامنا.. وكلنا يعرف الهجمة الفرنسية على الحجاب الإسلامي في المدارس وأماكن ‏العمل في تشرين الثاني 2003م، والغريب أنّ سفاهة الصحف الأوروبية الحالية تُصَنَّف لديهم في صنف حرية الرأي ‏والتعبير.. بينما ارتداء الحجاب الإسلاميّ، يصنَّف بعيداً عن الحرية الشخصية!.. وفي كانون الثاني 2004م، وصف عضو ‏الحزب الوطني البريطاني (نيك جريفن) الإسلامَ بأنه (عقيدة فاسدة)!.. وفي أيار 2005م دعا المذيع الأميركي (مايكل ‏غراهام) إلى ضرب مكة المكرمة وتدمير الكعبة المشرَّفة.. بالسلاح النووي!.. وفي كانون الثاني 2006م، وصف المذيع ‏الأميركي (بيل هاندل) الحجاج المسلمين في (مِنى) بأنهم قطعان من الماشية!.. فضلاً عن حوادث تمزيق المصاحف ‏الشريفة وامتهانها، في العراق المحتلّ والكيان الصهيوني وغوانتانامو وباغرام الأفغان!.. (موقع الجزيرة نت الإخباري: ‏الإساءات التي تعرّض لها الدين الإسلامي منذ عام 2000م، 1/2/2006م).‏

الأغرب من ذلك، أنه بعد الاحتجاجات العارمة التي عمّت العالَمين العربيّ والإسلاميّ، فقد استنكر سفهاء الغرب هذه ‏الاحتجاجات، كما استنكروا حملات المقاطعة للبضائع الدانماركية.. وكأنّ الحرية قميص يتم تفصيله على مقاس أولئك ‏المارقين الغربيين، وهي حكر عليهم لمهاجمة أغلى ما لدينا من مقدّسات.. بينما ممارسة حريتنا بطريقة التعامل مع ‏بضائعهم، هو ضرب من العدوان عليهم وليست حريةً يمكن أن نتمتّع بها!.. فهل هناك انحطاط ونفاق أشد مما عند هؤلاء ‏السفهاء؟!..‏

إننا حين نذكر بعض المواقف الغربية تجاه الإسلام والأمة الإسلامية.. لا نفعل ذلك لمجرّد الإحصاء والتسجيل الحسابيّ، ‏وإنما للدلالة على أنّ المناهج الوضعية البشرية الغربية، قد أفلست بكل درجاتها ومستوياتها الأخلاقية والإنسانية والقِيَمِيّة، ‏الأمر الذي أدى ويؤدّي إلى الظلم السافر، الذي يمارسه أصحاب تلك المناهج الوضعية على الإنسان وبحقّ الإنسانية!.. ‏والظلم هو مفتاح النهاية للظالمين، والمِعْوَل الذي يحفر قبور الجبّارين الآيلين إلى السقوط والاندثار بإذن الله.. وهذه سنّة من ‏سنن الله عز وجل، أَوْدَعها ربّ العالمين في أرضه، وقدّرها على عباده، لأن الظلم والاستعباد والقهر والتعالي على الناس ‏والحَطّ من قدسية مقدّساتهم وأديانهم وعقائدهم، هي التي تستنبت بذور الفناء والزوال، لمن يمارسها ويتّخذها وسيلةً ومنهجاً ‏ثابتاً للسيطرة على البشرية، وللاستيلاء على كرامة الإنسان ومقدّرات الأمم والشعوب وعقائدهم وأديانهم!..‏

قادة الغرب العلمانيّ الصليبيون، يعتبرون أنّ الإسلام والمسلمين مصدر خطرٍ عظيم، يهدّد مخططاتهم الاستعمارية ‏وحضارتهم المادية.. لذلك فهم يعتبرون الصحوة الإسلامية أعظم خطرٍ يهدّد مصالحهم!.. كيف؟!.. كيف يمكن لأمّةٍ، حين ‏تعود إلى فطرتها ودِينها، وتتمسّك بجوهر عقيدتها الإسلامية الأصيلة.. كيف يمكن لهذه الأمة حين تفعل ذلك، أن تهدّد ‏مصالح الغرب ودُوَلِهِ الاستعمارية الكبرى؟!..‏
إنهم يعتبرون أنّ الصحوة الإسلامية، إذا ما تم توجيهها بشكلٍ إيجابيٍ يُعيد المسلمين إلى دِينهم وأصالتهم الإسلامية.. أنّ ذلك ‏سيؤدي إلى توحيد البلاد الإسلامية على أساس الإسلام والأصالة الإسلامية، وبذلك تتهيأ الفرصة التاريخية لبناء دولةٍ مسلمةٍ ‏قويةٍ موحَّدة، وحضارةٍ إسلاميةٍ مستقلةٍ متميّزةٍ عن الحضارة الغربية، بل ستحلّ محلّ الحضارة الغربية الحالية الآيلة إلى ‏الزوال، بعد أن بدأت عوامل انهيارها تهدّد المجتمعات الغربية الفاسدة، القائمة على المادية الصرفة، والظلم، والفساد ‏الأخلاقيّ والقِيَمِيّ!..‏

لذلك فالتحدّي الذي يواجهه الغرب ومجتمعاته الهشة.. هو تحدٍ حضاري في أساسه، ليس للقوّة المادية السياسية والعسكرية ‏التي يمكن أن تنشأ عنه، إلا شأن ثانويّ.. فهذا الذي يجري الآن من عدوانٍ سافرٍ على ديننا وعقيدتنا ونبينا صلى الله عليه ‏وسلم، ينشأ من جذورٍ متجذّرةٍ في عقلية الغرب الماديّ العلمانيّ الخاوي، وهو ينسجم تماماً مع خلفية الحقد على الإسلام، ‏والعدوانية الأبدية تجاه المسلمين.. عند فهم هذه الحقيقة بوضوح، يمكن لنا أن نفسّر بسهولةٍ، كل المواقف والإجراءات ‏العدوانية الإعلامية والصحافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والفكرية، التي يتّخذها الغرب الصليبيّ ودُوَله ‏ورجاله وحكّامه وقادة مجتمعاته ومثقفوه وإعلاميوه.. تجاه الإسلام والعالَم الإسلاميّ!..‏

إن ما يقوم به قادة الغرب وزبانيته، سواء بالإساءة المباشرة للإسلام، أو غير المباشرة بالدفاع عن السفهاء بحجة حرية ‏الرأي والتعبير.. إن ذلك من أخطر العبث بمصير العلاقات الإنسانية، لأن الأمر لا يتوقف عند حدود الكراهية والعنصرية ‏التي يمارسها الغرب علينا.. بل يتعدّى ذلك إلى العدوان السافر على أركان عقيدتنا وديننا، وعلى المكوِّن الأساس ‏لحضارتنا، والأمر عندما يكون كذلك.. فإنه سيُطيح بالتعايش الإنسانيّ كله، وسيُشعل صراعاً دينياً عالمياً.. لن يكون الغرب ‏في كل الأحوال هو المنتصر فيه.. بل سيكون المهزوم هزيمةً نكراء، لأنه ليس كمثل هذه الحرب ما يستنهض الشعوب ‏الإسلامية من أقصى الأرض إلى أقصاها، وليس كمثل الإسلام والتضحية من أجله عند المسلمين.. ما يستجلب النصر، ‏ويردّ الكيد والمكر، ويسحق جحور السفهاء وأبناء السفاهات!..‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-02-2008   almesryoon.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  28-02-2008 / 14:33:37   hannibal


l'occident combatte l'islam non pas parceque c'est une religion différente, d'ailleurs l'occident n'a pas de religion, mais plutôt par ce que l'islam n'est pas une simple religion avec des pratiques spirituelles mais aussi une idéologie et un mode de vie et c'est ça ce qui nuit à leurs plans de domination de nos sociétés
, après avoir remporter la première guerre contre le communisme
leur cauchemar actuel c'est l'islam et il y restera pour toujours !!!
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهيثم زعفان، رافد العزاوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح الحريري، سامح لطف الله، عدنان المنصر، كريم فارق، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، شيرين حامد فهمي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلام الشماع، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، محمد الياسين، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، د- محمد رحال، أحمد النعيمي، معتز الجعبري، محمود سلطان، إيمى الأشقر، محمد أحمد عزوز، سحر الصيدلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، ياسين أحمد، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، أبو سمية، د - مضاوي الرشيد، مجدى داود، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الغريب، محمد العيادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. محمد مورو ، حمدى شفيق ، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، صفاء العربي، أحمد ملحم، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، د.ليلى بيومي ، خالد الجاف ، تونسي، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، طلال قسومي، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، د. نهى قاطرجي ، فوزي مسعود ، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، حسن عثمان، صالح النعامي ، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، منجي باكير، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، حسن الطرابلسي، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، أنس الشابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، مصطفي زهران، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، عراق المطيري، حسن الحسن، عبد الله زيدان، علي عبد العال، جمال عرفة، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، مراد قميزة، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، سلوى المغربي، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة