تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السياسة بين العلم و الأستخارة ...

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


السياسة علم عميق، والناس عادة يتحدثون كثيراً في شؤون وأحداث الساعة اليومية، فيقف مع هذا الطرف ضد ذاك، ويعتقد أن موقفه هذا سياسي. والأمر يتعدى هذه الفئات من عامة الشعب، إلى قادة ورؤساء حكم وأنظمة يتخذون قراراتهم بناء على أحكام الهوى، ودون ريب فإن تلك القرارات توصف بأنها قرارات غير محكمة، وأكثر من ذلك قرأنا أن بعض الرؤساء والزعماء يتخذون قرارات على ضوء أحلام عاشوا أحداثها، أو بناء على استخارات يجرونها ، أو قراءة النجوم وما إلى ذلك ...!

وعندما يغيب الاستهداء بالنظريات العلمية، وكنتيجة لجهل الحكام المتسلطون على السلطة في البلدان النامية بآليات اتخاذ القرار السياسي، تلعب الأمزجة والأهواء، دوراً رئيسياً، وخرافات لا تخطر على بال. ومن تلك عداوات عائلية قديمة، وتجربة شخصية حدثت فيل عقود من الزمن، تبرز الآن في وعي القائد، والعقد النفسية، وكل هذا يدور وفي غياب أجهزة وقنوات رافدة لصناع القرار السياسي، فالقرارات الصادرة في بلدان كهذه، تفتقر إلى الخلفية العلمية والحسابات الدقيقة، لذلك تشهد العلاقات الدولية تصرفات من دول لا تدل على إدراك كامل لأبعاد القرارات المتخذة، وحين تخفق هذه القرارات، تنعكس ردود الأفعال على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبشكل مدمر أحياناً.

وبحسب النظريات الدارجة في الجامعات الأوربية، فإن علم السياسة أنفصل عن علم الأخلاق على يد الإيطالي أنطونيو ميكافيلي(1469ـ1527)، ولكنه وجد تطويره الحقيقي على يد الفرنسي شارل مونتسيكيو(1689ـ 1755)، هذه إذا ضربنا صفحاً عن الأسس الحقيقية لعلم الاجتماع السياسي الذي تأسس على يد العالم العربي الكبير أبن خلدون، ولكن الجامعات الأوربية أصبحت تعترف بعلم السياسة كعلم أو فرع من العلوم الاجتماعية والإنسانية منذ نهاية القرن التاسع عشر، وترسخ هذا الاعتراف بإنشاء كل من المدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس عام 1872 Ecole Libre des Sciences Politiques, ومدرسة لندن لعلم الاقتصاد والسياسية London School of Economic & Political Science وقد تأكدت أهمية هذا العلم باعتماده كمادة للتدريس في الجامعات الأوروبية بصفة عامة والجامعات الأميركية بصفة خاصة.

وأدى وجود عوامل متعددة إلى تهيئة الأجواء الملائمة لنمو هذا العلم مثل الحرية الفكرية في إطار ليبرالية عامة شملت الحياة بصفة عامة في أوربا، وتقدم العلوم الاجتماعية بصورة عامة والشعور بالحاجة إلى علم السياسة لإعداد قادة سياسيين وإداريين جدد وتثقيف المواطن.وقد اقترن ذلك الاهتمام بالمزيد من الاتجاه نحو الدراسة الاستقرائية لمختلف الظواهر السياسية كالأحزاب السياسية والرأي العام وجماعات الضغط والمصالح وغيرها خاصة في الولايات المتحدة حيث غلبت فيها النزعة المنهجية لدراسة الوقائع والجزئيات إلى درجة أحدثت تطوراً منهجياً جديداً جعل علماء السياسة فيها يتبنون نظريات جديدة. وقد ظلت دراسة النظريات السياسية التقليدية غالبة في أوروبا إلى أن تأثر العلماء والمفكرين السياسيين في أوروبا بالمناهج الاستقرائية والتحليلية الأمريكية مما أحدث تحول تدريجي لصالح هذا الاتجاه.

وقد ظلت النظرة السائدة إلى علم السياسة إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية على أنه فرع من العلوم الاجتماعية أو الإنسانية التي تهتم على وجه ما بالحياة السياسية وأنه ليس هناك ميدان خاص للمعرفة ينفرد به علم السياسة انطلاقاً من أن جميع العلوم الاجتماعية والإنسانية تتناول السياسة، أي أن النظرة لعلم السياسة أو العلوم السياسية كانت تؤكد العلاقة بين علم السياسة والعلوم الاجتماعية دون أن نعترف له بموضوع خاص ينفرد به دون سائر العلوم الاجتماعية إلا أنه عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وما نتج عن تلك الحرب من ظواهر سياسية لم تكن موجودة من قبل وانقسام العالم إلى كتلتين وقيام كيانات دولية جديدة، كل هذه العوامل أكسبت أهمية لعلم السياسة وفتحت الباب للبحوث السياسية والدراسات المستقلة، وأعطت لعلم السياسة أبعاداً جديدة تبرزه عن العلوم الاجتماعية الأخرى.

ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى تلك النزعات العنيفة التي اجتاحت الحياة السياسية في أوربا في مرحلة ما بين الحربين العالميتين، أكدت الضرورة الحاسمة للمزيد من التبلور والتسامي لموضوعات العلوم السياسية ومنحها اهتماماً أكبر في الدراسة والبحث.

ـ تحديد موضوعات العلوم السياسية (مؤتمر باريس):
وفي أيلول / سبتمبر 1948، كانت العلوم السياسية قد قطعت الشوط الضروري والهام للتحول إلى علم معترف بأستقلاله عن العلوم الأخرى (الاقتصاد والاجتماع) وتأسيس أقسام في الكليات (غالباً مع كليات القانون، وأحياناً في كليات الاقتصاد)عقد اجتماع في اليونسكو بباريس لتحديد موضوعات العلوم السياسية، فأعتمدت القائمة التالية:

النظرية السياسية :
النظرية السياسية.
تاريخ الأفكار السياسية.
النظم السياسية:
الدستور.
الحكومة المركزية.
الحكومات المحلية والإقليمية.
الوظائف الاقتصادية والاجتماعية للحكومات.
النظم السياسية المقارنة.
الإدارة العامة.
الأحزاب والجماعات والرأي العام.
الأحزاب السياسية.
الجماعات والجمعيات.
اشتراك المواطنين في الإدارة والحكم.
الرأي العام.
العلاقات الدولية.
السياسة الدولية.
السياسة والتنظيم الدولي.
القانون الدولي.

ثم أضاف عليها فيما بعد الأستاذان : بندكس وليبست هذه الموضوعات:

عملية اتخاذ القرارات السياسية.
آيديولوجة الحركات السياسية.
الأحزاب السياسية.
السلوك الانتخابي.
الحكم.

وتواصلت العلوم السياسية تثبت أهميتها في الحياة، فتأسست كليات مستقلة للعلوم السياسية، بما في ذلك في أقطارنا العربية في وقت مبكر نسبياً(الستينات والسبعينات)، ففي العراق على سبيل المثال وصل القطر أول أستاذ عراقي (د. محمد عزيز) ينال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية العلوم السياسية الفرنسية بباريس في أواسط الخمسينات(1954) ثم تأسست الصحف والدوريات التي تعنى بهذا العلم، فأتسعت أفكاره والمديات التي بلغتها العلوم السياسية. أما في الثمانينات فقد بلغت عدد كليات العلوم السياسية في العراق 5 كليات.

وربما مثل هذا التقدم في العلوم السياسية لم يكن متوفراً في الأقطار العربية عدا العراق ومصر، ولكن فيما بعد مرحلة السبعينات شهدت عموم الحركة الجامعية العربية تقدماً مطرداً، بلغت الجامعات العربية خلالها درجة مهمة.

ـ : الإعلان الدولي بشأن الثقافة (مؤتمر مكسيكو):

إعلان مكسيكو بشأن الثقافة : يوليه ـ أغسطس / 1982

في محاولة لتحديد مفهوم الثقافة في إطار واسع بعد مناقشات طويل توصل المجتمعون:

أن الثقافة بمعناها الواسع يمكن أن ينظر إليها اليوم على أنها جماع السمات الروحية والمادية والفكرية والعاطفية التي تميز مجتمعاً بعينه أو فئة اجتماعية بعينها، وهي تشمل الفنون والآداب وطرائق الحياة، كما تشمل الحقوق الأساسية للإنسان والنظم والقيم والتقاليد والمعتقدات.

أما الثقافة في اللغة العربية، فهي أساسا الحذق والتمكن، ويقال: ثقف الرمح أي قومّه وسواه، وعندما تطلق على البشر: فالمقصود أن يكون الشخص مهذباً ومتعلماً ومتمكناَ من العلوم والفنون والآداب، فالثقافة هي إدراك الفرد والمجتمع للعلوم والمعرفة في شتى مجالات الحياة، فكلما زاد نشاط الفرد ومطالعته واكتسابه الخبرة العلوم لديه أو مستوى حضارته وعمرانه.

فإن استخدام هذا المصطلح كمقابل لمصطلح Cultur في اللغات الأوربية تجعله يقابل حالة اجتماعية شعبية أكثر منها حالة فردية.

ويستخدم مصطلح الثقافة وفق المفهوم الغربي للإشارة إلى ثقافة المجتمعات الإنسانية، وهي طريقة حياة تميّز كل مجموعة بشرية عن مجموعة أخرى. والثقافة يتم تعليمها ونقلها من جيل إلى آخر؛ ويقصد بذلك مجموعة من الأشياء المرتبطة بنخبة ذلك المجتمع أو المتأصلة بين أفراد ذلك المجتمع، ومن ذلك الموسيقى، الفنون الشعبية، التقاليد المحببة، بحيث تصبح قيما تتوارثها الأجيال ومثال ذلك الكرم عند العرب.

المعنى الغربي للثقافة: مجموعة العادات والقيم والتقاليد التي تعيش وفقها الجماعة أو مجتمع بشري بغض النظر عن مدى التطور في الحياة زاد من معدل وعي الثقافة لدية وأصبح عنصراً بناءاً في المجتمع.

لاحظ عزيزي القارئ كم هو علم عميق وصعب السياسة، ومع ذلك تجد من يغوص في هذا البحر العميق وهو لا يعرف السباحة، بل ولا يرتدي حتى سترة نجاة، وعندما تحاول أن تنصحه يغضب، كي لا يغرق في لجة البحر العميق، ولكنه يواصل اللعب واللهو وهو يحس أنه عبقري ولا يشق له غيار ..... الأسف هو حال بلداننا .. وهنا أورد مذكرة أوردها عالم اقتصاد عراقي وطني مخلص، يحذر من الكارثة .... فكادوا أن يفتكوا به لو لطف الله سبحانه ...!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السياسة، العلوم السياسية، علم السياسة، تاريخ السياسة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحل ........ في مدغشقر ....!
  الصراع الهندي الباكستاني حول كشمير
  القرارات السياسية في الولايات المتحدة حسابات خاطئة، ونتائج كارثية
  أفغانستان ..... إذا حلت المقادير بطلت التدابير
  الإعلام البائس
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان ...؟
  قمة الناتو : بروكسل : حزيران ــ 2021
  ظواهر الهزيمة على المسرح وكواليسه
  تأسيس منظمة هيئة الأمم المتحدة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  حسابات توقع المنطق في الفخ
  الاستحقاق التاريخي: كيف ولماذا انتهى حزب الاستقلال
  الكحال، طب العيون عند العرب
  القيادة الصهيونية اليمنية المتطرفة هي سبب بلاء اليهود
  الحرب على غزة: حسابات الحقل وحسابات البيدر
  هل الإسلام جزء من أوربا ....؟
  لماذا خسرت أميركا والغرب المعركة في أفغانستان؟
  كورونا ... جائحة أم كارثة، أم هي الحرب العالمية الثالثة
  سد النهضة، تداعيات واحتمالات
  ما هي الابراهيمية وإلى ما تهدف
  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية
  الثقافة العربية ... هموم وشجون
  الحكمة في اتخاذ الموقف الصحيح
  فداء الأرض
  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، عمر غازي، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، حميدة الطيلوش، محرر "بوابتي"، د. نهى قاطرجي ، د. محمد مورو ، عواطف منصور، بسمة منصور، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، حسن عثمان، سامح لطف الله، حاتم الصولي، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، د - المنجي الكعبي، منى محروس، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، إيمى الأشقر، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، سليمان أحمد أبو ستة، محمود صافي ، فهمي شراب، ضحى عبد الرحمن، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - صالح المازقي، كريم السليتي، فتحي الزغل، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، محمد شمام ، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، عبد الله الفقير، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، د - عادل رضا، يزيد بن الحسين، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، تونسي، محمد العيادي، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، صفاء العربي، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، كريم فارق، رافع القارصي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، محمد تاج الدين الطيبي، د. خالد الطراولي ، أنس الشابي، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، معتز الجعبري، مصطفي زهران، فتحي العابد، د- محمد رحال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، حمدى شفيق ، محمد الياسين، العادل السمعلي، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، يحيي البوليني، أحمد الغريب، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، عبد الغني مزوز، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، نادية سعد، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، الهيثم زعفان، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، مراد قميزة، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة