تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال القاضي عياض" سأل يزيد بن حاتم الأمير أبو محمد عبد الله بن فروخ الفارسي عن دم البراغيث في الثوب هل تجوز الصلاة به؟ فقال له: ما أرى بأساً. ثم قال بمحضر رسوله: يسألونني عن دم البراغيث ولا يسألونني عن دماء المسلمين التي تسفك". (ترتيب المدارك وتقريب المسالك).

التيار الصدري واحد من اعاجيب العراق ما بعد الغزو الغاشم، انه تيار الجهلة والحمقى والمستحمرين ومقتدى من أطلق على أتباعه مصطلح (جهلة)، وفاته ان الجهلة يتبعون جاهلا لا يقل عنهم جهلا ولا إستهتارا ولا تذبذبا ولا عمالة. لا أفهم في الحقيقة كيف يتبع بعض ممن يحملون الشهادات العليا او دبلوماسيون او مهن متقدمة كالطب والهندسة والعلوم الأخرى رجلا جاهلا لا يحمل مؤهلا علميا او دينيا، فهو كما لا يخفي عن البعض رسب في دراسته الأبتدائية سنتين وقيد ملفه الدراسي وترك الدراسة، ومن الناحية الشرعية فمقتدى يمثل مسخرة اسلامية لا مثيل لها، فهو غير قادر على قراءة سورة واحدة من القرآن الكريم بلسان صحيح، وحتى لو تركنا الدين جانبا، فأنه غير قادر على القاء كلمة من بضعة أسطر دون اخطاء، وقد أحسن مقتدى عندما ذكر في لقاء من ابن جدة في قناة الجزيرة بأنه لا يريد ان يكون البث مباشرا لأنه " يجفص بالكلام" على حد تعبيره، فقد قيم نفسه قبل أن نقيمه نحن، وقيم أتباعه قبل أن نقيمهم نحن، هذا الجهبذ الذي لم يفته من الجهل إلا قليلا، سبق ان إدعى " ان انقطاع الكهربائي في امريكا كان درسا لقنه المهدي لهم، لأنهم إعتدوا على راياته في العراق"، لكن هل انقطاع التيار الكهربائي عن العراق منذ عام 2003 لحد الآن بسبب إعتداء مقتدى وجيشه الهزيل على راية المهدي؟ بمعنى هل هناك علاقة بين المهدي والكهرباء؟

إختار مقتدى ابن أخيه احمد ابن سيد مصطفى ليكتب له تغريدات تافهة تحت اسم (صالح محمد العراقي)، انه معجب بتعابير أبن أخيه الساذجة صاحب عبارة ( لا وربٌ الراقصات)، وهذا الأخير يمثل أعجوبة لمقتدى لأنه يظن بأن ابن أخيه المستحمر هو وحيد زمانه، وأتي بما لم يأتِ به الأوائل والأواخر، كما يقول المثل العراقي " زرزور كفل عصفور والأثنين طيارة". بلا شك إن الأحمق عندما يجد من هو أحمق منه سيظن نفسه عبقريا، وهنا تكمن فكرة الحمق بأفضل صورها. ولا نفهم لماذا يكتب ابن أخيه باسم مستعار؟ ما الذي يخشاه وممن وهو محاط بميليشيا مسعورة، ويقيم حاليا مع مقتدى عند سيدهم الولي الفقيه؟ بل ان الصدر يعده ليكون دبلوماسيا، وكان الله في عون وزارة الخارجية على هذه الشلة من السفراء والدبلوماسيين، الذين لا يفقهون ابجدية العمل الدبلوماسي ابتداءا من الوزير الى أي ملحق في الوزارة التي انتهكت عذريتها الميليشيات الإرهابية.

صبي السياسة مقتدى يعتبر أول ارهابي، وأعتى مجرم في العراق، ساعده أرث ابيه الخرف على تزعم مجموعة من الرعاع والجهلة ليشكل الأبي الذي تفرعت منه معظم الميليشيات العراقية الحاضرة، فحزب الله والنجائب وكتائب علي وغيرها هي وليدة جيش المهدي الإرهابي، وفي رقبة مقتدى الصدر وهادي العامري وابراهيم الجعفري وعلي السيستاني وآل الحكيم دماء جميع الشهداء الذين قتلوا في الحرب الأهلية عامي 2006 و2007 من أهل السنة والشيعة والمسيحين والفلسطينيين المقيمين في العراق على حد سواء. ومازالت جثث المئات من المغدروين مدفونة (خلف السدة) التي تقع في محيط مدينة الصدر، كان جيش المهدي يدفن فيها جثث ضحاياه، يعد ان يحاكمهم بمحكمته الشرعية الخاصة، وسبق أن هددٌ نوري المالكي خصمه مقتدى الصدر بأن يفتح ملف (القتلى خلف السدة) عندما ساءت العلاقة بين العميلين، وعلى أثرها تنازل مقتدى كالعادة عن مواقفه ودعم المالكي مرة أخرى، ويقال انه تلقى ملايين من الدولارات لقاء موافقته بعد توسط الولي الفقيه.

لو أحصيت مواقف مقتدى الصدر منذ ظهوره على الساحة السياسية لوجدته كأنه يركب أرجوحة، لذا فهو لا يستقر على موقف، بل ينتقل من أقصى اليمين الى أقصى اليسار كرقاص الساعة حسب مصالحه الشخصية، وتوجيهات الولي الفقيه، وكم من مرة أعلن انسحابه من الحكومة ومن العمل السياسي وينقلب على نفسه. ولم يُفسر في يوم ما على الأقل لأتباعه الجهلة عن سبب تغيير مواقفه السياسية. بلا شك إن جهل واستحمار اتباعه ساعده على التمادي في هذا الأمر، لأنه لا أجد يجرؤ على الإستفسار.

كان البعض من المحللين المأجورين او المدفوعين لأسباب طائفية ولا نقول دينية لأن الصدر ليس رجل دين مطلقا، بل هو رجل سياسة مغمور يفتقر الى الحنكة والذكاء والرؤية والتحليل والثبات، ربما أن وصفناه بالغباء فقط فهذا ثناء كبير لا يستحقه، وربما يًحسد عليه. هؤلاء البعض كانوا يصفونه بالوطنية، وهذا أمر مثير، كمن يوصف غانية بالعفة والزهد، لا نعرف كيف لصقوا به تهمة الوطنية، ان يفدوه بأنفسهم الرخيصة فهذا شأنهم، والى جهنم وبئس المصير، ولكن ان يعتبروه وطنيا فهذا كفر بالوطنية ما بعده كفر. ربما هؤلاء انخدعوا به من خلال إنتقاده للحكومة وتهديدها لعدة مرات، ولكن الا يفكر هؤلاء السذج بأن الصدر مشارك في العملية السياسية منذ تأسيها لحد الآن؟ الا يعلموا ان تخليه كما زعم عن بعض الوزارات لا يعني ان نفوذه انتهى على بعضها؟ وخير مثال على ذلك إستقاله وزير الصحة السابق المستقل في حكومة عادل عبد المهدي بسبب ضغوط التيار الصدري عليه لتمشية صفقة لقاحات فاسدة، فرفضها الوزير بشدة لأنه يمكن ان يوفر نفس اللقاحات بعُشر قيمة الصفقة الصدرية.

الحقيقة ليس الجوكر هم المتظاهرون وهي التسمية التي يطلقها زعماء الميليشيا الولائية على الأبطال الصامدين في ساحات الوغى، ورقة الجوكر الايرانية ـ المخفيه تحت عباءة الولي الفقيه على البعض من الجهلة، والواضحة المعالم عند المثقفين ـ هو مقتدى الصدر، هذا المهرج في سيرك نظام الملالي يجيد اللعب على عدة حبال وليس حبلين فقط، وكان طوال السنوات السابقة يتملص من مواقفه كأنه قطعة من الصابون في يد مبللة. ان رئيس الوزراء المخبول ابراهيم الجعفري ونوري المالكي و حيدر العبادي وقزم ايران عادل عبد المهدي كلهم جاءوا ضمن تفاهمات الصدر مع الأطراف الشيعية الموالية للخامنئي، وفي جميع الدورات السابقة كان لمقتدى عدة نواب في البرلمان، وكل القوانين السيئة الصيت والمتعلقة بفساد الحكومة والنواب والإمتيازات المهولة للنواب، والصفقات المشبوهة، ورواتب لصوص رفحاء، كات الصدر جزءا منها، ولنوابه حصة فيها.

صبي السياسة هذا لم يكن بارا حتى مع أبيه فكيف مع أتباعه؟ انه يعلم جيدا ان النظام الإيراني هو من قتل أباه بسبب رغبة النظام السابق بتعريب حوزة النجف، وكان محمد صادق الصدر المرشح الوحيد لها، وهذا لا يتناسب مع مشاريع ولاية الفقيه في العراق، وكان لابد من التخلص منه، ومقتدى حضر محاكمة إثنين من المجرمين (الثالث هرب الى ايران) الذي قتلوا اباه، وشهد إعترافاتهما، وتسلم هدية من الرئيس السابق صدام حسين عبارة عن سيارة و(10) ملايين دينار عراقي. فكيف يوالي نظام قتل أباه؟ أما حجته في الدراسة واعتكافه في قم فهذه مسرحية هزيلة وإحدى ملاعيبه المكشوفة، حتى المرجع الذي يقلده الصدر وهو (كاظم الحائري) المقيم في ايران سبق أن درس في حوزة النجف علاوة على عشرات المراجع من الفرس، فلماذا لا يدرس مقتدى في النجف؟ بل انه طالما تبجح بأهمية السيستاني وإتباع أوامره والتقيد بتوجيهاته، حسنا لماذا لا يقلد السيستاني؟ اليس الحائري من المؤمنين بولاية الفقيه والسيستاني ـ كما يزعم ـ لا يؤمن بولاية الفقيه، فكيف يقلد مرجع يؤمن بولاية الفقيه؟

في الآونة الأخيرة بعد زيارته للمتظاهرين في كربلاء والنجف وسماع ما لا يسره من الهتافات ضده شخصيا وضد ايران، قرر مغادرة العراق والإعتكاف في ايران، ومن ايران بدأ بتصعيد موقفه ضد المتظاهرين، وكان يأمل من المتظاهرين المؤدلجين من عناصر الحشد الشعبي الذين قامت حافلات الدولة بنقلهم وتوفير الماء والطعام لهم واعادتهم بعد ساعتين بحافلاتها الى مناطقهم ان يهتفوا بإسمه وسماها المليونية، والحقيقة ان المراقبيين السياسيين صرحوا بأن المتظاهرين الصدريين لا يتجاوزا عشر المليون، ولكنه هو والميليشيات الوقحة التي تضامن معها مؤخرا حاولوا ان يثبتوا لسيدهم الخامنئي بأنه ما يزال التيار الصدري والميليشيات الوقحة (حسب تعبير الصدر) تمتلك حظوة في الشارع العراقي، وانهم موالون للولي السفيه من خلال رفع الأعلام الايرانية من قبل المتظاهرين الصدريين.

كان رد اللجنة التنسيقة على تظاهرة مقتدى قد أثلجت قلوب العراقيين الوطنيين الشرفاء، فالتظاهرة الصدرية الألفية لم تأخذ أي حيز في الأعلام العربي والعالمي (ما عدا العراقية وفضائيات الميليشيات)، حاولوا ان يظهروه وطنيا فكان عميلا، وان يكون بطلا، فكان أضعف من ذبابة، طنين لا أكثر، ونهيق لا يفتر.

بانت ورقته بشكل واضح من خلال موقفه المعادي للمتظاهرين، فقد أمر القلة من اتباعه بترك ساحات التظاهر في اتفاق مع الحكومة العميلة وميليشيات الحشد الشعبي لإتاحة الفرصة لهم بالإعتداء على المتظاهرين السلميين وتصفير ساحات الاعتصام، ففتل العشرات وجرح أضعافهم، مؤامرة خسيسة من إنسان وضيع لا يقل خسة ووقاحة عن الميليشيات الوقحة التي تحولت الى صديقة!! ولكن هذه الخطوة على بشاعتها لم تؤثر على عزيمة الثوار والشعب العراقي، فقد ضخت الروح الوطنية عشرات الآلاف من المتظاهرين الجدد الى ساحات الاعتصام، ليقولوا للصدر خسأت فقد بان معدنك الرديء. بل وصلت الوقاحة بأن يهدد المتظاهرين بالتعاون مع القوات الأمنية المسعورة لقتلهم، كأن بقية الميليشيات الولائية قد قصرت في هذا الموضوع! وفي وقاحة أشد عزل ممثلة في الناصرية السيد (أسعد الناصري) لتضامنه مع المتظاهرين، فقام الأخير بخلع عمامته حبا بالعراق وشعبه الأبي، الحقيقة أن الصدريين الذين يغادرون تيارهم ويعودوا الى الصف الوطني إنما يطهروا أنفسهم من قذارة هذا التيار العميل، فالفرصة ما تزال عند الأحياء ليعودوا الى عقلهم وضمائرهم ويكفروا عن جرائمهم.

أما إدعاء الصدر بأنه لن يتدخل بالحراك الجماهيري" لا بالسلب ولا بالإيجاب"، فهذا غباء أيضا لأنه موقف لا يتوافق لا مع القوانين السماوية ولا الأرضية، فالساكت عن الحق شيطان أخرس، كما انك عندما تشاهد مجرما يحاول أن يقتل إنسان أو يسرقه وتتخذ موقف الحياد، فهذا موقف سلبي مطلق وليس حيادا، الزعيم الحقيقي هو الذي يكسب شعبه، وليس حكومة معادية لشعبه.

منذ عام 2004 كتبنا عشرات المقالات كشفنا فيها حقيقة مقتدى الصدر وعمالته لإيران، وحذرنا الشعب العربي والعراقي من صبي السياسة، لكن البعض كان يوجه لنا سهام النقد معتبرا (القائد المفدى) رمزا وطنيا وخطا أحمرا لا يجوز تجاوزه، لكن هل هناك اليوم من يجرأ على إعتبار الصدر رمزا وطنيا ويبرأ (الرمز الوطني) من عار العمالة وخيانه شعبه؟ ربما الجهلة والمستحمرين فقط! وهؤلاء لا قيمة لهم، ولا أي إعتبار وطني أو أخلاقي، هم أشبه بقطيع من الغنم يتقدمهم حمار، ويتبعهم ويجمع شملهم كلب، في ظل نوم الراعي أو غيابه.

كشف حقيقة الصدر واحدة من منجزات التظاهرات السلمية، فقد ميزت المعدن الأصيل من المعدن المزيف، وأسقطت ورقة التوت الأخيرة عن عورة الصدر، فبارك الله بالثوار النشامى، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء لجرحانا الأبطال، والخزي والعار للحكومة الفاسدة والميليشيات الولائية والقوات الأمنية التي تعادي المتظاهرين.. ومن الله النصر وبهمة الثوار الميامين.
قال شهاب الدين ابن مخلوف الأعرج في وصف من هم على شاكلة مقتدى الصدر:
إنّ الكريم إذا تنجّس عرضه ** لو طهّروه بزمزم لم يطهر
ممّا اعتراه من القذارة والقذى** لم ينقَ من نجس بسبعة أبحر
(النجوم الزاهرة). لكن هذا الموقف سوف يتغير كالعادة، وغدا لناظره قريب.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إضطرابات العراق، التحركات الشعبية بالعراق، مقتدى الصدر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-02-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي
  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سحر الصيدلي، ضحى عبد الرحمن، سيد السباعي، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، سامح لطف الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، هناء سلامة، الهادي المثلوثي، الناصر الرقيق، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الغريب، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، عبد الله الفقير، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، رشيد السيد أحمد، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، رأفت صلاح الدين، منى محروس، فاطمة عبد الرءوف، وائل بنجدو، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، شيرين حامد فهمي ، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الطرابلسي، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، مراد قميزة، فتحي الزغل، عمر غازي، د. الحسيني إسماعيل ، عزيز العرباوي، مجدى داود، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، محمد العيادي، رافد العزاوي، عواطف منصور، فوزي مسعود ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، أنس الشابي، مصطفى منيغ، تونسي، صلاح الحريري، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، د. صلاح عودة الله ، محمد شمام ، يزيد بن الحسين، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، علي عبد العال، حمدى شفيق ، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ياسين أحمد، فهمي شراب، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، كريم فارق، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، سليمان أحمد أبو ستة، د- محمد رحال، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، د - عادل رضا، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة