تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال ابن أم الصاحب:
فَإنْ تَمْنَعُوا مَا بِأيْدِيكُمُ ... فَلَنْ تَمْنَعونِي إذَا أنْ أقُولاَ

في تعليقات للقراء الأفاضل عن بعض المقالات تمحورت حول حسب المأثور ( لا حياة لمن تنادي) أو (إنك تنفخ في قربة مثقوبة)، بمعنى لا فائدة تُرتجى مما تكتبون حول حث العراقيين على الصحوة من التويم المعناطسي للحكومة عبر وعودها الكاذبة، والإستفاقة من الأفيون الذي تدسه المرجعية بخفة في جيوب أتباعها، وكنا نرد عليهم بعنوان شهير للقائد الروسي لينين: ما العمل؟

ان حبر اقلامنا لم يجف بعد، واقلامنا ما تزال مشروعه كالسيوف في وجه الطغاة والفاسدين وذبابهم الألكتروني، والمواجهة مستمرة بقوتها وزخمها من قبل الطرفين مع اختلاف العدد والعدة والامكانية، والإنسحاب من هذا المواجهة يعني الهزيمة المنكرة، وطالما إننا على حق وهم على باطل، فلا يمكن للحق ان ينهزم أمام الباطل، وإلا أنهارت القيم الدينية والدنيوية، وتسلطت قوى الشر والظلام على الشعب، وعبثت بكل مقدراته.

إذا توقفنا عن الكتابة، فهذا مراد الحكومة الفاسدة وغايتها الكبرى، فهم عجزوا ان يسكتوا أفواهنا بمغرياتهم، او يكسروا اقلامنا بكل وسائلهم الحقيرة، فهل نقدم لهم خدمة مجانية، ونقول لهم إننا عاجزون عن مواجهتكم، وقررنا الإنسحاب؟ بالتأكيد سيكون الخزي والعار لنا ان توقفنا ورضخنا لإرادة الفاسدين. صحيح ان عدد القراء هم بضعة آلاف، ولكن لو كنا نكتب لقاريء واحد فقط ما توقفنا، سنستمر بالكتابه لغاية آخر نفس، لأن الثقافة والوعي قابلة للتكاثر، ولكنهما يحتاجان قليلا من الصبر والتحمل، ربما اليوم لدينا قاريء واحد، وغدا سيكونوا عشرة، وبعدها مائة وهلم جرا، صبرنا طويلا ولم نمل الصبر، لأنه مستمد ببساطة من شعبنا الصابر، الذي كان يأمل من حكومته التغيير والإصلاح، ولكن مَن يصلح مَن؟ البرلمان والحكومة والقضاء والإعلام في العراق، كلهات جهات فاسدة، فلا أمل في الإصلاح؟ فمجلس النواب يعمل بنظرية (الأواني المستطرقة) فيما يتعلق بإمتيازات النواب، والحكومة تعمل بنظرية ارخميدس (وزن الشعب المزاح)، والقضاء العراقي يعمل بقانون (جاذبية الفساد)، والإعلام العراقي الرسمي يذكرنا بقوله تعالى (( ان انكر الأصوات لصوت الحمير)).

الحقيقة التي لمسها العراقيون منذ تولي الأحزاب العميلة السلطة في العراق هي، ربما اللص يتوب، والعاهرة تتوب، والقوادون والقوادات يتوبون، لكن السياسي الفاسد لا يتوب، لأنه كالصرصار يعيش في المياه القذرة، ولو وضعته في ماء الورد، لمات على الفور. هذا ليس إستنتاج وإنما التجربة العراقية أفرزت هذه الحقيقة.

منذ الغزو الغاشم توالت عدة حكومات عميلة إبتداءا من مجلس الحكم الى وزارة عادل عبد المهدي، لاحظوا الوجوه نفسها تدور، مثل تدوير النفايات إلا من قًبرَ أو غادر العراق بعد إن امتلأ جيبه بملايين الدولارات من أموال العراقيين الفقراء، لقد تعامل الطغاة مع العراق كغنيمة، مثلهم مثل أرانب عثرت على مزارع جزر لا راعي لها، وليت الأمر توقف عند هذا الحد، لقد تحولت الأرانب الى ذئاب مفترسة انفردت بطرائدها تنهش بلحومها بلا رحمة.

تعاملت الحكومة والبرلمان مع الشعب بفوقية وغطرسة وعدم إحترام، مجرد نائب (مهتلف) جاء للمجلس عبر انتخابات مزورة، عنده حمايات بالعشرات، وموكب من عدة عجلات مدرعة، يعتدون على المواطنين بالضرب، بل حتى على شرطة المرور ان طالبوهم بإحترام القانون، ويسيرون بعجلاتهم على الأرصفة، ويطلقون العيارات النارية في الهواء لفسح المجال لمرور مواكبهم الحقيرة، لم يكتفوا بسرقة أموال الشعب بل العدوان عليه، والتعامل معه بكل سفالة، كأنهم أوصلوا العراق الى ذروة المجد وليس قعر الفشل والإنحطاط.

صحيح ان التظاهرات السابقة سيما في البصرة، قد خاب أملنا بها، لأنها كانت مقتصرة على مطالب محددة وهي التعيين والكهرباء والماء الصالح للشرب، وليس رفض المحاصصة الطائفية والعملية السياسية العاهرة برمتها، ونقول مع الأسف الشديد تراصف عدد من زعماء العشائر مع زعماء الميليشيات، فكانوا أكثر عهرا منهم بالدفاع عن العملية السياسية، كان العقال مصدرا للرفعة والكبرياء والفخر، لكنه تحول الى الى مصدر للرياء والتملق والإنحدار الخلقي اللهم الا ما ندر، ولم نسمع او نعرف عنه علنا، وكذلك حال العمامة فقد صارت مصدرا للإرتزاق والدجل والضحك على الذقون. قال نعمة الله الجزائري" أتى بعض الزهاد الى تاجر ليشتري منه قميصا، فقال بعض الحاضرين للتاجر: إنه فلان الزاهد فإرخص عليه! فغضب الزاهد وقال: جئنا لنشتري بالأثمان لا بالأديان". (زهر الربيع/43). العاقل يفهم القصد.

لقد تجاوزنا في مقالاتنا المقدس، فلا مقدس الا الله وكتابه العزيز، ولا خطوط حمراء في النقد لأية جهة كانت، نحن الشعب، ونحن مصدر السلطات، لذا نحن من نضع الخطوط الحمراء وليس الحكومة ومراجع الدين والإعلام المسيس (جحش الدولة). لا يوجد اي عراقي يجهل ان من وضع أركان الفساد في العراق هي مرجعية النجف، هذه هي الحقيقة، الدستور المسخ تمت صيغته وفق رؤية المرجعية وهي التي أفتت بالتصويت عليه، والحكومات المتتالية جميعها جاءت بموافقة وتزكية المرجعية، بما فيهم المواطن الفرنسي (عادل عبد المهدي)، المرجعية كانت خيمة الفاسدين، جميع السياسين من الشيعة والسنة إحتموا تحت ظلها الوافر، وخرجوا بعباءة التزكية، ولم تنتقد المرجعية أي زعيم عراقي على طائفيته، وسكوتها كان يعني الرضا على طروحاتة المقززه، هل نسى العراقيون جيش يزيد وجيش الحسين على لسان المالكي والحكيم ومقتدى الصدر! هؤلاء هم ابناء المرجعية، بل ان المرجع الأعلى الذي يعتبره البعض (صمام أمان العراق)، ويتشبثون بمقولته (قولوا أنفسنا أهل السنة) هو نفسه الذي اصدر فتوى بتحريم زواج الشيعي من السنية، والشيعية من السني. وهو الذي أفتى بتكفير من يصلي مكتوف اليدين. هل هذا هو صمام الأمان؟

اليس الحشد الشعبي من مخرجات المرجعية، انتهى داعش من العراق، وقتل زعيم الإرهاب الدولي المقبور ابو بكر البغدادي، والى جهنم وبئس المصير، فلماذا لم تلغي المرجعية الفتوى طالما انتفى الغرض منها؟ ولماذا وافقت على إضفاء الشرعية عليه، وسكتت عن ممارساته الطائفية وسرقاته عبر المكاتب الإقتصادية وتهريب النفط والتجارة بالمخدرات، والسيطرة على المنافذ الحدودية، وحماية صالات القمار والدعارة، والاعتقلات خارج القانون والسجون السرية، وتجريف مناطق أهل السنة وبساتينهم، ومنع المهجرين من العودة الى مناطقهم، وسرقة العقارات؟ السيستاني بموافقه المريبة من ثورة تشرين والشهداء والجرحى، كمن باع كل شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكل شيء. سقط الصنم السياسي، وسيسقط الصنم الديني حتما.

لقد عرف الشعب العراقي أصول اللعبة، ولن تكون أرض العراق رقعة شطرنج للشيطانين الأكبر والأصغر، وكما جرع الخميني السم من أيادي العراقيين الغيارى، سيجرع الخامنئي من نفس الكأس، على يد جيل الشباب وابطال التكتك، لن تبقى بعد الآن صورة او نصب للزعماء الفرس الذي دمروا العراق، سيمزفها الثوار كلها، العراق للعراقيين، ولن ترفع ميليشيات الولي الفقية اعلامها في العراق، سيكون علم العراق هو العلم الوحيد الذي يرفرف في سماء الوطن الواحد من شماله الى جنوبه، ومن شرقه الى غربه. سيعانق البصراوي والنجفي والحلي أخاه في نينوى والأنبار وصلاح الدين، كلهم عراقيون، ولدوا من رحم طاهر واحد اسمه العراق، ولتذهب الطائفية ومن جاء بها الى سقر. ولتسقط عمائم الشر تحت مداس المتظاهرين، ومعها كل الأجندات الخارجية. ولا مكان للعملاء في العراق بعد اليوم. الشعب هو مرجعيتنا الوحيدة، الشعب العراقي ناضج وراشد، لا يحتاج الى مرجعية راشدة، لقدد حدد مسيره بوضوح، وبدأ الخطوات الأولى نحو التغيير. لا فرق بين عراقي وآخر إلا بمقدار وطنيته ومحبته للعراق، والعمل والتضحية من أجل شعبه العريق.

لذا لم يذهب كلامنا سُدى، ولم تمت البذور الوطنية، كما تصور البعض، كنا على ثقة بأن ارض الرافدين خصبة، وان العراق أم ولود وليست عاقر كما أشاع البعض، والولادة تكون بمستوى الحدث، لقد ولِدت ثورة اكتوبر لترد بحزم على من كان يوجه لنا سهام النقد ويظن بأنه لا جدوى من الكتابة لأن الشعب منوم، علما ان البعض من القراء والكتاب كان ينتقدنا ليس بقصد النقد، ولكن الحسرة واليأس من صحوة العراقيين، نعم قد تأخرت الثورة كثيرا، ولكن أن تتأخر أفضل من ان لاتأتي، وكما يقول المثل العراقي (كل تأخيرة بها خيرة).

المجد والخلود لشهداء ثورة تشرين الأبطال. والمجد والرفعة والفخر لثوار تشرين النشامى، الصامدون في ساحات الإعتصام، تحية لأمهات العراق على هذه النخب الوطنية الشريفة، تحية لكل من شارك في دعم الإنتفاضة ماديا ومعنويا. تحية لأبطال التكتك التي تصدت للهمرات الرباعية الدفع وقهرتها. انها الثورة العراقية الكبرى التي ستطيح بالفاسدين والعملاء، وتعيد العراق الى إصالته ومجده التليد. قال تعالى في سورة التوبة/105 (( وقل اعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))

كلمة أخيرة
ايها العراقي الأصيل، ان كنت تفكر في الزكاة، أو بالخمس، فساحات الإعتصام وابطال التكتك هم الأولى بها، زكي وخمس أموالك في مكانها الصحيح وليس في مؤسسات المعممين في لندن.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-10-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - أبو يعرب المرزوقي، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلام الشماع، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، أحمد بوادي، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، أحمد الغريب، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، عواطف منصور، د. الشاهد البوشيخي، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، سعود السبعاني، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سيد السباعي، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، محمود فاروق سيد شعبان، تونسي، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، فهمي شراب، عدنان المنصر، مجدى داود، محمود صافي ، طلال قسومي، عبد الله زيدان، فتحـي قاره بيبـان، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، سوسن مسعود، صلاح الحريري، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، أ.د. مصطفى رجب، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، الهادي المثلوثي، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، بسمة منصور، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رشيد السيد أحمد، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، سلوى المغربي، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، د- جابر قميحة، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، كمال حبيب، عمر غازي، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، عصام كرم الطوخى ، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، محمود سلطان، د - صالح المازقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة