تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مَنْ يتبنَّى للأمَّةِ مشروعَاتِها؟

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تتميز أمةُ الإسلامِ بتعدادِها الضخمِ وكثرةِ الشبَّان والأطفالِ خلافاً للأممِ الكافرةِ الهرمة؛ كما تختصُ الأمةُ المحمدية بتعدُّدِ مجالاتِ خدمةِ الشريعةِ الإسلاميةِ وكثرةِ ميادينِ البذل والعطاء والجهادِ إضافةً إلى رغبةِ السوادِ الأعظمِ من جماهيرِ المسلمين تقديمَ شيءٍ لصالحِ دينهم ومجتمعاتهم، وهي رغبةٌ ملحةٌ لدى الكثيرين أيَّاً كان مستوى تدينِهم لعظمِ أثرِ العاطفةِ الدينيةِ على أغلبِ المسلمين ، وما أكثرَ ما يترددُ سؤالِ الملهوفين بصيغٍ مختلفةٍ عن كيفيةِ خدمةِ هذا الدين . وإنَّ هذا الشلالَ المتدفقَ من الطاقاتِ والقدراتِ لجديرٌ بالاستغلال ضمنَ مشاريعِ الأمةِ الإسلامية حتى لا يضيعَ هباءً أو نهبَ قُطَّاعِ الطرقِ من أهلِ الشبهِ والشهوات.

لقدْ قامَ الإمامُ العبقري البخاري بخدمةٍ عظمى حينَ جمعَ الصحيحَ من حديثَ رسولِ الله- صلى الله عليه وسلم-بعدَ كلمةٍ سمعها من إسحاق بن راهويه؛ وحملَ الشهيدُ نور الدين رايةَ الدفاعِ عن بلدان المسلمين حين دهمها المدُّ الصليبي الحاقد دون أنْ يلتفتَ لكثرةِ الخونة والمرجفين؛ وجمعَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ الجهادَ من أطرافه بالعلمِ والعمل والصبر والاحتساب حتى غدتْ مؤلفاتُه ومواقفه مورداً عذباً ومنهلاً مزدحماً من طلابِ العلمِ والعمل.

وفي هذه العصورِ المتأخرة نهضَ الإمامُ محمد بن عبد الوهاب بدعوةٍ سلفيةٍ إصلاحيةٍ بعدما رأى الضلالاتِ والشركياتِ والبدعَ في العالمِ الإسلامي فكانتْ دعوتُه نبراساً لغيرها وصارتْ شوكةً في حلوقِ الأعداءِ من الكافرين وأتباعهم المنافقين ، كما استفرغَ الإمامُ الألباني جهدَه لتنقيةِ السنَّة النبويةِ المشرَّفةِ مما علقَ بها من الأخبارِ الضعيفة والموضوعة في مشروعٍ علمي حديثي ضخم ، وللإمامِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ أثرٌ لا ينكرُ في استنقاذِ الفتوى من التعصب المذهبي وردِّها للكتابِ والسنةِ وإجماعِ الأمة .

وإنَّ أمةً أنجبتْ هؤلاءِ الأفذاذِ وغيرهم-رحمة الله ورضوانه عليهم-لقادرةٌ على إنجابِ آخرين يحملونَ على عواتقهم همَّ الأمةِ الإسلاميةِ ومشاريعها في مختلف الجوانبِ والتخصصات والاهتمامات؛ وَكمْ تركَ الأولُ للآخرِ إذا صدقتْ العزائمُ واستيقظتْ الهمم؛ وهذه المشروعاتُ تحتاجُ عونَ وبذلَ شرائحِ الأمةِ كلِّها ؛ فمنها على سبيلِ المثالِ لا الحصر:
• مشروع رحمة الشعوب والعدل معها والأمانة في حمل مسؤولياتها.
• مشروع التطبيق العملي الكامل للشريعة الإسلامية.
• مشروع الدفاع عن بلدان المسلمين المحتلة بالنفس من قبل أهلها ابتداءً وبالتأييد من كل مسلم.
• مشروع مقاومة الاعتداء على نبي الرحمة والملحمة صلى الله عليه وسلم.
• مشروع تخريج طلاب علم متميزين وحفاظٍ للقرآن والسنَّة متقنين.
• مشروع الحفاظ على الهوية الإسلامية من المسخ والطمس والتشويه.
• مشروع تربية الجيل على الكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة.
• مشاريع الأوقاف والحبوس لصالح العمل الإسلامي والخيري.
• مشروع إرشاد وتوجيه الصحوة الإسلامية.
• مشروع إشاعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• مشاريع الإصلاح المتخصصة ( التعليم-الإعلام-الاقتصاد-التربية-الطب-...).
• المشاريع الإعلامية بمختلف أشكالها.
• مشاريع المرأة المسلمة .
• مشاريع الدفاع عن المرأة المسلمة.
• مشروعات الترفيه التربوي والتعليمي.
• مشروعات الارتقاء السلوكي والفكري لأفراد المجتمع المسلم.
• مشروعات القراءة والتفكير.
• المشاريع التقنية والصناعية.
• مشاريع رعاية الإبداع والتفوق.
• مشاريع تعزيز القيم والآداب.
• مشاريع الحفاظ على العقيدة الإسلامية.
• مشاريع الدعوة.
• مشاريع القوة البدنية والاستعداد العسكري.
• مشاريع تأهيل الفقراء والأيتام .
• مشاريع إطعام المساكين وكسوتهم.
• مشاريع غوث المنكوبين والمحتاجين.
• المشاريع الاجتماعية.
• مشاريع ا لحفاظ على اللغة العربية وآدابها.
• مشاريع القضاء على العنوسة.
• مشاريع تخفيض معدلات البطالة.
• مشروعات فضح أعداء الأمة من داخلها وخارجها.
• مشاريع مراكز الأبحاث والدراسات والرصد.
• مشاريع مراكز دراسات المستقبل.

وأجزمُ أنَّ في عقولِ المسلمين المزيدَ من الأفكارِ والمشروعاتِ الناجحة؛ كما أنَّ بعضَ ما ذُكرَ أعلاه قدْ يكونُ قائماً ويحتاجُ منَّا الدعمَ المعنويَّ أو المادي، وأكثرُ هذه المشروعات تحتاجُ إلى جه&;#1583;ٍ جماعيٍّ مؤسسي؛ ولا بدَّ فيها من جهودٍ مشتركةٍ بينَ العلماءِ والحكامِ والأثرياءِ والمفكرين والمؤسساتِ إضافةً إلى أفرادِ المشروعِ والقائمين عليه، ويجبُ أنْ تكونَ هذه المشروعاتُ مخططةً بإحكامٍ وتوقيتٍ مناسبٍ وفريقِ عملٍ متكاملٍ مع أهميةِ التأكيدِ على الصبرِ والمجاهدةِ والتأنَّي في بلوغِ الغايةِ ورؤيةِ الثمرةِ فما لا يدركُ في دنيا الناسِ لا يضيعُ عندَ ربِّ الجنِّةِ والنِّاس.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، صلاح المختار، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، عدنان المنصر، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، يزيد بن الحسين، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مصطفى فهمي، طلال قسومي، محمود سلطان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، ياسين أحمد، معتز الجعبري، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، سامح لطف الله، محمد إبراهيم مبروك، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، رشيد السيد أحمد، د. أحمد بشير، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، فهمي شراب، مصطفي زهران، محمد شمام ، صلاح الحريري، مجدى داود، عزيز العرباوي، منى محروس، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، جاسم الرصيف، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي العابد، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، إيمى الأشقر، علي الكاش، رافد العزاوي، أحمد الغريب، د - احمد عبدالحميد غراب، د - غالب الفريجات، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، حسن الحسن، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، تونسي، رأفت صلاح الدين، صفاء العربي، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، هناء سلامة، فاطمة حافظ ، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، أحمد ملحم، عبد الغني مزوز، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، خالد الجاف ، حمدى شفيق ، صفاء العراقي، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله زيدان، د - محمد سعد أبو العزم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، د - عادل رضا، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، محمود صافي ، رافع القارصي، كريم السليتي، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة