تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ومضى الشيخُ بَكر: حارسُ العقيدةِ والفضيلة

كاتب المقال أحمد بن عبد المحسن العساف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فجعَ النَّاسُ يومَ الثلاثاءِ السابعِ والعشرينَ منْ شهرِ اللهِ المحرَّمِ سنةَ 1429 بوفاةِ الشيخِ بكرِ بنِ عبدِالله أبو زيدٍ آلِ غيهبْ عنْ عمرٍ يناهزُ الرابعةَ والستينَ عاماً قضاها في العلمِ والإمامةِ والخطابةِ والقضاءِ والفُتيا والتدريسِ والتأليفِ وعضويةِ أوْ رئاسةِ المجامعِ العلميةِ ولجانِ الإفتاءِ وهيئاتِ العلماء. لقدْ كانتْ حياتهُ حافلةً بكلِّ محمدةٍ منذُ صباه في الدَّوادمي-رعى الله أهلها- مروراً بالمدينةِ النبويةِ -على ساكنها أفضلُ الصلاةِ وأزكى التسليم- لينتهيَ بهِ المقامُ الدُّنيوي إلى الرياضِ – حرسها الله- وأمَّا مقامُه البرْزَخيِّ ففي الدِّرعيةِ-منطلقَ الدَّعوةِ السلفية- ونسألُ اللهَََ أنْ يجعلَ لهُ مقاماً عالياً في جِنانِ الخُلد.

وليَ معَ هذا الحادثِ الجللِ وقفاتٌ تتجاوزُ الحديثَ عنْ سيرةِ الشيخِ- مع تقريرِ أهميتها- إلى دروسٍ وعبرَ مِنْ محياه ومماته؛ فمنها:
أولاً: العملُ لهذا الدِّينِ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ بحسبِ ما يستطيعُه بعدَ بذلِ الوسعِ واستفراغِ الجهد؛ وإنَّ موتَ العلماءِ ليُلقي بحِملٍ ثقيلٍ على كلِّ مؤمنٍ لا محيدَ عنْ تقبُّلِه وتحمُّلِه.

ثانياً: يُعرفُ الإنسانُ بثماره؛ وقدْ كانَ أبوعبدالله–رحمه الله- عازفاً عنْ وهجِ الإعلامِ وبريقِ الأضواء ومعَ ذلكَ توافدَ النَّاسُ للصلاةِ عليهِ منْ مختلفِ الأعمارِ والأقطارِ في ليلةٍ شاتيةٍ بلا أمرٍ منْ أحد، وحزِنتْ عليهِ الحرائرُ في دورهنَّ وتتابعتْ الأخبارُ عنْ الفجيعةِ بهِ في المنتدياتِ والشاشاتِ والجوالاتِ متجاوزةً قيودَ الإقصاءِ والتهميشِ التي يفرضُها إعلامُنا على أعلامِنا.

ثالثاً: نلحظُ في حياةِ هذا العالمِ الراسخِ أنَّه لا يلتفتُ لنشازِ الآراءِ وسيء الأهواء، بلْ قدْ فتحَ اللهُ عليهِ منْ التآليفِ الدَّامغةِ ما كانَ نبراساً للدعاةِ وسلواناً لمنْ رُميَ بباطلٍ وحاجزاً لكلِّ عاقلٍ دونَ جرحِ أيِّ أحدٍ لعلَّةٍ نفسيةٍ خفية.

رابعاً: تجرأَ بعضُ الكتَّابِ على الشيخِ في مرضهِ وشنَّ حملةً مريضةً على كتابه "حراسة الفضيلة" -الذي طُبعَ منه نصفُ مليونِ نسخةٍ في حالةٍ يعزُّ نظيرُها في المكتبةِ العربيةِ والإسلامية[1]- وبلغَ التعدِّي حداً لا يسوغُ السكوتُ عنه. وقدْ روتْ لنا كتبُ التاريخِ حزنَ الخلفاءِ والأمراءِ إذا ماتَ عالمٌ إبَّانَ حكمهم؛ معَ أنَّ الوفاةَ قدرٌ لا ينفعُ معهُ الحذرُ، وفي روادعِ العقوباتِ زجرٌ لأهلِ الاستخفافِ؛ وباللهِ نستجير.

خامساً: كانَ الشيخُ -رحمه الله- موقِّراً للعلماءِ مدافعاً عنْ منهجِ السلفِ عزيزاً بدينه قوياً في الحقِّ شغوفاً بالكتبِ[2] والإطلاعِ زاهداً بالمناصبِ جادَّاً في حياتهِ مُغرماً باللغةِ العربيةِ الفصحى[3]، وفي أسلوبهِ جزالةٌ وفي كلماتهِ فخامة، ويترَّفعُ عنْ مجاراةِ الأعاجمِ في الأساليبِ والطرائق[4]، وكانَ يستخدمُ التأريخَ الهجريَّ فقطْ وحذفَ الرمزَ لهُ "بالهاء" في آخرِ عمره لأنَّه لا تأريخَ لنَا-أهلَ الإسلام- بغيرِ هجرةِ النبي صلى اللهُ عليهِ وسلم.

خامساً: تقعُ على عاتقِ أبناءِ الشيخِ وأنسابِه وطلابِه مهماتٌ ضخمةٌ-هم بها أعرف- ومنها:
1-نشرُ علمِ الشيخِ منْ خلالِ إعادةِ طبعِ كتبه.
2-طباعةُ الكتبِ التي كانَ الشيخُ قدْ فرغَ منها أو قارب.
3-مقاضاةُ الكتَّابِ الذينَ يسيئون للشيخِ ودورِ النشرِ التي طبعتْ كتبه بغيرِ إذنٍ أوْ خالفتْ بنودَ الاتفاقِ معها؛ وقدْ لاحظتُ شيئاً منْ هذا قبلَ سنةٍ تقريباً.
4-مواصلةُ مشاريعهِ أوْ تفويضها إلى مَنْ يقومُ بها ومنْ أجلِّها إخراجُ تراثِ الإمامِ ابنِ القيمِ-رحمه الله- بحُلًّةٍ قشيبةٍ محققةٍ تحقيقاً علمياً.
5-تأليفُ كتابٍ جامعٍ عنْ سيرةِ الشيخِ وطريقتهِ في العلمِ والتعليمِ والتربيةِ والقراءةِ والكتابةِ إضافةً إلى ثبتٍ بشيوخهِ ومصنفاتهِ وشيءٍ منْ خبرِ مكتبتهِ العامرةِ -نفعَ الله بها-.

ومن الموافقاتِ أنَّ يومَ وفاةِ الشيخِ كانَ بعدَ تسعِ سنواتٍ بالضبطِ منْ وفاةِ شيخهِ الإمامِ عبدِ العزيزِ بنِ بازٍ -رحمهما الله-؛ وكانَ الشيخُ بكرٍ قدْ عزمَ على تأليفِ معلمةٍ عنْ حياةِ شيخهِ ولا ندري هلْ أتمَّها أمْ حالَ المرضُ دونَ ذلكَ؟ ولعلَّ في همَّةِ بنيه-ومثلهم لا يوصَّى- ما يكونُ عوناً على إكمالِ مشروعاتِ هذا العالمِ الربَّاني أعلى اللهُ درجته وغفرَ له.

--------------------

[1] يستثنى من ذلك كتاب " لا تحزن " للشي&;#1582; عايض القرني.
[2] أذكر أنني وقفت في معرض الكتاب بجامعة الملك سعود عام 1418 على مكتبة تبيع كتباً قديمة ونسخاً أصلية وغالبها من تواليف العلامة التونسي محمد الخضر حسين-رحمه الله- فقلت للبائع وكان من مصر: اتصل بالشيخ بكر على هذا الرقم وأخبره بما عندك! وبعد أيام زرت المعرض ثانية فوجدت البائع المصري خارجاً من جناح دار العاصمة-التي تطبع أكثر كتب الشيخ بكر- ومعه جميع كتب الشيخ وحين رآني قال لي: كلك بركة! لقد اشترى الشيخ من الكتب التي عندي ووهبني نسخة من جميع مؤلفاته عن طريق دار العاصمة.
[3] كان لا يرى كتابة حرف " الدال" قبل الاسم تعبيراً عن درجة العالمية العالية على أن يُكتفى بوصف مهنة حامل الشهادة بلسان عربي مبين.
[4] كان الشيخ يكتب على غلاف كتبه وفي مقدماتها " بقلم" تواضعاً لأنها أقل من كلمة "تأليف" فلما تبين له أنها لفظة وافدة من الكتاب الغربيين هجرها.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  29-02-2008 / 00:38:58   وسيم


حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا


رحم الله الشيخ و أسكنه الفردوس
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، د. محمد يحيى ، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د.محمد فتحي عبد العال، د. محمد عمارة ، ياسين أحمد، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، الهيثم زعفان، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، معتز الجعبري، سلوى المغربي، العادل السمعلي، عمر غازي، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، رضا الدبّابي، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، محرر "بوابتي"، د - الضاوي خوالدية، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، محمد الياسين، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، الناصر الرقيق، فاطمة حافظ ، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، عبد الله زيدان، سعود السبعاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، د. عبد الآله المالكي، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، جاسم الرصيف، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، عدنان المنصر، عصام كرم الطوخى ، علي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، فهمي شراب، د - صالح المازقي، د. محمد مورو ، محمد عمر غرس الله، ابتسام سعد، د - محمد عباس المصرى، منجي باكير، فتحي العابد، صلاح المختار، إسراء أبو رمان، كريم فارق، نادية سعد، محمد العيادي، محمود سلطان، فتحي الزغل، حسن عثمان، مصطفى منيغ، صفاء العربي، د. الشاهد البوشيخي، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، حاتم الصولي، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، رأفت صلاح الدين، د- هاني السباعي، أحمد النعيمي، أبو سمية، سوسن مسعود، محمود صافي ، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، مصطفي زهران، سلام الشماع، د- محمد رحال، عراق المطيري، رافع القارصي، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، سيدة محمود محمد، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، علي الكاش، إيمى الأشقر، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة