تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا بقي من الحركة الفرنسية التي سادت العالم العربي بعد 50 سنة؟

كاتب المقال صالح بن عدران   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


ظهر في كل من لبنان وسوريا وتونس والمغرب والجزائر جيل متأثر بأفكار الحركة الفرنسية التي قامت سنة 1968، قبل أن تتراجع مع عودة الوعي الإسلامي وبروز الإسلام السياسي في المنطقة. وقد هزت الموجة المناهضة للاستبدادية والرأسمالية والمعادية للإمبريالية الملوّنة بالعلمانية، العالم بعد أن ظهرت خلال شهر آيار/ مايو سنة 1968، منطلقة من فرنسا.

كشفت هذه الحركة عن بعض رؤساء الدول العربية المتأثرين بها على غرار جمال عبد الناصر والحبيب بورقيبة، اللذين رغم مواقفهما السياسية، إلا أنهما لم يتحرجا من الحديث علانية عن الحجاب والصوم معتمدين أسلوب الفكاهة والسخرية، في عصر التحرر الأخلاقي النسبي. مع ذلك، لم تستمر هذه الحركة لفترة طويلة. وقد طُوي دفتر التأثر بالحركة الفرنسية مع سيطرة الهياكل العشائرية والطائفية والأصولية الإسلامية على الفكر السائد والأخذ بزمام الأمور على حساب الفكر الشيعي السابق والفكر الذي جاءت به حركة آيار/مايو سنة 1968 الفرنسية.

هزيمة سنة 1967 وآيار/مايو سنة 1968

تاريخيا، ظهرت حركة العمال والحركة الطلابية في آيار/مايو 1968 بعد أقل من عام على انتهاء حرب الأيام الستة، التي تمكنت خلالها إسرائيل من الانتصار على العديد من الدول العربية، بعد أن ألحقت بهم هزيمة مذلة طالت الحكام وشعوب المنطقة، خاصة منهم القوميون المتشددون.

من جهته، نوه المفكر الفرنسي السوري، فاروق مردم بك، إلى أن "الحكومة الفرنسية كانت عشية آيار/مايو سنة 1968 تحظى بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بفضل سياسة شارل ديغول المؤيدة للعرب في أعقاب هزيمة 1967". والجدير بالذكر أن فاروق مردم بك شارك في الحركة الثورية في آيار/مايو سنة 1968 عندما كان يعيش في مدينة نانتير التي انطلقت حركة الاحتجاج من حرمها الجامعي.

ساهمت سياسة ديغول القائمة على إحداث قطيعة مع "إسرائيل" في تولد شعور بتعاطف ملايين العرب مع فرنسا، وذلك على الرغم من أن فرنسا استمرت في ذلك الوقت، في الحفاظ على صورتها كمستعمر سابق ومؤيد لـ"إسرائيل". وعلاوة على دعمها لتأسيس دولة يهودية سنة 1948، كانت فرنسا جزءًا من التحالف الثلاثي سنة 1956 الذي شن ضربات جوية ضد مصر في أعقاب تأميم قناة السويس من قبل عبد الناصر.

امتدت الروابط بين فرنسا و"إسرائيل" بعد هجوم كانون الأول/ديسمبر سنة 1968 على مطار بيروت عبر مغاوير إسرائيليين تم نقلهم بواسطة مروحيات فرنسية الصنع. وأثار هذا الحادث غضب الجنرال ديغول الذي فرض حظرا على بيع جميع المعدات العسكرية لـ"إسرائيل"، قبل ثلاثة أشهر فقط من مغادرته للسلطة. نتيجة لذلك، أصبح ينظر الشارع العربي لأحداث آيار/مايو سنة 1968 في أيامها الأولى على أنها محاولة لزعزعة استقرار السلطة المؤيدة للعرب في فرنسا. وأضاف فاروق مردم بك: "لقد ذهبت الصحافة إلى حد إثارة مؤامرة صهيونية ضد ديغول لموقفه الثابت تجاه "إسرائيل" في أعقاب حرب 1967".

سرعان ما هبّت الرياح الثورية تدريجيا في زوايا العالم الأربع قبل أن تمتد إلى الشارع العربي، وخاصة في الوسط الطلابي. وعلى الرغم من انتشار الفكر الشيوعي بالفعل في العديد من البلدان في المنطقة خلال تلك الفترة، إلا أن حركة آيار/مايو وجدت متنفسا جديدا لها ضمن هذا الوسط. وفي هذا الإطار، صرح المفكر الفرنسي السوري أنه "خلال تلك الفترة، ظهرت بذور يسار جديد ويسار متطرف في المنطقة تأثرا بما يطرأ في العالم، وبالتحديد مع ظهور الحركة التروتسكية والماوية، وقد زرعت هذه البذور في الحرم الجامعي لبعض دول المنطقة العربية تزامنا مع تركيز لجان لدعم فلسطين".

مع ذلك، كان طلاب جامعات دمشق وبيروت، مرورا بتونس والقاهرة والرباط والجزائر، أكثر تأثرًا بالشعارات السياسية للحركة الثورية الفرنسية، مقارنة بالشعارات المجتمعية. وللتوضيح أكثر، قال فاروق مردم بك: "لقد كانت ثورتهم ضد كل من إسرائيل وأنظمتهم السياسية، التي حمّلوها مسؤولية هزيمة حزيران/يونيو سنة 1967". كما تتكيف كل دولة مع واقعها، حسب ما هبّت الحركة من أجل إسقاطه. فعلى سبيل المثال، تم رفض العنصرية في الولايات المتحدة والفاشية في إيطاليا والرأسمالية في تشيكوسلوفاكيا.

في الشارع العربي، طرحت الطبقة الطلابية عدة قضايا من قبيل المساواة الاجتماعية وتقديم الدعم للطبقة العاملة ورفض الهياكل القديمة كالقبلية والطائفية الدينية، وخاصة في المغرب العربي، نظرا لأن أغلب هؤلاء الطلاب واصل تعليمه في فرنسا. في المقابل، لم تجد الحريات الجنسية، ومكانة المرأة في المجتمع، وثورة القوانين الأخلاقية والقضايا المجتمعية الأخرى، التي تعد أكثر انتشارا على الساحة الفرنسية، "من يتحرك من أجلها في العالم العربي" حسب ما أفاد به فاروق مردم بك.

"تأثير محدود"

وفقا لفاروق مردم بك، اقتصرت تداعيات حركة آيار/مايو 1968 بشكل أساسي على الدول الأربع الناطقة باللغة الفرنسية (الفرنكوفونية) في المنطقة وهي دول المغرب العربي الثلاث؛ المغرب، والجزائر، وتونس، ودولة واحدة من المشرق العربي، المتمثلة في لبنان، من إجمالي 22 دولة عربية. ويُضيف فاروق مردم بك أنه "لهذا السبب كان تأثير تلك الأحداث محدودًا، واقتصر على المستوى الجغرافي فقط. بالإضافة إلى ذلك، لم تهبّ رياح التغيير عن حركة آيار/مايو 1968 فحسب، بل تأتت أيضا من الثورة الثقافية في الصين، وحرب فيتنام، وغيرها".

كان لهذه الحركة تأثير سلبي، داخل بعض هذه البلدان، خاصة على الفئات الشعبية المقربة تاريخيا من فرنسا. وكان ذلك الحال بالنسبة للبنان تحديدا، الذي هزته التطورات الإقليمية الناتجة عن هزيمة سنة 1967 والمقسم بين يمين فرانكوفيلي، ذا أغلبية مسيحية ومعاد للفلسطينيين، ويسار مكون من أغلبية مسلمة وموال للفلسطينيين.

في تقرير نُشر تحت عنوان "بيروت/باريس في شهر آيار/مايو هذا" في صحيفة "لوريون ليتيرار"، كتب ملحم شاوول، الأستاذ في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية عن "اختفاء الصورة التقليدية التي رسختها مدارس التبشير الفرنسية (ذات الأغلبية الكاثوليكية) في مخيلتنا". ويُقر شاوول بأنه "رغم شعور المجتمع اللبناني، ولا سيما أوساطه المسيحية المحافظة، بالغربة في فرنسا بعد آيار/ مايو 1968، بسبب التثاقف والتمازج الثقافي، إلا أن فرنسا الجديدة أشرفت على 'عمليات استنساخ محلية' تتجلى من خلال إنشاء مسرح جديد وأنماط حديثة للتعبير الشعري والسينمائي والروائي".

اشتدت رياح التغيير والحرية قوة بظهور، أو نمو، الأحزاب السياسية العلمانية. ومن بين هذه الأحزاب؛ حزب البعث، في سوريا والعراق، والحزب السوري القومي الاجتماعي، والحزب التقدمي الاشتراكي، أو حركة اليسار الديمقراطي في لبنان، التي أسسها مثقفون ماركسيون وتروتسكيون في بيروت. والجدير بالذكر أن خلايا يسارية ظهرت في سوريا أيضا، إلى جانب الحزب الشيوعي الموالي للسوفييت، في أوساط الطلاب. لكن، سرعان ما عمد حافظ الأسد، الذي تولى رئاسة البلاد سنة 1970 على خلفية انقلاب عسكري، إلى تفكيكها.

الثورة المضادة؛ ديكتاتوريات وأسلمة

حدثت انتكاسات أخرى بعد هزيمة 1967، تماما مثل ما وقع في العراق وليبيا، البلدان اللذان ترأسهما طغاة سابقين، وهما صدام حسين ومعمر القذافي. وفي الحقيقة، أدى ظهور هذه الديكتاتوريات، التي تقوم على نظام الحزب الواحد والممارسات القمعية، إلى كبت الزخم الثوري الذي نشأ خلال الستينيات. ويُعبر فاروق مردم بك، الذي لم يعد إلى سوريا أبدا بعد سنة 1976، عن أسفه تجاه سيطرة الأنظمة الديكتاتورية قائلا: "كان يتملكنا آنذاك شعور بأننا سنُحقق انتصارات في العالم وفي المنطقة، قبل أن نشهد، بكل عجز، على عودة الظلم والاستبداد خلال الثمانينات".

بالتزامن مع الموجة الجديدة للديكتاتورية، التي انتشرت تدريجيا في جميع أنحاء العالم العربي، بدأت ظاهرة الإسلام السياسي بالبروز في أعقاب حرب الأيام الستة. وتميزت هذه الظاهرة خاصة بتزايد شعبية الإخوان المسلمين في العديد من دول المنطقة العربية، بما في ذلك مصر وسوريا. وقد أدت الثورة الإسلامية في إيران (سنة 1979) إلى تفاقمها، خاصة في صفوف الطوائف الشيعية في الدول العربية.

فاروق مردم بك: "بالتزامن مع ذلك، لم ينجح اليسار العربي في تجديد نفسه واستقطاب المزيد من الشباب، الذين تزايدت شكوكهم إزاء الأيديولوجيات القديمة والأحزاب التي يلتف حولها عديد المؤيدون"

اتبعت جماعة الإخوان المسلمين في لبنان، التي كان العديد من أعضائها منتمين إلى الحركة اليسارية إلى حدود ذلك الوقت، توجهات حزب الله تدريجيا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجماعة الشيعية تأسست سنة 1982، في أعقاب الثورة الإيرانية. كما استقطب قتالها الشرس ضد إسرائيل، على امتداد عقود، العديد من المتعاطفين والمؤيدين.

في الواقع، أزاحت ظاهرة الإرهاب السياسي الإسلامي، التي انتشرت وبشكل كبير منذ أواخر التسعينيات، الشيوعيين السابقين ونشطاء سنة 1968، الذين وجد بعضهم أنفسهم منخرطين في الأصولية الإسلامية أو التشدد. وفي هذا السياق، يعترف فاروق مردم بك بأنه "بالتزامن مع ذلك، لم ينجح اليسار العربي في تجديد نفسه واستقطاب المزيد من الشباب، الذين تزايدت شكوكهم تجاه الأيديولوجيات القديمة والأحزاب التي يلتف حولها عديد المؤيدين".

رغم أن عبير أحداث 1968 فاح من الانتفاضات العربية في 2010 و2011 التي احتضنها ميدان التحرير في القاهرة (مصر) ودوار اللؤلؤة في المنامة (البحرين)، إلا أنه اختفى سريعا، ذلك أن هذه الاحتجاجات لم تستمر سوى لبضعة أشهر فقط. ويُعلّق فاروق مردم بك على ذلك قائلا: "فشل الشباب، الذين خرجوا إلى الشوارع رافعين شعارات الحرية، في مواصلة الدفاع عن مطالبهم من خلال تشكيل هياكل موحدة. وقد فسح ذلك المجال أمام الجماعات المنظمة، على غرار الإخوان المسلمين والسلفيين، ببسط سيطرتهم" في مصر، التي فاز فيها هؤلاء بعديد المقاعد خلال أول انتخابات برلمانية في مرحلة ما بعد مبارك.

في سنة 2014، توّج ظهور تنظيم الدولة هذا التطرف الحاد. وعلاوة على دعمه لأنظمة دكتاتورية معينة، دفن هذا التنظيم، وبشكل نهائي، ما تبقى من الفكر الثوري التقدمي العربي، الذي تطور من حركة 1968 إلى ثورات الربيع العربي الأخيرة في المنطقة. وعلى الرغم من ذلك، يرفض بعض المؤمنين بحركة 1968 التسليم بهزيمة نهائية.

ويخلص المفكر السوري الفرنسي، فاروق مردم بك، إلى أنه "لم يكن من الممكن حتما التفكير في ظاهرة من قبيل تنظيم الدولة أو تصور نموها في الستينيات. لكن، يطغى على العالم العربي اتجاهان متعارضان في الوقت الحالي. فعلى الرغم من اكتساب الإسلام الراديكالي نفوذا واسعا، إلا أننا نلاحظ أن هناك شبابا منفتحا على العالم الخارجي، بأفكار وأنماط عيش بديلة، كما تشهد هذه الفئة تجدّدا مستمرا".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فرنسا، حركة 1968، التغريب، التبعية لفرنسا، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-06-2018   المصدر: سلايت / نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، سوسن مسعود، علي عبد العال، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، سامر أبو رمان ، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد مورو ، أبو سمية، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، رافد العزاوي، إيمان القدوسي، د - مصطفى فهمي، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، بسمة منصور، علي الكاش، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، كمال حبيب، عراق المطيري، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، صفاء العربي، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، صلاح المختار، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي الزغل، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، حاتم الصولي، منجي باكير، أحمد الغريب، ابتسام سعد، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، صفاء العراقي، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، د- هاني السباعي، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، مجدى داود، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمد رحال، د - غالب الفريجات، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، محمد العيادي، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، محمود صافي ، سيدة محمود محمد، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، عزيز العرباوي، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، مصطفى منيغ، كريم فارق، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، جمال عرفة، أحمد الحباسي، سيد السباعي، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، محمد عمر غرس الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود طرشوبي، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة