تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال ابن عباس" إذا رضي الله عن قوم ولي أمرهم خيارهم، وإذا سخط الله على قوم ولي أمرهم شرارهم". (تفسير القرطبي)

لم تكن نتائج الإنتخابات مفاجأة للعارفين بالمشهد العراقي رغم أن بعض المحللين السياسيين الذين كانوا يتابعون مجرى الإنتخابات من مرحلة الترشيح الى ظهور النتائج الإنتخابية مرورا بمرحلة الدعاية الإنتخابية قد تفاجئوا بالنتائج. وقد أفرزت جميع هذه المراحل إنتهاكات خطيرة أخذتها المفوضية العليا للإنتخابات بعين الود والتعاطف من ثم التغاضي لأمر لا يخفى عن لبيب، فهي لم تجرأ على معاقبة أي من المرشحين ممن خرقوا اللوائح القانونية. والسبب واضح فالمفوضية نفسها مبنية على المحاصصة الحزبية، والذين انتهكوا القوانين هم من أبناء المحاصصة الحزبية أيضا، فمن يحاسب من؟

علما ان مفوضية الإنتخابات بمجلسها وأعضائها سيدخلوا بعد هذه المهزلة الإنتخابية في قائمة أصحاب الملايين. سيما ان الواردات من إنتخابات الخارج كانت كنزا مفتوحا لهم، ومن الطريف كما أخبرنا أحد المطلعين على الأمر، بأن هناك الآلاف من الناخبين هم في حقيقة الأمر أموات وجيرت أصواتهم للأحياء، ولا يمكن تفسير هذا الأمر ايجابيا إلا بأن للمفوضية عناصر من الملائكة قاموا بإجراء الإنتخابات مع الأموات! أو ان الموتى عادوا للحياة خلال فترة التصويت، من ثم عادوا بعده الى قبورهم سعداء بعد أن غمسوا عظام أصابعهم بالحبر الأزرق. ونقولها بصراحة أن عدد منهم في حال انكشاف مؤامرة الإنتخابات سيهربوا من العراق! ويفترض على القضاء العراقي أن يمنع سفر مجلس وأعضاء المفوضية فورا!

لم تكن النتائج مفاجأة لنا لأن النفس الطائفي مازال كالجرس يرنٌ في رؤوس العراقيين، ويستجيب للخطابات التحريضية من قبل رجال الدين والسياسة، ولها صدى واسع في عقلية العراقيين، ما تقوم به المرجعية والمنابر الحسينية في الظل هو ليس نفس الدور المعلن أمام الملأ. والنفس الطائفي لم يَخفت كما يدعي عدد من السياسيين والمحللين، ربما خفت قليلا من قبل أهل السنة، لكنه لا يزال متوهجا عند الشيعة، والدليل هو ما افرزته نتائج الإنتخابات في جنوب العراق والفرات الأوسط من إنتخاب القوائم الشيعية فقط.

في واسط فازت قوائم سائرون والفتح والنصر وتيار الحكمة وائتلاف دولة القانون. وفي بابل فازت قوائم الفتح وسائرون والنصر وتيار الحكمة وائتلاف دولة القانون. وفي كربلاء فازت قوائم الفتح وسائرون والنصر ودولة القانون. وفي النجف فازت قوائم سائرون والفتح والنصر وتيار الحكمة ودولة القانون. وفي الديوانية فازت قوائم الفتح وسائرون والنصر ودولة القانون وتيار الحكمة وإرادة. وفي ميسان فازت قوائم سائرون والفتح والحكمة والنصر ودولة القانون. وفي ذي قار فازت قوائم سائرون والفتح ودولة القانون والنصر وتيار الحكمة. وفي المثنى فازت قوائم سائرون والفتح والنصر وتيار الحكمة ودولة القانون، وفي البصرة فازت قوائم الفتح وسائرون والنصر ودولة القانون والحكمة.

رؤساء ائتلاف هذه الكتل: سائرون: مقتدى الصدر، دولة القانون: نوري المالكي، فتح:هادي العامري، النصر: حيدر العبادي، وتيار الحكمة: عمار الحكيم، وارادة: حنان الفتلاوي. جميعهم من الشيعة، ولن تفز اي من قوائم السنة في جنوب العراق والفرات الأوسط! الا يعني هذا ان النفس الطائفي له الدور الرئيس في توجيه بوصلة الإنتخابات على اقل تقدير في هذه المحافظات؟ وأين أصوات أهل السنة في جنوب العراق ووسطه؟

من يدعي ان هذه القوائم تضم بعض العناصر من أهل السنة! نقول ان عددهم لا يتجاوز الأثنين او الثلاثة في هذه القوائم وهم من جحوش رؤساء الكتل الشيعة ولا علاقة لهم بأهل السنة، ومنهم على سبيل المثال خالد العبيدي وزير الدفاع السابق.

أما قوائم أهل السنة فهي بإستثناء قائمة تحالف القرار التي يرأسها السيد خميس الخنجر، يمكن أن نطلق عليها (قوائم قشامر أهل السنة)، ولا نعرف أين نصب لعناتنا على أصحاب القوائم أم على أهالي المحافظات السنية الذين انتخبوا من خرب مدنهم وقتل ابنائهم؟
مثلا محافظة نينوى التي هجم العبادي سقوف بيوتهم على رؤوسهم، ومازالت جثث ابنائهم تحت الأنقاض، ولم يخصص أي مبلغ في موازنة 2018 لتعمير المحافظة، حقق فيها ائتلاف العبادي المرتبة الأولى، والأغرب منه ان تحالف الفتح (للمييشيات الإيرانية) جاء في المرتبة الخامسة محققا ثلاثة مقاعد. في حين لم تحقق القوائم السنية شيئا يذكر، بل بعضها أخفق تماما في الحصول على أي مقعد. وسؤال لأهل نينوى: هل قدم لكم الفتح ما قدمه لكم تحالف القرار مثلا؟ وهل الولاء عندكم لقائمة ولاية الفقيه (هادي العامري) يساوي الولاء العروبي لخميس الخنجر؟ على إعتبار أن كلاهما حقق 3 مقاعد! الا تبا لكم ان صحت هذه النسب! مع ان التزوير هو العنصر الفاعل في نتائج الإنتخابات.

وهذا ما يقال عن محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار.
في دولة يحقق فيها المالكي خادم ولاية الفقيه (26) مقعدا، وهادي العامري الضابط في الحرس الثوري الإيراني (47) مقعدا، وعمار الحكيم الإيراني الجنسية (30) مقعدا، لا خير في هذا الوطن، وصدق الشاعر العراقي أحمد مطر بقوله (تف على هذا الوطن وألف تف). فعلا عندما يستعرب الفارسي يبدع في فنون المعرفة والعلوم فيرتقي الى العلا، وعندما يتفرس العربي يصبح مجرما وجاهلا وأحمقا وسافلا وينحدر الى الحضيض.

اليس هؤلاء هم من سرق ثروات العراق خلال السنوات السابقة؟ اليس هؤلاء من باعوا العراق لإيران وجعلوه ولاية ذليلة للخامنئي؟ اليس هؤلاء يتفاخرون بتحقيق مشروع الخميني في العراق؟ اليسوا هؤلاء من يجاهرون بالولاء للخامنئي؟ كيف يتم إنتخابهم مرة أخرى؟ ما الذي ينتظره الشعب العراقي من هؤلاء الخونة الذين يفترض ان تطبق عليهم جريمة الخيانة العظمى؟ وهل سينبري لنا من العراقيين من يشكو هؤلاء الدجاجيل؟ لكن من سلمهم اللجام؟ إن قلة مشاركة الناخبين لا تنفي حقيقة كثرة من صوت لهم.

اليس مقتدى الصدر هو مؤسس جيش المهدي الذي قتل الآلاف من أهل السنة على الهوية؟ هل تأريخ الإنسان كجلد الأفعى ينسلخ عنه ويُهمل، أم يبقى جزءا من شخصيته لا ينفصل عنها؟ من الذي قاد الحرب الأهلية عام 2006 ـ2007؟ ومن الذي منح عدوه المزعوم نوري المالكي مهلة الإصلاح (100) يوم ولم تسفر عن شيء؟ ومن الذي دعم المالكي خلال دورتين إنتخابيتين رغم مزاعم العداء بينهما؟ ومن الذي مرر قرارات البرلمان سيئة الصيت؟ ومن الذي صارت مواقفة المتذبذبة إضحوكة للعالمين؟ كيف يفوز هذا الحجة الأمعي بالمرتبة الأولى في الإنتخابات؟ والعتب على من؟

جاءت قائمة حيدر العبادي بالمرتبة الثالثة، وحقق نصرا في المحافظات ذات الأكثرية من أهل السنة، ولو حاسب الشعب العراقي العبادي على ما انجزه من برنامجه الحكومي الذي أعلنه عند تسلمه زمام الحكم، لتبين انه لم يحقق 5% من مشروعه. العبادي صدع رؤوسنا بمحاربة الفساد، وحصل على تفويض من البرلمان ومرجعية النجف، وخرج الملايين من العراقيين يؤيدون يرنامجه في محاربة الفساد. لكن هل تقدم خطوة واحدة في محاربة الفساد؟ هل شهر سيفه الإصلاحي أمام الفاسدين أم بقي في غمده يلتهمه الصدأ؟

بلا أدنى شك كانت الإنتخابات العراقية مهزلة ديمقراطية بمعنى الكلمة، ما شاهدناه من أفلام ووثائق وإعترافات يعري المفوضية العليا للإنتخابات من ورقة التوت، وإنتخابات الخارج كانت أكثر نتانة من إتتخابات الداخل، ومع هذا لم يثور الشعب العراقي ويحاسب من سرق أصواته، وبددها بين القوائم. حتى الأمم المتحدة إعترفت عبر ممثلها في العراق بإن الإنتهاكات كانت كبيرة، لكن لا صدى لجميع الإنتهاكات في عقلية الشعب العراقي. بالتأكيد اذا نام الشعب نوما عميقا، استيقظ الحكام الفاسدون واللصوص معا وسرقوه.
لا أحد يعرف لحد الآن ما هي نسبة المشاركة في الإنتخابات، وكل المراقبيتن قدروا النسبة بأنها لا تتجاوز 20% من مجموع الأصوات؟ فكيف تضاعفت، ولمصلحة من تضاعفت؟ بل ما هو عدد سكان العراق الحقيقي وليس التخميني لتحديد عدد المقاعد. فوزارة التخطيط تعتمد طريقة الضرب بالرمل لتقدير سكان العراق.

لو خصصت مئات الملايين التي أنفقتها المفوضية العليا للإنتخابات عبر شراء الأجهزة الألكترونية الحديثة والإيفادات الكثيرة لعناصرها، وصرفت المبالغ على النازحين والمشردين، لكانت أغتنتا عن هذه المسرحية الهزيلة. ما تزال الكيانات التي تصدرت المشهد العراقي هي هي، وإن تغيير عدد من الوجوه ضمن الكتلة الواحدة، ليست سوى عملية نزع القناع التنكري من وجه وإعطائه لآخر.

مبروك للشعب العراقي أربع سنوات عجاف قادمة، وكل من ساهم بإنتخاب القوائم التي سبق تجربتها لا يحق له ان يشكو قوادم الأيام والمعاناة المستمرة، لأنها صنيعته. وكما قيل المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

مبروك لمرجعية النجف، فالقول (المجرب لا يجرب) لم يجد له صدى في عقول أتباعها، بل حوروه لما يتوافق مع أهوائهم الإنتخابية، ومن يدعي ان المرجعية هي التي تحرك دفة السياسية في العراق، نقول له: المجرب لا يجرب.

مبروك لأهل الموصل وديالى وصلاح الدين والأنبار على مكافأة من دمر مدنهم وإستباح دمائهم، وهتك أعراضهم، واعتقل ابنائهم، واختطف شبابهم، فمنحوه أصواتهم. فهم لم يتخذوا من موقف أهل الجنوب والفرات الأوسط من قوائم أهل السنة درسا مهما.

مبروك للدول العربية التي تركت العراق لقمة سائغة في فم الولي الفقيه، سيبقى يعلس بها ويدورها في فمه الكريه، وسوف يبصقها على الأرض، ويدوسها بنعاله، بعد أن تفقد فائدتها وطعمها ورائحتها ولونها.

مبروك لقوات الإحتلال الأمريكي التي وقفت متفرجة على هذه المسرحية الإنتخابية التي صُبت في مصلحة ولاية الفقيه، عدوها المزعوم.
لم تكن هناك مفاجأة في نتائج الإنتخابات لمن يؤمن بالحديث الشريف " من أعان ظالما، سلطه الله عليه".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-05-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، عدنان المنصر، خالد الجاف ، د- محمود علي عريقات، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - شاكر الحوكي ، محمود طرشوبي، يزيد بن الحسين، عصام كرم الطوخى ، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد سعد أبو العزم، سوسن مسعود، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، أحمد الحباسي، منى محروس، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الله زيدان، نادية سعد، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، أبو سمية، حمدى شفيق ، ابتسام سعد، رضا الدبّابي، إيمى الأشقر، محمد العيادي، جمال عرفة، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، بسمة منصور، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمان القدوسي، أنس الشابي، سامح لطف الله، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، هناء سلامة، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، أحمد ملحم، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، محمود سلطان، د - غالب الفريجات، محمد الياسين، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، حاتم الصولي، ياسين أحمد، رافد العزاوي، سلام الشماع، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، صلاح المختار، تونسي، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، يحيي البوليني، معتز الجعبري، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، كريم السليتي، حسن عثمان، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، محمود صافي ، مجدى داود، فتحي الزغل، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، فوزي مسعود ، عمر غازي، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فاطمة عبد الرءوف، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله الفقير، مصطفى منيغ، أ.د. مصطفى رجب، سيد السباعي، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، د - محمد عباس المصرى، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، فاطمة حافظ ، سفيان عبد الكافي، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، عواطف منصور، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، محمد أحمد عزوز، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة