تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال رجلٌ لأبي تمّام: لم لا تقول ما نفهم؟ فقال: لم لا تفهمون ما أقول؟". ( أخبار الظراف).
كما وعدنا الأخوة القراء بأننا في نهاية حلقات الإنتخابات العراقية التي نشرت مؤخرا، سندلو بدلونا في هذا البئر العراقي الوحيد، الذي يكتال منه جميع العراقيين رغم ضحالة وعسر مائه. سنوضح بعض الحقائق للناس، ورأي الكاتب ملزم لنفسه فقط وليس للآخرين، فهو تعبير عما يجول في خواطره من أفكار قد تصح او تخطأ، فنحن لا نكتب معادلات رياضية لا تقبل الخطأ، بل مجرد آراء. سألنا البعض عن المشاركة في الإنتخابات من عدمها؟ ومن ستنتخب لو هُيئت لك الفرصة؟

بلا أدنى شك ان هذه المسألة معقدة للغاية وتحتاج الى التروي، لأن العراقي يشعر كأنه بالع موسا، لا هو قادر على ان يتركة، ولا هو قادر عن إخراجه، ففي كلا الحالتين ستسبب له جروحا كبيرة. لذا ليس من السهل أن تختار من سيقودك، ولأنك أنت الذي أخترت، فليس من حقك ان تلعن ذلك اليوم الذي إنتخبت فيه قائدك، إذا تبين انه خارج المواصفات الوطنية ولم يكن سوى طاغة أو لص أو إرهابي، ولأن الإنتخابات حالة جماعية لا تتوقف عليك فقط، فعذا يعني ان الجريمة جماعية، وانت تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، ناهيك عن المؤثرات الأخرى الداخلية والخارجية. فليس من المعقول ان تستوز الخراف ذئابا لقيادتها، لأن النتيجة محسومة، وهذا ما حصل خلال الإنتخابات السابقة، فقد تعاملت الأحزاب الحاكمة من المواطنين كقطيع لا حق لهم سوى حق الذبح.
سنلقي نظرة موجزة عما جرى في الإنتخابات السابقة.

1. خلال الإنتخابات التي جرت عام 2010 فازت كتلة أياد علاوي، لكن تحولت رئاسة الوزراء الى نوري المالكي في مهزلة قضائية جعلت العراق إضحوكة للعالم، وفي إنتخابات عام 2014 فاز المالكي (بالتزوير)، وأبعد عن رئاسة الوزراء، وسلمت الى غريمه حيدر العبادي.
ما يعني هذا؟ بلا شك هذا يعني ان أصوات الناخبين لا قيمة لها، وليست العنصر الرئيس في إختيار قيادة البلد، إذن لا قيمة للعملية الإنتخابية، ولا تمثل الإنتخابات أي سمة من سمات الديمقراطية، والدستور عاطل عن العمل.

2. جرت في الإنتخابات السابقة حالات تزوير لا يمكن تصديقها، بإعتراف جميع الكتل الفائزة والخاسرة منها، وكانت مفوضية الإنتخابات الفاعل الرئيس في تزوير الإنتخابات لصالح الأحزاب الحاكمة، سيما حزب الدعوة الحاكم. وتمثلت المهزلة بأبشع صورها عندما حقق رئيس الوزراء السابق نوري المالكي 98% من أصوات الناخبين في مناطق حزام بغداد التي هجر أهلها (لحد الآن لم يعودوا لمناطقهم) وحرق بساتينهم وجرفها، وصادرت ميليشياته الأراضي والمعامل والبيوت، ونهبت ممتلكات المواطنين، مع هذا حقق أعلى الأصوات فيها! لكن كيف؟
الجواب عند المفوضية السافلة للإنتخابات.

3. عندما فاز أياد علاوي في انتخابات عام 2010 وحُرم من رئاسة الوزراء، سُئل عن السبب الذي يقف وراء إبعاده؟ فأجاب ان النظام الإيراني رفض ان يتولى رئاسة الوزراء. بمعنى أن نظام الملالي هو من يقرر رئيس الوزراء وليس أصوات الناخبين. وهذا ما قاله بصراحه ووقاحة علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني خلال زيارته الأخيرة للعراق موضحا أن نظامه وحده من يقرر نتائج الإنتخابات القادمة، وهو يرفض ان يتولى الليبراليون والشيوعيون الحكم في العراق، بمعنى فتح الباب أمام الأحزاب الإسلامية الشيعية فقط. فما قيمة صوت الناخب أمام هذه الصلافة الإيرانية؟

4. من المعروف ان رئاسة وعناصر المفوضية السفلى للإنتخابات رُشحوا من قبل الأحزاب الحاكمة وفق نظام المحاصصة الطائفية، وهم يحصلون على إمتيازات لا تصدق، لذا فهو خواتم بإصابع أحزابهم، يحركونهم كما يريدون، لذا ليس من المنطق والمعقول ان لا يميلوا الى أحزابهم ويزورا لصالحهم كما جرى في الإنتخابات السابقة، علما ان الأحزاب الحاكمة رفضت بحزم تغيير رئاسة وعناصر المفوضية وأختيار عناصر مستقلة ونزيهة.
السؤال المثار: لماذا رفضت الأحزاب الحاكمة تغيير رئاسة وعناصر المفوضية على الرغم من الرفض الشعبي لبقائها؟ علما انه تظاهر مئات الآلاف من العراقيين مطالبين بتغييرها. بمعنى ان المفوضية مرفوضة شعبيا، ومرغوبة حزبيا. اي إرادة السياسيين فوق إرادة الناخبين! فكيف يطمئن الناخب لهذا الوضع المزري؟

5. لم يحترم السياسيون في البرلمان والحكومة الشعب العراقي، بل لم يحترموا الدستور ولا القوانين التي صاغوها بأيديهم القذرة الملوثة بدماء وثروات الشعب المنهوبة، فهم يرفضون تشريع كل ما يكشف عورتهم أمام الشعب، فقد رفضوا تشريع قانون من اين لك هذا؟ ورفضوا الكشف عن ذممهم المالية، واجلوا القانون الى الدورة النيابية القادمة. ورفضوا تشريع قانون ازدواج الجنسية لأن معظمهم أجانب، وتؤمن لهم الجنسية الأجنبية الحصانة والفرار من القضاء عند المساءلة.

6. تلعب ما يسمى بلجنة المساءلة والعدالة دورا مشبوها في إستبعاد العديد من المرشحين بحجة إنتمائاتهم الى حزب البعث، بمعنى إنهم يَملون على الناخب شخصيات معينة دون غيرهم، علما ان حزب البعث ليس له أي صوت على الساحة العراقية في الوقت الحاضر، مجرد بعض من المسؤولين السابقين يدلون بتصريحات اعلامية لا صدى لها عند العراقيين، ومع هذا ما زالت هذه اللجنة المشبوهة تتحكم بترشيحات الناخبين. والطريف انهم يستبدلون البعثيين النزيهين ويقبلون ترشيح اللصوص والفاسدين والذين أدينوا من قبل القضاء وحكموا عن جرائهم! ماذا تسمي هذا الوضع؟

7. صحيح ان بعض وجوه الناخبين جديدة على الساحة، ولكن رؤساء الكتل والأحزاب هم هم، لم يتغيروا، وكلنا يعرف ان المرشح الجديد سيكون أسير رئيس حزبه، وينفذ أوامره حرفيا، يعني خروج الأحزاب الحاكمة من الباب ودخولها من الشباك. فاذا خلع رئيس الحزب قناعه، وإستبدله بآخر، هل سيتغير شخصه وشخصيته؟ بالطبع كلا!

8. على الرغم من فضائح السياسين بكل أطيافهم، وإنكشاف عوراتهم أمام الشعب، لكن النفس الطائفي والعنصري هو العامل الفاعل في الإنتخابات السابقة والحالية، صححيح هناك نخبة من المثقفين والواعين، لكن أصواتهم محدودة، وصداها يكاد أن يكون معدوما، في ظل دولة فيها ما يزيد عن خمسة ملايين أمي، كيف لك أن تضمن إنتخابات نزيهة تلعب فيها المواطنة ومصلحة الشعب الدور الرئيس؟

9. ما الذي سيحقق النواب للشعب في ظل ميزانية خاوية، وديوان بما يقارب (130) مليار دولار، وعجز في موازنة عام 2018 بما يقارب (12) مليار دولار في حال إستقرار أسعار النفط الحالية. علاوة على إيقاف التعيينات في دوائر الدولة، وإاقاف النرقيات والعلاوات، وعدم تخصيص أموال لتعمير المناطق المدمرة، وعدم تخصيص أموال لإعادة النازحين والمهجرين الى ديارهم. ولا حلول للبطالة، ولا إعادة تشغيل المعامل المتوقفة عن العمل، وعدم وجود أية إستثمارات داخلية أو خارجية.

10. إستهانة النواب بناخبيهم نحير العقل، فمعظم القرارات المهمة تؤجل من قبل مجلس النواب الى دورات لاحقة في فوضى عارمة، الغرض منها التهرب من المسؤولية، وحتى يعرف الناخب العراقي قيمته عند النواب، اقرأ ما صرح به النائب (صادق المحنا) في 30/12/2017 عن" وجود 100 نائب لم يحضروا أي جلسة لمجلس النواب نهائيا، ورئاسة البرلمان لم تطبق النظام الداخلي فيما يخص الغيابات". أي ثلث أعضاء البرلمان فضائيين!

11. لم تتغير طريقة الإنتخابات (سانتليغو)، حيث ستبتلع الأحزاب الكبيرة الأحزاب الصغيرة، وستهيمن الكتل السياسية الكبيرة على المقاعد، فكأنك يا ابو زيد ما غزيت. علما ان الإنتخابات أصلا غير قانونية لأنه لا توجد إحصائية عن عدد السكان الحقيقي، ووزارة التخطيط تضحك على الذقون بإعتماد طريقة السلاسل الزمنية، وهي طريقة إفتراضية لتقديرهم لا تصح على العراق. فكيف تحدد عدد المقاعد البرلمانية وانت تجهل عدد السكان؟

12. لا يوجد من يفصل في حالة وجود اختلاف او تزور في نتائج الإنتخابات القادمة، لأن المحكمة الإتحادية مسيسة تماما، وبأمرة السلطة التنفيذية، اعطني قرارا واحدا من المحكمة الاتحادية خالفت فيه السلطة التنفيذية؟ لذا في ظل بقاء نفس الدستور المسخ، ومبدأ المحاصصة الطائفية، وتكرار نفس وجوه الفساد الحكومي، وعدم نزاهة مفوضية الإنتخابات، وتأثير نظام ولاية الفقيه على القرارات الحكومية، وفي ظل تأثير المرجعية الدينية على القرار السياسي والاقتصادي، وفي ضوء تسيس القضاء، من يضمن ان يكون الوضع بعد الإنتخابات أفضل من الوضع الحالي؟

13. أخطبوط الفساد الحاكم أحكم الأمور، وحصن نفسه لأن القرار بيده، لذا بغض النظر عن مستوى المشاركة في الإنتخابات حتى لوكانت 10% فإن نتائجها ستكون ملزمة للشعب، وهذه حالة فريدة في تأريخ الإنتخابات، بمعنى أن تشارك ايها الناخب أو ان لا تشارك فالأمر سيان! وإذا لم تعجبك نتائج الإنتخابات، فإنطح رأسك بأقرب جدار تصادفه!

هل تنتخب ؟ ومن تنتخب؟
طالما ان المشاركة وعدم المشاركة سيان، فإن الذي سيكسبه الشعب في حال عدم المشاركة في الإنتخابات، هو سحب بساط الشرعية من تحت أقدام النواب، لأنه لا يستطيع النواب أن يتحججوا ـ كما يقولوا الآن ـ بأنهم ممثلين الشعب، طالما هم لا يمثلوا الا نسبة قليلة جدا منهم. فهم في هذا الحال يمثلوا من إنتخبهم وليس عموم الشعب. وعلى الصعيد العالمي، فأن الرأي العام العالمي سينظر بعين الإزدراء الى الحكومة والبرلمان، ويعرفوا حقيقة الديمقراطية الممسوخة في العراق.

في ظل وجود أكثر من (7000) مرشح، يقف العراقي مصدوع الرأس من هذه الهجمة الإنتخابية، الكل يحلم يالمنصب، البعض منهم يرغب فعلا بالتغيير، وهذا أمل قابل للتحقيق من عدمه. والآخر يحلم بالمزايا والحمايات والمنطقة الخضراء، والحلم قابل للتحقيق من عدمه. والبعض الآخر من النواب السابقين متمسك بمنصبه، فالحياة في المنطقة الخضراء ومزاياها لا يمكن الإستغناء عنها، فشعاره القتال على المنصب حتى الموت. لذا الكل يحلم بالبرلمان ولكنهم لا يملكون برنامجا واقعيا يمكن أن يوضحوه للناخب، ما عدا كتل لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ممن لها برامج سياسية وإقتصادية واقعية كفيلة بإنقاذ العراق وهو على حافة الهاوية. والحق يقال أن أفضل الشخصيات المشهود لها على الساحة العراقية من رؤساء الكتل هم، السادة خميس الخنجر، فائق السيد علي، يوسف محمد، ومن الوجوه الجديدة التي يمكن الوثوق بها، يحي الكبيسي، فلاح المشعل، احمد الأبيض، القاضي عبد الله العمري، نجم الربيعي، نجاة الطائي، مؤيد الجحيشي، عمر الحميري هادي جلو مرعي وغيرهم. ومن الوجوه السابقة ممن أثبت كفائته صباح التميمي، شروق العبايجي، ناهدة الدايني وغيرهم.

ولو توقفنا قليلا عند محطات ؤرساء الكتل والأحزاب سنجد الآتي:
1. نوري المالكي، طاغية وطائفي لحد النخاع، عميل لإيران، سلم ثلث أراضي العراق لتنظيم داعش الإرهابي، بعد أن أطلق سراح (1200) عنصرا من سجن أبو غريب بإعتراف وزيره للعدل، وضاع في حكمه (800) الف مليار، يده ملطخة بدماء العراقيين المتظاهرين، مريض نفسي ما زال يعيش يعيش ظروف يزيد والحسين.
2. حيدر العبادي: رجل ضعيف وفاشل، لم ينفذ عشر ما أعلنه في خطته الرئاسية، كتحيقق المصالحة الوطنيه، ولم يقم بأي مشروع استثماري، لم يعمر ما دمره في المحافظات السنية، بحجة التحرير، لم يحارب الفاسدين، زاد من ديون العراق جراء القروض الخارجية، لم يتحرر من قيود حزب الدعوة، لم يتخلى عن جنسيته البريطانية، لم يتمكن من لجم أي من زعماء الحشد الشعبي الذي أهانوه وجيشه عدة مرات، تفاوض مع الإرهابيين الذين خطفوا القطريين (حزب الله العراقي)، وتفاوض مع خاطفي الاعلامية أفراح شوقي (عصائب أهل الحق). متردد، ليس له رأي ثابت، قال بحل الميليشيات ولم يفعل، قال بعدم دخول الحشد الإنتخابات وأخلف، لا يستحق ولاية ثانية، فقد جربه الشعب.
3. مقتدى الصدر: لا تعرف في أي جانب يتوقف، فهو مثل الأرجوحة لا يستقر، متذبذب، ضعيف الإرادة، جاهل لا ثقافة دينية ولا فكرية، ورط نفسه وجماعته في مواقف كثيرة، هو يوم مع ايران ويوم مع الولايات المتحدة، وآخر مع السعودية ويوم مع قطر، ثم يتهجم عليهم جميعا، انتقد المالكي كثيرا، وهو أول من دعمه وأعطاه مهلة المائة يوم وثبته في موقعه، في البداية منع تياره من الترشيح للإنتخابات، واعطاهم إستراحة لأربع سنوات، ولم يلبث كالعادة ان تراجع عن موقفه. إنسان بلا موقف ثابتة، مراوغ وكاذب لا يؤتمن جانبة.
4. قادة الحشد الشعبي، رغم ان الحشد شارك في معارك تحرير ضد داعش، لكنه عاث فسادا في كل المعارك التي خاضها، من نهب وسلب وحرق وخطف، ورغم ان العبادي يزعم انه قائده العام، لكنه لا يشتري العبادي بفلس، وقادته يعلنون انهم بأمرة الجنرال الإيراني سليماني ولا سلطة للعبادي عليهم. وولائهم لإيران وليس العراق بإعتراف كبار زعمائه كهادي العامري واوس الخفاجي وقيس الخزعلي وواثق البطاط، وفي معظم المواقف يخالفون حيدر العبادي، بل لا يحترمونه. وهم خليط غير متجانس، ومن ولائه للأجنبي لا يمكن الوثوق به. إنتخاب قائمتهم يعني الإعتراف بأن العراق صار ولاية إيرانية.
5. رئيس البرلمان سليم الجبوري، لطخة عار في جبهة برلمانات الدولة المتخلفة وليس المتقدمة، وهو أحد جحوش نظام ولاية الفقيه، واحد أبرز مدمري ومخربي العراق، قذر في تعامله، وحامي للفاسدين واللصوص، مصلحته الشخصية فوق كل شيء، وليس أكثر عار منه سوى من ينتخبه هو وقائمته.
5. إبراهيم الجعفري، رجل مهووس، ويفترض ان يكون ناخبيه محصورين في المصحات العقلية والنفسية، والسحرة والدجالين. مجرم عتيد، فجر الحرب الأهلية خلال تسلمه رئاسة الوزراء، وبرقبته دماء الآلاف من العراقيين الأبرياء، ملعون دنيا وآخرة، ربما يساهده مارد القمم في الإنتخابات، وليس العراقيين!
6. أياد علاوي، رجل يعاني من الزهايمر، وفقد شعبيته منذ ان تنازل عن رئاسة الوزراء لغريمه نوري المالكي، من الأولى به ان يغادر عالم السياسة، ويترك الأمر لمن هو أقدر منه. فقد أثبت إنه فاشل ولا خير يُرتجى منه.
هؤلاء هم ابرز قادة الكتل في العراق، عاش الشعب العراقي معهم فترته المظلمة، وأي عراقي ينتخب هذه الوجوه الفاسدة، فهو يساهم بشكل مباشر في جريمة القتل والتدمير والسلب والإرهاب. انه يتحمل إثما كبيرا بحق الوطن والشعب، ولات ساعة ندم!




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، وائل بنجدو، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، أشرف إبراهيم حجاج، كمال حبيب، عبد الله الفقير، مجدى داود، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الغريب، العادل السمعلي، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، عواطف منصور، كريم فارق، علي الكاش، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، هناء سلامة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، د - محمد عباس المصرى، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، نادية سعد، أنس الشابي، مصطفى منيغ، ابتسام سعد، عصام كرم الطوخى ، رافع القارصي، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، حسن عثمان، سامح لطف الله، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، أحمد ملحم، سلام الشماع، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، سفيان عبد الكافي، محمد الطرابلسي، ياسين أحمد، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منجي باكير، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، بسمة منصور، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، محمد العيادي، د- هاني السباعي، صفاء العربي، مراد قميزة، سحر الصيدلي، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد بشير، حسن الحسن، عبد الرزاق قيراط ، سيدة محمود محمد، د - المنجي الكعبي، سيد السباعي، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، رمضان حينوني، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، سعود السبعاني، صباح الموسوي ، أبو سمية، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، فهمي شراب، د - احمد عبدالحميد غراب، المولدي الفرجاني، محمود صافي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، عدنان المنصر، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة