تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال طرفة:
كُلهمُ أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه
من المعروف إن الإنتخابات هي وسيلة بحد ذاتها وليس غاية، فهي الطريق الذي يوصلنا إلى مفرقين متناقضين، إما التقدم للأمام أو التراجع للخلف، إنها الحد الفاصل ما بين التوحد والتشتت، البناء أو الهدم، الحياة السعيدة أو الموت البطيء. وسنتناول أهم العوامل المؤثرة في سير العملية الإنتخابية في العراق، ونقيم العمليات السابقة على ضوء مواقف العوامل الرئيسة التي أثرت فيها بشكل مباشر.

مفوضية الإنتخابات
لكي تكون الإنتخابات شفافة ومقنعة للمواطن، لا بد من تَحييد المفوضية العليا للإنتخابات من وباء المحاصصة الطائفية، وإختيار هيئة رئاسية لها من القضاة النزيهين المتجردين من الميول الطائفية. وعناصر شريفة ووطنية تعمل فيها، لابد ان يكون القضاة مهنيون، ذوو خبرة متراكمة، ومشهود لهم بالفضيلة والسمعة الحسنة والأمانة، وأهم منها العدل بإعتبارهم رجال عدول. وكذلك أن يكونوا من المستقلين سياسيا وليس لهم قرابة أو علاقة بالمرشحين. الحقيقة ان القاضي عندما ينتمي الى أي حزب سياسي يسقط مهنيا وأخلاقيا، وحري به أن لا يلبس جبة القضاة. إن الأستقلالية من شأنها ان تؤمن العدل والنزاهة في العملية الإنتخابية في كل مراحلها. وفي المقابل أن تسن عقوبة شديدة لمن يخون أمانة الشعب بغض النظر عن موقعه في المفوضية، وتعتير جريمة كالخيانة العظمى مخلة بالشرف. مع مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة لمن ينحرف عن بوصلة النزاهة والأمانة. فسرقة أموال الشعب لا تقل إجراما عن سرقة أصواتهم.

الحكومة في الدول الديمقراطية كما هو معروف، تتحمل جزءا غير يسير من مسؤولية توعية الجماهير من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة دون أن ترجح كفتها على بقية الكتل المنافسة بإعتبارها تُخضِع كافة المؤسسات الحكومية لسلطانها وتضع يديها على المال العام. ويمكن توعية المواطن من خلال الندوات الجماهيرية العامة، وتوضيح قانون الإنتخابات لاسيما النقاط التي يعسر على المواطن البسيط فهمها، وإستضافة خبراء قانونيين متخصصين لتسليط الأضواء على أهميها، وتقديم نبذة عن حياة المرشحين وشرح أبعاد برامجهم الإنتخابية وإمكانية تطبيقها على الواقع، ومدى تلبيتها لحاجة المواطنين، وعدم التسقيط السياسي بحجة إجتثاث البعث، وإستبعاد الفاسدين والمزورين وإحالتهم الى القضاء، ومراقبة نشاطات المرشحين بالشكل الذي يضمن عدم إنتهاك قانون الإنتخابات، أو إستغفال المواطنين في الدعاية الإنتخابية، علاوة على عدم تسخير موارد الدولة واجهزتها القضائية والأمنية والإعلامية لترجيح كفة الحزب الحاكم دون البقية، والحساب الشديد لمن يتعاطى الرشاوى النقدية والعينية، والمساومات والمحسوبية والمنسوبية والوعود الوهمية كالتعيينات للناخبين، والمكافأت لعناصر المفوضية. وقد شهدنا أفعال الحكومات المنتخبة السابقة والدروس الباهضة التي دفع الشعب العراقي ثمنها الباهض، وهي تتبجح بشرعيتها بإعتبارها منتخبة من قبل الشعب، وهذه هي الطامة الكبرى، لأنه لا يمكن إنكار هذه الحقيقة، علم الرغم من عمليات التزوير الهائلة في جميع العمليات الإنتخابية السابقة، لكن الشعب العراقي هو الذي إنتخب هذه الطغمة الفاسدة الحاكمة، وهو الذي دنس اصبعه، ولوثه بالحبر النفسجي، لذا فهو يتحمل الجزء الأكبر مما لحق به ظلم وحيف وفقر وجهل وضيم وتهجير.

دور الإعلام
يحاول السياسيون شراء ذمم الإعلاميين، ممن يبيع شرفه المهني بأرخص الأثمان. فالسياسي يركض لاهثا وراء الإعلاميين قبل وأثناء الحملات الإنتخابية، يحمل معه سلة من الوعود يوزعها عليهم، ويفتح جيبه بكرم حاتمي، لإقامة الولائم وتوزيع الهدايا والهبات لشراء ذممهم متوكلا على أقلامهم الهشة، وألسنتهم الأجيرة لدعم ترشيحه. والإعلامي بدوره يركض وراء السياسي بعد الإنتخابات عسى أن يترجم له وعوده بمنصب أو مزايا مادية كانت أو معنوية. وغالبا ما يكتشف الإعلامي والناخب أن السياسي عبارة ( بياع كلام ) لا أكثر! وان البشاشة واللباقة والضيافة والكرم هي وسائل مطلوبة في الصفحة الأولى من الإنتخابات وهي الدفاع عن النفس! ولكن بعد الإنتخابات يتحول السياسي إلى صفحة الهجوم على الصحافة، بكل أنواع الأسلحة من دعاوي وإعتقال وتعذيب ويصل الحال إلى التهديد بالقتل أو ممارسته فعلا. وقد شهدنا الكثير من الإعتداءات الآثمة التى طالت رجال الصحافة والإعلام من قبل المسئولين وحماياتهم الخاصة، وطردهم من باحة البرلمان بكل جلف وغطرسة، بل أن رئيس الحكومة السابق نوري المالكي وصف إحدى أهم وسائل الإعلام " بمكب نفايات"، واصدر قرارا بمنع وزير الصحة ومؤسساته من الإدلاء بأية معلومات عن ضحايا التفجيرات لوسائل الإعلام، ناهيك عن التعويضات المليارية التي طالب بها المولى الفقير أياد الزاملي صاحب موقع كتابات وصحيفة الغارديان البريطانية، ويكفينا معرفة أن العراق الديمقراطي الجديد يحتل الموقع (158) في الترتيب العالمي لحرية الصحافة.

لنقف قليلا عند محطة الإستذكار، ونفكر ما الذي قدمته الحكومة وبرلمان الحجيج السنوي لرجال الصحافة والإعلام أكثر من سراب رغم التضحيات الجسيمة التي تحملها رجالها في سبيل الأماني الضالة؟ وماهي نتيجة التطبيل الإعلامي والتزلف والهمز واللمز لرجال الإعلام، فقد رفعوهم على أكتافهم مهللين بمزاياهم، وطلوهم بأصباغ المجد والرفعة والأمانة، لكن سرعان ما سقط الطلاء وبانت العيوب؟ لقد ضلل الإعلاميون ـ السائرون في ركب الإحتلال والحكومة ـ المواطنين أبشع تضليل، فكانوا جزءا من المشكلة بدلا من الحل. وتحول الإعلام من سلطة رابعة إلى كلب أمين للسلطة الثالثة ينبح على الإعلام الشريف المقاوم، ويغطر عورة الحكومة والبرلمان والقضاء العراقي. وأصيب الإعلام بنفس الأعراض المرضية التي تعاني منها حكومة المحاصصة من العمالة والطائفية والعشائرية والعنصرية والإنتهازية والمصلحية. كانت الدروس مؤلمة في الإنتخابات السابقة، دروس مؤلمة لابد أن يستخلص الإعلامي العبر منها. لذلك لابد أن يلتزم الإعلاميون بالحياد، ويتصرفون بإيجابية، منطلقين من قاعدة وعي متكامل بحجم المسؤولية الوطنية، دون العبث بتغيير مسار الإنتخابات لصالح جهة ما، أو جهات معينه ولاسيما أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية. وأن يتم التعامل مع جميع المرشحين بمسطرة واحدة، فلا فرق بين مرشح وآخر إلا بأخلاقة وإلتزامه الوطني وخلفيته الثقافية والسياسية والتأريخية وبرنامجه الإنتخابي المعلن.

دور المرجعيات الدينية:
مهما حاول البعض ان يبرأ المرجعيات الدينية من مسؤولية إنتخاب هؤلاء الفاسدين، فإنما هو غبي أو جاهل او طائفي للنخاع، لأنه يحاول ان يغطي ضوء الشمس بغربال، من منا ينسى تعطل الحوزة وإرسال طلابها الى العشائر في الجنوب والفرات الأوسط لحثها على إنتخاب أبناء المرجعية؟ أو تشبيه العملية ببيعة الغدير المزعومة، بل وصل الأمر الى تحريم الزوج من زوجته في حال عدم إنتخابه قوائم اولاد المرجعية وفق القاعدة المذهبية المتخلفة (نصرة المذهب) بدلا من نصرة الوطن! أو على أقل تقدير نصرة الدين، مع أن المواطنة تسمو على الدين، والعراق يضم عدة أديان ومذاهب. ومع هذا فإننا نقف مذهولين لأن المرجعية كانت راشدة وهكذا فعلت! فكيف صار الأمر لو لم تكن راشدة؟

كان موقف مراجع أهل السنة العزوف عن الإنتخابات لأن مفوضية الإنتخابات غير نزيهة، ولأن الوجوه سوف لا تتغير، وأن أهل السنة سيبقون مهمشين سواء شاركوا في الإنتخابات من عدمه. وإن مطالب أهل السنة سوف لا تتحقق في ظل الحكم الشيعي المتطرف. صحيح ان مراجع أهل السنة، لم يقدموا البديل، لكن نظرة الشيخ عبد الملك السعدي أثبتت صحتها، لأن سياسي أهل السنة في البرلمان والحكومة كانوا أضعف من فأر أمام قط، فهم إنقسموا ما بين جحوش لرئيس الوزراء الشيعي يتملقون له بلا كرامة ولا حياء، أو مهمشون لا حول لهم ولا قوة، خشية إتهامهم وفق المادة/ 4 إرهاب، او يُتهمون بدعم الدواعش، وهي التهمة الني ما يزال حزب الدعوة بشظاياه يسبغها على من يعارض مواقفه السياسية. خذوا مثلا وزير الدفاع الحالي (عرفان الحيالي) الذي لا يعرفه 99% من العراقيين، مع شدة سعير الحرب مع داعش، لم يزر مناطق القتال، ولم يصدر بيان واحد عن سير العمليات العسكرية، بل أوكلها للجنرال سليماني وأزلامه كهادي العامري وقيس الخزعلي وغيرهم، ولم يخرج في مقابلة واحدة ليعلمنا ما يجري في وزارته على أقل تقدير، بل هو تقبل الإهانات بكل رحابة صدر من قبل زعماء الحشد الذين تنكروا لإسناد قوات التحالف الجوي، وتضحيات الجيش، فنسبوا الإنتصارات لأنفسهم او لنظام الملالي، ولم يحرك الوزير الأمعي ساكنا، الطريف أنه منذ تولى منصبه لم نشهد له سوى مقابلتين مع نظيره الإيراني في طهران وبغداد، أشاد فيها بدور ولاية الفقيه في الحرب على داعش! هذا نموذج للوزير السني في الحكومة العراقية، وفي أخطر وزارة، فما بالك بالبقية!

نؤكد بهذا الصدد، إن الإنتخابات فرض وطني دنيوي، وليس دينيا، ولا يحتاج إلى الدوافع الروحية والإرشادات والمواعظ، ولحساسية موضوع الإنتخابات وما يرافقها في الغالب من ألاعيب سياسية، لذا من الأولى أن لا يحشر رجال الدين أنوفهم فيها، وأن يلتزموا بالصمت المطبق إحتراما لمكانتهم عند الناس، فقد أسبغوا رضاهم وبركاتهم على اللصوص والمجرمين فزكوهم وزينوهم أمام العراقيين في الإنتخابات السابقة، فدفع العراقيون جميعهم ثمن تلك الأخطاء التي نمت ونضجت وتحولت إلى خطايا.

لقد زرعوا بتدخلهم هذا الاشواك بين أقدامنا، وتركوها تنخز بأجسادنا، وتورمنا، وهم بمنأى عنها يتاجرون بعقول الجهلة والسذج، كان تدخلهم في الإنتخابات جريمة بشعة أثارت غضب الأرض والسماء معا. الغريب في الأمر ان المراجع وهم غير عراقيين ولا يتدخلون في الإنتخابات التي تجري في أوطانهم الأم، ولكنهم يتدخلون في إنتخابات بلد آخر هم فيه ضيوف، وعلى الضيف أن يحترم مضيفه، ولا يدس أنفه فيما لا يعنيه!

يجب أن يعلم الشعب العراقي أن الإنتخابات هي عملية سياسية بحته لا علاقة لها بالدين، وهناك فرق بين المجد والتمجيد، الشعب لا يختار فيها خليفة للمسلمين بل حاكما سياسيا، وإذا تدخل رجال الدين فيها فأنهم آجلا أم آجلا سيحتذون من قبل السياسيين. وتدخل رجال الدين في الإنتخابات ان أدى إلى خير فهم لا يشكرون عليه، وأن أدى الى شر سيلامون عليه، فعلام التدخل إذن؟

الإنتخابات أمر دنيوي يتعلق بتعاليم أرضية متمثلة بالدستور، وليس سماوية، وإن أدخال الشعارات الدينية في الدعايات الإنتخابية هي مناورة سياسية قذرة، وإساءة بالغة للدين، وإستغلال بشع ورخيص لأسمى عامل في الوجود، يعكس قلة الوعي بنواميس التأريخ البشري. وقد شممنا في الإنتخابات السابقة روائح الغليان الطائفي التي سدت منافذ عقول الكثيرين وأعيتهم، ليس الغرض من عرضنا هذا أن ننكأ الجراح الماضية، بقدر ما نرغب بإستخلاص الدروس وإستخرج العبر، لكي لا نلدغ من جحر واحد عدة مرات، وهذا يتطلب الإجابة بوضوح على أسئلة في قد تكون محرجة:

ـ هل كانت مباركة المرجعية للإنتخابات السابقة والحث على المشاركة فيها بإصطفاف طائفي يتناسب من نوعية الذين تم إنتخابهم في ضوء النتائج التي تمخضت خلال السنوات الأربع الماضية؟
ـ زعمت المرجعية بأنها ستقف على مسافة واحدة من جميع الكتل المشاركة في الإنتخابات، فلماذا تنصلت عن دعواها؟ لماذا تبطن غير ما تعلن؟ ولماذا لم تعتذر للعراقيين عما سببته لهم من كوارث؟
ان الإجابة بصراحة على هذه الأسئلة من شأنها أن تجنبا الوقوع في الخطأ. الشعب لا يتحمل اليوم المزيد من الكوارث، فأتركوا العراق للعراقيين!
في المقال القادم سنبين إيجابيات وسلبيات المشاركة في الإنتخابات، ويبقي لكل عراقي رأيه الخاص.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-03-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، د. محمد يحيى ، محمد أحمد عزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، محمود طرشوبي، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، حسن الحسن، إيمى الأشقر، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، سيد السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الله زيدان، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الشهيد سيد قطب، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، د- محمد رحال، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، كريم فارق، كمال حبيب، سامح لطف الله، عمر غازي، نادية سعد، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، جاسم الرصيف، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، منجي باكير، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، فهمي شراب، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، تونسي، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، علي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، الهيثم زعفان، مصطفي زهران، محمد شمام ، د- محمود علي عريقات، رشيد السيد أحمد، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، فراس جعفر ابورمان، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، صالح النعامي ، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، أنس الشابي، صلاح الحريري، محمود صافي ، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، صفاء العربي، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، رافع القارصي، محمد إبراهيم مبروك، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، طلال قسومي، فتحي العابد، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، د - مصطفى فهمي، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عدنان المنصر، خالد الجاف ، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيرين حامد فهمي ، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، أحمد النعيمي، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، يحيي البوليني، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، د. مصطفى يوسف اللداوي، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة