تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال طرفة:
كُلهمُ أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه
من المعروف إن الإنتخابات هي وسيلة بحد ذاتها وليس غاية، فهي الطريق الذي يوصلنا إلى مفرقين متناقضين، إما التقدم للأمام أو التراجع للخلف، إنها الحد الفاصل ما بين التوحد والتشتت، البناء أو الهدم، الحياة السعيدة أو الموت البطيء. وسنتناول أهم العوامل المؤثرة في سير العملية الإنتخابية في العراق، ونقيم العمليات السابقة على ضوء مواقف العوامل الرئيسة التي أثرت فيها بشكل مباشر.

مفوضية الإنتخابات
لكي تكون الإنتخابات شفافة ومقنعة للمواطن، لا بد من تَحييد المفوضية العليا للإنتخابات من وباء المحاصصة الطائفية، وإختيار هيئة رئاسية لها من القضاة النزيهين المتجردين من الميول الطائفية. وعناصر شريفة ووطنية تعمل فيها، لابد ان يكون القضاة مهنيون، ذوو خبرة متراكمة، ومشهود لهم بالفضيلة والسمعة الحسنة والأمانة، وأهم منها العدل بإعتبارهم رجال عدول. وكذلك أن يكونوا من المستقلين سياسيا وليس لهم قرابة أو علاقة بالمرشحين. الحقيقة ان القاضي عندما ينتمي الى أي حزب سياسي يسقط مهنيا وأخلاقيا، وحري به أن لا يلبس جبة القضاة. إن الأستقلالية من شأنها ان تؤمن العدل والنزاهة في العملية الإنتخابية في كل مراحلها. وفي المقابل أن تسن عقوبة شديدة لمن يخون أمانة الشعب بغض النظر عن موقعه في المفوضية، وتعتير جريمة كالخيانة العظمى مخلة بالشرف. مع مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة لمن ينحرف عن بوصلة النزاهة والأمانة. فسرقة أموال الشعب لا تقل إجراما عن سرقة أصواتهم.

الحكومة في الدول الديمقراطية كما هو معروف، تتحمل جزءا غير يسير من مسؤولية توعية الجماهير من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة دون أن ترجح كفتها على بقية الكتل المنافسة بإعتبارها تُخضِع كافة المؤسسات الحكومية لسلطانها وتضع يديها على المال العام. ويمكن توعية المواطن من خلال الندوات الجماهيرية العامة، وتوضيح قانون الإنتخابات لاسيما النقاط التي يعسر على المواطن البسيط فهمها، وإستضافة خبراء قانونيين متخصصين لتسليط الأضواء على أهميها، وتقديم نبذة عن حياة المرشحين وشرح أبعاد برامجهم الإنتخابية وإمكانية تطبيقها على الواقع، ومدى تلبيتها لحاجة المواطنين، وعدم التسقيط السياسي بحجة إجتثاث البعث، وإستبعاد الفاسدين والمزورين وإحالتهم الى القضاء، ومراقبة نشاطات المرشحين بالشكل الذي يضمن عدم إنتهاك قانون الإنتخابات، أو إستغفال المواطنين في الدعاية الإنتخابية، علاوة على عدم تسخير موارد الدولة واجهزتها القضائية والأمنية والإعلامية لترجيح كفة الحزب الحاكم دون البقية، والحساب الشديد لمن يتعاطى الرشاوى النقدية والعينية، والمساومات والمحسوبية والمنسوبية والوعود الوهمية كالتعيينات للناخبين، والمكافأت لعناصر المفوضية. وقد شهدنا أفعال الحكومات المنتخبة السابقة والدروس الباهضة التي دفع الشعب العراقي ثمنها الباهض، وهي تتبجح بشرعيتها بإعتبارها منتخبة من قبل الشعب، وهذه هي الطامة الكبرى، لأنه لا يمكن إنكار هذه الحقيقة، علم الرغم من عمليات التزوير الهائلة في جميع العمليات الإنتخابية السابقة، لكن الشعب العراقي هو الذي إنتخب هذه الطغمة الفاسدة الحاكمة، وهو الذي دنس اصبعه، ولوثه بالحبر النفسجي، لذا فهو يتحمل الجزء الأكبر مما لحق به ظلم وحيف وفقر وجهل وضيم وتهجير.

دور الإعلام
يحاول السياسيون شراء ذمم الإعلاميين، ممن يبيع شرفه المهني بأرخص الأثمان. فالسياسي يركض لاهثا وراء الإعلاميين قبل وأثناء الحملات الإنتخابية، يحمل معه سلة من الوعود يوزعها عليهم، ويفتح جيبه بكرم حاتمي، لإقامة الولائم وتوزيع الهدايا والهبات لشراء ذممهم متوكلا على أقلامهم الهشة، وألسنتهم الأجيرة لدعم ترشيحه. والإعلامي بدوره يركض وراء السياسي بعد الإنتخابات عسى أن يترجم له وعوده بمنصب أو مزايا مادية كانت أو معنوية. وغالبا ما يكتشف الإعلامي والناخب أن السياسي عبارة ( بياع كلام ) لا أكثر! وان البشاشة واللباقة والضيافة والكرم هي وسائل مطلوبة في الصفحة الأولى من الإنتخابات وهي الدفاع عن النفس! ولكن بعد الإنتخابات يتحول السياسي إلى صفحة الهجوم على الصحافة، بكل أنواع الأسلحة من دعاوي وإعتقال وتعذيب ويصل الحال إلى التهديد بالقتل أو ممارسته فعلا. وقد شهدنا الكثير من الإعتداءات الآثمة التى طالت رجال الصحافة والإعلام من قبل المسئولين وحماياتهم الخاصة، وطردهم من باحة البرلمان بكل جلف وغطرسة، بل أن رئيس الحكومة السابق نوري المالكي وصف إحدى أهم وسائل الإعلام " بمكب نفايات"، واصدر قرارا بمنع وزير الصحة ومؤسساته من الإدلاء بأية معلومات عن ضحايا التفجيرات لوسائل الإعلام، ناهيك عن التعويضات المليارية التي طالب بها المولى الفقير أياد الزاملي صاحب موقع كتابات وصحيفة الغارديان البريطانية، ويكفينا معرفة أن العراق الديمقراطي الجديد يحتل الموقع (158) في الترتيب العالمي لحرية الصحافة.

لنقف قليلا عند محطة الإستذكار، ونفكر ما الذي قدمته الحكومة وبرلمان الحجيج السنوي لرجال الصحافة والإعلام أكثر من سراب رغم التضحيات الجسيمة التي تحملها رجالها في سبيل الأماني الضالة؟ وماهي نتيجة التطبيل الإعلامي والتزلف والهمز واللمز لرجال الإعلام، فقد رفعوهم على أكتافهم مهللين بمزاياهم، وطلوهم بأصباغ المجد والرفعة والأمانة، لكن سرعان ما سقط الطلاء وبانت العيوب؟ لقد ضلل الإعلاميون ـ السائرون في ركب الإحتلال والحكومة ـ المواطنين أبشع تضليل، فكانوا جزءا من المشكلة بدلا من الحل. وتحول الإعلام من سلطة رابعة إلى كلب أمين للسلطة الثالثة ينبح على الإعلام الشريف المقاوم، ويغطر عورة الحكومة والبرلمان والقضاء العراقي. وأصيب الإعلام بنفس الأعراض المرضية التي تعاني منها حكومة المحاصصة من العمالة والطائفية والعشائرية والعنصرية والإنتهازية والمصلحية. كانت الدروس مؤلمة في الإنتخابات السابقة، دروس مؤلمة لابد أن يستخلص الإعلامي العبر منها. لذلك لابد أن يلتزم الإعلاميون بالحياد، ويتصرفون بإيجابية، منطلقين من قاعدة وعي متكامل بحجم المسؤولية الوطنية، دون العبث بتغيير مسار الإنتخابات لصالح جهة ما، أو جهات معينه ولاسيما أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية. وأن يتم التعامل مع جميع المرشحين بمسطرة واحدة، فلا فرق بين مرشح وآخر إلا بأخلاقة وإلتزامه الوطني وخلفيته الثقافية والسياسية والتأريخية وبرنامجه الإنتخابي المعلن.

دور المرجعيات الدينية:
مهما حاول البعض ان يبرأ المرجعيات الدينية من مسؤولية إنتخاب هؤلاء الفاسدين، فإنما هو غبي أو جاهل او طائفي للنخاع، لأنه يحاول ان يغطي ضوء الشمس بغربال، من منا ينسى تعطل الحوزة وإرسال طلابها الى العشائر في الجنوب والفرات الأوسط لحثها على إنتخاب أبناء المرجعية؟ أو تشبيه العملية ببيعة الغدير المزعومة، بل وصل الأمر الى تحريم الزوج من زوجته في حال عدم إنتخابه قوائم اولاد المرجعية وفق القاعدة المذهبية المتخلفة (نصرة المذهب) بدلا من نصرة الوطن! أو على أقل تقدير نصرة الدين، مع أن المواطنة تسمو على الدين، والعراق يضم عدة أديان ومذاهب. ومع هذا فإننا نقف مذهولين لأن المرجعية كانت راشدة وهكذا فعلت! فكيف صار الأمر لو لم تكن راشدة؟

كان موقف مراجع أهل السنة العزوف عن الإنتخابات لأن مفوضية الإنتخابات غير نزيهة، ولأن الوجوه سوف لا تتغير، وأن أهل السنة سيبقون مهمشين سواء شاركوا في الإنتخابات من عدمه. وإن مطالب أهل السنة سوف لا تتحقق في ظل الحكم الشيعي المتطرف. صحيح ان مراجع أهل السنة، لم يقدموا البديل، لكن نظرة الشيخ عبد الملك السعدي أثبتت صحتها، لأن سياسي أهل السنة في البرلمان والحكومة كانوا أضعف من فأر أمام قط، فهم إنقسموا ما بين جحوش لرئيس الوزراء الشيعي يتملقون له بلا كرامة ولا حياء، أو مهمشون لا حول لهم ولا قوة، خشية إتهامهم وفق المادة/ 4 إرهاب، او يُتهمون بدعم الدواعش، وهي التهمة الني ما يزال حزب الدعوة بشظاياه يسبغها على من يعارض مواقفه السياسية. خذوا مثلا وزير الدفاع الحالي (عرفان الحيالي) الذي لا يعرفه 99% من العراقيين، مع شدة سعير الحرب مع داعش، لم يزر مناطق القتال، ولم يصدر بيان واحد عن سير العمليات العسكرية، بل أوكلها للجنرال سليماني وأزلامه كهادي العامري وقيس الخزعلي وغيرهم، ولم يخرج في مقابلة واحدة ليعلمنا ما يجري في وزارته على أقل تقدير، بل هو تقبل الإهانات بكل رحابة صدر من قبل زعماء الحشد الذين تنكروا لإسناد قوات التحالف الجوي، وتضحيات الجيش، فنسبوا الإنتصارات لأنفسهم او لنظام الملالي، ولم يحرك الوزير الأمعي ساكنا، الطريف أنه منذ تولى منصبه لم نشهد له سوى مقابلتين مع نظيره الإيراني في طهران وبغداد، أشاد فيها بدور ولاية الفقيه في الحرب على داعش! هذا نموذج للوزير السني في الحكومة العراقية، وفي أخطر وزارة، فما بالك بالبقية!

نؤكد بهذا الصدد، إن الإنتخابات فرض وطني دنيوي، وليس دينيا، ولا يحتاج إلى الدوافع الروحية والإرشادات والمواعظ، ولحساسية موضوع الإنتخابات وما يرافقها في الغالب من ألاعيب سياسية، لذا من الأولى أن لا يحشر رجال الدين أنوفهم فيها، وأن يلتزموا بالصمت المطبق إحتراما لمكانتهم عند الناس، فقد أسبغوا رضاهم وبركاتهم على اللصوص والمجرمين فزكوهم وزينوهم أمام العراقيين في الإنتخابات السابقة، فدفع العراقيون جميعهم ثمن تلك الأخطاء التي نمت ونضجت وتحولت إلى خطايا.

لقد زرعوا بتدخلهم هذا الاشواك بين أقدامنا، وتركوها تنخز بأجسادنا، وتورمنا، وهم بمنأى عنها يتاجرون بعقول الجهلة والسذج، كان تدخلهم في الإنتخابات جريمة بشعة أثارت غضب الأرض والسماء معا. الغريب في الأمر ان المراجع وهم غير عراقيين ولا يتدخلون في الإنتخابات التي تجري في أوطانهم الأم، ولكنهم يتدخلون في إنتخابات بلد آخر هم فيه ضيوف، وعلى الضيف أن يحترم مضيفه، ولا يدس أنفه فيما لا يعنيه!

يجب أن يعلم الشعب العراقي أن الإنتخابات هي عملية سياسية بحته لا علاقة لها بالدين، وهناك فرق بين المجد والتمجيد، الشعب لا يختار فيها خليفة للمسلمين بل حاكما سياسيا، وإذا تدخل رجال الدين فيها فأنهم آجلا أم آجلا سيحتذون من قبل السياسيين. وتدخل رجال الدين في الإنتخابات ان أدى إلى خير فهم لا يشكرون عليه، وأن أدى الى شر سيلامون عليه، فعلام التدخل إذن؟

الإنتخابات أمر دنيوي يتعلق بتعاليم أرضية متمثلة بالدستور، وليس سماوية، وإن أدخال الشعارات الدينية في الدعايات الإنتخابية هي مناورة سياسية قذرة، وإساءة بالغة للدين، وإستغلال بشع ورخيص لأسمى عامل في الوجود، يعكس قلة الوعي بنواميس التأريخ البشري. وقد شممنا في الإنتخابات السابقة روائح الغليان الطائفي التي سدت منافذ عقول الكثيرين وأعيتهم، ليس الغرض من عرضنا هذا أن ننكأ الجراح الماضية، بقدر ما نرغب بإستخلاص الدروس وإستخرج العبر، لكي لا نلدغ من جحر واحد عدة مرات، وهذا يتطلب الإجابة بوضوح على أسئلة في قد تكون محرجة:

ـ هل كانت مباركة المرجعية للإنتخابات السابقة والحث على المشاركة فيها بإصطفاف طائفي يتناسب من نوعية الذين تم إنتخابهم في ضوء النتائج التي تمخضت خلال السنوات الأربع الماضية؟
ـ زعمت المرجعية بأنها ستقف على مسافة واحدة من جميع الكتل المشاركة في الإنتخابات، فلماذا تنصلت عن دعواها؟ لماذا تبطن غير ما تعلن؟ ولماذا لم تعتذر للعراقيين عما سببته لهم من كوارث؟
ان الإجابة بصراحة على هذه الأسئلة من شأنها أن تجنبا الوقوع في الخطأ. الشعب لا يتحمل اليوم المزيد من الكوارث، فأتركوا العراق للعراقيين!
في المقال القادم سنبين إيجابيات وسلبيات المشاركة في الإنتخابات، ويبقي لكل عراقي رأيه الخاص.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-03-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 1ـ 3
  موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، منى محروس، بسمة منصور، أحمد النعيمي، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، مصطفي زهران، تونسي، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، عواطف منصور، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، مجدى داود، وائل بنجدو، محمد العيادي، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن عثمان، عمر غازي، إيمى الأشقر، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، جمال عرفة، كمال حبيب، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، رأفت صلاح الدين، أحمد الغريب، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، جاسم الرصيف، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، فتحي العابد، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، محمود صافي ، سلام الشماع، د. نهى قاطرجي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. طارق عبد الحليم، الشهيد سيد قطب، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، سوسن مسعود، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، حسن الحسن، عبد الله زيدان، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، الهيثم زعفان، إيمان القدوسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، د. خالد الطراولي ، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي الكاش، معتز الجعبري، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، د- جابر قميحة، أنس الشابي، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود سلطان، أحمد ملحم، أبو سمية، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، سعود السبعاني، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد شمام ، رافد العزاوي، عراق المطيري، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، د - أبو يعرب المرزوقي، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، كريم فارق، د - محمد سعد أبو العزم، ابتسام سعد، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، علي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة