تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صح النوم يا وزير خارجية العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الزمخشري" أحمق من النعامة، من افتخر بالزعامة. لم أرَ أشقى من الزعيم، ولا أبعد منه من الفوز بالنعيم. وأنّى يفوز من ديدنه الهتك بالأستار، وهجيراه الفتك بالأحرار. لا يفتر من إهراع في سبل الطغاة، ولا يهدأ من إهطاع قبل البُغاة. هالك في الهوالك، خابط في الظلم الحوالك. على آثاره العفاء، وأدركته بمجانيقها الضعفاء". (أطواق الذهب)

أثارت الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سليمان للعراق حفيظة شيعة السلطة والمراجع الشيعية في العراق بطريقة لا يمكن تصديقها، بل وصل الأمر الى نشر لافتات تندد بهد الزيارة، ففي المحافظات الشيعية كالنجف وكربلاء وزعت لافتات كثيرة في تقاطعات الطرق منها على سبيل المثال لا الحصر" سيلحق العار كل من يستقبل محمد بن سلمان، ويتساهل مع زيارته لأرض الإمام علي". ولا نعرف ما علاقة علي بن أبي طالب بأرض عراقية وهو من الحجاز، هل هو إحتلال أم ماذا نسميه؟ إنتقلنا من عراق عبد الكريم قاسم الى عراق صدام حسين فعراق المالكي وإنتهينا بعراق علي والحسين، وهما ليسا من العراق، بل كان رحيلهما من الحجاز الى العراق سبب فاجعتهما. الوطن لا يمكن أن يجير لأي بشر مهما كانت مكانته الدينية والدنيوية، والا لقلنا مصر موسى، وحجاز محمد، وفلسطين عيسى، وعرق إبراهيم وهلم جرا. القادة والملوك يذهبون لكن الوطن يبقى، فالبقاء للوطن الحي، وليس لزعيمه الذي سيموت عاجلا أو آجلا، وهذا النوع من النفاق السخيف دأب العراقيون على نهجه منذ زمن بعيد على الرغم من مخاطره، لأنه أحد الوسائل الفاعلة لصناعة الدكتاتور، هم يصنعون الدكتاتور بتصرفاتهم الغريبة عن العالم المتحضر، وبعهدها يئنون من دكتاتوريته وإستبداده.

موقف شيعة السلطة أكثر غرابة على إعتبار إنهم يحكمون العراق، فمن المهازل ان ينادي رئيس الوزراء حيدر العبادي بسياسة الإنفتاح على المحيط العربي، في حين نوري المالكي يندد بالزيارة ويعتبر المملكة مسؤولة عن الإرهاب في العراق، وكلاهما من حزب الدعوة! لا يوجد حزب في العالم، زعيمه يطلق تصريحات والشخص الثاني في الحزب يطلق تصريحات مناقضة، بالتأكيد هذه ليست حرية رأي ولا ديمقراطية، وإنما مهزلة حزبية. علما ان المالكي هو نفسه الذي حمل جزار سوريا بشار الأسد الإرهاب في العراق، وهدد برفع مذكرة الى مجلس الأمن بهذا الصدد، نُذكِر عسى أن تنفع الذكرى!

يعض زعماء فصائل الحشد الشيعي يقفون دائما موقفا معارضا ضد من يزعم انه زعيمهم أي حيدر العبادي وهم يأتمرون بإمرته، فأحد ذيول ولاية الفقيه في العراق، زعيم مليشيا عصائب أهل الحق العراقية، قيس الخزعلي صرح في 18/3/2018 بشأن زيارة محمد بن سلمان في حديث لوكالة (تسنيم الإيرانية) " إذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة مع العراق، فعليه أن يدفع ثمن وتعويض كل ما تسبب به من أذى للشعب العراقي". هذا القزم الإيراني يشترط على المملكة دفع تعويضات عما تسبب من أذى سعودي الى العراق! لكن هل يجرأ هذا الصعلوك أن يقول نفس الجملة على الإذى الذي تعرض له العراق من قبل إيران؟ مثل تأسيس الميليشيات، تمويل الإرهاب، إغراق السوق العراقية بالمخدرات والأدوية والأغذية الفاسدة، قطع روافد نهر دجلة، سرقة النفط العراقي في جنوب العراق، الهيمنة على مؤسسات ومقدرات العراق كافة وغيرها. الجواب معروف ولا يحتاج الى تفكير!

كما إن المتحدث بإسم الحشد الشعبي (كريم النوري) وهو من منظمة بدر الإرهابية، صرح بوقاحة مثيرة في 22/3/2018 بأن الحشد الشعبي هو الذي يقرر تحسين العلاقات مع السعودية. إذن ليس هناك قيمه لتصريحات العبادي في الإنفتاح على السعودية لأنه ليس صاحب القرار وإنما أقزام ولاية الفقيه هل الآمر الناهي في هذا الموضوع وغيره. ولا قيمة لوزارة الخارجية طالما ان الحشد الشيعي هو من يسيرها.

أما موقف النواب فهو لا يحتلف عما أدلى به زعماء الحشد، فقد وضع النائب عن التحالف الشيعي ( رزاق الحيدري) شرطا جديدا، مضافا لما ذكره زعيم ميليشيا العصائب بقوله " أن تتعهد السعودية بقطع إمدادها المالي والفكري واللوجستي للإرهابيين"! وكان موقف ما يسمى بكتلة صادقون أكثر صراحة وأخسأ وقاحة، فقد صرح زعيمها (حسن سالم) في مؤتمر صحفي في باحة البرلمان " لا أهلا ولا مرحبا بولي عهد دولة الإجرام، إن هذه الزيارة غير مرحب بها بسبب المواقف السعودية المعادية للعراق".

في حين كان موقف النواب الأكراد مؤيدا لزيارة ولي العهد السعودي فقد صرح عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية (عبد العزيز حسن) بقوله" إن زيارة ولي العهد السعودي إلى العراق ستكون في نهاية الشهر الجاري، وهي تمثل نقطة تحول في العلاقات العراقية ـ السعودية، فالمملكة تريد الدخول إلى العراق للإسهام في إعادة إعماره، ولا تسعى الدخول كأجندة سياسية". أما جحوش أهل السنة فهم كلوحة القرود الثلاثة صم بكم عمي.

أما موقف المراجع الشيعية فهو كالعادة متناغما مع موقف الولي الفقيه في كل القضايا التي تخص العراق والمنطقة، وغالبا ما يكون المتحدث مصدر دون الإعلان عنه، وذلك لفسح المجال للمرجعية لإنكاره والتبرأ منه عند الضرورة، كما حصل في عشرات المرات، فقد أشار المصدر بتأريخ 20/3/2018 " رفض المرجع الديني الشيعي علي السيستاني رفضا قاطعا استقبال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في زيارته المقبلة إلى العراق، والتي تعتبر الأولى من نوعها بعد قطيعة لسنين. ونقلت عن مصادر لم تسمها أنه تم إبلاغ الجهات المعنية بالأمر، فيما تم تحديد المرجع الهندي بشير النجفي لاستقباله".

من جهته أكد جحش أهل السنة في البرلمان النائب (سعدون الديليمي) زيارة ولي العهد السعودي، وذكر" إنه سيزور العراق رسميا ليومين، الأول سيقضيه في بغداد لتوقيع اتفاقيات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي، والثاني سينتقل خلاله إلى النجف للقاء بزعامات دينية". وأكد مصدر في حزب الدعوة بالعراق بتأريخ 21/3/2018 عن اهم اهداف الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى العراق وتحديدا بغداد والنجف، بقوله" ان الزيارة ستضع اسس عميقة لعدة اهداف تأتي في مقدمتها المصالح التجارية الكبرى".
من هذا كله نستنتج ان الزيارة أمر مفروغ منه، وهناك تجاذبات في الموقف من الزيارة ما بين رافض وهم جماعة إيران، ومؤيد من عدة أطراف منها شيعية. لكن بالتأكيد ستبادر للذهن فورا النقاط التالية:

1. اين هي وزارة الخارجية من كل هذه التصريحات المتناقضة، اليست وزارة الخارجية هي المسؤولة المباشرة عن مثل هذه الزيارات؟ ويفترضها ان تنظمها برتوكوليا من خلال التنسيق مع البعثة الدبلوماسية في السعودية. فالوزارة لم تؤيد أو تنفِ الزيارة! كإن الأمر لا يعنيها لا عن قريب ولا عن بعيد.
2. كيف يمكن تفسير التأكيدات من قبل المسؤولين العراقيين بشأن الزيارة، ومن أين إستقوا معلوماتهم المؤكدة عنها، وفصلوها على قياسهم الى يومين، يوم في بغداد والآخر في النجف وكربلاء لإفتتاح قتصلية جديدة ولقاء المراجع الدينية. اليس من المعيب أن يستقي نائب عراقي معلوماته من صحيفة تصدر في لندن، دون التأكد مما ورد فيها غبر القنوات الرسمية؟
3. من الذي يقرر سياسة العراق الخارجية في خضم فوضى التصريحات وتناقضها؟ هل الوزير إبراهيم الجعفري، وهو رجل مهووس لا يفارق عقله القماقم والطلاسم والمردة؟ لقد حول وزارة الخارجية العراقية الى وزارة خارجية حزب الدعوة، من ثم وزارة خارجية كادر فضائيته المتطرفة. هل هو رئيس الوزراء حيدر العبادي؟ انه فاشل وضعيف، لم يجرأ على أن يرد على واحد من النواب أو على الأقل زعماء الحشد الذين يفترض إنهم خاضعون لإمرته ويلجمه. هل المتحدث بإسم الحشد؟ لا نفهم هل هو متحدث بإسم رئيس الحشد أو غيره، لأنه ليس من المعقول أن يتحدث بإسم حيدر العبادي، ويتحداه بالقول" نحن من يقرر سياسة الإنفتاح على السعودية" أي ليس رئيس الوزراء ووزير خارجيته المهووس.
4. لم ترد أي معلومة عن الزيارة من قبل القنوات الرسمية والصحفية السعودية عن نية ولي العهد السعودي بزيار العراق أو لقاء مراجع الشيعة. ولا أية معلومة من وزارة الخارجية العراقية، مما ينفي قطعيا الزيارة.
5. بعد كل هذه التصريحات المتناقضة والبعض منها معيبب حق ولي العهد السعودي، خرج كهلال العيد المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي في بيان بتأريخ 20/3/2018 ليخبرنا بعد التي واللتيا" ان السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية برئاسة حيدر العبادي أثبتت نجاحها في عودة العراق للمجتمع الدولي وجعله، قوة فاعلة في المنطقة، وإن زيارة من قبل المسؤولين في هذه الدول إلى العراق ستعلن عنها الحكومة العراقية بصورة رسمية، ولا ينبغي الاهتمام بشائعات بهذا الصدد أو التعليق عليها". لاحظ إنه لم يجرأ أن يشير الى زيارة ولي العهد السعودي! وإنما تحدث بصورة عامة عن زيارات المسؤولين للعراق، ربما خشية من زعماء الحشد! وإلا كيف نفسر هذا التمويه المقصود. وتلاه بيان آخر من البرلمان" إن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، نفت وجود تأكيدات رسمية عن الزيارة، وقالت إن ما يجري الحديث عنه هو مجرد تسريبات". حسنا تسريبات يا جهابذة السياسة! لكن من مصدر هذه التسريبات؟

إن الزيارة المزعومة لولي العهد السعودي فضحت الحكومة العراقية ومجلس النواب والمراجع الشيعية، وكشفت عورتهم، وأثبتت للجميع بأنه ليس للعراق سياسة خارجية، فكل طرف يطلق للسانه العنان التعبير عما يجول في خاطره أو خاطر الولي الفقيه. وان رئيس الوزراء حيدر العبادي أضعف من أن يضع حدا لمثل هذا المهاترات السياسية التي تخل بالعلاقات بين العراق والدول الشقيقة، وإنه غير قادر على لجم أفواه زعماء الحشد الطائفي الذي يدعي إنه يتزعمه، ولا أعضاء حزب الدعوة الذي ينتمي له ويعتز بإنتمائه هذا.

وإن وزير الخارجية الذي كان مفعم القوة والحيوية في إجتماعات مجلس للجامعة العربية وهو يدافع عن ولاية الفقية وحزب الله اللبناني، فقد هذه الهمة والنشاط، حيث يخيل للمرء إنه وزير خارجية ايران وليس العراق. لعن الله الولايات المتحدة، كيف تمكنت من جمع هذه النفايات من جميع دول العالم ورمتها في مكب العراق.

مع كل هذا هناك من يمدح نظام ولاية الفقية، ويشيد بدوره في إستقرار العراق وأمنه! إنها التبعية المذهبية قبل التبعية السياسية، الأولى أدت الى الثانية، وهذه هي الحقيقة رغم قسوتها.
المعادلة التي أفرزها الدور الإيراني في العراق، والتي من الصعب إستيعابها هي ان الفارسي عندما يستعرب يبدع ويرتقي الى المجد، لكن العربي عندما يتفرس ينحدر الى السفالة والرذالة وقعر الإنحاطاط. إنها جملة غير معقدة يمكن أن يفهمهما فارس القماقم إبراهيم الجعفري وأقزام ولاية الفقيه في العراق بسهولة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الشيعة، السنة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-03-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  طلاء المرجعية المغشوش بدأ يتساقط
  وزراء ونواب عراقيون ديدنهم الكذب
  الخامنئي وعملائه في العراق ولبنان في مزبلة التأريخ
  زعماء سياسيون واصحاب عمائم في قفص الإتهام
  لواء حرباء بمنصب مستشار لرئيس الوزراء
  هل رئيس وزراء العراق فرنسي أم عراقي أم ايراني؟
  كفاك ذلا يا رجل! لقد فضحت فإستقل!
  تقرير اللجنة الحكومية يتستر على المجرمين
  العمائم تتدحرج بين اقدام المتظاهرين
  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، محمد أحمد عزوز، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد إبراهيم مبروك، عراق المطيري، د. طارق عبد الحليم، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، عمر غازي، رافع القارصي، مراد قميزة، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، محمد العيادي، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، حسن الحسن، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حمدى شفيق ، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، بسمة منصور، يحيي البوليني، د- جابر قميحة، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، خبَّاب بن مروان الحمد، نادية سعد، أحمد ملحم، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، كريم السليتي، محمد الطرابلسي، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، وائل بنجدو، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، رأفت صلاح الدين، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، أبو سمية، فاطمة حافظ ، منى محروس، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، صباح الموسوي ، علي الكاش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، سوسن مسعود، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، د. خالد الطراولي ، رضا الدبّابي، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، هناء سلامة، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، حميدة الطيلوش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، محمود صافي ، عواطف منصور، صلاح المختار، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، مصطفي زهران، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، د. محمد مورو ، كريم فارق، منجي باكير، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، محمد الياسين، فهمي شراب، فتحي العابد، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، رمضان حينوني، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة