تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"الحقيقة والكرامة" التونسية تفتح النار على فرنسا إفريقيًا

كاتب المقال عائد عميرة - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


قبل ثلاثة أيام، كشفت هيئة "الحقيقة والكرامة" التونسية وثائق ترجع إلى حقبة الاستعمار، تثبت وجود تشريعات مجحفة تلزم تونس بتمكين الشركات الفرنسية بالتنقيب عن ثروات البلاد ونقلها دون ضمان المصالح الدنيا لتونس؛ الأمر الذي اعتبره محللون بمثابة فتح النار على فرنسا إفريقيًا، فالكشف عن هذه الوثائق في هذا الوقت سيعيد للواجهة مسألة النهب الفرنسي للثروات الإفريقية.

نهب مقنن

تؤكد الوثائق التي كشفتها هيئة "الحقيقة والكرامة"، أن فرنسا ضمّنت في وثيقة الاستقلال الداخلي في يونيو/حزيران 1955 بجزئها الاقتصادي، فصلين هما 33 و34، ولم يقع إلغاؤهما باتفاقية الاستقلال التام التي تعرضت للجوانب الأمنية والبروتوكولية فقط وتغاضت عن المسألة الاقتصادية والمالية.

أوضحت هذه الوثائق، أن وثيقة الاستقلال الداخلي لسنة 1955 لم تضمن الحقوق الدنيا لحماية مصلحة الدولة التونسية، بل أعطت امتيازات مجحفة للمستعمر الفرنسي في استغلال الأراضي التونسية لاستخراج مواد الطاقة ونقلها، دون أن يكون لتونس الحق في تغيير العقود أو مراجعتها رغم أنه كانت هناك بعض المحاولات في السبعينيات من الدولة التونسية لتحسين شروط التفاوض.

قالت الهيئة، إن فرنسا واصلت استنزاف ثروات البلاد التونسية حتى بعد الاستقلال بتكوين شركة TRAPSA بمقتضى اتفاقية مع البلاد التونسية سنة 1958، لمد أكثر من 510 كيلومترات من إجمالي 775 كيلومترًا مربعًا من قنوات نقل البترول من "عين أميناس" بالجزائر إلى ميناء الصخيرة بصفاقس.

وكشفت الهيئة أن الحكومة التونسية لم تكن طرفًا في النقاش مع الجانب الجزائري بشأن هذه الاتفاقية وهو ما أضر بالدولة التونسية، حيث أوكلت الحكومة التونسية التفاوض مع الجزائر بشأن استغلال الأراضي التونسية إلى الشركة الفرنسية TRAPSA.

كما أن الحكومة التونسية لم تُطالب بتحيين قيمة عوائدها من عملية نقل البترول ولم تحاول أن تضع آليات تضمن لها التأكد من الكمية المنقولة لتكون أساسًا للأتاوة المجبية، وأضافت هيئة الحقيقة والكرامة أن الشركة الفرنسية تولت كذلك عملية نقل البترول التونسي المُستخرَج من حقول البُرمة دون أن تناقش الحكومة التونسية عمولات النقل أو المطالبة بالمساهمة في رأس مال الشركة.

وتابعت أن السفير الفرنسي بتونس على علم بكل ما تُنتجه الحقول التونسية ويتدخل في كل القرارات المتعلقة بالاستثمار أو التوسعة حتى في باب بناء محطة تكرير النفط بقابس بقدرة إنتاجية تكفي استهلاك البلاد بأكثر من 5 ملايين طن.

من بين أهم الوثائق التي نشرتها هيئة الحقيقة والكرامة، برقية من السفير الفرنسي في تونس "GUEURY" في شهر أيار/مايو سنة 1972، تكشف تدخله مباشرة لدى وزير الاقتصاد التونسي آنذاك الشاذلي العياري، للاستحواذ على صفقة عمومية تخص استغلال النفط في خليج قابس لمصلحة "الشركة الفرنسية للبترول".

ومن بين الوثائق أيضًا، أنه في سنة 1971 بلغ إنتاج الحقول النفطية التونسية 4 ملايين طن، أي ما يعادل 30.4 مليون برميل، بينما لم تتجاوز مداخيل الدولة التونسية خلال الفترة ذاتها 550 ألف دولار أمريكي، أي بمعدل 0.2 دولار على كل برميل (سعر البرميل آنذاك كان في حدود 3.6 دولار).

تونس: أنموذج مصغر لدول إفريقيا

هذه الوثائق التي تم كشفها لا تتعلق بتونس فقط، بل هي نموذج لعمليات النهب التي تقوم بها فرنسا في دول القارة الإفريقية، ففرنسا دون هذه الدول لا تساوي شيئًا بشهادة قادتها، ففي مارس/آذار سنة 2008، صرح الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك قائلاً: "دون إفريقيا، فرنسا سوق تنزلق إلى مرتبة دول العالم الثالث".

وقد سبقه في ذلك سلفه فرانسوا ميتيران حيث قال عام 1957، قبل أن يتقلد منصب الرئاسة: "دون إفريقيا، فرنسا لن تملك أي تاريخ في القرن الواحد والعشرين"، ليتأكد بذلك الدور الكبير لدول إفريقيا في النهوض بفرنسا قديمًا وحديثًا ومستقبلاً أيضًا، ومن شأن هذه الوثائق أن تعيد إلى الأذهان عمليات النهب الفرنسية المتواصلة للثروات الإفريقية.

وتُلزم فرنسا إلى الآن، 14 دولة إفريقية من خلال اتفاقيات قديمة أبرمت في عهد الاستعمار، على وضع 85% من احتياطاتها الأجنبية في البنك المركزي الفرنسي تحت سيطرة الوزير الفرنسي للرقابة المالية، وحتى الآن أيضًا يتوجب على هذه الدول دفع ديون فترة الاستعمار الفرنسي لفرنسا، وهذه الدول الـ14 هي: بنين وبوركينا فاسو وغينيا بيساو وساحل العاج ومالي والنيجر والسنغال وتوغو والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية والغابون.

ورغم أنه من المفترض أن تضاف عائدات استثمارات هذه الأموال إلى أرصدة صناديق الاستثمار، فإنه لا أحد يعلم إن تم ذلك أم لا، ففرنسا لا تسلم كشوفات الحسابات للبنوك المركزية لهذه الدول أو إخطارهم بحدوث تغييرات لأي شيء، والذين يعلمون قيمة هذه الأموال بعض الموظفين الكبار في الخزانة الفرنسية.

يرجع عديد من الخبراء، تخلف دول إفريقيا إلى عمليات النهب المتواصلة لثرواتهم، ففرنسا لم تترك لا النفط ولا الغاز ولا اليورانيوم ولا الأحجار الكريمة ولا المعادن النادرة، فما فوق الأرض وتحتها ملك لها تتصرف فيه مثلما تريد ووقت ما تريد، فخلال السنوات التي طورت فيها البرازيل والهند والصين وسنغافورة وماليزيا وغيرها من "الأسواق الناشئة" اقتصاداتها، ظلت الدول الإفريقية الغنية بالموارد تحت الصفر، فمواردها ليست لها.

ومع تزايد الطلب العالمي على موارد إفريقيا، ارتفعت وتيرة عمليات النهب المقننة من الجانب الفرنسي لهذه الموارد من أجل الاستفادة من عائدتها، وفي هذا المثال، تعبير دقيق لما يحصل، ففي مقابل كل امرأة فرنسية تفقد حياتها في أثناء الولادة، تموت 100 امرأة في النيجر وحدها، المستعمرة الفرنسية السابقة، التي يغذي اليورانيوم الموجود في أرضها المفاعلات النووية الفرنسية.

وفي الوقت الذي تمثل إفريقيا نحو 30% من احتياطات العالم من النفط والغاز والمعادن، و14% من سكان العالم، بلغت حصتها من التصنيع العالمي عام 2011 - كما كانت عام 2000 - 1%.

فرق استخباراتية وأمنية

فضلاً عن الشركات والبنوك الإفريقية التي تستغلها فرنسا لنهب ثروات القارة، فإن لباريس فرقًا استخباراتية وأمنية تنشط في القارة السمراء لمساعدة الدولة الفرنسية على تنفيذ خططها هناك دون معارضة أحد.

من بين هذه الشبكات "مصلحة الوثائق الخارجية ومكافحة التجسس"(SDECE)، وهي الوحدة المعنية بمتابعة الأحداث الخارجية وتوثيقها بالإضافة إلى مكافحة التجسس، وهذه الوحدة هي المكلفة بالتضليل الإعلامي إلى جانب تنفيذ الانقلابات وقد نجحت في بعض مهامها وفشلت في البعض الآخر.

أما وكالة الاستخبارات الفرنسية (DGSE)، فهي الخلية المعنية بالاستخبارات الخارجية ومهمتها مراقبة ورعاية عملاء فرنسا من الزعماء الأفارقة، سنة 1965 تقرر وضع المخابرات الفرنسية تحت إشراف وزارة الدفاع بدلاً من مجلس الوزراء وأخذت الوزارة تقوم بعملية تجديد بين موظفي المخابرات وتزود وزارات الدولة بالمعلومات السياسية ذات العلاقة بتطور الأنظمة الحاكمة في الدول الشيوعية والعربية والإفريقية ثم تركت فيما بعد هذه المعلومات للبعثات الدبلوماسية.

ثالث هذه المجموعات هي الإدارة العامة للأمن (DST)، تعتني بالأمن الفرنسي الداخلي والخارجي وذلك لأسباب عدة: حماية فرنسا من تبعات الهجرة غير المشروعة، والتعاون مع أجهزة الشرطة السياسية لكل الديكتاتوريات في العالم، وأضف إلى تلك القائمة إدارة الاستخبارات العسكرية المعنية بالدعاية لصالح فرنسا وخصوصًا عند الأزمات في إفريقيا.

هذه المجموعات الأمنية والاستخباراتية، أوكلت لها مهمة حماية مصالح فرنسا في إفريقيا، ووضعت المخابرات الفرنسية في أولوياتها تصفية كل مقوض أو معارض للمصالح الفرنسية في القارة الإفريقية مهما علا شأنه داخل بلاده.

وبرز ذلك مثلاً حينما أعلن الرئيس الغيني أحمد سيكاتور رفضه التوقيع على اتفاقية التبعية السياسية والاقتصادية لفرنسا بعد مؤتمر برازافيل سنة 1944، فلم يمض إلا وقت قليل حتى أغرقت المخابرات الفرنسية غينيا بالعملات المزيفة فدمرت اقتصادها وسحبت جنودها من هناك كما سحبت أسلحة الشرطة والدرك وأوقفت إنشاء الطرقات والمدارس وتدريب الكوادر الإدارية للدولة الوليدة، ودمرت جميع ممتلكاتها في غينيا.

في توغو أيضًا، عمدت المخابرات الفرنسية إلى الانقلاب على الرئيس سيلفانوز اليمبي في يناير 1963، بعد سنة من إصدار عملة توغو الوطنية، بواسطة الجنرال غناسنغي أياديما الذي حكم البلاد من بعده 38 سنة، وتدفع توغو إلى الآن قرابة 80% من الدخل القومي لفرنسا كضريبة للاستعمار بعد أن كانت 40% فقط في عهد سيلفانوز اليمبي.

نفس الأمر حصل مع رئيس بوركينا فاسو توماس سنكارا، حيث أشرفت فرنسا على الانقلاب عليه، بعد أن أصبحت البلاد في عهده نموذجًا يحتذى به في عموم أقطار القارة جنوب الصحراء، وهو ما لا تريده باريس، حيث اغتالت المخابرات الفرنسية سنكارا في 15 من أكتوبر/تشرين الأول 1987.

إلى جانب هذا النهب الاقتصادي، ألزمت باريس جميع الدول الإفريقية جنوب الصحراء باتباع السياسة الفرنسية في العلاقات الدولية ومحافل الأمم المتحدة في نيوروك، وغير مسموح لها البت باتخاذ سياسات منفردة عن سياسة فرنسا، كما تلزم هذه الدول بتدريب كوادرها في فرنسا.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، بقايا فرنسا، هيئة الحقيقة والكرامة، سهام بن سدرين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-03-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمى الأشقر، صفاء العراقي، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، عصام كرم الطوخى ، بسمة منصور، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، أحمد الغريب، صالح النعامي ، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، سحر الصيدلي، علي عبد العال، حسن الحسن، جمال عرفة، رحاب اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، عمر غازي، هناء سلامة، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، كريم السليتي، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بن موسى الشريف ، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، عواطف منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، حسن عثمان، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، محمد الياسين، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، فتحي العابد، تونسي، أحمد النعيمي، صفاء العربي، د. محمد مورو ، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، مجدى داود، يحيي البوليني، كمال حبيب، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، الهيثم زعفان، د - مضاوي الرشيد، مصطفي زهران، صلاح المختار، محمد إبراهيم مبروك، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، محمود سلطان، محمود طرشوبي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، سامح لطف الله، منى محروس، أحمد بوادي، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، وائل بنجدو، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مراد قميزة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الطرابلسي، مصطفى منيغ، د - محمد بنيعيش، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة