تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال لقمان الحكيم "لا تنتخب الفجار ولا تُماشيهم، إتقِ أن ينزل عليهم عذاب من السماء فيصيبك معهم". ملاحظة حورنا كلمة (لا تجالس) إلى (لا تنتخب) لكي تناسب ما نتحدث عنه.
إستجابة لطلبات عدد من الكتاب والقراء الأفاضل ببيان موقفنا من الإنتخابات القادمة في العراق كتبنا الآتي:

في شهر تشرين الأول عام 2009 نشرنا سلسة من مقالات حول الإنتخابات حينذاك حذرنا فيها من النتائج السيئة التي ستنجم في حال المشاركة فيها، أو إنتخاب الفاسدين، وجرت الأمور كما حسبناها، وعندما يطلع القاريء الفاضل على ما كتبناه قبل عملية الإنتخابات التي جرت عام 2010 ويقارنها بما يجري الآن، سيلاحظ انه لم يتغير شيء، سوى أن الأمور تفاقمت نحو الأسوأ، وفي الوقت الذي كنا فيه على حافية الهاوية، جرفتنا سيول الفساد البرلماني والحكومي والقضائي الى عمق الهاوية. وأن كان لدينا امل ما، فقد تلاشى سراب الأمل مع بزوغ شمس الحقيقة.
فالمدن مدمرة أو مهملة، والخراب يحل في كل مكان، والميزانية خاوية، والحكومة تستجدي دول الجوار لإعادة الأعمار، بعد ان استخدمت العنف المفرط وغير المبرر في تدمير المحافظات السنية سيما الجسور والهياكل الإرتكازية بحجة التضييق على داعش، فقد كان القادة العراقيون يطلبون الدعم الجوي من التحالف الدولي لوجود قناص واحد في عمارة في الموصل مدعين وجود تجمع كبير لداعش مع قياديين، فتُقصف العمارة وبمن فيها من مدنيين تحت هذه الذريعة الدنيئة، وهذا يفسر وجود الاف الضحايا المدنيين تحت الأنقاض في حين لم نسمع بوجود دواعش بين الأنقاض! لم تحسب الحكومة العراقية كيفية إعمار هذه المدن لاحقا، فكرة (التدمير) وليس التحرير ولا التعمير كانت معشعشة في العقول الحاكمة المتهرئة. حسنا فعلت دول العالم بالإمتناع عن منح العراق منح لغرض التعمير في مؤتمر الكويت الأخير، لأن من أشعل النيران عليه ان يطفيها. ومن خرب المدن عليه إصلاحها، ومن أفرغ ميزانية الدولية عليه إغنائها.

ولأن الأمور لم تتغير والأحزاب السياسية نفسها، ومفوضية الإنتخابات سيئة الصيت على حالها المأساوي بسبب المحاصصة الطائفية وتسيسها بالكامل لصالح الأحزاب النافذة، ولأن نظام ولاية الفقية ما زال يحتل العراق، ولأن الرشاوي والتزوير قائمان على قدم وساق، ولأن دول الجوار وغيرها تتدخل بشكل أو آخر في الإنتخابات، ولأن الأمم المتحدة تراقب عملية الإنتخابات وهي معصومة العينين، ولأن القضاء العراقي مسيس بالكامل لصالح السلطة النتفيذية، ولأن الميليشيات تبسط نفوذها على المناطق ذات الأغلبية السنية وتهدد السكان بإنتخاب قوائم معينة والا فالعصا لمن عصا! ولأن مرجعية النجف تبطن شيئا وتعلن نقيضه كما جرى في الإنتخابات السابقة، ولأن العديد من رجال الدين المحسوبين على أهل السنة يخضعون لسلطان ولاية الفقيه مثل خالد الملا والصميدعي والهميم وغيرهم. ولأن أصوات كبار علماء أهل السنة المعتدلين مثل عبد الملك السعدي وغيرهم لا تلقي صدى في أسماع الملة، ونتيجة للفساد البرلماني والحكومي والنفس الطائفي، لذا لا نتوقع ان تجري الأمور بشكل طبيعي، وهذا ما سنفصلة لاحقا في آخر مقال كخلاصة لما سيحدث.
أما لماذا سنعيد ما كتبناه منذ تسع سنوات مع تغييرات طفيفة؟

هنا نود أستذكار حكاية لطيفة تتعلق بأحد الخطباء الذي كان يكرر لعدة أشهر نفس الخطبة في المسجد، وعندما سأله المصلون عن سبب تكرار الخطبة وعدم الإنتقال الى أخرى، أجابهم: وهل إلتزمتم بما جاء في هذه الخطبة كي إنتقل لغيرها؟ واللبيب يفهم المقصد. ريما تصلح هذه الحكاية للحديث عن الإنتخاباة العراقية المزمع إجرائها في شهر آيار القادم 2018.

في المقال الأول من السلسلة نشرناه بعنوان (إنتخابات أم خيبات) جاء فيه:
كثير ما يستخير الناس لإتخاذ موقف ما تجاه خيارين أو أكثر لإختيار الأفضل لهم، والبعض يستخير بالقرآن الكريم، والبعض يستخير بشكل طريف عبر قَطِع أوراق الزهرة بالتوالي نعم! أم لا! والورقة الأخيرة من الزهرة، تكون الخيار الأفضل كما يعتقد البعض. وإذا إستعرنا المسألة إلى أنتخب؟ أو لا أنتخب؟ ستكون الحصيلة متشابهة.

لو مثلنا العراق بالزهرة. بغض النظر عن النتيجة فإن الزهرة ستتجرد من صفاتها الجميلة عندما تقطع أوراقها، فلا لون ولارائحة ولا شكل. هذا ما سيكون عليه العراق بعد الإنتخابات القادمة، إطلال وطن إذا ما تكررت نفس الوجوه الحاكمة. والحقيقة ان تسلسل الأحداث يؤكد فشل الإنتخابات القادمة بتكرار معظم الوجوه! فما أن أعلن علاء اللامي العميل الإيراني والمسئول في هيئة العدالة الموهومة والمساءلة المأزومة عن إجتثاث (517) شخصية من المرشحين للإنتخابات القادمة بعد زيارته غير الميمونة برفقة وليً نعمته أحمد الجلبي إلى دولة الفقيه وتسلم التوجيهات الصارمة بشأن المرشحين وإستبعاد غير المرحب بهم من قبل نظام الملالي، حتى جرت تفيذ توجيهات نظام الملالي حرفيا فيما يتعلق بالإنتخابات ونتائجها.

فقد كشف النظام الإيراني موقفه بكل وقاحة من خلال تصريح الرئيس الإيراني أحمدي نجادي بعدم سماحه بمشاركة البعثيين بالإنتخابات، ممنيا نفسه أن تجري على شاكلة الإنتخابات الإيرانية الأخيرة بتزوير وتلاعب عالي المستوى! وعزز تصريحه المثير بقسم اليمين! ولم يكن غريبا سكوت البرلمان والحكومة عن هذا التصريح المجحف الذي يكشف مدى التدخل الإيراني في الشأن العراقي الداخلي. وتلته العديد من الزيارات السرية للمسئولين الإيرانيين للعراق والتي تمخض عنها تصميم المرجع الشيعي علي السيستاني بالترويج للمشاركة في الإنتخابات القادمة. رغم ان نتائج الإنتخابات السابقة يفترض أن ترد للمرجعية عقلها المغيب وهيبتها المتلاشية بسبب التبعية العمياء لإيران وما أدراك ما التبعية؟ ولم تجدِ نصائح سفير الإحتلال الأمريكي (كريستوفر هيل) للحكومة العراقية بأن تنأئ بنفسها بعيدا عن الأساليب اللااخلاقية في تعاملها مع المرشحين، ولكن كان تصريحه أشبه بجعجعة فارغة، لأن القرار حول تشكيل الحكومة القادمة يتخذ في إيران وليس في العراق، وحكومة العراق عبد ذليل للولي الفقيه،. ولا نظن ان السفير الأمريكي يجهل هذه الحقيقة. مع ان رئيس الوزراء (نوري المالكي) هاجم السفير هيل كالكلب المسعور، وحذره من التدخل الأمريكي في الشأن العراقي الداخلي المفتوح بابه كبيوت البغايا لمن هب ودب. في حين لم يجد المالكي حرجا من تدخل نجادي في الشأن الداخلي! بل وصل الأمر بأن يهدد المستشار العبقري (سامي العسكري) بطرد السفير الأمريكي من العراق! ولم يبين لنا الجهبذ كيف وبأية قوة سيطرد ولي نعمتهم الذي حولهم من أمعات ملعونة إلى سيادات مأفونة؟ الغريب في الأمر هو صمت السفير الأمريكي عن هذه الإهانات البالغة. في حين قد أشارت صحيفة الغارديان البريطانية بإن" السفير الأمريكى فى العراق كريستوفر هيل ورئيس القوات الأمريكية فى البلاد الجنرال راي أوديرنوا يعتقدان بأن هيئة العدالة والمساءلة التى تتزعم تيار محاربة البعثيين ما هى إلا واجهة إيرانية لتقويض القوى السياسية السنية". من ثم اجتمع هيل مع الرئيس الامريكي ومستشاريه، وعاد الى العراق محذرا الحكومة العراقية من الإنتقال من المخدع الأمريكي الى امخدع الإيراني، وإلا فالنتيجة ستكون ليلة سوداء تشمل جميع أعضاء البرلمان والحكومة الموالين لنظام الملالي، لكي يعودوا لصوابهم. ولكن جرت الأمور وفقا لرغبة الخامنئي رغم أنف هيل!

بمثل هذه الفوضى غير الخلاقة لا يمكن أن تكون هناك إنتخابات نزيهة سيما إنها تجري في ظل إحتلال امريكي ـ إيراني ولكل منهما أنجدته في العراق! أعطني مثالا واحدا على إنتخابات نزيهة وناجحة جرت في ظل إحتلال أجنبي؟ وسأكون ممتنا وقانعا بالإنتخابات القادمة، بل وأول من يطمس أصبعه في الحبر البنفسجي! ثم من يضمن نزاهتها؟ الأمم المتحدة! وهل هذه الهيئة الدولية نفسها نزيهة؟ ربما يؤمن البعض بدور المراقبين الدوليين. وسنجيبهم هل سيتابع المراقبون الدوليون العملية الإنتخابية من بدايتها إلى نهايتها، ويشرفون على المراحل كافة بشكل دقيق؟ بالطبع الجواب كلا! لأن وجودهم رمزي؟ وسبق أن شهدنا الإنتخابات السابقة والتي جرت أيضا تحت الرقابة الدولية وما رافقها من تلاعب وتزوير بإعتراف المفوضية العليا للإنتخابات نفسها؟ أما من يؤمن بدور السلطة القضائية! فتلك بربي نكتة ظريفة! لأن العراقيين يعرفون أن السلطة القضائية هي دابة تمتطيها السلطة التنفيذية لتوصلها إلى هدفها.

معظم المرشحين الحاليين هم أعضاء في نفس الأحزاب السياسية التي حكمت العراق منذ الغزو ودمرت مؤسساته وأشاعت النفس العنصري والطائفي والفساد المالي والإداري وحمت المفسدين، وحولت العراق إلى ضاحية تابعة لولاية الفقيه. فقائمة المالكي على سبيل المثال تضم (16) من الوزراء المفسدين الحاليين! والطريف أنها تحمل شعار التغيير! فأي تغيير قصده؟ بالتأكيد يقصد نحو الأحسن؟ إذن هو إعتراف بأن إداء حكومته كان سيئا. كما أن جميع حجيج البرلمان المسخ رشحوا أنفسهم الذليلة لولاية ثانية. فهم أناس بلا حياء ولا ضمير، مخبولون بحب السلطة ومهوسون بحب المال والجاه. إنهم كما وصفهم دافيد برات" الاوغاد الذين يريد بوش ان يحلهم محل صدام حسين". إنهم عملاء من الدرجة الممتازة من الصعب نسخهم طبق الأصل. ولابد من نسأل أنفسنا سؤالا صريحا: هل تقبل قوات الإحتلال الامريكي الايراني بأن يحكم العراق قوى وطنية تعمل لصالح شعبها وتمارس فعلا السيادة الحقيقية على أرضها وتحقق الإستقلال السياسي والإقتصادي وترفض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية، وتلتزم بالمصالح الوطنية العليا، وتتخلى عن المصالح الحزبية والمذهبية والقومية والشخصية؟ بمعنى أبسط هل تقبل بقوى منتخبة تتعارض مصالحها مع مصالح قوى الإحتلال نفسها؟ الجواب سهل وواضح لا يحتاج إلى تفكير عميق أو ذكاء.

من الإمور المؤسفة حقا إن عددا غير قليل من المرشحين الجدد هم من مزدوجي الجنسية! فإذا إجتثت المفوضية المرشحين مزدوجي الجنسية في الإنتخابات القادمة مراعاة للدستور، سيكون للحديث مقال آخر. لكن نجزم بأن هذا الأمر لايتم! لأن المفوضية ستصرخ بحدة: لا يوجد قانون ينضم هذا الأمر! فتضع الدستور تحت حدوتها المتآكلة.

التصريحات الامريكية والايرانية على مستوى السفراء تكشف حقيقة مهلكة وهي أن البيادق القادمة للحكم قد رتبت على رقعة الشطرنج العراقية وتم تسمية الملك والأمير والحصن والبيادق بغض النظر عما تسفر عنه صناديق الانتخابات! كما نستشف بإن صناديق الإقتراع مكشوفة للجميع مثل مؤخرة المفوضية العليا للإنتخابات، وهيئة العدالة والمساءلة مستعدة لتقديم خدماتها لمن يدفع أكثر! وإلا كيف نفسر قول السفير الإيراني في العراق كاظمي قمي" ستتمخض نتائج الانتخابات القادمة عن مجلس نواب قوي وحكومة قوية"! كيف عرف الأمعي بذك؟ هل عبر الدجل والسحر والشعوذة المشهور بها نظام الملالي! أم الثقة المطلقة بقوة ونفوذ نظامه في العراق؟ ألا يكشف مضمون كلامه بأن البرلمان والحكومة القادمين سيكونان بقبضة إيران أيضا؟ أليس هذا ما عناه الصحفي فريد كاكان بشأن النفوذ الإيراني المتنامي المرعب في العراق" تبدو طهران وكأنها تعرف الأجوبة التي تريدها فيما يتعلق بمستقبل العراق".

في الدورة الإنتخابية المنتهية الصلاحية شهدنا حالة غريبة وهي أن النائب يخشى الناخب بصورة يقشعر منها البدن! فهو يخشى الإلتحام مع ناخبيه الذين أوصلوه بأصواتهم إلى الكرسي ويعيش معزولا عنهم في أماكن محصنة كالزريبة الخضراء وقلاع محمية بميليشيات كما في منطقة الكرادة وغيرها. وفي الوقت الحاضر تُمارس نفس اللعبة. فالمرشحون الذين تنتشر صورهم الإعلانية كملصقات في الشوارع لا أحد يرى وجوههم الحقيقية في الشوارع. تصوروا! مرشحون يخشون اللقاء بناخبيهم فلا لقاءات ولا مؤتمرات مباشرة فقط لقاءات عبر وسائل الإعلام! لذا نقول متى ما خرج المرشح إلى الجماهير وتحدث معها مباشرة بلا مدرعات ولا ميليشيات ولا حمايات من شركات أمنية أجنبية. ومتى تعهد بأن يغادرالزريبة الخضراء والقلاع والحصون وأن يعيش وسط شعبه، ويفتح أبوابه مكتبه للناخبين! عنئذ فقط سيكون للحديث منحنى آخر.

إن المشاركة في الإنتخابات وإعطاء صوتك لأي مرشح هي مسئولية وطنية وأخلاقية ودينية بقدر ما هي دنيوية. فصوتك هو الذي يوصله إلى منصبه، وبدون أصبعك المغمس بالحبر ما كان يصله. أي أنت أخترت بنفسك طوعا من أطمئن له قلبك ليخدمك، بمعنى أنت الوسيلة المؤدية لمنصبه، ويفترض أن تكون أنت الغاية لكي يردً لك الجميل من خلال ما يقدمه لك. فإن إجتهد في منصبه ونجح، يكون خيارك صائبا فله أجر ولك أجرين. وأن فشل وخذل الشعب فكلاكما مجرمان وحري بأن تضع اصبعك البنفسجي في مكان آخر.

تذكر دائما هذه الحقيقة: إذا ذبح النائب أو المسئول الحكومي شعبه فأنت الذي منحته السكين. وأن سرق شعبه فأنت من فتح له الشباك ليتسلل منه الى الداخل. وإذا إرتشى فأنت من أحلٌ وحلى له الرشوة. وان خدع شعبه فأنت من وضع الرباط على عين الشعب. وأن خنق الحريات فأنت من وهبه الحبل ليلفه على رقاب الشعب. وأن اغتصب العرض فأنت من فتحت له سيقان المرأة ومهدت له الطريق، وأن اعتقل الأبرياء فأنت من رضا بالمخبر السري. وأن فتت الوطن فجهلك وسذاجتك من مهد له ذلك. فأن خذلك وتجاهلك وإستحقرك وأذلك فأنك تستأهل ذلك بكل إقتدار! تيمنا بقول لقمان الحكيم " إن نقل الصخور من مواضعها أيسر بكثير من إفهام من لا يفهم". وأخيرا أليس تلك مسئولية كبيرة؟ إذن إعقل وتعقل! وإبصر وتبصر! فما تاه من تدبر أمره بعقل وحكمة. والله من وراء القصد ثم الوطن والشعب.
هذا ماكتبناه عام 2009 ولك أن تقارن بين ما مضى، وما يجري الآن، وللكلام بقية.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-03-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، محمد الياسين، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، أنس الشابي، د - محمد عباس المصرى، صلاح المختار، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، عزيز العرباوي، منجي باكير، هناء سلامة، الشهيد سيد قطب، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، منى محروس، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، فتحـي قاره بيبـان، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، سوسن مسعود، د. محمد عمارة ، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، فوزي مسعود ، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، تونسي، صفاء العربي، كريم فارق، فتحي الزغل، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، سلام الشماع، حسن الحسن، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، د- محمد رحال، محمد تاج الدين الطيبي، ياسين أحمد، أبو سمية، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، معتز الجعبري، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، صفاء العراقي، سيدة محمود محمد، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، إيمى الأشقر، عمر غازي، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، محمود سلطان، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، مراد قميزة، علي الكاش، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د. محمد يحيى ، فتحي العابد، سامح لطف الله، مجدى داود، عواطف منصور، د - مصطفى فهمي، نادية سعد، أحمد بوادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة