تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العدد 43 من مجلة "ذوات" و"الموت.. حقيقة حتمية أم تطبيع وصناعة؟"

كاتب المقال سعيدة شريف - المغرب    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شغل الموت تفكير الإنسان منذ بدء الخليقة، وساهمت العديد من العلوم والمعارف الإنسانية والفكرية الفلسفية، في الكشف عن بعض حقائقه وخباياه، كما ساهمت مجموعة من الرّوائع الأدبية في إضاءة عوالمه، ولكن مع ذلك يظل "الموت" تلك الحقيقة الحتمية، التي ما زالت تُرهب الإنسان، وتثير في نفسه الكثير من الأسئلة القلقة المتعلقة بالوجود والعدم.

الموت لغــــة: مات، يموت، موتا: حلَّ به الموت وفارقت الروح جَسَده. الموت والموتَة: زوال الحياة عمن كانت فيه. والموت أنواعُ: "الموت الأحمر": الموتُ قتلا، و"الموت الأبيض": الموت الطبيعي أو الموت فجأة، و"الموت الأسود": الموت خنقا، و"الموتالزؤام": زوال الحياة فجأة وسريعاً، ومن مرادفات الموت: الهلاك، والأجل، والحمام، والمنية، والحتف، والوفاة... وهو "إمّا لا إرادي، مفاجئ وطارئ، يأتي الإنسان من حيث لا يحتسب، كغزو الأدواء وانعسار العلاج فالموت، أو إرادي يقبل فيه الشخص تلقائيا على وضع حد لحياته بدافع الضيق أو الجنون أو اليأس..."، والموت: نقيض للحياة، والحياة من (حيِيَ يحيى حياةً) ضد مات، وهي نقيض الممات.

إذن، فالموت والحياة من الأضداد، غير أنهما متلازمان، ولا معنى لأحدهما دون الآخر؛ فهما يتناقضان ويتكاملان في الآن نفسه. وقد وردت كلمة الموت ومشتقاتها في القرآن الكريم 165 مرة، مما يدلّ على أن الإسلام أولى الموت اهتماما خاصّا، كما أنه أكّد على البعث بعد الموت ("مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى" / سورة طه الآية 55).

فإذا كانت الفلسفات القديمة قد انشغلت بالموت كمفهوم أنطولوجي شامل، في سياق علاقة الجسد بالروح، مع تباين واضح في القبول بالتفسير الميتافيزيقي المتعالي أو رفضه؛ وإذا كانت الفلسفة المعاصرة قد واصلت أسئلتها حول الموت بإيقاعات مختلفة مع استحضار للتراكم الفكري القديم كمرجعية أساسية لم تفتقد طراوة التأمل وإمكانيات التفسير، فإن الموت يحضر في الإسلام، وفي النص القرآني تحديدا، باعتباره حدّاً مطلوبا أو أمنية مرغوبا فيها؛ وبذلك ينتفي عنه المفهوم السّلبي الذي طالما أرّق البشر وأوقعهم في الحيرة والقلق.. إنه مفهوم يلغي كل الأسئلة الفلسفية، وينحو منحى تبسيط فكرة الموت؛ وذلك عن طريق دعوة الناس إلى تمنّي الموت، ليكون ذلك حجة على صدقهم: (فتمنّوا الموت إن كنتم صادقين/ سورة البقرة الآية 94).

وفي هذا الإطار، يرى الدكتور عمار بلحسن في كتابه "أنثروبولوجيا المخيال الشعري والشعبي: الموت وما بعد الموت"، أن الموت "يبدو في الميتافيزيقا الإسلامية حدّا بين الدنيا والآخرة، ممرا وجسرا بين دار الإقامة ودار البقاء، بين الفناء وأبد الخلود. وبهذا المعنى، هو لحظة وسيطة لانحلال الجسد والتحاق الروح بالرفيق الأعلى وملكوته، أكاد أقول تقرب وحب في طريق الله".

وفي وقتنا الرّاهن، يمكن القول إننا نعيش تطبيعاً يوميّاً مع الموت، حيث ساهمت وسائل الإعلام الحديثة، والتكنولوجيا المتطورة في هذا التطبيع وتعميمه بشكل رهيب عبر المعمور؛ فأيّ حادث إرهابي، أو تفجير مبرمج، أو تفخيخ سيارة وسط الحشود، أو حادثة سير مميتة، أو كارثة طبيعية، أو نزال معركة دامية، أو انتحار، سرعان ما يتحول إلى مادة إعلامية عادية في الصحف السيارة والمواقع الإلكترونية بالصوت والصورة، وفي أحاديث الناس بسبب تكرارها وتعايشهم معها إلى حد القرف واللامبالاة، لدرجة يمكن لنا الحديث بصراحة عن "صناعة الموت"، التي صار الفكر الديني المتشدد أحد أوجهها الرئيسة بسفكه للدّماء، وقتلهللآخر لاختلافات عقدية أو عرقية أو مذهبية أو غيرها.

في ملف هذا العدد (43)، اختارت مجلة "ذوات" أنتفتح موضوع الموت انطلاقا من عنوان يحمل سؤالا إشكاليا: "الموت.. حقيقة حتمية أم تطبيع وصناعة؟"، تحاول فيه مناقشة إشكالاته المتنوّعة في الثقافة الإنسانية بعامة، والثقافة العربية الإسلامية خصوصاً، مع ما يترتب على ذلك من أفكار وقضايا مركبة ومتعارضة تبعاً لمنظورات متعددة: دينية، واجتماعية، وأنثروبولوجية وثقافية، تفكر في الموضوع بقدر ما هي تسائل جوانبه المختلفة، في مسعاها لمعرفة كيف يتبلور بوصفه سرّاً أو فكرة في المخيال الإنساني من جهة؟ ثُمّ كيف يعيشه الإنسان العربي والمسلم، ويتجسّد عنده من خلال حالات الفقد والغياب والشّعور بالنهاية الحتمية؟ وما هي أسباب التطبيع اليومي مع الموت؟ وما هي الرّوافد الأساسية لصناعة الموت؟

وهكذا، يضم ملف العدد (43) من مجلة "ذوات"، الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، والذي أعده الباحث والناقد المغربي عبد اللطيف الوراري، وقدم له بمقال يحمل بعنوان: "الأنثروبولوجيا التاريخية للموت: كيف يعيش الإنسان العربي والمسلم حالات الفقد؟"، مجموعة من المقالات لكتاب وباحثين من العالم العربي، الأول للشاعر والناقد المغربي عبد السلام المساوي تحت عنوان "الموت والثقافة.."، والثاني للباحثة السورية يسرى وجيه السعيدبعنوان "إشكالية الموت في الديانات السماوية والأرضية: دراسة تحليلية"، والثالث للباحث والأكاديمي المغربي عبد الإله البريكي بعنوان "الموت والحقيقة الصوفية"، والرابع للباحث المصري محمود كيشانه بعنوان "صناعة الموت: قراءة في تفكيك العقل المتطرف"، والخامس للأخصائية المغربية في الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع نعيمة شيخاوي، بعنوان "المقاربة السوسيولوجية للموت انتحاراً"، ثم مقال للباحث والأكاديمي المغربي خالد العروسي تحت عنوان "الموت بين الرفض أو القبول" من ترجمة الباحث المغربي حسن أوزال. أما حوار الملف، فهو مع الباحث والأكاديمي العراقي خزعل الماجدي، الذي يرى أن أسئلة الموت الواخزة لا يجيب عنها سوى العلم، ولكنه يجيب عنها ببطء وتأنٍّ، لأن إجابته صحيحة وقابلة للتطور حسب تطور الوعي العلمي والبحث العلمي وأدواتهما. أما أسئلة المخيال الجماعي، فلا توجد إجابات عنها في كل الأديان، موضحا أنه في الوقت الذي أصبح فيه الغرب (في شقّه الشرقي)، وبقية دول المنظومة الاشتراكية، يتعافى من الأمراض الشمولية ويتّجه لبناء البلد وتطويرها، يزداد العرب مأساوية ودماراً وتخلُّفاً في مشروع شمولي جديد، حيث صرنا نتوجّه إلى تخريب بلداننا وقتل مواطنينا وتشريدهم تحت راية الدين والآخرة وغيرها.

وبالإضافة إلى الملف، يتضمن العدد (43) من مجلة "ذوات" أبوابا أخرى، منها باب "رأي ذوات"، ويضم ثلاثة مقالات: "المجدُ للحكاية"للكاتبة والروائية الفلسطينية حزامة حبايب، و"استتيقا الموت أو الصورة الجنائزية" للباحث المغربي عز الدين بوركة، و"ثورات الربيع العربي وجماعات الإسلام السياسي؛ ثورة مصر أنموذجا" للأكاديمية المصرية هويدا صالح؛ ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: الأولللباحث العراقي عامر عبد زيد الوائلي بعنوان "شاعريّة الموت في الخطاب الشعري العربي"، والثاني للباحث المغربي حسن لشقر، بعنوان "دينامية الكتابة السردية ومكرها لدى القاص جمال بوطيب".

ويقدم باب "حوار ذوات" حوارا مع الكاتبة التونسية أم الزين بن شيخة المسكيني المتخصصة في الفلسفة الحديثة والجماليات. الحوار من إنجاز الكاتب والإعلامي التونسي عيسى جابلي. أما "بورتريه ذوات" لهذا العدد، فقد خصصناهللمفكر والكاتب اللبناني علي حرب، المعروف بنقده التفكيكي وجدله الصعب، وبدعواته المتكررة لضرورة التغيير، ليس فقط تغيير مفاهيمنا حول أنفسنا والعالم، بل مفهومنا للمفهوم وللفكرة وللمعرفة والحقيقة.البورتريه من إنجاز الكاتب والباحث الأردني مروان العياصرة.
وفي باب "سؤال ذوات"، يطرحالإعلاميالمغربي نزار الفراوي سؤال الموت والكتابة على مجموعة من الكتاب العرب، وفي "باب تربية وتعليم" تقدم الكاتبة والباحثة السورية أدونيس غزالةمقالا حول "التربية.. من الصّبر إلى الاتساع"، فيماتقدمالباحثة المغربية في علم الاجتماع هاجر لمفضليقراءة في الكتاب الجماعي"الوفيات والموت مقاربات تاريخية وأنثروبولوجية"، الصادر ضمن منشورات "المعهد الجامعي للبحث العلمي" بالرباط، وذلك في باب "كتب"، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تكشف عن أحدث تقرير لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، يقدم حصيلة عام 2017، والتي تعد أقل دموية عن سابقاتها، حيث قتل (65) صحافيّاً وعاملاً في الإعلام.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مجلة ذوات، المغرب، مجلات ثقافية، الموت،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-02-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، صالح النعامي ، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، كمال حبيب، المولدي الفرجاني، منجي باكير، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، عبد الله الفقير، فتحي العابد، سعود السبعاني، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فوزي مسعود ، محمد شمام ، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، د. جعفر شيخ إدريس ، إيمى الأشقر، تونسي، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، خالد الجاف ، مصطفى منيغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، فتحي الزغل، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، معتز الجعبري، ماهر عدنان قنديل، محمود فاروق سيد شعبان، علي الكاش، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، د- جابر قميحة، د - غالب الفريجات، د. محمد يحيى ، حاتم الصولي، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، حسن الحسن، يحيي البوليني، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، يزيد بن الحسين، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، نادية سعد، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، د - المنجي الكعبي، صفاء العربي، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، رمضان حينوني، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، د. محمد مورو ، الناصر الرقيق، مراد قميزة، طلال قسومي، إيمان القدوسي، محمود صافي ، أحمد ملحم، د- محمد رحال، منى محروس، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، د. الشاهد البوشيخي، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، محمد الياسين، د. أحمد بشير، عراق المطيري، صلاح الحريري،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة