تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الميزان

كاتب المقال قرطبي غيلان - تونس (*)    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم تكن حوالي العشرين ألف دينار كافية لإمتصاص غضب "الثّوار" و لم تكن فايدة حمدي شخصا ذات بال فزاد بن علي لترضية المشاغبين بالزجّ بها في السجن ,

,إستقبال "والدة البوعزيزي" في قرطاج و التضحية بفايدة كانت آخر مناورات بن علي ,,ربّما ما كان ليفعل لو أدرك أنّ الأمر أعقد ممّا يتصّور,,لم يكن يعلم أنّ "خنفس باشا" قد تلقى الأوامر ,,

حتما في تلك الأثناء لم يدر بخلد الرئيس أنّه "مفتّحات" مسيرة آنقلابات ستشهدها المنطقة لبناء تشكيلة نمط سياسي سقط سنة 2006 على يد حزب الله ,,,,

ستسير الأمور لنهايتها المحتومة و لم يلق أحد بالا لكلمات "والدة البوعزيزي" التي أثنت على الرئيس و طالبت من الجميع الكفّ عن التظاهر و عدم "التموقع " عبر إبنها المنكوب الذي يحظى برعاية موصولة من لدن رجل التغيير ,,,

على موقع الجزيرة و تحت الخبر العاجل و ببند غليظ يسير دون آنقطاع أسفل شاشة قناة تحوّلت من تسعينات القرن الماضي لقبلة "المولعين" بالحريّة و الديمقراطيّة ,,لم نسأل أنفسنا من فرط "الصمت الإعلامي" و من بؤس أقلام البسابيس التي تسبّح بحمد "الرئيس" لم نسأل كيف يطرح "الفحم " "عطرا" ,و كيف تهبّ رياح الديمقراطية من قلاع دول المماليك و التوريث ؟؟ فقط كنّا سعداء و نحن نقرأ و نسمع و نشاهد من يكيل "اللكمات" دون هوادة في وجه عدوّنا "الدكتاتور" ,,,,

اليوم و بسبب الخيبة الجماعية المدوّية يتذكّر الناس بن علي بكل ودّ ,,,,,بعضنا لا يزال يتمنى عودته و آخرون يأملونها ,,البكاء على بن علي سلوك مرضيّ قهري ..,فلم يكن الرّجل أكثر من "قبضة يد" أوغلت في القمع بحجّة الإرهاب الإسلامي ,,جزء من تخوّفاته صائبة ,,تاريخ الحركة الدموي في تونس و عبر العالم العربي تشفع للرجل ,,عموما إستغلّت "الدكتاتوريات" التهديد الإخواني لتفرض سيطرة "الحديد" و تجعل من دولها مدن الصمت العميق ,,,عموما كان الإخوان أشبه بمغناطيس لدكتاتوريات و بحجّة عنفهم تمددت الدكتاتوريات فوق الجميع ,,
شرطة بن علي دكتاتورية مثله و حظيت بنفوذ واسع ,,,,,إنّها أدوات فعّالة لرسم خطّة بسط النفوذ ,,,و لكن مع شدّة هذا الكيان و عنفه كان يعاني كثيرا من شريحة مجتمعيّة بسطت هي أيضا نفوذها على الشارع ,,لم يكن تعامل الأمن مع " النصّابة" و " بارونات الأسواق الأسبوعية " و التجّار المتنقلين" و "المكّاسة" سهلة ,,,طبيعة هذه الشريحة " و مع آحترامنا لها" و تكوينها الفكري و العلمي و الحالات الإجتماعية و طبيعة العمل داخل" الأسواق" تفرض على هؤلاء سلوكا عنيفا ,,طبيعة "الذكورية" و " السلوك العنيف" فرضته أيضا طبيعة العمل في هذا المجال ,,,,,,"القوّة و العنف" لفرض وجودك أمام المنافسين من المهنة و لردع أعوان الأمن و الترتيب ,,,

بآختصار شديد " أولاد سوق" هكذا يعبّرون عن "الفهلوة" و "القوّة" و "البلطجة" ,,علينا أن نتخيّل ردّات فعل هذا السلوك إذا كان في مواجة "إمرأة" شرطيّة ,,علينا أن نتفهّم جوّا من الرفض "لسلطة المرأة" يسود المناطق الجنوبية خاصة ,,,

كنت في طريقي نحو سيدي بوزيد "مدينة البطل الوطني الذي فجّر ثورة" ,,مدينة "الجامعيّ" الذي إزدرته سياسات التهميش و لامبالاة الدكتاتورية فآضطر لنضال و الكفاح عبر "برويطة" ,,

جامعي,, مثقّف ,طيّب ,,,يحبّه كلّ أهل بلدته راح ضحيّة "حسن أخلاقه" و شيئا من الذلّ الذي حمله على "الصمت" أمام " صفعة شرطيّة ,,لم يكن الأمر سيكون مهما لو كانت الصفعة ذكوريّة ,,الصورة النمطية للبوعزيزي الذي أوردتها الجزيرة للتعريف بالشهيد مفجّر الربيع كانت تلألأ في رأسي ,,,

حين دخلت مدينة سيدي بوزيد إنتابتني صدمة ,,كلّ العالم يقدّر "البطل" و هنا حيث مسقط رأسه و حيث "حركة نضاله" يهان البطل الهمام ,,كل صوره على الجدران ممزقة ,,,كلمات مهينة لوالدته و أخته و لشخصه كتبت "بالدّهن الأحمر" ,,لوحة خشبية تحمل صورة عملاقة بمدخل الولاية مهشّمة ,,,,

مئات من الحضور أمام و في ردهات المحكمة ,,,ركنت سيارتي بعيدا عن المحكمة ,قلت ربّما تندلع مواجهات بين عائلتي المتهمة و الضحيّة ,حين توغّلت في كل المجموعات الحاضرة أدركت أنّ كلّ الحضور من أجل "المتهّة" فقط ,,لم يكن هناك غير شبّ وشتم و آتهامات للبوعزيز بلغت حدّ التجريح ,,

هذا الجامعي غادر المعهد في سنته الثانية ,,هذا الطيّب سبق رفعت والدته ضدّه قضيّة "عقوق" ,,هذا المستقيم يقيم ليليلا سهرات عربدة ,,مشاكل بالجملة مع زملاءه و مع أعوان تراتيب ,,,,كراهية و حقد كبير على والدة البوعزيز و أخته ظهر جليّا بكلمات الكثيرن المعادية لهما حتى أن بعضها كان "نابي" و غير أخلاقي ,,الإحاطة الأمنية لهما حالت دون تعرضهما للعنف ,,,

مشهد لم أعتقد إطلاقا أن يحدث و الثورة في طور "الرضاعة" و الثورة في مهدها ,,,للحظة تشعر و كأنّ بن علي غادر نحو سيدي بوزيد و ليست السعودية و يقود بنفسه هذا الرفض العارم لآعتبار البوعزيز شهيد ,,,االافتة التي تتصدّر الشرع الرئيسي في بوزيد و التي كتب عليها شارع الشهيد البوعزيزي ملقاة على الأرض ,,

الأوامر كانت السماح للصحفيين و لطواقم الدفاع و لأهالي الضحية و المتهمة بدخول القاعة ,,و لكن الفوضى و شدّة الإزدحام جعل عوني أمن يفقدا السيطرة جزئيا فتدافع البعض نحو القاعة و لم أكن لأقطع مسافة بين قفصة و سيدي بوزيد و أفوّت الفرصة ,,

محضر البحث كان يقول بوضوح أن الشرطية رفقة 2 من زملاءها طلبت من "الضحيّة" السماح بمعاينة "البسكولة" ,,,معاينة البسكولة تعني ببساطة "قلبها للأسفل" للتأكد من "الختم" ,,و لم يحدث أبدا أن تطلّب معاينة البسكولة "مصادرتها" ,المصادرة إذا كانت لا تحمل "الختم" فقط ,,الحركة لم تكن ستتجاوز ثواني ,,و لكن بما أنّ البوعزيز "ولد سوق" و بما أنّه محاط بزملائه و بما أنّ الشرطي إمرأة فيصعب عليه كذكر أن يراقب الجميع إذعان " الرّاجل" للمرأة ,,,كان جاوبه فوري و قذرا بعد أن قفز و مسك بصدرها و في إشارة "لنهديها" قال" كي تهز الباسكولة ياخي باش نزن بهاذم" ؟؟,,إضطرّ شرطي لسحب زميلته بعيدا في ما آهتم الآخر بحمل "البسكولة" ,ركبوا جميعا سيارة الترتيب و توجّهوا لمركز الشرطة لتقديم شكاية ,,
يعلم البوعزيزي أنّ المتهم بقضيّة عقوق يسهل على الجميع اصديق أنّه أهان شخصا آخر ,,لا يمكن الوثوق بأخلاق عاق مع الآخرين ,,,

أعتقد أنّ البوعزيز قام بخطوة إستباقيّة لمنع تتبعّه عبر تعمّد التهديد بالإنتحار ,,لم يكن ينوي أن يحرق نفسه و لكن نسبة المواد الحارقة التي سكبها كانت كافية لتندفع الشرارة ,,

لا وجود "للصفعة "أصلا ,,هذا ما أنكرته فايدة حمدي و ما شهد به كلّ الشهود الذين وافقت المحكمة على الإستماع إليهم ,,و إلى الآن لا أفهم أسباب آعتذارها في الإعلام عن صفعة أنكرتها جملة و تفيلا في المحكمة !!!!!!

,محامي فايدية حمدي طلب من المحكمة قبول شهادة أخرين هبوا للمحكمة يطالبون بتقديم شهادة ,,أكثر من 15 شخص جاؤوا للإدلاء بأقولهم لفائدة "المتهمة" ,بآستثناء أمّ البوعزيزي التي صمتت بعد أن سألها القاضي هل كنت "حاضرة" حين أنكرت ما نسب لإبنها و أقسمت أنّ الشرطية صفعته ,,
والدة البوعزيزي طالبت آعتذارا من المتهمة مقابل التنازل عن "دم إبنها" ,,محامي الدفاع أجابها ,,هل ستعتذر عن أشياء لم ترتكبها ,,يا "لّلا" كان عملت خليّ تدخل الحبس ,تتحمّل مسؤوليتها" ,,,

أطلقت هيئة المحكمة حكما بعدم سماع الدعوى ,كان حكما شفافّا و لكن حتى لو صدرت توصيات "ثورية" لقاضي ما كان ليجرؤ ,لم يجد منفذا واحدا لإدانة و أصوات غفيرة خارج القاعة تصرخ في وهج "البراءة" البراءة" ,,

على الفايس بوك بعد ساعة قرأت تغريدة للداعية السعودي "العريفي" "الحكم 5 سنوات سجنا على "الحرمة" التي صفعت الشهيد البوعزيزي " ,,خروج عائلة البوعزيز كان مذلاّ و مهينا و مستفزا لها من طرف الحشود ,,كلمات نابية نالت من أدق خصوصيات "أخته" و "والدته" ,,الشرطة لاقت الأمرين لتأمين خروجهما من المحكمة ,,زغاريد و هتافات و صور تذكارية للجميع مع فايدة حمدي ,,,

هكذا كانت سيدي بوزيد كلّها في مواجهة "مفجّر الثورة" الذي آعتبر مورو إستشهاده أعظم من إستشهاد حمزة ,,,هكذا كانت سيدي بوزيد مع "البوعزيزي "الذي آضطرّ القرضاوي للتغاضي عن موقف الإسلام من الإنتحار ليقدّم له إستثناء و ينوب عن الله ,,

بعد موقف الصدق جاءت الحسابات قيادات الجهة السياسية و الحقوقية و المجتمعية عملت على أن تقنع الناس أن لا يكسّروا "بيضة الذهب" ,عليهم الآن أن يصنعوا للمنتحر مجدا سيخدمهم في مستقبل الأيّام" ,لي ما عندو كبير يشتريلوا" كبير ,,

تحدّثت مع إعلامية بقفصة أعلمتني أنّها ستطلبني خلال برنامج مباشر حول الموضوع ,,و لكنّها بعد سماع الرواية إعتذرت ,,لا يمكنها أن تذيع القصّة بأسلوب لا يمكن أن يستسغه " الثوار" ,,,سنة 2014 عادت لتطلب منّي سرد الحكاية فالوقت بات مناسبا ,,إعتذرت ,,فالجميع الآن بات يدرك حقيقة "الشهيد" و حقيقة "كل التزوير "الذي حدث منذ 17 إلى حدود 14 ,,,

------------
(*)
الإسم الحقيقي للكاتب هو: إسكندر الشرائطي، وفضل الكاتب النشر باسم الشهرة الذي يعرف به على الفايسبوك
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، فائدة حمدي، محمد البوعزيزي، سيدي بوزيد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، محمود صافي ، فوزي مسعود ، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله الفقير، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، عراق المطيري، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، د. الشاهد البوشيخي، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، جمال عرفة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، مجدى داود، رأفت صلاح الدين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، محمد شمام ، مراد قميزة، صالح النعامي ، فتحي العابد، سعود السبعاني، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، الناصر الرقيق، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، حسن الحسن، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، عمر غازي، فهمي شراب، مصطفي زهران، فتحي الزغل، د. محمد عمارة ، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، ياسين أحمد، تونسي، د - مصطفى فهمي، محمد تاج الدين الطيبي، أبو سمية، د - صالح المازقي، هناء سلامة، منى محروس، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم فارق، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، د. محمد يحيى ، حسن عثمان، نادية سعد، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، د - الضاوي خوالدية، د- هاني السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد النعيمي، محمد الياسين، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، د. طارق عبد الحليم، د - محمد سعد أبو العزم، د. صلاح عودة الله ، كريم السليتي، عواطف منصور، كمال حبيب، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، أنس الشابي، سيد السباعي، إيمى الأشقر، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، الهادي المثلوثي، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، سوسن مسعود، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حمدى شفيق ، عبد الغني مزوز، منجي باكير،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة