تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرزوقى و شهادته على العصر

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ربما و لأول مرة شعر المتابع العربى و هو يستمع الى شهادة الرئيس المؤقت السابق محمد المرزوقى أنه يستمع الى ديكتاتور، عندما يتحدث الرئيس المؤقت فهو يريد من سامعه أن لا يجيب و لا يعارض و لا يناقش و هذه أصلا من صفات الديكتاتوريين الذين ابتليت بهم الدول العربية منذ عقود من الزمن، لنقل من البداية أن منشط البرنامج أحمد منصور هو اول من أكتشف هذه الصفة القبيحة فى الرئيس المؤقت السابق و لذلك شاهدنا كيف بهت عندما رفض ‘ سيادته ‘ النقد و عندما استشعر أن المنشط لم يقتنع بترهاته و أراجيفه التى كان يطلقها بدون دليل ثابت او شاهد متوقع، المصيبة فى هذا الحوار أنه كشف للشعوب العربية من هو محمد المرزوقى هذا الذى يدعى المسار الحقوقى و الحب العذرى للديمقراطية، كشف المتابع العربى و التونسى على وجه الخصوص أنه لا يكفى أن ترفع بعض الشعارات الجوفاء حتى تلبس لبوس العفة الديمقراطية الحقوقية بل أن الايام كفيلة بأن تكشف كل العورات و تضع حدا للنفاق و تعطى الدليل بأن ليس كل ما يلمع بالاصفرار هو من الذهب الخالص .

على مدار حلقات البرنامج تفوه الرئيس المؤقت، المعزول أخلاقيا ، بكلمة ‘ سجن ‘ عديد المرات مما جعل المنشط يبحث عن سر هذا التركيز القوى و الغير المقبول من رئيس الصدفة على سجن المعارضة و سجن الماضى و سجن رموز الماضى كل ذلك بجرة قلم أو بمحاكمات تشبه فى كثير من التفاصيل محاكمات الانظمة الفاشية لمعارضيها، كانت الثورة بالنسبة لهذا الثورجى فرصة العمر للتخلص ممن سماها الدولة العميقة و من كل من شك أنه يميل أو يتبع لهذه الدولة و هنا لا يختلف المرزوقى عن هؤلاء الدواعش الذين يقيمون محاكمات على الماشى فى مدن العراق و سوريا و بعدها يكتشف العالم كل تلك المقابر الجماعية التى مثلت الدليل من بين أدلة كثيرة على انسلاخ هؤلاء عن الوعى الانسانى و تحولهم الى نفايات و حيوانات شريرة، هم محمد المرزوقى الوحيد ليس بناء دولة عصرية او القيام بفعل سياسى يتركه للتاريخ بل محاكمة الماضى دون أن يكترث الى أنه كان جزءا مهما من هذا الماضى و كان مرتميا فى أحضان بن على و أحد المساندين الداعمين لما سمى بالتغيير فى تلك الفترة، هذا ما كشفته تصاريح و ارشيف تلك الفترة و هذا ما يسعى هذا الرجل للتعتيم عليه و اتلافه منذ حلوله الى قصر قرطاج.

يقول العارفون بتلك المرحلة بان المرزوقى قد كان عنوانا لحالة من الافلاس السياسى بل هناك من تأسف لان الرجل قد ظل فى نظره الطريق فلا هو نفع خلق الله بمعارفه الطبية و لا هو أفلح فى المجال السياسى، الرجل اليوم يتخبط فى المجهول لأنه لم يملك مبادئ يوما بل كان مثل طواحين الهواء يتقلب مع كل الامواج و الاهواء و هنا فهو يتشابه مع كثير من هؤلاء السياسيين الذين نراهم يملئون الساحات الاعلامية ضجيجا لكن تاريخهم مليء بفترات من السواد و الهبوط الاخلاقى و التملق السياسى، لذلك يتأفف بعض الاحرار من وجود محمد المرزوقى بين المناضلين الحقيقيين و يأسفون على زمن تحولت فيه السياسة الى لقمة عيش يقتات منها اللصوص و الافاقون و كثير من الزعامات التايوانية الفارغة، يقول السيد مصطفى كمون احد العارفين بتاريخ الرجل أنه ‘ يأكل الغلة و يسب فى الملة ‘ و هذا توصيف يقال لشخص وصل اخلاقيا الى القاع و تشوب حياته السياسية شوائب مخجلة و مشبوهة، و هنا نقول أن الرجل قد تقلب بين كل الاحضان الرديئة فى هذا الزمن العربى الفاجر و باع الذمة فى كل سوق و عند كل محطة من حياته السياسية المليئة بالفشل .

لقد كان من العار و على سبيل المثال ان يطلق المرزوقى كل خراطيشه الملوثة بدم الابرياء فى الشعانبى نحو الشعب و من داخل محطة تلفزيونية بائسة يعلم الجميع أنها بوق من أبواق الدعاية الصهيونية و تستخدم لضرب الاستقرار و الوحدة العربية، ثم من هو المرزوقى ليسب هذا الشعب الذى صنع ثورة عارمة بدماء الشهداء و أنين الجرحى و كيف يسمح لنفسه الامارة بالسوء أن ينعت شعبه بأقذع النعوت التى لا تخرج إلا من شخص وضعته الصدف القاسية يوما ما فى مكان ليس أهلا اليه بالمرة ثم أليس هذا الشعب هو من دفع راتب 30 مليون لمثل هذا المفلس السياسى، تقول صحيفة ‘ الشروق ‘ التونسية ان الرجل فى تعليقا على شهادته على العصر و سبه للشعب التونسى بأنه يعانى خللا عقليا و انه اصبح شخصا غير مرغوب فيه لدى عامة الشعب، لكن الرجل لا يزال مصرا على الاسفاف السياسى رغم كل الاتهامات الموجهة اليه بالوقوف وراء كل المظاهرات الساخنة التى تفرعت فى عموم الجنوب التونسى و حرقت مراكز الامن و اعتدت على الاملاك العامة و الخاصة فى تواصل منظم مريب يؤكد ان حزب المرزوقى قد انخرط فى لعبة خطيرة ستجعله يدفع الثمن غاليا عندما تحين ساعة الحساب .

يقول الكاتب عزالدين الزبيدى فى مقال بعنوان ‘ على الجزيرة المرزوقى يفقد الصواب ‘ ..المرزوقى وصف الشعب بأوصاف لا يمكن ان تصدر إلا على لسان زنديق مارق و خارج عن نواميس القبيلة و مرتد ارتداد الصعاليك على غرار ‘ الشنفرى ‘ و تأبط شرا ...’، لكن يبقى السؤال لماذا اختارت قناة الجزيرة هذا ‘ الزنديق المارق ‘ فى هذه الفترة بالذات لسماع شهادته و ما علاقة المظاهرات الملوثة ببغض الشعارات الفئوية و الجهوية الضيقة بجلسات الاستماع التى نظمها أحمد منصور المشهور بعداوته للنظام و الشعب و الديمقراطية و الثورة التونسية، هل ان قناة الجزيرة قد أرادت تلميع الصورة البائسة لرئيس الصدفة المؤقت فى انتظار الانتخابات الرئاسية القادمة، لماذا تركت الجزيرة للمرزوقى حرية الانتقاد اللاذع الشديد لحركة النهضة و قطر هى الراعى الرسمى للإخوان و لحركة الاخوان ‘ النهضة ‘ برعاية الغنوشى، ما هى الرسالة التى أرادت قناة العار القطرية ارسالها للقيادة التونسية عبر محاولات ضرب المؤسسة العسكرية و الامنية باتهامها بالتخاذل فى مواجهة الارهاب، لماذا رفضت حركة النهضة الرد لى تصريحات المرزوقى التى كشفت كثيرا من مواطن الفشل السياسى داخلها و كيف سيكون مستقبل التعامل بين الحركة الممولة من قطر و بين المرزوقى الممول من نفس الخزينة المالية النفطية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الإنتخابات، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عدنان المنصر، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة عبد الرءوف، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، د. محمد يحيى ، فراس جعفر ابورمان، تونسي، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، علي الكاش، الهيثم زعفان، محمود صافي ، عواطف منصور، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، فتحي العابد، سيد السباعي، صالح النعامي ، عبد الرزاق قيراط ، د. نانسي أبو الفتوح، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافع القارصي، يحيي البوليني، صفاء العراقي، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، الهادي المثلوثي، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، أنس الشابي، فهمي شراب، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، سوسن مسعود، بسمة منصور، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، فاطمة حافظ ، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، طلال قسومي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، ابتسام سعد، أحمد الغريب، حسن عثمان، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، صفاء العربي، محمود سلطان، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الياسين، رشيد السيد أحمد، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، مصطفى منيغ، نادية سعد، كريم فارق، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، د.ليلى بيومي ، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، فوزي مسعود ، كمال حبيب، عراق المطيري، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، سامح لطف الله، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، علي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، أحمد بوادي، معتز الجعبري، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، العادل السمعلي، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة