تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نفس الاشخاص نفس المشاكل

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نفس الاشخاص نفس المشاكل ولا شيء يتغير اذا لم تعركهم الايام ويتعظوا من الاحداث
مشكلة الاحزاب في تونس انها ولادات من اب واحد ولكن من امهات مختلفات، بحكم الثقافة والرضاعة والجنسية والمصاهرات. وهي مشكلة ابدية في كل الاجيال، كالميراث والاستحقاق بالاسم والنسب. امر واحد يجب ان يحسم بين الجميع هو الاب او الولي وفي معناه الحاكم. وهو وحده والوحيد يستطيع ان يعجن منهم اكلا شهيا ومستقبلا سعيدا للجميع، برضاه وليس برضاهم وان كرهوا. وهو ما اوجبه حتى الله - تعالى عن التمثيل به - عندما اوحى لرسوله بصلح الحديبية مع اهل مكة وهي ام القرى وبيت جميع القبائل التى نزل الدين في احضانها لتخرج به الى العالم، مبشرين مهللين لحضارة انسانية اشمل واكمل وان كره المشركون والكافرون في كل الازمان.

وربما تمثل كثير من الزعماء و المؤسسون للدول بفتح مكة ليفتحوا به قلب اعدائهم ان لم يكن ليس للايمان فلا أقل لوضع الحرب بينهم والاقتتال، وليسود الامان في ظل "لا اكراه في الدين" ومن شاء ان يعبد ما عبد آباؤه الاولون ومن شاء ان يكفر بالاسلام فله ان يلوذ بذمته والامن على نفسه، وان لم يشا فلا يعتدي عليه ولا يناصر من يعتدي عليه. واثمه عند ربه وعلى ما تربت يداه، ان نافق او ظاهر على الباطل وخان ما عاهد عليه.

ربما تمثلوا به، او ساروا بمقتضاه دون ان يعلموه، لوقوع الحافر على الحافر، إذ هو من طبيعة البشر لمن طبيعته سليمة، ولا يخالف مقتضى ما تولده الحكمة او يمليه العقل السليم.

والنداء والنهضة هما، كسائر الاحزاب، بضاعة تونسية قبل كل شيء. ولكن، بما تميزا به عن غيرهما انهما اسمان لمسمى واحد. هما الطرفان الاوسطان في تونس لتمثيل اتجاه وآخر مختلفين في الوسائل والمبادئ، ولكن متحدين في الاهداف. وليس عيبا ان يختلف التونسيان في الوسائل والمبادئ لانهما هما المعول عليه لتمثيل الشعب، فبين مسارع للخيرات وبين متأن ومتبصر للمتاعب.

اما الهدف والاهداف، اذا اردنا بالجمع المفرد او العكس، فإن التونسي مهما يكن بناؤه الذهني والفكري يبقى الانسانَ العاقل الذي يحترم اخاه التونسي في دينه واعتقاده وحريته في تدبير بيته وشؤون نفسه باية سياسة يرتضيها لنفسه. ولكنه في سياسة مجتمعه وامور دولته، فالسلطة التي ينبغي لهؤلاء، لادارة شؤون امرهم ودولتهم يجب ان تنبع من عين واحدة وتسير في نهر مشترك.

وقد اهتدت البشرية من قديم الزمان الى سلوك يرتضيه الجماعة ولا يكون مصدره العبد، أي الحاكم ونزواته. ولذلك وضعت القوانين والدساتير، كقانون حمورابي او دستور قرطاجنة المشهورين. ثم وكأنه تأكيدا لحتمية الشرائع والاديان نزلت الكتب المنزلة لتكون وازعا للسلطان، للنزول عند ارادة اقوامه واقوى وازع لاقوامه او رعيته للامتثال لحكمه وطاعته لفائدة قومه وبالتطابق لفائدة نفسه، فاذا انقطع حبل البيعة فسدت الامور عليه وعلى شعبه وسقطت الدولة.

فالسياسي المحنك يجب ان يقود السياسي المتمرن في حزب او غيره من مدرسة الحياة، فلا يعصي، رعونةً، امراً لقائده والا لما صلحت المراتب والمقامات. وهذا في الجيوش ألزم واوضح، وتساعد عليه النوَط العسكرية والشارات والعصا عند بعض التقاليد.

ولا يختلف اثنان في ان النظام في عهد المخلوع -عجل الله عودته، في دعاء بعضهم اليوم له - ساس البلاد بعصا الضابط. فانقادت له، وان على مضض في الاول ولكن استنامت النفوس لسلطته الباطشة والظالمة احيانا، احب اليهم من الفوضى وقلة الامان.

ولكن ما الذي حدث. الذي حدث هو الاختلال في الداخل والتربص من الخارج. فلا دولة الا وهناك من يتربص بحكامها، إلا ان يطلقوا ايديهم للنفوذ اليها بمصالحهم واطماعهم. وفي الداخل بالمستعجلين على رئيسها للادالة به في حكمه، إما من حاشيته احيانا وإما من المنتهزين للفرص باسم بعض الدعوات الحقة، دون ان يكونوا من اربابها الحقيقين ولكن لا يعوزهم الطموح لها.

فانفتقت الاحزاب بعد الثورة ليجد كل رئيس حزب غايته من السلطة. واذا كلها ركام بعد الانتخابات الاولى لانها لم تفصّل الا بمقياس التكتلات والاحزاب وليس في المشهد حينها غير حزب النهضة الموزع بين الشتات في الخارج وبين الانكفاء في الداخل، وغير لفيف من احزاب الوسط والشيوعيين والقوميين، استطاع الاستاذ الباجي بعد مدته القصيرة على رأس حكومة الثورة ان يدفعهم دفعا للانضواء تحت لوائه فكان "النداء" وكانت الانتخابات الثانية بعد الثورة وكانت له الرئاسة والحظوة الاولى لحزبه في البرلمان.

واذا كانت الانتخابات تهدد الاحزاب الفاشلة في استدراك امرها ومؤتمراتها لإفراز قيادات مؤهلة للمرحلة القادمة، فالخوف سوف لن يستولى على قلب الباجي، للتفكك الذى تخرّم حزبه بعد فوزه الاول، ولكنه بالتأكيد سوف يستولى على من راغموه أو راغمهم، فهجروا حزبه لمستقبل افضل لتحقيق احلامهم بخلافته او التصدي لمن ينازعهم فيها من ابنائه في حزبه او ابنه الحقيقي، اذا قضت مصالح الحزب بتقديمه عليهم.

فلو سلّم افتراضا للمنشقين، باحزاب منافسة لحزبه او بلوبيات، سيدفعهم الى العجز عن مواجهة النهضة، الحزب الاكبر برصيده الشعبي، والذي وضعته الاقدار بعد الثورة ليكون ميزان الثقل في كفة اليمين او اليسار للحكم. لان اليسار التونسي دون النهضة، او أى حزب بمسماه لو خلفه سيتقمص مثلها عمق الشعب التونسي والمعبر عن ماضيه وحاضره. لان الاحزاب المركزة على المبادىء الاقتصادية او الايديولوجية الاجتماعية التقدمية والحداثية يمكن ان تلقى سوقا لها في المعارضة ولكن لا تقوى على الحكم دون ان تتكيف بحيثيات الواقع بمجرد ان تستلم الحكم لو انقاد لها او احْتوَشته بالانتخابات.

ومثال بورقيبة واضح وكذلك بن علي.

لكن بعد الثورة، وزلزال الديمقراطية حقيقة، لتتفاعل بمفعوله الانتخابات والاحزاب والتعددية لم يُبق في يد مراهق او متطفل او مُنتزٍ ليلقى بحجر في وادي الديمقراطية أو يلحظ له ارتدادات.

فتعين ان تأخذ المنافسات بجد عصرَ الديمقراطية الحقيقي الذي يمنح الاغلبية في الهيئة الناخبة ما يمنحها، من اجل استقرار النظام، بالحد الأمثل لانتاج الثروة وحسن توزيعها وتأمين البلاد من المخاطر والدفع لمسابقة الدول في طريق العلم والقوة.

ولكن من لم يستسلم للمغامرة الفاشلة أولا، بالقضاء على غريمه في الحكم، ليستفرد به لذات نفسه، لا يمكن ان يلعب لعبة الأغرار فيستنيم لحلمهم في تقويض بنائه الذي بناه. وسيأتيهم من حيث أتوه لإفشال سعيهم الجديد، او يرعووا وتكون لهم العقبى. فلا يفيق التونسيون الا على مصالحة تأمن البلاد من شرور غيابها او وأدها في مهادها.

--------
تونس في 23 ديسمبر 2017


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  التقرير الصدمة
  قراءة في أدب أطفالنا (بمناسبة يوم المرأة في تونس)
  إتفاقيات الاستقلال الداخلي لتونس والمداولات البرلمانية الفرنسية بشأنها في كتاب
  المظلمة على ابن خلدون
  تقويم نهج البيان في تفسير القرآن
  جائزة الملك فيصل في ظل الأزمة العالمية
  السياسي لا يصدق بالضرورة..
  غير مبرر وغير مجرم .. ولكن محرر
  الدين واللغة في المواقع الرسمية في تونس
  مقدمة لكتاب للدكتور المنجي الكعبي
  نفس الاشخاص نفس المشاكل
  تعليق على تمزيق
  آداب الانتخابات
  الانتماء السلبي والحياد الايجابي
  أخو علم..
  الفدْي بالنفْس .. يا قدْس!
  الوعد الحق
  هيئة الانتخابات.. المأزق
  على هامش قانون المصالحة
  هبة أو شبهة كتب في دار الكتب
  الموت للقضية بالاستيطان البطيء
  تقدير العواقب
  المرحوم محمد المصمودي أو تونس في ظل تقدير آخر لمستقبلها
  ترامب والإسلام
  حتى لا يوشك الاتحاد على افتعال أزمة لتأجيل مؤتمره
  الدولة تصفع وتهان..
  معاملة المؤقت معاملة غير المؤقت
  السياسة وخطاب الثقة والأمل
  في عدم الاستغناء عن القوانين لضبط المسائل الدستورية
  في تصويت الوزراء النواب لأنفسهم أو شبهة فساد

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، د - صالح المازقي، معتز الجعبري، مجدى داود، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، سعود السبعاني، سامح لطف الله، محمد عمر غرس الله، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، إياد محمود حسين ، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي الكاش، صفاء العربي، أبو سمية، د- هاني السباعي، نادية سعد، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، الناصر الرقيق، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، مصطفى منيغ، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، بسمة منصور، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة حافظ ، رشيد السيد أحمد، ياسين أحمد، يحيي البوليني، محمد شمام ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، إيمى الأشقر، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، كريم السليتي، سيد السباعي، عراق المطيري، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، منى محروس، عبد الغني مزوز، جمال عرفة، د. محمد عمارة ، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، عمر غازي، صلاح المختار، د- محمد رحال، محمود صافي ، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، د. صلاح عودة الله ، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سيدة محمود محمد، تونسي، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، فوزي مسعود ، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، عواطف منصور، حسن الحسن، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، ابتسام سعد، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، د. عبد الآله المالكي، د - غالب الفريجات، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، كمال حبيب، د. محمد مورو ، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، محمد أحمد عزوز، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، حمدى شفيق ، صالح النعامي ، فتحي العابد، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة