تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السقوط في بئر نوبل

كاتب المقال د.شاذلي عبد الغني إسماعيل - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما قرأت رواية عزازيل ليوسف زيدان رأيت أننا أمام روائي من طراز فريد، له قدرة فذة على الحكي والسبك وجذب وجدان المتلقي وفكره لعوالمه المدهشة، لقد كانت الرواية ببنيتها وأفكارها وأبطالها مختلفة تمام الاختلاف عن كل الروايات العربية التي قرأتها من قبل، وساعتها كنت على يقين أن جائزة البوكر التي حصلت عليها الرواية هي خطوة لجائزة نوبل التي لابد أن تأتي لأديبنا العملاق عاجلاً أم آجلاً، لم أكن قد قرأت ليوسف زيدان شيئا غير عزازيل، لكنك لو سألتني وأنا في أوج إنبهاري بجمال الرواية عن اعتقادي فيما يمتلكه زيدان من إمكانات فكرية، لكان جوابي أننا بدون شك أمام مفكر عظيم يمتلك الحكمة والحنكة والرؤية الثاقبة التي تستهدف إيقاظ الوعي وتثقيف العقل وتسعى إلى مسارات رحبة، وكان ظني الذي يلامس حدود اليقين أنه لابد أن يكون لذلك الروائي الفذ أفكار ستستلهم أعظم ما في تراثنا وأفضل ما توصل إليه المفكرون في مختلف الحضارات، وساعتها أيضًا كنت سأقول لك إن كل ما يمتلكه من رؤية وفكر سيصوغه لنا بلغة لها عبيرها الخاص وتألقها المثير وجمالها الساحر، أقول ذلك لتعرف كيف كانت الصدمة مؤلمة، وأنا أرى تلك الأسطورة التي رسمتها في خيالي تصبح كالعهن المنفوش، ظننت في البداية وأنا أرى هذا التهافت في التفاهات التي يتقيؤها زيدان أن ذلك نتاج لعجزه عن كتابة رواية تداني عزازيل في جودتها و يكون لها شهرتها وتثير من الجدل والخلاف ما أثارته، وأن انحصار تيار الإعجاب عنه جعله مثل ذلك البحار الذي اشتهر عندما استطاع أن ينقذ ركاب سفينته من الغرق، وساعتها اتجهت نحوه الأفئدة وأصبح ملء السمع والبصر، لكن تلك الشهرة التي ذاق حلاوتها واستلذ بمتعتها ووقع في غرامها لم تدم طويلاً، فما كان منه إلا أن تحول إلى مجرم، نعم مجرم لينعم بالبقاء دائرة الضوء الساحرة ويظل يذكره القاصي والداني وإن بأبشع الألفاظ وأقبح الشتائم، وأشهر من هذا البحار ذلك الأعرابي الذي روى قصته ابن الجوزي والذي بال في بئر زمزم فضربه الحجاج حتى كاد يموت وعندما جاءوا به إلى والي مكة قال له: قبحك الله لم فعلت ذلك، فقال الأعرابي: حتى يعرفني الناس، يقولون: هذا فلان الذي بال في بئر زمزم!!

لكن كانت المفاجأة التي لم تكن مذهلة؛ وذلك لأن إرهاصاتها بدأت تصرخ معلنة عن نفسها في سطحية أفكار يوسف زيدان، وفي عدم قدرته على صناعة أساليب لغوية فاتنة ومراوغة تداري تلك السطحية أو تخفف من حدة ابتزالها.

إن يوسف زيدان لم يكن له إبداع حتى نقول إنه نضب، هذا ما أكده الأديب التونسي كمال العيادي الذي اتهم «زيدان» بسرقة رواية «عزازيل»، الأكثر شهرة في قائمة أعماله، من رواية «هيباثيا»، التي كتبها القسيس «تشارلز كنجزلى» عام 1853 ميلاديا، وأكد أن الروايتين متشابهتان في كل شئ، «نفس الشخوص، ونفس الإطار المكانى والزمانى والأحداث، كل شيء في رواية عزازيل يطابق رواية «هيباثيا»، لم يزد عنه إلا المخطوط السريانى الذي أضافه عليها، رغم أنه لا يعرف اللغة السريانية.

أما الذي دفع كمال العيادي إلى البحث والتحري ثم الإعلان عن السرقة الذي حرمنا يوسف زيدان بانحدار فكره وتدني لغته من الإحساس بعد هذا الإعلان بهزة الدهشة ووقع المفاجأة والدخول إلى عوالم الذهول والتشبث بعدم التصديق، أقول الذي دفعه إلى ذلك هو ما افتقدناه نحن، فكمال العيادي كان قد قرأ لزيدان وعرف مستواه وأدرك قدراته، وأيقن عجزه عن الوصول المفاجئ إلى قمة الإبداع عبر تشكيل رواية مثل عزازيل، يقول:" المستوى المدهش لرواية «عزازيل» دفعنى للبحث والتقصى، لأننى أدركتُ منذ الوهلة الأولى أنها تفوق قدرات «زيدان» المحدودة، ولا يكتب مثل هذه الرواية سوى أديب عبقرى، ولكن سرعان ما اكتشفتُ أنها منقولة من رواية « هيباثيا»، المكتوبة في القرن التاسع عشر الميلادى".

يوسف زيدان لص محترف هذا ما يقوله كمال عيادي، لكن هذه اللصوصية لا يمكن أن يكتشفها ويدرك أبعادها إلا مثقف محترف يقرأ بوعي ويقارن بذكاء ويفتش بهمة ، ورغم كل ذلك سيصدقه البعض ويكذبه آخرون لدوافع مختلفة، لكن المفاجأة أن نكتشف أن يوسف زيدان لص خائب وأن جريمة سرقة أخرى قد سجلت له صوتًا وصورة، وياليتها كانت سرقة لفكرة عبقرية أو خاطرة نادرة أو بحث جاد أو رأي مؤثر إذن لاحترمنا وقدرنا ذوقه في السرقة، لكنها واحدة من الخيابات الكبرى التي لم يكن للص يحترم كرامة اللصوصية ويقدر مكانتها أن يرددها مهما اشتعلت شهوة اللهث إلى نوبل أو اشتدت الرغبة في الوقوع بين أحضان الشهرة الدافئة، يوسف زيدان ينقل ـ آسف يسرق ـ بالنص تقريبا ـ كما هو مسجل على موقع اليوتيوب ـ أقوال اليهودي الصهيوني مردخاي كيدار بأن المسجد الأقصى ليس هو الموجود في القدس إنما هو مسجد في الجعرانة الواقعة بين الطائف ومكة وأن المسجد الأقصى الموجود بالقدس إنما هو فكرة عبد الملك بن مروان لأن عبد الله بن الزبير قطع طريق الحج لمكة فتفتق ذهن عبد الملك لمسجد آخر للحج.

أنا شخصيا يمكنني أن ألتمس العذر لمردخاي كيدار فهو رجل يدافع عن عقيدته ولو بحبك أكاذيب باهته، لكن العجب من يوسف زيدان الذي يسرق هذه الأكاذيب ليدافع عن عقيدة مردخاي وحق مردخاي وأهل مردخاي في احتلال القدس وفلسطين بأكملها طمعا في نوبل، وقد عبر الأستاذ وائل قنديل بعبارة ساخرة ومريرة عن الرغبة المتوحشة التي تسيطر على زيدان وتدفعه إلى التضحية بأعز المقدسات من أجل نوبل، فقال :"هيا نهدم المسجد الأقصى، ربما نعثر على” نوبل للآداب ” تحت أنقاضه، فنمنحها ليوسف زيدان".

ومن الحقيقة والإنصاف أن نقول إن زيدان أضاف إلى قول مردخاي ما لا يمكن أن ننكره، فمردخاي بسوء نية استشهد بالواقدي وفسر رواية له على هواه، أما يوسف زيدان ففوق اسشهاده بالواقدي استشهد بالطبري، فهو الباحث النحرير في كتب التراث، ولابد أنه قد استقصاها جميعًا ليصل إلى تلك النتيجة المدهشة المنعشة المذهلة والمزلزلة، لكن يبدو أن زيدان لا يجيد استخدام المكتبة الشاملة، ولا يحسن استخدام محركات البحث المتخصصة في الكتب إذن لتفاجأ بأن الطبري لم يذكر هذا الكلام بتاتًا، بل لتفاجأ بأن الطبري يتحدث عن المسجد الأقصى الذي نعرفه ونؤمن به، فهو يقول : " فبعث الله بختنصر على بني إسرائيل، فلما فرغ من إخراب المسجد الأقصى والمدائن وانتسف بني إسرائيل نسفا......."، ( تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري 1/ 559 )، والطبري يأتي في رواياته بكلمة الأقصى أكثر من مرة وصفا بمعنى الأبعد (على باب المدينة الأقصى، نَدْخُلَ الْبَيْتَ الأَقْصَى، وَارْمِ الْغَرَضَ الأَقْصَى، إلى جانب الصراة الأقصى..)، والأقصى بمعنى الأبعد ـ هذا الوصف الذي يستخدمه العرب كثيرًا ـ هو نفس المعنى الذي كان يعنيه الواقدي في روايته حين قال: " وانتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجعرانة ليلة الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة، فأقام بالجعرانة ثلاث عشرة، فلما أراد الانصراف إلى المدينة خرج من الجعرانة ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة ليلا، فأحرم من المسجد الأقصى الذي تحت الوادي بالعدوة القصوى، وكان مصلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا كان بالجعرانة- فأما هذا المسجد الأدنى، فبناه رجل من قريش .." فواضح جدا أن المسجد الأقصى هنا بمعنى الأبعد في مقابلة المسجد الأدنى أي الأقرب، أما المسجد الأقصى الكائن في قلب فلسطين كما هو في قلب كل مسلم لم يقصده هنا الواقدي بتاتًا البته، وإنما كان يقصده في كتابه " فتوح الشام" الذي يبدو أن الدكتور زيدان لم يطلع عليه، فالواقدي يقول فتوح الشام (2/ 148) متحدثا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج :
"فلما ولج دائرة بيت المقدس وحصل في فناء المسجد الأقصى فجليت عليه أرواح الأنبياء في حلل الأنوار والبهاء فبادروا إلى سلامه وتحيته وإكرامه وجليت بين يديه وأثنوا بالصلاة عليه".

والأمر الأعجب أن الدكتور زيدان يرفض الاستشهاد بالحديث من كتب الصحاح، بينما يرضى لنفسه أن يستشهد فيما يقول بمغازي الواقدي الذي قال عنه الذهبي :"جمع فأوعى وخَلَطَ الغَثَّ بالسَّمين، والخرز بالدر الثمين، فاطَّرحوه لذلك". كما رضي لنفسه أن ينسب للطبري ما لم يقله، وهذا ما نأى بنفسه عنه كيدار مردخاي، لأنه يعلم أن غلطة مثل هذه ستسقط هيبته العلمية تمامًا بينما غرور زيدان هيأ له أنه يخاطب شعبا أميًّا جاهلاً كسولاً، ولتعرف كيف أدرك كثيرون مدى الغرور الذي وصل إليه عليك فقط أن تكتب على جوجل " غرور يوسف زيدان" لترى المقالات والتعليقات التي تعبر عن سخريتها من غروره وإحساسه المرضي بذاته.

لن أتحدث عن تشويهه لرموز تاريخنا الإسلامي والعربي بداية من عمرو بن العاص وانتهاء بأحمد عرابي مرورًا بصلاح الدين الأيوبي الذي تلقى أسوأ الطعنات فهو الذي حرر المسجد الأقصى وبين زيدان والأقصى ما صنع مانح نوبل، أقصد ما صنع الحداد، فكل من يذكرنا بإسلامية فلطسين وبعروبتها لن يسلم من قلمه ولسانه وإفكه وبهتانه سواء أكان من الغابرين أم من المعاصرين، وقد رد المؤرخون على ترهاته، وقالوا له ما فيه الكفاية، لكن الذي أثارني حقًا هو تعليق زيدان على اتهام العيادي له بالسرقة وإتيانه بالأدلة على ذلك فهو يهاجمه قائلاً :" ولعله بعد انكشاف سوءته وافتضاح سوئه، إن كان يعرف الخجل أصلًا، يعود إلى بلاده ويترك مصر التي يعيش تحت سمائها، ويُهاجم كُتّابها" ، فهل يحق لنا أن نطلب من يوسف زيدان نفس الطلب وندعوه أن يترك أرض الأمة العربية والإسلامية التي يعيش تحت سمائها ويهاجم رموزها العظام، كذلك عندما يرى زيدان "أن هناك الكثير من الصغار الذين يحاولون الصعود على أكتاف الكبار بنشر الشائعات" فمن حقنا أن نقول له من فمك ندينك، فكذلك أنت تحاول الصعود على أكتاف الكبار بنشر الشائعات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

جائزة نوبل، جائزة البوكر، يوسف زيدان، الأدب، الروايات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، عمر غازي، محمد الياسين، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، بسمة منصور، إيمان القدوسي، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، يزيد بن الحسين، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، صفاء العربي، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. الحسيني إسماعيل ، الهادي المثلوثي، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، إيمى الأشقر، أشرف إبراهيم حجاج، علي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد الغريب، سلام الشماع، حسن عثمان، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، جمال عرفة، الهيثم زعفان، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، حمدى شفيق ، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، عزيز العرباوي، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، د. محمد يحيى ، سامح لطف الله، ياسين أحمد، كريم فارق، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، معتز الجعبري، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، سوسن مسعود، هناء سلامة، جاسم الرصيف، مجدى داود، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، د- هاني السباعي، محمد شمام ، رافع القارصي، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، فتحي العابد، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، رمضان حينوني، مراد قميزة، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، محمود صافي ، عبد الله الفقير، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، عواطف منصور، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمد رحال، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، محمد أحمد عزوز، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة