تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لولا اعتصام الرحيل لضاعت الثورة التونسية و ضاعت تونس بالأساس الى الابد، لولا اعتصام الرحيل و تجند كل التونسيين فى لحظة تاريخية فارقة لطلت تونس تتلوى عبر مفاصلها المريضة و تتفكك و نحن نظن أن جماعة الاسلام السياسى يعيدون البناء، تزداد انهيارا و نحن نتصور أن اسلاح حركة النهضة هو الحل، كانت تونس على شفا حفرة من السقوط فى العدم بعد أن جاء الى حكمها أناس من كوكب آخر لا يؤمنون بأية قيمة أخلاقية أو دينية أو مدنية، جاء ‘ الجماعة ‘ للتدمير و للتكفير و لبث الفوضى فقط ، الان فقط يعترف أحد أدواتهم المريض المنصف المرزوقى أنهم كانوا مجموعة من الهواة يتصارعون على الكراسى و أنهم وزعوا المناصب كالغنائم و تقاسموا اموال الخزينة كقطاع الطرق و تداولوا على نهب المال العام فى تعويضات يعلم المتابعون أنها ليست محقة بالمرة ، أولا، لأنهم لم يناضلوا ضد الاستبداد بل ناضلوا من أجل هدف انشاء دولة الخلافة و نشر ‘الدين الوهابى المتطرف ‘، ثانيا، لأنهم لم يجمعوا الشعب بل كانوا أعداءه و صبوا عليه ماء الفرق و قاموا بالتفجيرات لقتله و قتل الاقتصاد الذى يعيش منه هذا الشعب المطحون . ثالثا و هو الاهم أنهم لم يكونوا تونسيين و لا يحملون هم الوطن و لا يعترفون بالراية الوطنية .

لقد تصرفنا كالمراهقين و صدقنا هؤلاء القتلة و المبتزين و المنافقين الذين حكموا تونس فى لحظة تاريخية أرادها الشعب ان تكون الضوء الوحيد الذى ينير طريق المستقبل المشرق فحولوا ليلنا نهارا و نهارنا ليلا و استباحوا حرماتنا و هددوا حياتنا و قطعوا ارزاقنا و تركوا الزبالة تنشر الامراض التى خلنا أنها لن تعود، تصور الشعب أن هؤلاء ‘ الاتقياء ‘ المزعومين هم رمز الفضيلة و التقوى و نشر الخير لكنهم تفاجئوا بأنهم مجموعة من المبتزين و الهواة السياسيين المشبوهين، لقد كان التصور أن عهد الاستبداد و الظلم و القهر قد زال الى غير رجعة و أن هؤلاء ‘ الاتقياء ‘ سيعصمون السياسة من الخطأ و سيقدمون الدليل على أن الاسلام هو الحل و ليس المشكلة و أننا قد أحسنا صنعا عندما استمعنا اليهم و لم نسمع عنهم، جاؤوا للحكم بهدف القضاء على مؤسسات الدولة و تمزيق اللحمة الوطنية و تعويض الراية الوطنية بخرقة سوداء لا تسر الناظرين، نهبوا ملايين الدنانير من أجل دستور تصارعوا عليه مع المعارضة ليخرج فى النهاية غير مكتمل الوصف و فاقدا لكل مقومات الحياة، استولوا على مفاصل الدولة و حرقوا مقرات امن الدولة للقضاء على كل الملفات التى تدينهم و تكشف عمالتهم للمخابرات الاجنبية .

هؤلاء كانوا يمثلون الثورة المضادة و الطابور الخامس و قوى الجذب الى الوراء، الوراء بما يعنه من فكر ظلامى و خروج من التاريخ و الحضارة و المدنية الى عالم مجهول بدون هوية و لا مستقبل منظور، لقد أرادوا بهذا الفكر الهمجى المتوحش أن يوهموا الناس أنهم صناع المستقبل و باعثو الحياة من جديد فى هذا الجسم المريض المعتل، لعلنا أدركنا خطأ انتخاب هؤلاء عند استهدافهم بالتكفير و بالاغتيال و القتل شهيدى الوطن شكرى بلعيد و الحاج محمد البراهمى و أن أصابعنا التى تلوثت بالحبر الانتخابى الازرق قد جاءت بإخطبوط فاسد بدل حكام متنورين و لعل استهدافهم المقصود و المتعنت لكل مجال ابداع قد فتح أعيننا على حقيقة هؤلاء المتلاعبين بعقول العامة و قد رأينا أنهم لا يتورعون حتى على استهداف مقامات الاولياء الصالحين مما يقيم الدليل الواضح أن هؤلاء ‘ الجماعة ‘ لا ينتمون الى هذا الوطن لا بالفكر و لا بالعقيدة و لا بالجنسية و لا بالمنظور الثقافى و الاجتماعى و السياسى أو ما يسمى عموما بالأنموذج الوسطى للمجتمع التونسى، لولا الاعتصام لظللنا على أوهامنا بكون تلك المدارس القرآنية هى منارات اسلامية و الحقيقة أنها مدجنة لتفريخ الفكر الوهابى المتطرف و خزان بشرى يستعمل كقنابل تكفيرية انشطارية فى كل دول العالم .

لقد كنا بصدد أكل الطبخة التكفيرية الى آخرها و لم نتصور يوما أن طعام أهل الفضيلة مسموم بهذا الشكل الخبيث، لقد أصبنا أياما و ليال بالتسمم الفكرى و انقسمت العائلات الى مناصر لهؤلاء و معارض لهم و بتنا شيعا و فرقا و قبائل بعد أن ودعنا العروشية و الفكر المتطرف منذ بداية الاستقلال، لقد حولوا جامع الزيتونة المعمور الى جناح لبث الخطاب التكفيرى و لذلك استدعوا كبار العمائم المسمومة و وزعوا الخطب و الكتب و التصريحات المبشرة بصواب فكر شيخهم يوسف القرضاوى الذى نفخ فى النفوس فكر الجهاد فى سوريا بدل الجهاد فى فلسطين و صنع جهاد النكاح لتشريع زنا الزوجة أمام زوجها بل و تبادلها بين ‘المجاهدين ‘ بحجة حق الامير على الرعية فى الاستمتاع و النيل من عرضها، كانت طبخة تكفيرية مسمومة و كان هناك شهداء ذبحوا فى الجبال و تم التمثيل بجثثهم فى مشاهد حيوانية مقززة لم تحرك لديهم شعرة الاستنكار و لا نية الاستغفار و لقد شاهدنا منهم محامين يهرعون الى المحاكم للدفاع عن حقوق القتلة دون الاكتراث بدم الابرياء و شاهدنا هؤلاء المحامين المنتمون للنهضة حصرا يستنكرون غضب اولياء الدم و مناصرى الحرية المطالبين بإعدام القتلة .

لولا اعتصام الرحيل ما رحلوا و لا اختفوا و لا خافوا من المحاسبة، لولا اعتصام الرحيل ما استعاد الشعب زمام المبادرة و دفع عنه الكابوس و تخلص و لو بشيء من التأخير و الى حين من هؤلاء القتلة الذين استباحوا كل شيء جميل و دمروه بعناية الشامت الكاره للشعب، لولا الانقلاب لظل بعض الشك يساور المواطنين من امكانية اصلاح الوضع و لظل البعض يتخيل أن هؤلاء القتلة هم قتلة بالصدفة و ليسوا متعودين على القتل بالفطرة و أنهم سيكونون يوما ما فى خدمة الشعب بعد أن يتيقنوا أن الاجرام المتواصل لم يعد له مكان بعد الثورة ، لم يتوبوا عن الاثم و العدوان و تعاونوا على الشر و البغى و تطاولت السنتهم على كل معارض و على كل مقاوم لهذا الفكر المتطرف العنيف و رأينا نوابا و وزراء و رئيسى حكومة يهددون الشعب بالمشانق و السحل فى الشوارع العامة، كانت ثورة شعب خجلوا منها فى البداية و لم يساندوها بل اعلنوا وقوفهم مع بن على و لكن رأيناهم يسارعون للقبض على الغنيمة و اقتسامها بينهم بمجرد أن خلت الساحة من كل لسان يعارض هذه الفضيحة الاخلاقية، كانت نواياهم من البداية خبيثة و كانوا يتسترون وراء لحاهم للإيحاء بالفضيلة الزائفة و حين اقشع الضباب شيئا فشيئا فى اعتصام الرحيل تبين الشعب الصورة القبيحة لحركة النهضة .

لقد كان اعتصام الرحيل بمثابة نهر طالوت الذى كشف الخونة و المتاجرين بالدين و الاوفياء للإخوان المسلمين فى مصر، لقد اكتشفنا فى هؤلاء حماقات لا توصف و تعرت اصواتهم المنادية بلغة التكفير و كشف الشعب بذهول منقطع النظير كيف تحول هؤلاء ‘ الاتقياء ‘ فى لمح البصر الى قتلة يذبحون شهداء الوطن و يهللون و يكبرون باسم ربهم القرضاوى لا يختلفون فى هذا المشهد عن مشهد الحيوانات الشرسة المسمومة، لقد انقذنا اعتصام الرحيل من سقوط الدولة و المؤسسات و الحضارة و النمط المجتمعى الوسطى التونسى و لولاه لتحولت تونس الى محمية تكفيرية شبيهة بأفغانستان و بقطر و بالسعودية، لقد فضح اعتصام الرحيل الجميع فى الحكم و تبين الشعب فى نهاية الامر أن هؤلاء ‘ الجماعة ‘ لا ينتمون الى هذا الوطن مهما بقوا و استوطنوا و نافقوا و خاتلوا و تقلبوا و اليوم بمناسبة الثورة نعيد للأذهان تواريخ المشهد السابق للموعظة و حسن التدبير فى المستقبل القريب و البعيد .



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، ذكرى الثورة، إعاصام الرحيل، إعتصام باردو، إعتصام الروز بالفاكية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس
  اغتيال الزوارى، سيرة و انفتحت

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد إبراهيم مبروك، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الغني مزوز، عبد الرزاق قيراط ، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، أحمد بوادي، د- جابر قميحة، أنس الشابي، إيمى الأشقر، رافع القارصي، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، أبو سمية، حسن عثمان، د. جعفر شيخ إدريس ، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، معتز الجعبري، فتحـي قاره بيبـان، محمود سلطان، طلال قسومي، د- محمد رحال، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، جمال عرفة، صباح الموسوي ، علي عبد العال، عدنان المنصر، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم السليتي، رضا الدبّابي، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، محمود طرشوبي، بسمة منصور، صلاح المختار، عمر غازي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مضاوي الرشيد، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، مصطفي زهران، فاطمة عبد الرءوف، محمد الياسين، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، سلام الشماع، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، أحمد ملحم، فهمي شراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، منجي باكير، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، علي الكاش، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، أحمد النعيمي، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، خالد الجاف ، مراد قميزة، ياسين أحمد، عصام كرم الطوخى ، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العراقي، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، د - أبو يعرب المرزوقي، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، تونسي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة