تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفساد أكبر من العبادي وحكومته

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


" الحكومة العراقية أشبه ببغلة أبي دلامة ففيها جميع العيوب".

مازال بعض العراقيين يراهنون على حكمة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووعود حكومته المتهرئة وهي على حافة إنتهاء الصلاحية للقضاء على سرطان الفساد في العراق، وأخذ العبادي وبطانته الحكومية ـ الطريف والحزبية أيضا ـ يروجون الى الحرب الجديدة بعد داعش وهي الحرب على الفساد، مع ان الحرب الواحدة لا تصلح لتحقيق النصر النهائي، لأن الفساد يعمل على كل الجبهات التشريعية والتنفيذية والقضائية والشعبية، مما يعني ان رئيس الوزراء يحتاج الى حروب ضروس على هذه الجبهات كافة، وليست حربا واحدة. وان كانت الحرب على داعش قد استغرقت حوالي العام، فأن الحرب على الفساد تحتاج الى أعوام، إن اللجان التي شكلها العبادي تذكرنا بالقول: إذا رغبت أن تُميت قضية ما فشكل لجنة بشأنها"، لإن إختيار رئيس اللجنة وتسمية اعضائها والإستعانة بالمستشارين القانونيين وجمع المعلومات والوثائق وشهادات الشهود ودراستها والخروج بنتائج من شأنها ان تُميت القضية وتجعل الناس تتناسها، وهناك آلاف الشواهد على قولنا معروفة للداني والقاصي لا تحتاج الى تفكير طويل.

إن سرطان الفساد دمر خلايات الجسد العراقي بالشكل الذي أفقده المناعة كليا، وهو في طريقة لتدمير من تبقى من خلايا صالحة لا أهمية لها، فالرأس المتمثل برؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان ومعيتهم جميعا خلايا سرطانية، وإبتداءا منهم نزولا الى الشرطي والموظف الحكومي الصغير فاسدين. فكيف يمكن القضاء على الفساد؟ اللهم إلا بإزالة هذه الهيئات الثلاث ومعيتها وإيجاد قائد جديد كالحجاج بن يوسف الثقفي ينزع عمامته ويسلط سيفه. حجاج قادر على ضبط البوصلة الحكومية والشعبية وتطبيق قاعدة ( في قتلك صلاح الأمة).
لا أحد يجهل بأن حيدر العبادي ضعيف وغير قادر على مواجهة الفساد لعدة أسباب منها:

1. إن حيدر العبادي نفسه متهم بالفساد وهناك العديد من الملفات المتعلقة به شخصيا عندما كان وزيرا للإتصالات ورئيسا للجنة المالية والقانونية في مجلس النواب، وسبق لبعض النواب أن هددوا أو لمحوا بفتح هذا الملفات إذا عزم العبادي على المواجهة المصيرية.
2. إن أكبر الفاسدين هم أعضاء في حزب الدعوة الإسلامية الحاكم، أي حزب العبادي، وليس من المعقول ولا المنطق ان يحارب العبادي رفاق حزبه، وهو ما يزال عضوا مواضبا في الحزب، ومخلصا له ولرفاقه، وسبق أن ركل كافة الدعوات الجماهيرية التي دعته للإستقالة من الحزب. إن الذي يعتز بحزبه الفاسد ورفاقة الفاسدين لا يُعقل أن يحاربهم، هكذا يقول المنطق.
3. أن رؤوس الفساد يشكلون ما يسمى بالدولة العميقة، وهؤلاء كما يبدو أقوى من العبادي، فعمار الحكيم ونوري المالكي وهمام حمودي وباقري صولاغ وهادي العامري واسامة النجيفي والإخوان كربولي وحامد المطلك ومشعان الجبوري وغيرهم سيتوحدوا جميعا في جبهة واحدة ضد العبادي لو قام فعلا بفتح ملفاتهم، وسيدمروا بكل تأكيد ما يسمى بمشروعه الإصلاحي، وهم قادرون على ذلك.
4. لكي يواجه العبادي الفساد فلابد من تشريعات قانونية مشددة وحاسمة قادرة على مواجهة الفساد، لأن القانون وحده قادر على كبح مسيرة الفساد المتواصلة منذ الغزو ولحد الآن. الملاحظ إنه منذ أن صرح العبادي بحربة القادمة على الفساد لم تقدم حكومته أي تشريعات قانونية لمكافحة الفساد، فمتى سيسن هذا التشريعات ومتى سيناقشها البرلمان ويصادق عليها رئيس الجمهورية وتصبح نافذة المفعول ولم يبق للحكومة سوى بضعة أشهر؟
5. أن معظم أقطاب الفساد أصحاب جنسيات أجنبية، وهرب الكثير منهم الى خارج العراق وأودعوا أموالهم بأسماء غيرهم والبعض أودعوها بإسم إطفال لأنهم بمنأى عن القانون، فلا يحق سحب أموالهم إلا بعد بلوغهم سن الرشد كما حدث في بريطانيا، وهنا يصدق المثل العراقي "موت يا حمار حتى يأتي الربيع". لذا لا عودة لأموال العراقية المنهوبة والمهربة للخارج.
6. لو إفترضنا جدلا بأن العبادي سيفتح ملفات الفاسدين الهاربين الى الخارج، فكيف سيتمكن من إعادتهم للعراق او إستجوابهم في بلدانهم طالما هم من مواطني جنسيات أخرى ويخضعون الى تشريعات دولهم؟ سيما انه ليس للعراق إتفاقيات إسترداد المجرمين مع الدول الأوربية، ولو إفترضنا جدلا بأنه سيستعين بالبوليس الدولي (الأنتربول) فهل سيتعاوان معه؟ كلنا يعلم ان هذه الهيئة لا تثق بالقضاء العراقي ولدينا تجارب سابقه معها.
7. العديد من المسؤولين الشيعة الفاسدين هربوا الى إيران وأودعوا أموالهم في البنوك الإيرانية، صحيح ان العراق له إتفاقية إسترداد المجرمين مع ايران، لكن لحد الآن لم يقدم العراق طلبا واحدا لأيران لإسترداد مجرم عراقي، فهل يجرؤ العبادي مثلا على مطالبة ايران بإسترداد المجرم محافظ البصرة النصراوي الذي هرب اليها محملا بالمليارات؟ وهل ستعيد ايران المليارات من أموال العراق المودعة في بنوكها؟ وهل يمكن للعبادي أن يفتح ملف المليارات التي حولها المالكي لإيران كتعويضات للحرب العراقية الإيرانية، ومساعدتها في مواجهة الحصار الإقتصادي المفروض عليها؟
8. نشرت وسائل الإعلام الحكومية عمليات حرق عدد كبير من أرشيفات الوزارات سيما التي تحتوي على ملفات الفساد، وغالبا ما تُطوى هذا الملفات دون معرفة السبب الحقيقي للحرائق ومن يقف ورائها ولماذا يتم الحرق في غرف الأرشيف فقط؟ ومن الطريف أن تعلق الحرائق على شماعة المس الكهربائي وهو بريء مما يحدث، بل هو أضعف من ان يتمكن من حرق هذه الأرشيفات. وهذا يعني بالنتيجة انه سيصعب إدانة أي متهم من المسؤولين الكبار لعدم توفر الوثائق والمستندات ذات الصلة بالفساد، وهؤلاء شياطين بل الشيطان نفسه تلميذ لهم، ولا يتركوا خلفهم ما يُدينهم.
9. هناك العشرات من ملفات الفساد التي تم فتحها خلال حكومة العبادي وتم طويها وإحتوائها وهي كاملة، ولا تحتاج الى لجان وغيرها، ومنها على سبيل المثال ملف سقوط الموصل بيد داعش، وقد شكلت لجنة برلمانية واكملت الملف وعرض على البرلمان، والنتيجة ان أكلته العث والغبار، فلماذا يصرح العبادي مثلا بتشكيل لجنة حول سقوط الموصل ومجزرة سبياكر طالما ان الأوراق التحقيقية كاملة؟ هل هو ضحك على الذقون أما ماذا.
10. لماذا جعل العبادي توقيت الحرب الفساد بعد إنتهاء الحرب على داعش؟ ما العلاقة بين الحربين، هل كانت اللجان القانونية والقضاة يحاربون داعش أيضا؟ منذ أن خول الشعب العراقي والبرلمان وما يسمى بمرجعية النجف العبادي بالحرب على الفساد ـ قبل ان يعلن حربه على داعش ـ وهو لم يحرك ساكنا! فهل هو قادر فعلا خلال أشهر قليلة من حكمه في القضاء على الفساد المتجذر في كل القطاعات الحكومية؟ اليس حربه هذه تعد فصلا من الحملة الإنتخابية القادمة، وإلا كيف نفسر سر تقاعسه أكثر من سنتين، ونشاطه المفاجيء قبل الإنتخابات بأشهر قلائل؟
11. ان الحرب ضد الفساد في العراق تحتاج الى ذراعين قويين وهما هيئة النزاهة والقضاء، وكلاهما خاضع للمحاصصة الطائفية.
أ. هيئة النزاهة ممثلة برئيسها وأعضائها، هم جميعا من مخلفات المحاصصة الطائفية، ويخضعون الى أولياء نعمِهم من قادة الكتل السياسية، ولا يمكن أن يقفوا ضد من ولاهم مناصبهم الثرية بلا وجه حق. حسين الشهرستاني مثلا صاحب أكبر حالة فساد في العراق والعالم في قضية التراخيص النفطية وغيرها، حتى ان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إعترف بأن الشهرستاني خدعه (قشمرني)، ومع هذا أسدل الستار على ملف التراخيص لأن رئيس هئية النزاهة ينتمي الى حزب الشهرستاني! ولم تجرأ الهيئة في الإعلان عن أسماء كبار الفاسدين خلال سنوات عملها، ولم تقدم للرأي العام العراقي سوى أرقام وطلاسم لا معنى لها، بل إصطادت عدد من الأسماك الصغيرة تاركة الحيتان الكبار حرة طليقة.
ب. القضاء العراقي، وهو قضاء مخزي بل صار إضحوكة للعالم بأجمعه، ولا عجب طالما انه خاضع للمحاصصة الطائفية أيضا، فالمحكمة العليا والتمييز تعمل بقاعدة (نصرة المذهب) فأعضائهما جميعا من الشيعة، والقضاء العراقي المسيس لا يصدر حكما على المتهم إلا بعد مساومته وتأمين هروبه من العراق، لذا فإن 99% من مذكرات إلقاء القبص صدرت بحق متهمين بعد أن هربوا الى العراق محملين بمليارات الدولارات من أموال الشعب المنوم بأفيون المراجع الدينية. بل من الحالات الغريبة في القضاء العراقي إستحداث مصطلحات مشجعة للفساد، مثلا إن المجرم سرق وإرتشى وزور مع حسن النية! أو تخفيف الحكم على الجاني لأنه شاب في مقتبل العمر! بل ان هناك أحكام تشجع المسؤول على السرقة، لأن الحكم لا يتناسب مع حجم الجريمة، مثلا أمين العاصمة السابق نعيم عبعوب حُكم عليه بالسجن لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ، وهو متهم بنهب أكثر من مليار دولار. بلا شك ان نهب مليار دولار مقابل السجن سنة واحدة حافز قوي لنهب أموال الدولة.
12. مرجعية النجف متورطة أيضا بالفساد، وهي تستلم خمس ايرادات النفط وفقا للمذهب الحاكم (الخمس) ومع هذا فهي تهيمن على وارادات العتبات الشيعية والتي تبلغ حوالي 36 مليار دولار سنويا، فهل يستطيع العبادي أن يفتح هذا الملف الشائك؟ وهذا ما يقال عن الوقف السني الغارق في الفساد، والذي تستطير عليه عائلة الهميم رئيس الوقف السني، الذي زار إيران وحصل على بركة الخامنئي بعد توليه المنصب مباشرة، علما إن تعيين الهميم جاء بموافقة شيعة الحكم، وسبق أن أدين بالفساد لكن شيعة الحكم راضين عنه، فأعفي من التهم.
13. ان لجنة الخبراء القانونيين الأجانب التي إستجلبها العبادي بتعاون مع الأمم المتحدة ستصطدم بعوائق كثيرة أهمها إحتراق المستندات والوثائق الأصلية في الوزارات، وعدم تعاون المسؤولين معهم، علاوة على صعوبة التعرف على الأموال المهربة، وغسيل الأموال، وهي تحتاج الى سنوات لمتابعة الآلاف من ملفات الفساد، كما أن الفاسدين تشتتوا في بقاع الأرض فكيف سيتم إستجوابهم، وبأي سلطة سيتم ذلك؟
هناك فرق ما بين الأقوال والأفعال، وإظن ان العراقيين أصيبوا بالتخمة الى درجة التقيؤ من تعهدات الحكومة الفاسدة وبرلمانها الأفسد، وهاك هذه المفاجأة التي تحير العقل!
تضمنت الميزانية للعام القادم مظلمة لأهل السنة والأكراد، وزعم الفريقان المظلومان إنهما لن يمررا الميزانية بهذا الشكل، وياما قالوا وخذلوا أنفسهم والشعب! المهم، لا أحد يجهل ان المحافظات التي دُمرت من قبل داعش وجيش الحكومة وميليشياتها هي لأهل السنة، بما فيها كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمساجد والمتاحف وبيوت المواطنين وممتلكاتهم، الغريب ان الميزانية الإستثمارية ليست فيها فقرة لإعادة تعمير هذه المحافظات وتعويض المتضررين، ولا تنشيط القطاعين الصناعي والزراعي، ولا جذب الإستثمارات الأجنبية، أو دعم العملة الوطنية المسلولة أو معالجة العجز أو إعادة المهجرين إلى ديارهم وتعويضهم وغيرها من الفقرات المهمة.
إن الموازنة التي رفعها العبادي فارس محاربة الفساد الى البرلمان، تضمنت المفاجأة التالية: تخصيص (200) مليار دينار لنصرة المذهب الجعفري، مقابل تخصيص (صفر) لنصرة مذهب أهل السنة. وتخصيص (48) مليار دينار لإعمار الحسينيات الشيعية، مقابل (2) مليار لتعمير مساجد أهل السنة!

لنترك منطق التطرف الطائفي الواضح في هذه الموازنة جنبا، ونقول:

هل الحسينيات أم مساجد أهل السنة هي التي تضررت من قبل داعش والحكومة على حد سواء؟
لماذا لا تقوم حوزة النجف بتعمير الحسينيات ولها إيرادات مخيفة سواء من خمس النفط أو بقية الموارد المعروفة؟ أليست هي الأولى بتعمير الحسينيات التي لا تحتاج أصلا إلى تعمير.
هل من يحارب الفساد، يرسل موازنة فاسدة وفق المقاييس الوطنية عموما والإقتصادية خصوصا؟
هل نصرة المذهب أهم من تعمير المحافظات المتضررة وإعادة المهجرين الى ديارهم وفق تعاليم الإسلام فقط؟ وهل تعمير بيوت الله أقل شأنا وأهمية من تعمير بيوت الحسين؟
نترك الحكم لمن يحلم بالقضاء على الفساد ويؤمن بهدف فارسه حيدر العبادي، وإن غدا لناظره لقريب.
قال ابو نواس:
فَبِتْنَا يَرَانَا اللهُ شَرَّ عِصَابَةٍ ** تُجَرِّرُ أَذْيَالَ الفُسُوقِ، وَلا فَخْرُ




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، منى محروس، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، عبد الله زيدان، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، حاتم الصولي، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، صفاء العراقي، فتحي الزغل، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، محمد العيادي، خالد الجاف ، سيدة محمود محمد، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، أحمد الغريب، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، كريم فارق، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، طلال قسومي، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، سعود السبعاني، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، صلاح الحريري، منجي باكير، بسمة منصور، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، تونسي، مصطفي زهران، حسن عثمان، د. طارق عبد الحليم، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، فتحي العابد، أحمد الحباسي، الهادي المثلوثي، أحمد بوادي، سوسن مسعود، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، سامح لطف الله، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، معتز الجعبري، صالح النعامي ، نادية سعد، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، أنس الشابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، الناصر الرقيق، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، هناء سلامة، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، د - الضاوي خوالدية، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، سلام الشماع، كمال حبيب، د. عبد الآله المالكي، ابتسام سعد، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، د. محمد مورو ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة