تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المال النفطى عندما يزرع الخراب

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المال ليس نعمة فى كل الاحوال و المال الوفير عندما يسقط فى يد الخونة و الاغبياء يصبح نقمة و العياذ بالله و منذ نشأة آل سعود بل و لنقل منذ الطفرة النفطية بات المال النفطى السعودى أحد أهم الاسلحة المخربة للوطن العربى و حين تتجمع الامية السياسية بمثل هذا السوء لدى اغلب حكام الخليج بتكالب الدول العظمى على فرض مصالحها بالقوة و بإذكاء الفتن بإمكاننا أن نفهم لماذا تحولت رقعة الشرق الاوسط بالتحديد و رقعة العالم العربى الى ارض الخراب و الدماء و الدخان الكثيف، نعم يكاد الخراب أن يكون المنظر الطاغى الوحيد على بقية مناظر المجاعة و الفقر و الامية و سوء البنية التحتية و البطالة و بقية عناوين التخلف العربية الاخرى و اذا كان البعض يعزى مناظر التخلف الى فساد الانظمة الحاكمة و ربما الى ما فرضته تحديات الصراع الصهيونى العربى فان ما يحدث منذ سنة 2003 تاريخ سقوط بغداد اثر الغزو الامريكى الظالم للعراق هو نتاج للمال النفطى الخليجى و حالة تشابك المصالح بين الدول الخليجية و الصهيونية العالمية .

قبل غزو العراق كانت هناك اختلافات عربية و كانت هناك صراعات على الزعامة و كانت هناك رؤيتين مختلفتين لحل الصراع العربى الصهيونى الاولى تؤمن بحل القوة و الثانى تؤمن بحل التفاوض و على مدار عقود من زمن هذا الصراع نشأت تحالفات و فسدت مشاريع تصدى لهذه التحالفات بل لنقل أن العرب أمضوا الوقت فى الصراعات الفكرية و فى القاء الخطب العنترية البيزنطية اكثر مما امضوه فى اعداد العدة لمواجهة العدو و المخطط السرطانى الصهيونى فى فلسطين المحتلة، لكن اليوم لم تعد فلسطين هى البوصلة و لم يعد ميثاق الجامعة العربية هو المحدد لكل التوجهات بل هناك هيمنة خليجية واضحة متحالفة مع اسرائيل تريد ضرب الدول العربية الرافضة للوجود الصهيونى الامريكى فى المنطقة و لهذا الغرض فهى تستنزف كل ثرواتها النفطية للتحالف مع المؤامرة الصهيونية و فرض نفسها الاداة العميلة الوحيدة للتدمير و ضرب الوجدان المقاوم فى كل عناوينه و لهذا ليس مستغربا ان تتحالف قطر مع السعودية و الامارات و اسرائيل و امريكا و تركيا لضرب سوريا ، فالمؤامرة كانت جاهزة منذ عهد الرئيس جيمى كارتر و اللحظة كانت مناسبة بعد سقوط بغداد و الهدف كان مطلوبا بعد أن أصبح يشكل الشوكة الوحيدة المتبقية فى وجه التغلغل الصهيونى فى المنطقة .

بين انظمة الخليج المتآمرة و بين سوريا لم يعد الخلاف سياسيا او نتيجة خصومات شخصية بين القيادات الحاكمة لان الخلاف هذه المرة تحول الى محاولة خليجية متآمرة على سوريا لإسقاط النظام كمطلب صهيونى ملح و تنفيذ هذا المطلب الصهيونى الامريكى ليس بالأمر الهين نظرا لطبيعة النظام السورى و قوته الامنية بحيث تطلب الامر الاستعانة و تجميع عناصر عديدة من بينها بالخصوص المال و الاعلام و الفكر التكفيرى، طبعا كانت التقديرات من البداية ان النظام سيسقط سريعا و ان تباشير الربيع العربى قد تغرى الشعب السورى بالوقوف الى جانب المتآمرين و تمر المؤامرة دون ان تلفت الانتباه لكن من الواضح ان فشل اصدقاء سوريا و على رأسهم قطر و السعودية فى ‘ تكوين ‘ معارضة قادرة على ان تكون العنوان الرئيسى و الملهم للثورة السورية الخبيثة قد دفعهما الى كشف المستور و طرح مسالة ‘المجاهدين ‘ كبديل بحيث قيل ان هؤلاء القتلة قد جاؤوا من كل الاقطار العربية لإسناد الثورة السورية و من هنا كان من واجب اعلام الخليج ان يقوم بحملة دعائية مضللة لم يسبق لها مثيل فى تاريخ البشرية و من الضرورى ان تفتح الخزائن المالية بشكل جعل الخزينة السعودية على سبيل المثال تجد نفسها فى مواجهى عجز غير مسبوق فى تاريخ المملكة مما يقيم الدليل الواضح على حجم ‘ الاستثمارات ‘ المالية السعودية فى مجال رعاية ارهاب الدولة كأداة لضرب الاستقرار فى سوريا و فى المنطقة .

لعل تحالف المال النفطى مع منظومة اعلام التضليل القطرية المتمثلة فى قناة ‘ الجزيرة ‘مع الفكر التكفيرى الوهابى يحصل لأول مرة فى تاريخ العرب و لعله لأول مرة تتحدث القيادة السعودية على نظام عربى اسمه سوريا ممثل فى الجامعة العربية بصفة العدو الواجب اسقاطه بكل الطرق بل لعلها المرة الاولى فى التاريخ العربى ان يتحالف ال سعود مع اسرائيل لضرب دولة عربية، لا بد اذا من الانتباه لان النظام السعودى لم يتحالف مع اسرائيل لوجه الله بل كان التحالف عنوان المرحلة التى رأى فيها الحاكم السعودى أن شرارة الربيع العربى قد اقتربت كثيرا من خزان الغاز و البترول و أن صعود معارضة للنظام ستقضى على تاريخ العائلة السعودية بحيث لا مناص من الحماية الصهيونية مقابل ضرب النظام السورى و من هنا كان من الهين فتح الخزائن النفطية لتمرير مشروع ضرب النظام السورى باستعمال الفكر التكفيرى الموغل فى الشر بحيث يتم ضرب نظام ‘ شقيق ‘ لعيون اسرائيل و امريكا تحت غطاء قبيح اسمه ‘ الثورة السورية ‘، لكن من الواضح اليوم أن المؤامرة على سوريا قد سقطت فى كل عناوينها المثيرة و بات النظام السعودى يعيش حالة من اليأس و المرارة خاصة فى ظل فشل ما سمى ‘ بعاصفة الحزم ‘ على اليمن .

لعل ما قدمه النظام السعودى منذ ايام فقط للأمريكان من اموال خيالية مقابل صفقات اسلحة لا مصلحة منها يؤكد ان النظام قد بدأ يستشعر الخطر خاصة فى ظل الهزيمة المعلنة فى اليمن و أراد من هذه الصفقة الخيالية دفع الجزية مقابل الحماية الصهيونية للنظام، لكن التاريخ يعلم الجميع بان المتغطى بالأمريكان عريان و دولة فاسدة قامت على حق الهنود الحمر فى الحياة لا يمكن أن تقبل الى النهاية برعاية و حماية نظام ايل للسقوط مهما قدم من اغراء نفطى، هنا يجب التذكير بأن تكاليف الحرب على العراق و على سوريا و اليمن قد كلفت الخزانة السعودية دم القلب كما يقال دون نتيجة تذكر و معلوم فى هذا الاتجاه ان تبذير الاموال بهذه الكيفية ستكون له تبعات اقتصادية و سياسية معينة فى المدى القريب خاصة اذا ما راجعنا حالة الغضب الشعبى التى باتت السمة الرئيسية للحراك الشعبى السعودى رغم قمع الالة البوليسية . ان المتأمل لما يحدث فى السعودية من صراع على السلطة و ما حدث منذ ايام و وصفته الصحف العالمية بليلة السكاكين الطويلة و عدم قدرة النظام على حسم المسالة اليمنية لفائدة ما سمى بالشرعية و هروب الجماعات الارهابية من سوريا تحت القصف و التدمير يتأكد بأن أمر سقوط النظام بات حتميا .

يواصل نظام ال سعود تبديد ثروات المملكة و الاجيال القادمة من الشعب السعودى الذى يعيش اوضاعا صحية و بيئية و تعليمية و ثقافية لا تليق، وحده الرئيس الامريكى دونالد ترامب تحصل على مليارات الدولار مقابل حماية النظام و وحدها بعض وسائل الاعلام و الشركات الكبرى الاجنبية من تتحدث بتهكم كبير على اسلوب النظام فى اهدار الثروات فى لحظات قياسية مما يعرض اصولها الى الاستنزاف حسب تقدير صندوق النقد الدولى لكن من الواضح ان رؤية الامير ( الملك القادم ) لشؤون الدولة تفتقر الى الحصافة و الحنكة بدليل ان عملية تبذير مقدرات الشعب السعودى لا تزال مستمرة سواء لدفع تكاليف الحرب على اليمن او متطلبات وجود الجماعات الارهابية السعودية على التخوم السورية، هناك من يقول ان النظام السعودى قد فشل فى تنويع اقتصاده للابتعاد عن الايرادات النفطية كمصدر وحيد للمالية السعودية و هناك من المحللين الاقتصاديين من يتحدث عن فشل كبير فى السياسة الاقتصادية السعودية سيؤدى فى نهاية الامر الى انهيار السقف و الدفع بالعائلة المالكة الى المجهول .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

القدس، فلسطين، آل سعود، السعودية، ترامب، بن سلمان، سوريا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، خالد الجاف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، العادل السمعلي، صلاح المختار، عبد الغني مزوز، كمال حبيب، منجي باكير، أنس الشابي، يحيي البوليني، مجدى داود، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم السليتي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، أبو سمية، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، منى محروس، صلاح الحريري، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد الغريب، علي الكاش، أحمد بوادي، ابتسام سعد، سوسن مسعود، معتز الجعبري، كريم فارق، الهادي المثلوثي، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، صباح الموسوي ، بسمة منصور، مراد قميزة، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إيمان القدوسي، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، هناء سلامة، أحمد ملحم، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، جاسم الرصيف، محمد العيادي، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، سحر الصيدلي، د- محمود علي عريقات، د - مصطفى فهمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، صفاء العربي، د. جعفر شيخ إدريس ، أ.د. مصطفى رجب، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، صالح النعامي ، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، مصطفي زهران، عمر غازي، فوزي مسعود ، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، صفاء العراقي، محمد تاج الدين الطيبي، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد بشير، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفى منيغ، محمود طرشوبي، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، محمود سلطان، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، محمد شمام ، سلوى المغربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - غالب الفريجات، رافد العزاوي، فتحي الزغل، د - محمد بنيعيش، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، عدنان المنصر، الهيثم زعفان، محمد الياسين، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، خبَّاب بن مروان الحمد،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة