تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بلا أدنى شك تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ولكن الظروف الإقليمية أبعدتها قليلا عن الأضواء، سيما بعد أن تفاقمت المشاكل في عدد غير قليل من الدول العربية، ففي لبنان كانت قضية إستقالة الحريري ونزاعه من حزب الله المسيطر على مفاصل الدولة اللبنانية مشكلا ما يسمى بالدولة العميقة منحرفا عن مبدأ النأي عن النفس الذي كان أساس ما يسمى بالشراكة الوطنية. وفي اليمن تزايدت حدة النزاع بعد مقتل الرئيس اليمني السابق على صالح من قبل ميليشيات عبد الملك الحوثي المدعومة من قبل النظام الإيراني، والتي سيطرت على مقدرات اليمن كافة. وفي سوريا ما تزال الأمور غامضة وجزار دمشق جاثما على صدر الشعب السوري، وصار الأسد نفسه بيدقا تتلاعب به القوى الإقليمية والعالمية ماسحا بكرامته وسيادى الوطن الأرض. وفي العراق ما تزال الحرب مع داعش مستمرة على الرغم من إعلان حيدر العبادي الإنتهاء من العمليات المسلحة ضد داعش، وهناك أزمة الحشد الشعبي الذي يمثل الحرس الثوري العراقي والدولة العميقة داخل العراق الذي فقد مقومات الدولة ذات السيادة من خلال تحوله الى ولاية تابعة للنظام الإيراني. وما تزال مصر تعيش هاجس الإخوان المسلمين من جهة ومواجة الإرهابيين في سيناء من جهة أخرى، وأزمة الدول الخليجية مع قطر وإرتماء الأخيرة في حضن أيران (الشريفة) وفق تعبير القيادة القطرية تشكل هاجسا كبيرا يهدد مجلس التعاون الخليجي سيما بعد أن فشلت القمة الأخيرة التي عقدت في الكويت وكان عدم عقدها أفضل بكثير من عقدها. ودول المغرب العربي بعيدة أصلا عن الشأن العربي عموما والخليجي خصوصا، والسودان ما تزال تعاني من صراع إنفصال الجنوب، وليبيا في حالة يرثى لها ولم تستقر عن وضع معين. كل هذه المشاكل وغيرعا ألقت بظلالها على قضية العرب المركزية (القضية الفلسطينية) فخف بريقها قليلا.

لكن الرئيس الأمريكي من حيث لم يحتسب أعاد القضية الفلسطسنية الى موقعها الأول، وأجج المشاعر القومية للعرب والإلتفاف الشعبي بقوة لدعم القضية الفلسطينية، صحيح ان ردة الفعل الجماهير أقوى بكثير من ردة فعل الأنظمة العربية، وهذا الأمر متوقع لا يحتاج الى تفكير وتحليل، لكن تبقى الجماهير هي المحرك الرئيس، والفاعل الأساس في التغييرات السياسية في أي مكان في العالم.

لاجدال بأن الخطوة التي أتخذها الرئيس الأمريكي كانت خطوة غبية وفق معظم المعايير، وفي الوقت التي إعتبرها بعض المحللين السياسيين لم تأتِ في زمانها ومكانها المناسبين، فإن الرئيس ترامب وجد العكس من ذلك، فحالة التشرذم العربي والصراعات العربية العربية، والصراعات الداخلية تؤمن مرور القرار الأمريكي بسلام ودون ردة فعل قوية من جانب الأنظمة العربية على أقل تقدير، فالعرب في أضعف حال في تأريخهم القديم والحديث.

كما ان الرئيس الأمريكي في حاجة ماسة إلى اللوبي الصهيوني داخل امريكا وخارجها في الوقت الحاضر، سيما انه مهدد في رئاستة بعد أن أشارت الأخبار الى تورط الروس في دعمه خلال الإنتحابات الرئاسية. واللوبي الصهيوني هو المهيمن على المال والإعلام ويمكنه دعم الرئيس ترامب في هذه المواجهة القوية. كما ان الرئيس ترامب يحاول كسب الرأي العام الأمريكي وأن يظهر بمظهر الرئيس الشجاع الذي لا يهاب شيئا، سيما بعد أن أهتزت صورته من قبل الرئيس الكوري الذي صفعه عدة مرات على مؤخرته دون أن يقدر على مواجهته وتحديه. كما أنه نفذ وعده الإنتخابي بنقل السفارة الأمريكية الى القدس والإعتراف بأن القدس هي عاصمة إسرائيل، لقد حقق شعاره الإنتخابي كما أعلن، على الرغم من أنه أسهل الشعارات وأرخصها تكلفة لحكومته مقارنه مع بقية الشعارات التي أطلقها خلال حملته الإنتحابية من خلال القضاء على البطالة وإيجاد فرص عمل للعاطلين والقضاء على الهجرة الى بلده، وتحميل المكسيك تكاليف بناء السور الفاصل بين البلدين وتحسين الوضع الإقتصادي، ودفع الغير تكاليف حروبه ومشاركات قواته وغيرها. ويحاول الرئيس ترامب تنشيط علاقته مع الأطراف اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة، التي تشجعه على إتخاذ مثل هذه الخطوات الخطرة.

لكن هذه الخطوة تبعتها وسوف تتبعها نتائج غير متوقعة للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني على حد سواء، فقد أشعل ترامب جذوة الإنتفاضة الفلسطينية مجددا، والتي سترافقها بالتأكيد مواجهات مسلحة بين الطرفين، وهذا ما لا يرغب فيه الكيان الصهيوني. كما انه سيسمح للأطراف الفلسطينية بوضع خلافاتها جانبا وتوحيد صفوفها تجاه العدو المتغطرس، فقد خرج المارد من القمقم ولا يمكن إعادته مجددا، وإنما مواجهته بقوة، إن توحد الصف الفلسطيني هو الطريق الوحيد للتحرير، وبقية العوامل العربية والإقليمية هي عوامل مساعدة لا أكثر.

من النتائج الأخرى هي إنتهاء دور الولايات المتحدة كلاعب وسيط، والتحول من وسيط بين الصهاينة والفلسطينيين الى طرف منحاز الى طرف دون آخر، فلا شرعيه للولايات المتحدة للتوسط في القضية الفلسطينية بعد الآن مطلقا وهذا ما تعيه بالتأكيد السلطة الفلسطينية.

ومن شأن هذه الخطوة تغذية الإرهاب وتنشيط الخلايا النائمة. ودعم كافة التنظيمات المتطرفة لتفعيل فعالياتها ضد المصالح الامريكية في المنطقة وريما في الخارج بما فيها الولايات المتحدة نفسها. وهذا ما لاحت بواده بسرعة من خلال تحذير الرعايا الأمريكان وتجنب السفر الى البلدان العربية والإسلامية وتحديد حركتهم، وتحصين السفارات الأمريكية وغيرها من الخطوات والتدابير الأمنية المعلنة غير المعلنه.

كما ان هذه الخطوة من شأنها أن تكشف عورة الدول والأحزاب التي تتبجح بالقضية الفلسطينية وترفع شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل، ومنها ما يسمى بجبهة الممانعة وحزب الله والنظام الإيراني وفيلقه المسمى بفيلق القدس الذي يحارب في العراق وسوريا واليمن تاركا القدس جانبا، بالتأكيد لم يطلب أحد من الإيرانيين ان يحرروا القدس، ولكنهم هم وذيولهم في المنطقة من يتاجر بالقضية الفلسطينية، حزب الله يقاتل الآن في سوريا والعراق واليمن، دون أن يوجه طلقة واحدة الى الجولان المحتل مع ان قواته على مقربة منها، الجولان أولى برصاص حزب الله من السوريين في الرقة وحلب وغيرها.

وهذا ما يقال عن بقية الأحزاب الموالية لنظام ولاية الفقيه فمقتدى الصدر الذي ينصح التحالف العربي بأن يوجه طائراته الى القدس بدلا من اليمن، من الأجدى أن يوجه نصحه الى حلفائه الإيرانيين! فالمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج لم ترفع شعارات الموت لأمريكا والكيان الصهيوني، ولم تهدد بإزالة إسرائيل من الخارطة ولا تمتلك فيلق يسمى فيلق القدس، ولا تتاجر سرا مع الكيان الصهيوني كما يفعل نظام الملالي. والصدر آخر من يتكلم عن القضية الفلسطينية، فقد قتل جيشه (جيش المهدي) المئات من الفلسطينيين في العراق وسرق ممتلكاتهم، وهجر عشرات الآلاف منهم الى مخيمات تفتقر الى أبسط مقومات الحياة على الحدود العراقية الأردنية.

موقف الرئيس التركي الذي يجده البعض حادا ومؤثرا وأقوى من المواقف العربية، ننصح من يعول على الرئيس التركي بأنه يعي الحقيقة المرة التي شهدناها، فتصريحات اردوغان لا تعد أكثر من بالونات يطلقها في الهواء ترتفع وسرعان ما تنفجر مخلفة ورائها اللاشيء. والعراق أفضل شاهد على بالوناته ومفرقعاته الكلامية، فقد هدد الحكومة العراقية من مغبة دخول قوات الحشد الشعبي الى تلعفر والموصل وكركوك بحجة الوجود التركماني الكثيف في هذه المناطق، وقام القوات التركية بمناورات على الحدود العراقية، وعززت من قواتها العسكرية على حدودها مع العراق، وكررت تهديداته عشرات المرات في حال دخول قوات الحشد الشعبي كركوك وتلعفر، وفي نهاية المطاف دخل الحشد الشعبي هذه المناطق رغم أنفه، وعبث وقتل ونهب وأحرق ودمر دون أن يحرك اردوغان ساكنا لنجدة تركمان العراق. وقد حذر مرارا وتكرارا من سيطرة ولاية الفقية على مقدرات العراق كافة وتوعد وهدد، وإنتهى أخيرا بالتحالف مع إيران! الكلام شيء، والفعل شيء آخر، وفلسطين لا تحتاج الى الكلام، فقد ولى زمن المزايدات الكلامية، والساحة مفتوحة لمن يدعم أشقائنا الفلسطينين بالفعل وليس بالقول.

القضية الفلسطينية تحظى بإهتمام دولي وعربي وأقليمي كبير، ولكن في نفس الوقت غاليا ما يتخذها البعض تجارة يروج لها في فترات الكساد الشعبي. إن أصحاب الشعارات البراقة هم الأقل دعما للقضية للفلسطينية، وخلال معارك غزة الماضية كانت الساحة مفتوحة أمام أصحاب شعارات الموت لأمريكا وإسرائيل، ولم يحركا أحدا منهم يده أو جيبه في دعم حرب غزة، بل كانت الأفواه فقط تتحرك بكلام فقد طعمه ومسوغه. فلسطين لا يحررها سوى الفلسطينيين أنفسهم، وكل ما يحتاجه الفلسطينيون هو توحيد الصف أمام العدو الغاشم. هناك مثل نرويجي يقول" عندما يكون العدو في أرضنا، يجب أن يكون كل فرد من الشعب جنديا" ولكن الجندي لا يستطيع أن يقاتل عندما تتعدد القيادات والأوامر، القيادة الموحدة حافز رئيس لتوحيد النضال والتحرر.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، القدس، إسرائيل، ترامب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-12-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، العادل السمعلي، حسن الطرابلسي، محمد شمام ، عبد الله الفقير، رحاب اسعد بيوض التميمي، ابتسام سعد، عراق المطيري، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، رافع القارصي، فتحي العابد، كريم فارق، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، د. أحمد محمد سليمان، فراس جعفر ابورمان، عزيز العرباوي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، محمد الياسين، صلاح المختار، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، محمد أحمد عزوز، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الحسن، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، منجي باكير، نادية سعد، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، محرر "بوابتي"، عمر غازي، ياسين أحمد، محمد العيادي، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، منى محروس، المولدي الفرجاني، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، د. أحمد بشير، عصام كرم الطوخى ، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، أنس الشابي، سامر أبو رمان ، الهادي المثلوثي، إيمان القدوسي، عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، محمود صافي ، د- محمد رحال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، د - صالح المازقي، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، مصطفي زهران، سامح لطف الله، د - غالب الفريجات، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، إسراء أبو رمان، مجدى داود، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، رشيد السيد أحمد، رمضان حينوني، عدنان المنصر، سوسن مسعود، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، رافد العزاوي، مراد قميزة، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، بسمة منصور، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة