تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل ما يقارب العشرة أعوام كتبنا سلسة مقالات حول الدور التخريبي الإيراني في العراق، ونشر حينها في العديد من المواقع والصحف، تطرقنا فيها الى أبرز السلبيات وأخطرها، وتغاضينا عن البعض منها لأنها لم تكن حينها على القدر لكبير الذي تمثله في الوقت الحاضر ومنها موضوع سد بعض الأنهر الممتدة والرافدة للأنهار العراقية مثل نهر الوند، وتلويث مياه الخليج العربي، وجعل العراق مبزل لملوحة الأراضي الإيرانية، وتخفيض حصة العراق من المياه بمقدار حوالي 40% بسبب السدود الأيرانية والتركية، والتصرف بحصة العراق المقررة وفقا للإتفاقيات بين دول الشاطيء، وذلك بسبب ضعف العراق من جهة وذعونه لنظام ولايه الفقيه، ووجود الميليشيات العراقية التابعة لإيران والتي شكلت ما يسمى بالدولة العميقة، او الدولة القوية داخل الدولة الأم الضعيفة. لذا لم يكن من الغرابة انه لا مجلس النواب ولا الرئاسات الثلاث تجرأت على مناقشة هذا الأمر الخطير، في الوقت الذي هجر الآلاف من الفلاحين أراضيهم الزراعية وتحولوا الى مهن اخرى، او حولوا مزارعهم الى أراضي سكنية بتواطؤ مع المؤسسات الرسمية ذات العلاقة. العجب ان اكثر المحافظات المتضررة هي في جنوب العراق والمحسوبة على النظام الإيراني ويدين معظم سكانها بولاية الفقيه، على الأقل من وجهة نظر نظام الملالي!

أشرنا سابقا الى أضرار ما يسمى بزواج المتعة وهو زنا مبطن وكان ضحاياه الآلاف من العراقيين الذين أصيبوا بالأيدز سيما خلال الزيارات العاشورية حيث تتوافد الآلاف من النساء لغرض المتاجرة بأجسداهن تحت غطاء الزيارة العاشورية، وتحجم مؤسسات الدولة ان تكشف بينات صريحة عن عدد المصابين التي يقدرها البعض بأكثر من مائة ألف حالة، وربما أكثر.

كما ان انتشار المخدرات صارت من المشاكل الخطيرة التي تهدد شباب العراق في ظل الفقر والبطالة وسطوة الميليشيات وانتشار الدعارة، وصارت الحبوب المخدرة والكرستال الأيراني من ابرز صادرات الدولة الشقيقة كما يسميها البعض للعراق، وانتشرت هذه الظاهرة بصورة خطيرة في جنوب العراق والعتبات الشيعية في كربلاء والنجف، وهذه حالة طبيعية في ظل ان أكثر المحافظات فجورا وتعاطيا للمخدرات في ايران هي مشهد، فلا عجب ان تنحو النجف والكربلاء نحوها. كذلك لم تجرأ الرئاسات الثلاث على مناقشة هذا الموضوع الخطير، او تطالب النظام الأبوي لها في طهران للحد من ظاهرة تصدير المخدرات للعراق، علما انه هناك تعاون مبطن ما بين الحرس الثوري وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية لإغراق العراق في المخدرات وجعله جسرا الى دول الخليج العربي، ونجحت الخطة في ظل هيمنة الميليشيات الشيعية على الدويلة العراقية التي فقدت كل مقومات السيادة والكرامة الوطنية. في العام الماضي حطم الزوار الايرانيون المركز الحدودي في الفرات الأوسط، واعتدوا بالصرب على حرس الحدود، ونهبوا المركز، وكان البعض منهم يحمل نسخ من القرآن الكريم مجوفة من الداخل ومليئة بالمخدرات، دخلوا بلا تأشيرة دخول محملين بالمخدرات والسلع المهربة، وأسدل الستار عن هذه المسرحية من قبل حكومة العبادي لسبب لا يخُفى عن لبيب.

من الأمور التي لم نتحدث عنها حينذاك هو تحول ايران الى ملجأ للفاسدسن من المسؤولين العراقيين والهاربين عن العدالة (بتواطيء القضاء العراقي المسيس الذي يصدر مذكرات إلقاء القبض بعد أن يطمئن بأن المتهمين صاروا في ولاية الفقيه أو خارج العراق)، فمن مناف الناجي ممثل السيستاني بطل فضيحة العمارة لغاية محافظ البصرة الأخير ماجد النصراوي (المجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عمار الحكيم) المدان بعشرات الملفات من الفساد، والآلاف ما بينهما هربوا الى ايران ووجدوا ملاذا مذهبيا آمنا، لا يجرأ احد من الرئاسات الثلاث ان يطالب بهم، مع ان العراق وايران يرتبطان بإتفاقية إسترداد المجرمين، وقد استردت ايران جميع سجناءها من العراق، لكن ولا سجين او هارب عراقي متهم بالفساد تمكنت الحكومة العراقية من استرداده من ايران.

عندما كتبنا عن الدور التحريبي الإيراني لم يكن حينها قد ولد الحرس الثوري العراقي تحت مسمى الحشد الشعبي، ولم تتوسع وتتشظى الميليشات التابعة لولاية الفقيه بهذه العدد وهذه القوة، ولا الوقاحة السافرة عندما يعلن معظم زعماء الحشد الشعبي أن ولائهم لإيران، بل وصلت السفالة بالبعض منهم (هادي العامري زعيم ميليشا بدر، وواثق البطاط زعيم ميليشيا حزب الله العراقي) ان يصرحا بأنه إذا حصلت حرب افتراضية مع ايران فانهما سيقاتلا مع الايرانيين ضد العراقيين، وتأريخ هؤلاء الأوغاد يؤكد هذه الحالة الشاذة في تأريخ الأمم، فقد سبقوا ان قاتلوا الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية.

لم تكن قد حصلت حينذاك الجرأة عند الإيرانيين بأن يحولوا العراق الى ساحة عنتريات يتهجموا فيها على الأشقاء العرب في السعودية والبحرين، لا نعرف ما هي علاقة عاشوراء بموت آل سعود، وإحتلال الكعبة؟ وهل يرضى اي عربي شريف له كرامة وطنية وايمان حقيقي ان يحتل الفرس مكة، وتعاد مأساة سرقة الحجر الأسود؟ سبق ان شهدنا أفعال الحجيج الإيرانيين في مكة خلال السنوات السابقة، وكيف حولوا الحج من فريضة إسلامية الى تظاهرة سياسية، ضاربين حرمة الحج عرض الحائط. كما ان المعارض التي تقوم بها المعارضة البحرينية في كربلاء والنجف برعاية مجالس المحافظات وتستر حكومة العبادي تثير الإشمئزاز والتقزز، وتحجم من تطوير علاقات العراق مع الدول العربية. علما ان ما يسمى بالمعارضين البحرينيين هم من الإرهابيين والمجرمين المدانين من قبل القضاء البحريني، ويفترض أن تسلمهم الحكومة العراقية الى بلدهم، وليس أن تحتضنهم سيما إنها تدعي محاربة الإرهاب، في حين هي تحتضن إرهابيين على أراضيها، والأنكى أن تسمح لهم بالقيام بنشطات معادية ضد مملكة البحرين.

ولم تكن قد حصلت مصيبة أخرى نُوه عنها مؤخرا بعد ان استفحلت، مع انها لم تكن جديدة، بل تم إحتوائها من قبل الأحزاب الشيعية الحاكمة بسرية وكتمان نصرة للمذهب، لحد ما تضخمت وصارت تهدد الأمن الوطني الملثوم أصلا، والطريف في الأمر أن من كشف الظاهرة ليست المخابرات العراقية، ولا مخابرات اقليم كردستان كما يفترض، بل كشفها خبير وصحفي إيراني هو (علي جوانمردي) والذي يعمل في إذاعة صوت أمريكا (VOA) . فقد ذكر في تقرير موثق ومصور نُشر في 18/11/2017 تضمن الآتي" أن أجهزة المخابرات والأمن في إيران تعمل على تطبيق خطة تجسس خطيرة منذ عام 2009 في إقليم كوردستان العراق تستهدف لجمع معلومات وابتزاز السياسيين والقادة العسكريين ومسؤولي الحكومة".

وأضاف "تابعت لعدة أشهر موضوع تجسس الأجهزة الإيرانية في العراق وأجريت مقابلات مع مسؤولين أمنيين رفيعين عديدين في إقليم كوردستان، كان كلامهم معي متطابقاً، ومفاده أن السلطات الإيرانية تقوم بتوظيف محكومات عليهن في قضايا أخلاقية ومخدرات للعمل كجاسوسات". وكشف علي جوانمردي أن " أجهزة الأمن في إقليم كوردستان قامت باعتقال المئات من النسوة الإيرانيات بعد اكتشاف قيامهن بأعمال منافية للآداب بهدف جمع المعلومات وابتزاز المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين ومسؤولي الحكومة، وتم ترحيلهن إلى بلدهن وإبلاغ الجانب الإيراني بسبب الاعتقال وتفاصيل قضاياه".

العاهرات هنٌ مجندات من قبل المخابرات الإيرانية وكنٌ سجينات، وتمت مساومتهن على إطلاق سراحهن مقابل القيام بمهام إستخبارية محددة، فقد اشار جوانمردي" أن الأجهزة الأمنية الإيرانية في محافظات، كرمانشاه، أذربيجان، طهران، زارت سجون هذه المحافظات النسوية؛ للإطلاع على ملفات النزيلات المحكومات بقضايا أخلاقية ومن ثم تجنديهن للعمل لصالح هذه الأجهزة لفترة نظير إسقاط الحكم بحقهن". ومضى بالقول " النسوة اللواتي تم القبض عليهن اعترفن بتجنيدهن من قبل عدد من قادة الأمن الإيراني بينهم: حاجي بابائي، حامد حسيني، حاجي ناصر، حاجي قدرت، أميري، أميني، إذ تم مقايضتهن لإسقاط الحكم عنهن أن يذهبن للعراق وتحديداً إلى إقليم كوردستان والعمل كجاسوسات لجهاز المخابرات وجمع المعلومات لمدة ستة أشهر إلى سنة واحدة". مضيفا ان الجاسوسات" خضعن للتدريب لعدة أيام على يد الأمن قبل ترتيب سبب سفرهن للعراق كغطاء لمهمتهن الأصلية وهي الاقتراب وبناء صلات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وحكوميين".

ونقل الصحفي الإيراني المعارض عن مصادر أمنية خاصة في محافظة السليمانية العراقية قولها إن 400 امرأة إيرانية تم كشفهن من قبل الأمن في المحافظة حتى الآن، كنٌ مكلفات بأعمال تجسس وجمع للمعلومات".
الأسئلة المهمة:

1. لماذا تكتمت حكومة الأقليم عن هذا الأمر الذي يتعلق بالأمن الوطني، ولم تعلن عنه، بل نشر من قبل الصحفي، وتلاه اعتراف حكومة الأقليم بصحة المعلومات الواردة في التقرير.
2. هل الأمن الوطني للإقليم مستقل عن الأمن الوطني لحكومة بغداد؟ الا يوجد تنسيق بين الطرفين في هذا الموضوع الحيوي؟ مع ان حكومة بغداد سوف لا تفعل شيئا تجاه هذه المخاطر كالعادة.
3: الأمور الحساسة التي تتعلق بالأمن القومي، اي الجاسوسية بالتحديد، لا تخضع لإتفاقية إسترداد المجرمين، ويفترض ان يحاكموا في محاكم الأقليم، وليس تسفيرهن ببساطة الى مجنديهم، كأنهن عاهرات ولسن جاسوسات. وهل تتوقع حكومة الأقليم ان الحكومة الإيرانية التي جندتهن سوف تحاسبهن؟
4. يفترض ان تعلن حكومة الإقليم عن هذه الحالات لكي يكون المسؤولين من العرب والأكراد وبقية المواطنين على بينة من هذا الأمر، وان لا يقع المزيد من الضحايا في شباكهن، الله أعلم كم كلف هذا التستر من خسائر إضافية بسبب عدم اعلانه وتوعية الناس به.
5. ما هي الإجراءات الوقائية التي إتخذتها حكومتا بغداد والإقليم بهذا الصدد للحفاظ على أمنية البلاد من جهة وسلامة المواطنين الصحية من جهة أخرى، أليس هذا الأمر يستدعي مثلا مراقبة الزائرات الإيرانيات والمطالبه بأن يصحبهن محرم، علاوة على وجود كشف صحي يثبت سلامتهن من الأمراض المعدية (الأيدز، الجرب، السيلان والفيروس الكبدي) سيما إنهن سجينات سابقات؟ ولا أحد يجهل ظروف السجناء سواء في ايران أو العراق.
العجب أنه مع كل هذه المصائب، هناك الكثير من الأمعات العراقيين ما زالوا يدافعوا عن ولاية الفقيه! قال تعالى في سورة الأنفال/ 22 (ان شر الدواب عند الله الصمُّ البكُم الذين لا يعقلون)).




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، التدخل الإيراني بالعراق، تركيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 1ـ 3
  موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني
  دس السم في العسل في معارض الكتب الإيرانية
  كوميديا ممثلي أهل السنة على مسرح البرلمان والحكومة
  لا تتلاعبوا بأسماء المحافظات والمدن العراقية!
  هل فكر العراقيون بمصير الأجيال القادمة؟
  إسهال عراقي مع إيران وقبض حاد مع العرب
  كلهم أروغ من ثعلب
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 2/2
  عندما تحاضر البغي عن الشرف: حزب الدعوة انموذجا
  القاضي الأمعي والأديب الألمعي 1/2

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد يحيى ، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، رافع القارصي، د - محمد عباس المصرى، أنس الشابي، مصطفي زهران، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، حسن الطرابلسي، منى محروس، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، عواطف منصور، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، سلوى المغربي، صلاح المختار، د. أحمد بشير، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العربي، د. نانسي أبو الفتوح، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، عبد الرزاق قيراط ، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، د.ليلى بيومي ، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، سيد السباعي، د - صالح المازقي، د. طارق عبد الحليم، نادية سعد، عراق المطيري، فتحي العابد، كريم السليتي، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، علي عبد العال، حسن الحسن، رضا الدبّابي، محمود سلطان، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، حسن عثمان، سحر الصيدلي، منجي باكير، د. محمد مورو ، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، عبد الله الفقير، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، طلال قسومي، أبو سمية، د- هاني ابوالفتوح، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، صفاء العراقي، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، محمد شمام ، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، مراد قميزة، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، سوسن مسعود، هناء سلامة، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، سامح لطف الله، أحمد بوادي، ابتسام سعد، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة