تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل ما يقارب العشرة أعوام كتبنا سلسة مقالات حول الدور التخريبي الإيراني في العراق، ونشر حينها في العديد من المواقع والصحف، تطرقنا فيها الى أبرز السلبيات وأخطرها، وتغاضينا عن البعض منها لأنها لم تكن حينها على القدر لكبير الذي تمثله في الوقت الحاضر ومنها موضوع سد بعض الأنهر الممتدة والرافدة للأنهار العراقية مثل نهر الوند، وتلويث مياه الخليج العربي، وجعل العراق مبزل لملوحة الأراضي الإيرانية، وتخفيض حصة العراق من المياه بمقدار حوالي 40% بسبب السدود الأيرانية والتركية، والتصرف بحصة العراق المقررة وفقا للإتفاقيات بين دول الشاطيء، وذلك بسبب ضعف العراق من جهة وذعونه لنظام ولايه الفقيه، ووجود الميليشيات العراقية التابعة لإيران والتي شكلت ما يسمى بالدولة العميقة، او الدولة القوية داخل الدولة الأم الضعيفة. لذا لم يكن من الغرابة انه لا مجلس النواب ولا الرئاسات الثلاث تجرأت على مناقشة هذا الأمر الخطير، في الوقت الذي هجر الآلاف من الفلاحين أراضيهم الزراعية وتحولوا الى مهن اخرى، او حولوا مزارعهم الى أراضي سكنية بتواطؤ مع المؤسسات الرسمية ذات العلاقة. العجب ان اكثر المحافظات المتضررة هي في جنوب العراق والمحسوبة على النظام الإيراني ويدين معظم سكانها بولاية الفقيه، على الأقل من وجهة نظر نظام الملالي!

أشرنا سابقا الى أضرار ما يسمى بزواج المتعة وهو زنا مبطن وكان ضحاياه الآلاف من العراقيين الذين أصيبوا بالأيدز سيما خلال الزيارات العاشورية حيث تتوافد الآلاف من النساء لغرض المتاجرة بأجسداهن تحت غطاء الزيارة العاشورية، وتحجم مؤسسات الدولة ان تكشف بينات صريحة عن عدد المصابين التي يقدرها البعض بأكثر من مائة ألف حالة، وربما أكثر.

كما ان انتشار المخدرات صارت من المشاكل الخطيرة التي تهدد شباب العراق في ظل الفقر والبطالة وسطوة الميليشيات وانتشار الدعارة، وصارت الحبوب المخدرة والكرستال الأيراني من ابرز صادرات الدولة الشقيقة كما يسميها البعض للعراق، وانتشرت هذه الظاهرة بصورة خطيرة في جنوب العراق والعتبات الشيعية في كربلاء والنجف، وهذه حالة طبيعية في ظل ان أكثر المحافظات فجورا وتعاطيا للمخدرات في ايران هي مشهد، فلا عجب ان تنحو النجف والكربلاء نحوها. كذلك لم تجرأ الرئاسات الثلاث على مناقشة هذا الموضوع الخطير، او تطالب النظام الأبوي لها في طهران للحد من ظاهرة تصدير المخدرات للعراق، علما انه هناك تعاون مبطن ما بين الحرس الثوري وحزب الله اللبناني والميليشيات العراقية لإغراق العراق في المخدرات وجعله جسرا الى دول الخليج العربي، ونجحت الخطة في ظل هيمنة الميليشيات الشيعية على الدويلة العراقية التي فقدت كل مقومات السيادة والكرامة الوطنية. في العام الماضي حطم الزوار الايرانيون المركز الحدودي في الفرات الأوسط، واعتدوا بالصرب على حرس الحدود، ونهبوا المركز، وكان البعض منهم يحمل نسخ من القرآن الكريم مجوفة من الداخل ومليئة بالمخدرات، دخلوا بلا تأشيرة دخول محملين بالمخدرات والسلع المهربة، وأسدل الستار عن هذه المسرحية من قبل حكومة العبادي لسبب لا يخُفى عن لبيب.

من الأمور التي لم نتحدث عنها حينذاك هو تحول ايران الى ملجأ للفاسدسن من المسؤولين العراقيين والهاربين عن العدالة (بتواطيء القضاء العراقي المسيس الذي يصدر مذكرات إلقاء القبض بعد أن يطمئن بأن المتهمين صاروا في ولاية الفقيه أو خارج العراق)، فمن مناف الناجي ممثل السيستاني بطل فضيحة العمارة لغاية محافظ البصرة الأخير ماجد النصراوي (المجلس الاسلامي الاعلى بزعامة عمار الحكيم) المدان بعشرات الملفات من الفساد، والآلاف ما بينهما هربوا الى ايران ووجدوا ملاذا مذهبيا آمنا، لا يجرأ احد من الرئاسات الثلاث ان يطالب بهم، مع ان العراق وايران يرتبطان بإتفاقية إسترداد المجرمين، وقد استردت ايران جميع سجناءها من العراق، لكن ولا سجين او هارب عراقي متهم بالفساد تمكنت الحكومة العراقية من استرداده من ايران.

عندما كتبنا عن الدور التحريبي الإيراني لم يكن حينها قد ولد الحرس الثوري العراقي تحت مسمى الحشد الشعبي، ولم تتوسع وتتشظى الميليشات التابعة لولاية الفقيه بهذه العدد وهذه القوة، ولا الوقاحة السافرة عندما يعلن معظم زعماء الحشد الشعبي أن ولائهم لإيران، بل وصلت السفالة بالبعض منهم (هادي العامري زعيم ميليشا بدر، وواثق البطاط زعيم ميليشيا حزب الله العراقي) ان يصرحا بأنه إذا حصلت حرب افتراضية مع ايران فانهما سيقاتلا مع الايرانيين ضد العراقيين، وتأريخ هؤلاء الأوغاد يؤكد هذه الحالة الشاذة في تأريخ الأمم، فقد سبقوا ان قاتلوا الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية.

لم تكن قد حصلت حينذاك الجرأة عند الإيرانيين بأن يحولوا العراق الى ساحة عنتريات يتهجموا فيها على الأشقاء العرب في السعودية والبحرين، لا نعرف ما هي علاقة عاشوراء بموت آل سعود، وإحتلال الكعبة؟ وهل يرضى اي عربي شريف له كرامة وطنية وايمان حقيقي ان يحتل الفرس مكة، وتعاد مأساة سرقة الحجر الأسود؟ سبق ان شهدنا أفعال الحجيج الإيرانيين في مكة خلال السنوات السابقة، وكيف حولوا الحج من فريضة إسلامية الى تظاهرة سياسية، ضاربين حرمة الحج عرض الحائط. كما ان المعارض التي تقوم بها المعارضة البحرينية في كربلاء والنجف برعاية مجالس المحافظات وتستر حكومة العبادي تثير الإشمئزاز والتقزز، وتحجم من تطوير علاقات العراق مع الدول العربية. علما ان ما يسمى بالمعارضين البحرينيين هم من الإرهابيين والمجرمين المدانين من قبل القضاء البحريني، ويفترض أن تسلمهم الحكومة العراقية الى بلدهم، وليس أن تحتضنهم سيما إنها تدعي محاربة الإرهاب، في حين هي تحتضن إرهابيين على أراضيها، والأنكى أن تسمح لهم بالقيام بنشطات معادية ضد مملكة البحرين.

ولم تكن قد حصلت مصيبة أخرى نُوه عنها مؤخرا بعد ان استفحلت، مع انها لم تكن جديدة، بل تم إحتوائها من قبل الأحزاب الشيعية الحاكمة بسرية وكتمان نصرة للمذهب، لحد ما تضخمت وصارت تهدد الأمن الوطني الملثوم أصلا، والطريف في الأمر أن من كشف الظاهرة ليست المخابرات العراقية، ولا مخابرات اقليم كردستان كما يفترض، بل كشفها خبير وصحفي إيراني هو (علي جوانمردي) والذي يعمل في إذاعة صوت أمريكا (VOA) . فقد ذكر في تقرير موثق ومصور نُشر في 18/11/2017 تضمن الآتي" أن أجهزة المخابرات والأمن في إيران تعمل على تطبيق خطة تجسس خطيرة منذ عام 2009 في إقليم كوردستان العراق تستهدف لجمع معلومات وابتزاز السياسيين والقادة العسكريين ومسؤولي الحكومة".

وأضاف "تابعت لعدة أشهر موضوع تجسس الأجهزة الإيرانية في العراق وأجريت مقابلات مع مسؤولين أمنيين رفيعين عديدين في إقليم كوردستان، كان كلامهم معي متطابقاً، ومفاده أن السلطات الإيرانية تقوم بتوظيف محكومات عليهن في قضايا أخلاقية ومخدرات للعمل كجاسوسات". وكشف علي جوانمردي أن " أجهزة الأمن في إقليم كوردستان قامت باعتقال المئات من النسوة الإيرانيات بعد اكتشاف قيامهن بأعمال منافية للآداب بهدف جمع المعلومات وابتزاز المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين ومسؤولي الحكومة، وتم ترحيلهن إلى بلدهن وإبلاغ الجانب الإيراني بسبب الاعتقال وتفاصيل قضاياه".

العاهرات هنٌ مجندات من قبل المخابرات الإيرانية وكنٌ سجينات، وتمت مساومتهن على إطلاق سراحهن مقابل القيام بمهام إستخبارية محددة، فقد اشار جوانمردي" أن الأجهزة الأمنية الإيرانية في محافظات، كرمانشاه، أذربيجان، طهران، زارت سجون هذه المحافظات النسوية؛ للإطلاع على ملفات النزيلات المحكومات بقضايا أخلاقية ومن ثم تجنديهن للعمل لصالح هذه الأجهزة لفترة نظير إسقاط الحكم بحقهن". ومضى بالقول " النسوة اللواتي تم القبض عليهن اعترفن بتجنيدهن من قبل عدد من قادة الأمن الإيراني بينهم: حاجي بابائي، حامد حسيني، حاجي ناصر، حاجي قدرت، أميري، أميني، إذ تم مقايضتهن لإسقاط الحكم عنهن أن يذهبن للعراق وتحديداً إلى إقليم كوردستان والعمل كجاسوسات لجهاز المخابرات وجمع المعلومات لمدة ستة أشهر إلى سنة واحدة". مضيفا ان الجاسوسات" خضعن للتدريب لعدة أيام على يد الأمن قبل ترتيب سبب سفرهن للعراق كغطاء لمهمتهن الأصلية وهي الاقتراب وبناء صلات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين وحكوميين".

ونقل الصحفي الإيراني المعارض عن مصادر أمنية خاصة في محافظة السليمانية العراقية قولها إن 400 امرأة إيرانية تم كشفهن من قبل الأمن في المحافظة حتى الآن، كنٌ مكلفات بأعمال تجسس وجمع للمعلومات".
الأسئلة المهمة:

1. لماذا تكتمت حكومة الأقليم عن هذا الأمر الذي يتعلق بالأمن الوطني، ولم تعلن عنه، بل نشر من قبل الصحفي، وتلاه اعتراف حكومة الأقليم بصحة المعلومات الواردة في التقرير.
2. هل الأمن الوطني للإقليم مستقل عن الأمن الوطني لحكومة بغداد؟ الا يوجد تنسيق بين الطرفين في هذا الموضوع الحيوي؟ مع ان حكومة بغداد سوف لا تفعل شيئا تجاه هذه المخاطر كالعادة.
3: الأمور الحساسة التي تتعلق بالأمن القومي، اي الجاسوسية بالتحديد، لا تخضع لإتفاقية إسترداد المجرمين، ويفترض ان يحاكموا في محاكم الأقليم، وليس تسفيرهن ببساطة الى مجنديهم، كأنهن عاهرات ولسن جاسوسات. وهل تتوقع حكومة الأقليم ان الحكومة الإيرانية التي جندتهن سوف تحاسبهن؟
4. يفترض ان تعلن حكومة الإقليم عن هذه الحالات لكي يكون المسؤولين من العرب والأكراد وبقية المواطنين على بينة من هذا الأمر، وان لا يقع المزيد من الضحايا في شباكهن، الله أعلم كم كلف هذا التستر من خسائر إضافية بسبب عدم اعلانه وتوعية الناس به.
5. ما هي الإجراءات الوقائية التي إتخذتها حكومتا بغداد والإقليم بهذا الصدد للحفاظ على أمنية البلاد من جهة وسلامة المواطنين الصحية من جهة أخرى، أليس هذا الأمر يستدعي مثلا مراقبة الزائرات الإيرانيات والمطالبه بأن يصحبهن محرم، علاوة على وجود كشف صحي يثبت سلامتهن من الأمراض المعدية (الأيدز، الجرب، السيلان والفيروس الكبدي) سيما إنهن سجينات سابقات؟ ولا أحد يجهل ظروف السجناء سواء في ايران أو العراق.
العجب أنه مع كل هذه المصائب، هناك الكثير من الأمعات العراقيين ما زالوا يدافعوا عن ولاية الفقيه! قال تعالى في سورة الأنفال/ 22 (ان شر الدواب عند الله الصمُّ البكُم الذين لا يعقلون)).




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، التدخل الإيراني بالعراق، تركيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- جابر قميحة، صالح النعامي ، بسمة منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، منى محروس، الناصر الرقيق، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، محمود سلطان، فتحـي قاره بيبـان، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، إسراء أبو رمان، د - الضاوي خوالدية، شيرين حامد فهمي ، رضا الدبّابي، معتز الجعبري، محرر "بوابتي"، محمود طرشوبي، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، تونسي، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، صلاح الحريري، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، د - شاكر الحوكي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، سلوى المغربي، أبو سمية، أشرف إبراهيم حجاج، د - أبو يعرب المرزوقي، سيدة محمود محمد، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، مجدى داود، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد، د- محمد رحال، صفاء العربي، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، عبد الله زيدان، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، الشهيد سيد قطب، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، صباح الموسوي ، عراق المطيري، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، نادية سعد، سحر الصيدلي، د. نانسي أبو الفتوح، سلام الشماع، عمر غازي، سفيان عبد الكافي، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، حسن الحسن، العادل السمعلي، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، علي الكاش، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، فتحي العابد، كمال حبيب، طلال قسومي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، حاتم الصولي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، المولدي الفرجاني، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، إيمى الأشقر، فهمي شراب، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، كريم فارق، د. محمد مورو ، رافع القارصي، محمد شمام ، هناء سلامة، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، منجي باكير، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة