تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرأة: مالئةُ الدُّنيا وشاغلةُ النَّاس

كاتب المقال ‏ أحمد بن عبد المحسن العسَّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لو ألقى ابنُ رشيقٍ القيرواني ( ت 458 ) نظرةً واحدةً على عصرِنا لمزَّقَ كتابَه "العمدة" الذي قالَ ‏فيه: ثمَّ جاءَ المتنبي فملأَ الدُّنيا وشغلَ النَّاس. والبراءةُ من الإنتاجِ الفكري أمرٌ عسيرٌ على النُّفوسِ غيرَ أنَّ ‏صاحبِنا سيفعلُ ولا بدَّ لما سيراه ويسمعه ويلحظه وقدْ يستبدلُ مقولتَه بأخرى معبرةٍ عن الواقعِ الذي وقفَ ‏عليه بلا مواربة.‏
إنَّ شأنَ المرأةِ المسلمةِ عجيبٌ جدُّ عجيب؛ فقدْ تجاوزتْ المحليةَ والإقليميةَ إلى العالميةِ بلا عوائق، فالأممُ ‏المتحدةُ ومنظماتُها ومؤتمراتُها لا تغفلُ عنْ أحوالِ المرأةِ المسلمةِ وفي "يقظتها" الممقوتةِ جنايةٌ على مبادئِ ‏السيادةِ الوطنية، والمرشحونَ للرئاسةِ الأمريكيةِ توقفوا عنْ حمَّى الانتخاباتِ ملتفتينَ إلى قضيةِ امرأةٍ في بلادِ ‏المسلمين، وفي خضَّمِّ أحاديثِ السياسةِ والاقتصادِ يجدُ رئيسُ فرنسا " ساركوزي " والغازي " بوش " وقتاً ‏للحديثِ عنْ ما أسموه التقدُّمَ نحوَ حريةِ المرأةِ ومقابلةِ بعضِ فتياتِ المسلمين في عقرِ ديارهم! ولا ندْري أيَّ ‏مدىً منْ الأهميةِ ستبلغُه المرأةُ المسلمةُ إذا ما حكمتْ العالمَ امرأة! ونندهشُ منْ هؤلاءِ حينَ لا يغضبونَ لحالِ ‏المرأةِ المحاصرةِ والمعتقلةِ والمعتدى عليها في غزَّةَ والعراقِ وغيرهما منْ بلدانِ المسلمين ؟!‏
وداخلَ حدودِ عالمِنا الإسلامي والعربي يبدو للعيانِ دونَ حاجةٍ لدقةِ الملاحظةِ الإبرازُ المتعمدُ لعيناتٍ من ‏النِّساءِ ترفضُها العقولُ الحكيمةُ وتأبَاها النُّفوسُ الكريمةُ؛ فمنْ ممثلةٍ ومغنيةٍ وملحنَّةِ أغانٍ إلى إعلاميةٍ سافرةٍ ‏وروائيةٍ مفتونةٍ وغيرِ ذلك ممَّا لمْ تخلقْ لهُ المرأةُ كقيادةِ الطائراتِ والغوصِ في أعماقِ البحارِ ولَعِبِ كرةِ ‏القدَم. وكلُّ عملٍ تفعله أيمَّا امرأةٌ منْ بابِ الخروجِ على الأحكامِ الشرعيةِ والفضيلةِ فوسائلُ الإعلامِ كفيلةٌ ‏بنشره وتضخيمه وخداعِ بعضِ النَّاسِ منْ خلاله. ولسنا ننسى أنَّ اللهَ قدْ فضحَ قبيحَ صنعِ بعضِ السفاراتِ ‏تجاهَ قضايا المرأةِ في الصحافةِ حين كشفتها كاتبةٌ قاومتْ "إغراءاتِ" هذه السفاراتِ التي لمْ تحترمْ مواثيقَ ‏عدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخلية.‏
وفي عالمِ العملِ والمواردِ البشريةِ يسعى بعضُ المرجفينَ لإقحامِ المرأةِ في كلِّ زاويةٍ ومكتبٍ ومعملٍ ‏ومصنعٍ ويمارسونَ الإقصاءَ ضدَّ الشبابِ والتضييقَ على الوظائفِ الرجاليةِ ممَّا يسببُ قعودَ الشبَّانِ عنْ ‏العملِ وزيادةِ نسبةِ الجرائمِ وانخفاضِ معدلاتِ الزواجِ إلى غيرِ ذلكَ منْ الإدمانِ والاكتئابِ والانشغالِ ‏بتوافهِ الأمورِ أوْ الاقتناعِ بدعاوى المغرضينَ ضدَّ الأديانِ والأوطانِ ويا لها منْ جريمةٍ مضاعفةٍ مغلَّظةٍ يقترفها ‏أولئك ضدَّ المرأةِ بغمسِها في ما ليسَ منْ شأنها وضدَّ الرجلِ بحجزه عنْ الرزقِ والاكتسابِ وضدَّ المجتمعِ ‏بزيادةِ العنوسةِ والبطالةِ الرجاليةِ وضدَّ الأمنِ بكثرةِ المخالفاتِ وضدَّ الدولةِ بإعدادِ مادةٍ جاهزةٍ لدعواتِ ‏التمردِ أوْ المعارضة.‏
وإذا وقعَ أيُّ ظلمٍ على المرأةِ فإنَّه يُصنفُ إلى قسمين:‏
الأول: ظلمٌ يمكنُ نسبتُه إلى الدِّينِ وأعرافِ المجتمعِ المقبولةِ وبعضِ الجهاتِ الدينيةِ زوراً وبهتاناً أوْ ‏تضخيماً وتعميمًا؛ فهذا ممَّا يُشهرُ ويُضَّخمُ وقدْ ينقلُه بعضُ "أدعياءِ الوطنية" للدولِ والمنظماتِ المتربصةِ ‏ببلادِ المسلمين وقربُ الوقائعِ يغني عن الاستشهاد. ‏
الثاني: ظلمٌ يتماشى معَ توجهاتِ المرجفين ولا يمكنُ نسبتُه للمخالفين ولذا تضيقُ عنه الزوايا الصحفيةُ ‏والبرامجُ الإعلاميةُ مثل المشكلاتِ الناجمةِ عنْ الاختلاطِ بين الجنسين في الدراسةِ والعمل؛ ومعضلةِ العنوسة؛ ‏وإجبارِ بعضِ الرجالِ نسائَهم على مالا يرضينَه من لباسٍ أوْ فعال. ‏
وبالمقابلِ فمطالبُ المرأةِ تنقسمُ كذلكَ لقسمين:‏
الأول: مطالبٌ تخدمُ أهدافَ الفئةِ الضالةِ ( والفئةُ الضالةُ ليستْ قصراً على الغلاةِ بلْ يشاركهم الجفاةُ ‏في الوصفِ مشاركةً أصلية) وتجدُ هذه المطالبُ أذناً صاغيةً ولوْ كانتْ لقلةٍ من النِّساءِ مادامَ أنَّها تحققُ بغيةَ ‏المفسدينَ ولا عبرةَ عندهم بمخالفةِ الدينِ وفطرةِ النَّاس.‏
الثاني: مطالبٌ تناقضُ رؤى الفئةِ الضالةِ ( مثل الحقِّ في الزواجِ والنفقةِ &;;#1608;الولايةِ والقوامةِ الشرعيةِ وألاَّ ‏يتحدَّثَ أهلُ الشهواتِ باسمها) وهذه المسائلُ لا تطرقُ إلاَّ منْ بابِ قلبِ الحقائقِ وتقبيحِ الحسنِ أوْ تحسينِ ‏القبيح. ‏
وعلى المصلحينَ والمحتسبينَ واجبٌ مضاعفٌ هذه الأيام؛ إذْ أنَّ موضوعَ المرأةِ أخذَ شكلاً جديداً منْ ‏المكرِ الكبَّارِ الذي يُفجعُ ويفاجأُ بهِ النَّاسُ مرةً تلوَ المرَّةِ دونَ اعتبارٍ لحساسيةِ هذهِ القضيةِ التي أشعلتْ ‏شراراتٍ منَ البلاءِ والفتنِ سنواتٍ عددا. ومنْ مقتضياتِ هذهِ المرحلةِ أنْ يرى الغيورونَ عنايةَ العلماءِ ‏والمصلحينَ بصدِّ الكيدِ عن المرأةِ قطعاً لأيِّ تصرفاتٍ غيرِ محسوبةٍ وقياماً بواجبِ النُّصحِ للهِ ولدينهِ ‏وللمسلمينَ عامةً وخاصة. كما أنَّ المدافعةَ والصبرَ والبيانَ سنَّةٌ ماضيةٌ وأمانةٌ باقيةٌ في عنقِ العدولِ الموقعين ‏عنْ ربِّ العالمين، وعلى كلِّ مَنْ ندبَ نفسَه لهذا الأمرِ إدراكُ خطورةِ ما آلتْ إليهِ المعركةُ منْ مجرَّدِ المطالبةِ ‏بنزعِ الحجابِ وقيادةِ السيارةِ إلى إباحةِ البغاءِ والشذوذِ وهدمِ كيانِ الأسرةِ بصراحةٍ تجاوزتْ حدَّ الوقاحة. ‏
ومنَ الأفكارِ المقترحةِ للإصلاحِ والتغييرِ والبيان:‏
‏1-لابدَّ أنْ نغيرَ ما بأنفسِنا قبلَ أنْ نطلبَ ذلكَ منْ النَّاسِ لعلَّ اللهَ أنْ يعلمَ منَّا الصدقَ والإخلاصَ ‏فيباركَ الجهودَ بعدَ قبولها.‏
‏2-بناءُ المفاهيمِ الشرعيةِ المتعلقةِ بالمرأةِ منْ خلالِ التعليمِ والوعظِ والإعلامِ والتأكيدُ المستمرُ على ‏عبوديتها لله معَ توضيحِ لوازمِ هذهِ العبودية.‏
‏3-تبني مشاريعَ نسائيةٍ مؤسسيةٍ تشرفُ عليها فضلياتُ وصوالحُ النِّساءِ وهُنَّ بحمدِ اللهِ مادةُ المجتمعِ ‏النِّسائي في بلادِ المسلمين غالباً.‏
‏4-التعاونُ معَ رجالِ الأعمالِ والتُّجارِ لإنشاءِ أسواقٍ ومدنٍ ترفيهيةٍ ومعاهدَ تعليميةٍ ونوادٍ اجتماعيةٍ ‏وصحيةٍ خاصةٍ بالنِّساءِ بحيثُ تكونُ ملاذاً آمناً وبديلاً منافساً ووسيلةً للبلاغِ والدعوة. ‏
‏5-إنشاءُ قناةٍ فضائيةٍ أوْ أكثرَ خاصةٍ بالمرأةِ وشؤونِها الشرعيةِ والنفسيةِ والطبيةِ والاجتماعيةِ والتربويةِ ‏والترفيهيةِ والفكريةِ والتقنيةِ إضافةً إلى ما جُبلتْ المرأةُ على البراعةِ فيه من فنونٍ وهواياتٍ بضوابطها ‏الشرعية. ‏
‏6-بناءُ مراكزَ لمشكلاتِ المرأةِ وحلولِها وتفعيلُ مراكزَ دراساتِ المرأةِ وتعميمُ منتجاتِها حتى لا تكونَ ‏فئويةً أوْ نخبويةً فقط.‏
‏7-رفعُ المحتسباتِ من النِّساءِ دعاوى قضائيةٍ على كلِّ مَنْ حثَّ على شرٍ وسوءٍ فيما يخصُّ حياة المرأةِ ‏رجلاً كانَ أمْ امرأة.‏
‏8-فضحُ الأبعادِ الشهوانيةِ والبهيميةِ التي تدفعُ جمهرةَ المطالبين بإفسادِ بناتِ حواء.‏

ولو كانَ لابنِ رشيقٍ مقامٌ بيننا اليومَ لقالَ إنَّ المرأةَ مالئةُ الإعلامِ وشاغلةُ الكبراء؛ فليتَ هؤلاءِ يتركونَ ‏الانهماكَ الأعوجَ بشؤونِ المرأةِ وينصرفونَ لإصلاحِ التعليمِ وتعميمِ الثقافةِ ونشرِ الأخلاقِ الكريمةِ والعنايةِ ‏بحاجاتِ المجتمعِ والنَّاسِ ومدافعةِ غوائلِ الفقرِ والعوزِ والمرضِ وإشاعةِ الأمنِ وبسطِ العدلِ إضافةً إلى بذلِ ‏الجهودِ وصرفِ الأوقاتِ صوبَ المصالحِ الإستراتيجيةِ خاصةً وأنَّنا ضعفاءُ أثرياءُ في منطقةٍ مضطربةٍ وكمْ في ‏الضبطِ الاجتماعي منْ تماسكٍ ووحدةٍ وهما مطلبانِ عزيزانِ في السلمِ والحربِ -أبعدَها اللهُ-. ‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  5-02-2008 / 17:05:24   نادية


أرجو أن يقسم كاتب المقال على صفاء نيته تجاه المرأة. وما أظنه يفعل ذلك فكل ما في الأمر هو استعمال الدين و الشرع من أجل إقناع المرأة بدونيتها حتى لا تفكر يوما في أن تطمح إلى شئء من الكرامة و تقتنع بأنها عبد للرجل الذي يخاف حين تستيقظ المرأة أن يضيع عرشه. أرجو الكف عن استبلاه المرأة.فالرجل الحق ليس في حاجة إلى قمع المرأة ليثبت رجولته بل ذلك اللذي له من الشهامة ما يجعله مقتنع أن المرأه إنسان مثله فالوضعية التي يرفض أن يكون عليها لا يقبل أن تكون عليها المرأة.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رحاب اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، أ.د. مصطفى رجب، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، منجي باكير، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. جعفر شيخ إدريس ، يحيي البوليني، ياسين أحمد، جمال عرفة، منى محروس، محمد الياسين، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، محمود طرشوبي، محمود سلطان، د - احمد عبدالحميد غراب، هناء سلامة، رافد العزاوي، د- محمد رحال، سلام الشماع، مراد قميزة، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، حمدى شفيق ، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، د- هاني السباعي، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، أنس الشابي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، أحمد بوادي، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، خالد الجاف ، رمضان حينوني، د - المنجي الكعبي، رأفت صلاح الدين، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، محمد شمام ، ابتسام سعد، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، أحمد الغريب، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، د. نهى قاطرجي ، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، عواطف منصور، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، أحمد النعيمي، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، عمر غازي، أشرف إبراهيم حجاج، العادل السمعلي، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، حميدة الطيلوش، حسن الحسن، حاتم الصولي، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، صلاح المختار، حسن عثمان، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمى الأشقر، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، نادية سعد، د- محمود علي عريقات، تونسي، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، أبو سمية، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم،
أحدث الردود
تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة