تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرأة: مالئةُ الدُّنيا وشاغلةُ النَّاس

كاتب المقال ‏ أحمد بن عبد المحسن العسَّاف - الرياض    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لو ألقى ابنُ رشيقٍ القيرواني ( ت 458 ) نظرةً واحدةً على عصرِنا لمزَّقَ كتابَه "العمدة" الذي قالَ ‏فيه: ثمَّ جاءَ المتنبي فملأَ الدُّنيا وشغلَ النَّاس. والبراءةُ من الإنتاجِ الفكري أمرٌ عسيرٌ على النُّفوسِ غيرَ أنَّ ‏صاحبِنا سيفعلُ ولا بدَّ لما سيراه ويسمعه ويلحظه وقدْ يستبدلُ مقولتَه بأخرى معبرةٍ عن الواقعِ الذي وقفَ ‏عليه بلا مواربة.‏
إنَّ شأنَ المرأةِ المسلمةِ عجيبٌ جدُّ عجيب؛ فقدْ تجاوزتْ المحليةَ والإقليميةَ إلى العالميةِ بلا عوائق، فالأممُ ‏المتحدةُ ومنظماتُها ومؤتمراتُها لا تغفلُ عنْ أحوالِ المرأةِ المسلمةِ وفي "يقظتها" الممقوتةِ جنايةٌ على مبادئِ ‏السيادةِ الوطنية، والمرشحونَ للرئاسةِ الأمريكيةِ توقفوا عنْ حمَّى الانتخاباتِ ملتفتينَ إلى قضيةِ امرأةٍ في بلادِ ‏المسلمين، وفي خضَّمِّ أحاديثِ السياسةِ والاقتصادِ يجدُ رئيسُ فرنسا " ساركوزي " والغازي " بوش " وقتاً ‏للحديثِ عنْ ما أسموه التقدُّمَ نحوَ حريةِ المرأةِ ومقابلةِ بعضِ فتياتِ المسلمين في عقرِ ديارهم! ولا ندْري أيَّ ‏مدىً منْ الأهميةِ ستبلغُه المرأةُ المسلمةُ إذا ما حكمتْ العالمَ امرأة! ونندهشُ منْ هؤلاءِ حينَ لا يغضبونَ لحالِ ‏المرأةِ المحاصرةِ والمعتقلةِ والمعتدى عليها في غزَّةَ والعراقِ وغيرهما منْ بلدانِ المسلمين ؟!‏
وداخلَ حدودِ عالمِنا الإسلامي والعربي يبدو للعيانِ دونَ حاجةٍ لدقةِ الملاحظةِ الإبرازُ المتعمدُ لعيناتٍ من ‏النِّساءِ ترفضُها العقولُ الحكيمةُ وتأبَاها النُّفوسُ الكريمةُ؛ فمنْ ممثلةٍ ومغنيةٍ وملحنَّةِ أغانٍ إلى إعلاميةٍ سافرةٍ ‏وروائيةٍ مفتونةٍ وغيرِ ذلك ممَّا لمْ تخلقْ لهُ المرأةُ كقيادةِ الطائراتِ والغوصِ في أعماقِ البحارِ ولَعِبِ كرةِ ‏القدَم. وكلُّ عملٍ تفعله أيمَّا امرأةٌ منْ بابِ الخروجِ على الأحكامِ الشرعيةِ والفضيلةِ فوسائلُ الإعلامِ كفيلةٌ ‏بنشره وتضخيمه وخداعِ بعضِ النَّاسِ منْ خلاله. ولسنا ننسى أنَّ اللهَ قدْ فضحَ قبيحَ صنعِ بعضِ السفاراتِ ‏تجاهَ قضايا المرأةِ في الصحافةِ حين كشفتها كاتبةٌ قاومتْ "إغراءاتِ" هذه السفاراتِ التي لمْ تحترمْ مواثيقَ ‏عدمِ التدخلِ في الشؤونِ الداخلية.‏
وفي عالمِ العملِ والمواردِ البشريةِ يسعى بعضُ المرجفينَ لإقحامِ المرأةِ في كلِّ زاويةٍ ومكتبٍ ومعملٍ ‏ومصنعٍ ويمارسونَ الإقصاءَ ضدَّ الشبابِ والتضييقَ على الوظائفِ الرجاليةِ ممَّا يسببُ قعودَ الشبَّانِ عنْ ‏العملِ وزيادةِ نسبةِ الجرائمِ وانخفاضِ معدلاتِ الزواجِ إلى غيرِ ذلكَ منْ الإدمانِ والاكتئابِ والانشغالِ ‏بتوافهِ الأمورِ أوْ الاقتناعِ بدعاوى المغرضينَ ضدَّ الأديانِ والأوطانِ ويا لها منْ جريمةٍ مضاعفةٍ مغلَّظةٍ يقترفها ‏أولئك ضدَّ المرأةِ بغمسِها في ما ليسَ منْ شأنها وضدَّ الرجلِ بحجزه عنْ الرزقِ والاكتسابِ وضدَّ المجتمعِ ‏بزيادةِ العنوسةِ والبطالةِ الرجاليةِ وضدَّ الأمنِ بكثرةِ المخالفاتِ وضدَّ الدولةِ بإعدادِ مادةٍ جاهزةٍ لدعواتِ ‏التمردِ أوْ المعارضة.‏
وإذا وقعَ أيُّ ظلمٍ على المرأةِ فإنَّه يُصنفُ إلى قسمين:‏
الأول: ظلمٌ يمكنُ نسبتُه إلى الدِّينِ وأعرافِ المجتمعِ المقبولةِ وبعضِ الجهاتِ الدينيةِ زوراً وبهتاناً أوْ ‏تضخيماً وتعميمًا؛ فهذا ممَّا يُشهرُ ويُضَّخمُ وقدْ ينقلُه بعضُ "أدعياءِ الوطنية" للدولِ والمنظماتِ المتربصةِ ‏ببلادِ المسلمين وقربُ الوقائعِ يغني عن الاستشهاد. ‏
الثاني: ظلمٌ يتماشى معَ توجهاتِ المرجفين ولا يمكنُ نسبتُه للمخالفين ولذا تضيقُ عنه الزوايا الصحفيةُ ‏والبرامجُ الإعلاميةُ مثل المشكلاتِ الناجمةِ عنْ الاختلاطِ بين الجنسين في الدراسةِ والعمل؛ ومعضلةِ العنوسة؛ ‏وإجبارِ بعضِ الرجالِ نسائَهم على مالا يرضينَه من لباسٍ أوْ فعال. ‏
وبالمقابلِ فمطالبُ المرأةِ تنقسمُ كذلكَ لقسمين:‏
الأول: مطالبٌ تخدمُ أهدافَ الفئةِ الضالةِ ( والفئةُ الضالةُ ليستْ قصراً على الغلاةِ بلْ يشاركهم الجفاةُ ‏في الوصفِ مشاركةً أصلية) وتجدُ هذه المطالبُ أذناً صاغيةً ولوْ كانتْ لقلةٍ من النِّساءِ مادامَ أنَّها تحققُ بغيةَ ‏المفسدينَ ولا عبرةَ عندهم بمخالفةِ الدينِ وفطرةِ النَّاس.‏
الثاني: مطالبٌ تناقضُ رؤى الفئةِ الضالةِ ( مثل الحقِّ في الزواجِ والنفقةِ &;;#1608;الولايةِ والقوامةِ الشرعيةِ وألاَّ ‏يتحدَّثَ أهلُ الشهواتِ باسمها) وهذه المسائلُ لا تطرقُ إلاَّ منْ بابِ قلبِ الحقائقِ وتقبيحِ الحسنِ أوْ تحسينِ ‏القبيح. ‏
وعلى المصلحينَ والمحتسبينَ واجبٌ مضاعفٌ هذه الأيام؛ إذْ أنَّ موضوعَ المرأةِ أخذَ شكلاً جديداً منْ ‏المكرِ الكبَّارِ الذي يُفجعُ ويفاجأُ بهِ النَّاسُ مرةً تلوَ المرَّةِ دونَ اعتبارٍ لحساسيةِ هذهِ القضيةِ التي أشعلتْ ‏شراراتٍ منَ البلاءِ والفتنِ سنواتٍ عددا. ومنْ مقتضياتِ هذهِ المرحلةِ أنْ يرى الغيورونَ عنايةَ العلماءِ ‏والمصلحينَ بصدِّ الكيدِ عن المرأةِ قطعاً لأيِّ تصرفاتٍ غيرِ محسوبةٍ وقياماً بواجبِ النُّصحِ للهِ ولدينهِ ‏وللمسلمينَ عامةً وخاصة. كما أنَّ المدافعةَ والصبرَ والبيانَ سنَّةٌ ماضيةٌ وأمانةٌ باقيةٌ في عنقِ العدولِ الموقعين ‏عنْ ربِّ العالمين، وعلى كلِّ مَنْ ندبَ نفسَه لهذا الأمرِ إدراكُ خطورةِ ما آلتْ إليهِ المعركةُ منْ مجرَّدِ المطالبةِ ‏بنزعِ الحجابِ وقيادةِ السيارةِ إلى إباحةِ البغاءِ والشذوذِ وهدمِ كيانِ الأسرةِ بصراحةٍ تجاوزتْ حدَّ الوقاحة. ‏
ومنَ الأفكارِ المقترحةِ للإصلاحِ والتغييرِ والبيان:‏
‏1-لابدَّ أنْ نغيرَ ما بأنفسِنا قبلَ أنْ نطلبَ ذلكَ منْ النَّاسِ لعلَّ اللهَ أنْ يعلمَ منَّا الصدقَ والإخلاصَ ‏فيباركَ الجهودَ بعدَ قبولها.‏
‏2-بناءُ المفاهيمِ الشرعيةِ المتعلقةِ بالمرأةِ منْ خلالِ التعليمِ والوعظِ والإعلامِ والتأكيدُ المستمرُ على ‏عبوديتها لله معَ توضيحِ لوازمِ هذهِ العبودية.‏
‏3-تبني مشاريعَ نسائيةٍ مؤسسيةٍ تشرفُ عليها فضلياتُ وصوالحُ النِّساءِ وهُنَّ بحمدِ اللهِ مادةُ المجتمعِ ‏النِّسائي في بلادِ المسلمين غالباً.‏
‏4-التعاونُ معَ رجالِ الأعمالِ والتُّجارِ لإنشاءِ أسواقٍ ومدنٍ ترفيهيةٍ ومعاهدَ تعليميةٍ ونوادٍ اجتماعيةٍ ‏وصحيةٍ خاصةٍ بالنِّساءِ بحيثُ تكونُ ملاذاً آمناً وبديلاً منافساً ووسيلةً للبلاغِ والدعوة. ‏
‏5-إنشاءُ قناةٍ فضائيةٍ أوْ أكثرَ خاصةٍ بالمرأةِ وشؤونِها الشرعيةِ والنفسيةِ والطبيةِ والاجتماعيةِ والتربويةِ ‏والترفيهيةِ والفكريةِ والتقنيةِ إضافةً إلى ما جُبلتْ المرأةُ على البراعةِ فيه من فنونٍ وهواياتٍ بضوابطها ‏الشرعية. ‏
‏6-بناءُ مراكزَ لمشكلاتِ المرأةِ وحلولِها وتفعيلُ مراكزَ دراساتِ المرأةِ وتعميمُ منتجاتِها حتى لا تكونَ ‏فئويةً أوْ نخبويةً فقط.‏
‏7-رفعُ المحتسباتِ من النِّساءِ دعاوى قضائيةٍ على كلِّ مَنْ حثَّ على شرٍ وسوءٍ فيما يخصُّ حياة المرأةِ ‏رجلاً كانَ أمْ امرأة.‏
‏8-فضحُ الأبعادِ الشهوانيةِ والبهيميةِ التي تدفعُ جمهرةَ المطالبين بإفسادِ بناتِ حواء.‏

ولو كانَ لابنِ رشيقٍ مقامٌ بيننا اليومَ لقالَ إنَّ المرأةَ مالئةُ الإعلامِ وشاغلةُ الكبراء؛ فليتَ هؤلاءِ يتركونَ ‏الانهماكَ الأعوجَ بشؤونِ المرأةِ وينصرفونَ لإصلاحِ التعليمِ وتعميمِ الثقافةِ ونشرِ الأخلاقِ الكريمةِ والعنايةِ ‏بحاجاتِ المجتمعِ والنَّاسِ ومدافعةِ غوائلِ الفقرِ والعوزِ والمرضِ وإشاعةِ الأمنِ وبسطِ العدلِ إضافةً إلى بذلِ ‏الجهودِ وصرفِ الأوقاتِ صوبَ المصالحِ الإستراتيجيةِ خاصةً وأنَّنا ضعفاءُ أثرياءُ في منطقةٍ مضطربةٍ وكمْ في ‏الضبطِ الاجتماعي منْ تماسكٍ ووحدةٍ وهما مطلبانِ عزيزانِ في السلمِ والحربِ -أبعدَها اللهُ-. ‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 05-02-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أزياء بنات الجامعة!
  الأعمال الكاملة لشيخ الزَّيتونة والأزهر
  رسائل من غبار السِّنين
  التَّوانسة: شعب أراد الحياة!
  العيد: لُّحمةٌ ورحمة
  ليبيا.. وأربعونَ عاماً منْ الأغلال
  جوائزٌ للإنصافِ الغربي
  الخطباءُ وأفكارُ المنبر
  ابنُ جبرين..والدِّيارُ التي خلتْ!
  الطِّفلُ الملِكيُ والقُنصلُ الفرنسي!
  المهنيةُ إذْ تشتكي...
  مجتمعُنا والثقافاتُ النَّادرة
  الأيامُ العالميةُ: احتفالٌ أمْ إهمال؟
  ابحثْ عنْ الطفلِ الذي يحكُم!
  غزَّةُ هاشم: وخزَةُ الماردِ النائم
  عِبَرٌ منْ غزَّةَ بلا عبَرات
  غزَّة: القطاعُ الكاشف
  العيدُ: اجتماعٌ وفرحة
  العيد: يومُ الزِّينةِ والبسمة
  رمضان: الضيفُ المُعَلِّم
  رمضان: بوابةُ التحسينِ والتغيير
  رمضان:موسمُ العزَّةِ وشهرُ التربية
  وماذا بعدَ البيانِ والبُهتانِ حولَ المسعى؟
  الملتقياتُ العائليةُ: المجتمعُ الجديد
  المرأةُ على خطِّ المواجهة!
  كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
  المهندسون: عقولٌ وآمال‏
  حَيَّ على الزواج
  المبادئُ الثابتةُ أمْ الرموزُ القابلةُ للتحول ؟‏
  أبناءُ الأكابرِ والمسؤولية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  5-02-2008 / 17:05:24   نادية


أرجو أن يقسم كاتب المقال على صفاء نيته تجاه المرأة. وما أظنه يفعل ذلك فكل ما في الأمر هو استعمال الدين و الشرع من أجل إقناع المرأة بدونيتها حتى لا تفكر يوما في أن تطمح إلى شئء من الكرامة و تقتنع بأنها عبد للرجل الذي يخاف حين تستيقظ المرأة أن يضيع عرشه. أرجو الكف عن استبلاه المرأة.فالرجل الحق ليس في حاجة إلى قمع المرأة ليثبت رجولته بل ذلك اللذي له من الشهامة ما يجعله مقتنع أن المرأه إنسان مثله فالوضعية التي يرفض أن يكون عليها لا يقبل أن تكون عليها المرأة.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سامح لطف الله، منى محروس، د. خالد الطراولي ، جاسم الرصيف، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، د- هاني السباعي، بسمة منصور، رمضان حينوني، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، عدنان المنصر، د. عبد الآله المالكي، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، جمال عرفة، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، سلام الشماع، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، عراق المطيري، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، منجي باكير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، كمال حبيب، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، د - محمد سعد أبو العزم، عمر غازي، فتحي الزغل، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الله زيدان، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، هناء سلامة، محمد العيادي، ياسين أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، أ.د. مصطفى رجب، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، محمد شمام ، صفاء العراقي، حسن عثمان، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، ابتسام سعد، مصطفي زهران، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، مجدى داود، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، سعود السبعاني، محمود صافي ، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، سفيان عبد الكافي، حمدى شفيق ، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، محمد الياسين، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، صباح الموسوي ، شيرين حامد فهمي ، محمد عمر غرس الله، سامر أبو رمان ، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، طلال قسومي، أنس الشابي، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، أبو سمية، د - الضاوي خوالدية، محمد إبراهيم مبروك، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الغريب، محمود سلطان، د - مضاوي الرشيد، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- جابر قميحة، علي عبد العال، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة