تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وجوه عكرة

كاتب المقال احمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هؤلاء الزواحف الذين يؤثثون مساء ايام التلفزيون التونسى بمحطاته الفضائية المختلفة ثم ينتقلون الى الاذاعات و ينتشرون على صفحات الجرائد بدعوى تحليل الاوضاع و قراءة كف تونس و التنبؤ بمستقبلها لا يعلمون أنهم يصنعون حالة من الاحباط و عدم التوازن الذهنى داخل المجتمع التونسى نتيجة ما يضخونه من معلومات محبطة و تقديرات سوداوية اضافة الى اعتماد اسلوب غير بيداغوجى فى تمرير المعلومة بما يؤكد انهم يتعلمون الحلاقة فى رؤوس اليتامى كما يقال، فهم ساخطون على كل شيء لا تخرج من ألسنتم إلا عبارات الاحباط بحيث لا يخرج المتابع لهم الا بحالة ضيق و عدم قدرة على التنفس و ربما تدفعه الشياطين الى الذهاب الى الحانات و دور الدعارة و تناول المخدرات ليفرج عن كربه و قد نرى مفعول هذا الخطاب بين الشباب فى كل هذه القوارب التى تنخر عباب البحر راحلة الى ايطاليا بحثا عن ثروة لن تتحقق و مجال رحب للتفكير سيتبدد بعد ان تحل رجال الجندرمة الايطالية و تخفر الجميع الى المطار فى اختزال للعبارة الشهيرة ‘ بضاعتكم ردت اليكم ‘ .

استمع معى الى كلام السيد نجيب الشابى ، حاول معى أن تضيع بعض الوقت فى سماع السيد حمة الهمامى، اغصب نفسك الاستماع الى كلام السيد محمد المنصف المرزوقى، توسم خيرا و أنت تشاهد محسن مرزوق، تشائل و أنت تنصت الى كلام السيد ياسين ابراهيم و قس على ذلك لتجد نفسك قد أضعت نفيسا من وقتك فى سماع هراء و جعجعة بلا طحين و حتى إذا أعدت الحصة فى اليوم الموالى من باب تفاءلوا بالخير تجدوه فانك ستفاجأ هذه المرة بأنك غبى ما بعده غبى و بأنه أبله ما بعده أبله بعد أن صدقت أن هذه الافواه و هذه العقول قادرة على تقديم فكرة ايجابية واحدة قابلة للتطبيق، فالوعاء القديم المثقوب لا يمكنه أن يحوى ماء يحول دون الظمأ و من خسر الانتخابات بالاصفار المتتالية لا يمكن أن تكون حصيلته الفكرية إلا مجموعة من الاصفار التى تعادل صفرا مكعبا بالطول و العرض، فهل من الذكاء أن نتفاءل بما يعرضه السيد نجيب الشابى اليوم بعد أن فتح دكانه السياسى الجديد معتمدا كما يقول فى ندوته الصحفية الفاترة على هؤلاء الذين كرهوا الاحزاب الحالية و يتأملون فى ولادة حزب جديد يحمل تباشير القضاء على البطالة و عودة الاستقرار .

نحن نعلم المقولة الشهيرة ‘ المدرب لا يغير فريقا يربح ‘ و لكن لحد الان لم نسمع عن مقولة مبتكرة تقول ‘ السياسة تمارس بوجوه فاشلة ‘ لان الفشل فى السياسة هو انكسار مرعب كما ان السياسى الفاشل لا يقود أمة ترنو الى المستقبل و لكن من الواضح أن السيد نجيب الشابى يريد أن يقنع المتابعين بكونه العصفور النادر الذى غدرت به السياسة لكن طموحه المتصابى يجعله يصر الحاحا على اعادة التجربة علها تصيب هذه المرة و يصبح من الكبار الذين يشار اليهم بالبنان فى متحف الذكريات و محطات ذاكرة التاريخ، هذا العبث السياسى بل لنقل هذه النزعة الشريرة فى استعمال حق المواطنة و المشاركة السياسية بإفراط لا مثيل له تؤكد مرة أخرى انعدام الاخلاق السياسية و فقدان الموهبة الخلاقة التى بإمكانها أن تقنع هذا ‘ المشارك ‘ الجديد بانعدام فرص النجاح تماما لان مصير الخيول المسنة هو الفناء المحتوم ، ثم لنتساءل بمنتهى العفوية لماذا يصر السيد حمة الهمامى أنه الزعيم الذى لا يشق له غبار و ان حزب الوحدة الشعبية سيزول من الخارطة السياسية لو رحل و غاب عن الانظار، فبنظرنا هناك حالة مرضية سياسية تدفع هؤلاء الزواحف الى التشبث بكرسى الصف الاول خوفا من النسيان .

لا يمكن للسيد محسن مرزوق أن ينجح فى تجميع المتفرقين الناقمين على النداء أو خلق حزب على غرار حزب الرئيس الباجى قائد السبسى فالتشابه فى السياسة مفقود و بالتالى فان الرجل سيواجه من الصعوبات الداخلية ما يستهلك وقته بالطول و العرض ليجد نفسه فى نهاية المطاف ببعض الاصفار الانتخابية و بكثير من مرارة الخيبة خاصة و أن من وعدوه بالإسناد داخليا و خارجيا لا يمكنهم أن يكسروا المعادلة الحاكمة ( نداء و نهضة ) . بطبيعة الحال يعول الرجل على خطاب النقد المتوازن الذى يوجهه الى حكومة السيد يوسف الشاهد من باب مسك العصا من النصف و عدم جلب سخط ساكن القصر الرئاسى الذى يعتبر التهجم و المس من نجله بمثابة المس من شخصه مباشرة و لكن اذا اجرينا عملية مقارنة بسيطة لحملات الانتقاد التى تخرج من افواه السيد مرزوق و بعض دكاكين المعارضة الاخرى للمطالبة بعدم التوريث و بنشر التمويل و تقديم البرامج الواضحة فإننا سنجد ذات الانتقادات من المفترض أن توجهها المعارضة لنفسها، فالفشل ليس فقط فشل النظام و أيضا فشل مركب كل الشخوص السياسية التى تؤثث مشهد المعارضة، إذا سلمنا إن المعارضة جميعها تناضل من أجل الديمقراطية و التحول الديمقراطي و إطلاق الحريات فانه كان من الاجدى أن تبين للمتابعين قبولها ببروز قيادات جديدة و تغيير في الاذهان التي تسيطر علي مجريات الأمور السياسية فى البلد و لكن ذلك غير متيسر فى هذه الاحزاب الكرتونية التى يصر باعثوها على شخصنة الرئاسة و تأليه الفرد و امساك كل قيود الحكم و التحكم فيها .

لقد خانت ‘ المعارضة ‘ نفسها و خانت مشروعها المعلن دون أن تدرى بعد ان عجزت عن تقديم قيادات شبابية جديدة، لها فكرا جديدا و برنامجا جديدا و تصورات جديدة لمحاولة فك شفرات المستقبل و القضاء على سياسة الايادى المرتعشة التى مارست الحكم طيلة سنوات ما بعد الثورة، فهي رفضت برنامج الحزب الحاكم برمته لأسباب يقر الجميع أنها كانت واهية و مجرد ذريعة حتى لا يكتشف الشعب محدودية امكانيات هؤلاء فى القيادة و ممارسة السياسة الواعية المتعقلة المتعاملة مع حقائق الوضع الاقتصادى و اكراهات صندوق النقد الدولى و هشاشة الاقتصاد القومى و تصاعد وتيرة التعطيل الممنهج لسكة العمل اضافة الى ضغوط الوضع الارهابى الذى يستنزف القدرات المادية و المالية القليلة و المتواضعة للدولة، لقد بات جليا ان قيادات المعارضة بحكم سنها لا تستطيع ان تقدم افضل مما قدمته فى تاريخها السياسى المصبوغ بكثير من محطات الفشل الذريع وعلامات الاستفهام المشبوهة بل لنقل ان بلوغ هذه القيادات من السن عتيا و اصرارها على التعامل مع الواقع المتحرك بوسائل الفكر الجامد المحنط يجعلها مجرد ديكور لهذه الحصص الاعلامية المكررة و يطرح أسئلة كثيرة عن مدى فرص نجاح المسار الانتقالى بمثل هذه الوجوه البالية .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الحركة الديموقراطية، نجيب الشابي، حمة الهمامى،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-11-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى
  تونس : معارضة مشلولة
  الجبهة ..موش شعبية
  ايران، ‘ ثورة ‘ بأيادى سعودية
  أمريكا، إيران، تهديدات، مجرد تهديدات
  السيدة سمية ..سمية الغنوشى
  أوردغان، رصاصة، مجرد رصاصة
  اسمى مكتوب ؟
  المرزوقى و شهادته على العصر
  وطن يسقط، وطن مستباح
  فى ذكرى الثورة، لولا اعتصام الرحيل لضاعت تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله الفقير، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، سعود السبعاني، فاطمة حافظ ، سيدة محمود محمد، شيرين حامد فهمي ، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الحباسي، صفاء العربي، كريم فارق، د - مصطفى فهمي، حسن الحسن، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، رافع القارصي، يحيي البوليني، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، فهمي شراب، أبو سمية، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، طلال قسومي، العادل السمعلي، محمود فاروق سيد شعبان، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، محمد الياسين، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، علي الكاش، سوسن مسعود، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، بسمة منصور، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، عواطف منصور، عبد الله زيدان، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، محمود صافي ، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، د. صلاح عودة الله ، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح الحريري، د. الحسيني إسماعيل ، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، وائل بنجدو، كريم السليتي، كمال حبيب، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، خالد الجاف ، محمد العيادي، محرر "بوابتي"، رشيد السيد أحمد، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفي زهران، مجدى داود، أحمد بوادي، سيد السباعي، صفاء العراقي، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، أنس الشابي، منجي باكير، عصام كرم الطوخى ، المولدي الفرجاني، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، عمر غازي، حسن الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، د - احمد عبدالحميد غراب، إيمان القدوسي، د. أحمد بشير، سلام الشماع، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، تونسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافد العزاوي، منى محروس، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة