تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تدمير المدن كخيار لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية

كاتب المقال حسن أبو هنية - الأردن   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تكشف المعارك العنيفة التي تخوضها الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاث سنوات إلى جانب حلفائها الدوليين وشركائها المحليين ضد تنظيم الدولة الإسلامية عن حقائق مذهلة تتمثل بهشاشة قدرات القوات المحلية وصلابة قوات تنظيم الدولة، إذ لم تتمكن أي قوة محلية من تحقيق نصر دون مساعدة من القوات الأمريكية التي اعتمدت تكتيكات الأرض المحروقة ونهج تدمير المدن لطرد مقاتلي تنظيم الدولة، الأمر الذي يتطابق مع كافة القوى التي خاضت معارك مع تنظيم الدولة في سوريا بمساعدة روسيا والتي اعتمدت على نهج التطهير المكاني وتكتيكات الإبادة.

في هذا السياق إن الحديث عن نهاية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية لا يعدو عن كونه رغبويا، ولا يتوفر على مصداقية، ومناقض للحقيقة، وذلك بسبب عدم فهم طبيعة التنظيم وازدواجيته، حيث يمكن الحديث عن نهاية مشروع التنظيم السياسي كـ "دولة" تتوافر على هياكل للسلطة والحكم تسيطر مكانيا على مناطق مدنية حضرية رئسية كالموصل والرقة ويستند في عسكريته إلى منظق الحروب النظامية الكلاسيكية ويفرض علي مناطق سيطرته منظومته الحاكمة، بينما سوف يعود التنظيم إلى سيرته الأولة ويحافظ على وجوده كمنظمة تتوافر على إيديولوجبا وهيكل تنظيمي وتمويل يستند بصورة أساسية إلى حرب العصابات وتكتيكات الاستنزاف في المناطق الأكثر صعوبة في العمق الصحراوي، فضلا عن مفارزه الأمنية وخلاياه وشبكاته المنتشرة في المدن.

رغم المكاسب العديدة التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية بعد سيطرته على المدن، إلا أن الكلفة كانت باهظة، وسوف يعود إلى استراتيجيته الأساسية التي تستند إلى منطق حرب العصابات التي كان يتبعها قبل سيطرته على أراض في العراق وسورية وإعلانه عن دولة "الخلافة"، وهي إستراتيجية قليلة الكلفة وشديدة الفعالية تقوم على شن هجمات خاطفة عبر مسلحين وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وانتحاريين عبر خلايا التنظيم المتخفية بين المدنيين، فقد طور المجلس العسكري للتنظيم نمطا من الحروب الهجينة، حيث سرعان ما يتكيّف مع التحولات الميدانية وينتقل من نهج اتباع الحروب الكلاسيكية إلى نهج حرب العصابات الذي يعتمد على قوات خفيفة سريعة الحركة ترهق قوات الخصم.

برهنت المعارك ضد تنظيم الدولة عن صعوبة تحقيق نصر على تنظيم الدولة دون استخدام خيارات الأرض المحروقة ونهج التطهير المكاني، ذلك أن التنظيم يتمتع بسلوكية قتالية براغماتية فائقة، ويدير موارده البشرية والمالية وفق استراتيجية تقوم على الإقتصاد في القوة والتقشف في الإنفاق، ويجعل من خسائر القوات المهاجمة فادحة بشريا وماديا ونفسيا، فعسكرية تنظيم الدولة ونهجه الاستراتيجي في الصمود والبقاء تتجاوز التجارب التاريخية فبالمقارنة مع حركات ودول تعرضت لهجمات جوية أقل حدة، وبمشاركة دولية أضعف كنظام حركة طالبان في أفغانستان 2001 ودولة البعث في العراق 2003، فقد فقدت طالبان السيطرة على عاصمتها الفعلية قندهار بعد أقل من شهرين من الغارات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وضربات قوات المعارضة الموالية للتحالف، أما دولة البعث فقد فقدت السيطرة على العاصمة بغداد بعد أقل من شهر ونصف من الغزو الأنجلوأميركي، على الرغم من توافر عناصر تعتبر أساسية في الصمود كوعورة الجغرافيا وتعقيدات الطبوغرافيا، ووجود الحواضن الشعبية.

في سائر المدن التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية عجزت القوات المحلية من تحقيق تقدم إلا بعد غارات جوية مكثفة وقضف مدفعي وصاروخي يحول الأبنية إلى ركام دون الاعتبار بقتل المدنيين كما يحدث في مدينة الرقة التي تتعرض للقصف منذ حزيران/ يونيو الماضي ووجود أكثر من 50 ألف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية بمكوناتها الأساسية الكردية وفصائل عربية أخرى، وبإشراف مئات من القوات الأمريكية والأوروبية وغيرها، بينما لا تزيد أعداد مقاتلي تنظيم الدولة عن ألفي مقاتل حسب الولايات المتحدة.

أما صور ومشاهد القتل والدمار في معركة الموصل التي انطلقت في تشرين ثاني/ أكتوبر2016 فقد باتت معروفة، إذ لم تتمكن القوات العراقية المسندة من طائرات التحالف الدولي بقيادة أمريكا من استعادتها دون تدمير المكان بصورة شبه كاملة، بعد أكثر من تسعة أشهر من القصف، رغم وجود أكثر من 150 ألف مقاتل من قوات الجيش العراقي وقوات البشمركة الكردية وقوات الشرطة الاتحادية وقوات جهاز مكافحة الإرهاب وسلاح الجو العراقي، وفصائل مليشيا "الحشد الشعبي ــ الشيعي" وفصائل الحشد العشائري السني، فضلا عن قرابة 5 آلاف عسكري ومستشار أمريكي وأوروبي، في مواجهة قرابة 3000 إلى 4500 عنصر من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة حسب تقديرات وزارة الدفاع الأميركية.

لم تكن مدن الموصل والرقة حالات استثنائية، فقد كشفت كافة معارك المدن عن ذات النهج من التدمير فعملية استعادة تكريت التي بدأت في 15 تموز/ يوليو 2014 بمشاركة 30 ألف من قوات الجيش ومليشيات الحشد الشعبي عجزت عن تحقيق تقدم حقيقي ومنيت بخسائر كبيرة أمام أقل من 800 مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية، ولم تتمكن من التقدم إلا بعد مشاركة القوات الأمريكية بناء على طلب عراقي رسمي، والتي نفذت ضربات جوية عنيفة على مدينة تكريت منذ 25 آذار/ مارس 2015، وعقب انسحاب معظم مقاتلي الدولة الإسلامية قامت مليشيات الجيش والحشد الشيعي بعمليات نهب وحرق واسعة في المناطق التي دخلتها من مدينة تكريت تحت غطاء جوي أميركي.

كما برهنت معركة الرمادي عن صعوبة تحقيق نصر على تنظيم الدولة الإسلامية دون استخدام خيارات الأرض المحروقة ونهج التطهير المكاني، حيث رفعت قوات الأمن العراقية العلم العراقي على ركام مقار الحكومة المحلية المدمرة في مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، في 28 كانون أول/ ديسمبر 2015، وقد أشارت الأرقام والإحصاءات التي صرحت بها وزارة الدفاع الأمريكية إلى فشل القوات العراقية عمليا باقتحام الرمادي، والتي لم تتمكن من الدخول إلا عقب تدميرها وتحويلها إلى ركام، حيث نفذ التحالف الجوي الذي تقوده الولايات المتحدة 630 ضربة جوية على مدينة الرمادي.

تخلص دراسة لمعهد الحرب إلى القول أن تنظيم الدولة الإسلامية مستعد لتحمل خسارة هذه المناطق الهامة ونجاتها بعد ذلك، فقد وجهت الولايات المتحدة القوات التي تدعمها نحو مهاجمة اثنين من أقوى خطوط الدفاع لدى العدو، وما زالت الدولة الإسلامية تسيطر على الأراضي في كلا الدولتين، والأهم من ذلك أنها ستستمر بالحفاظ على قدرتها في اختراق المجتمعات العربية السنية الواقعة تحت الحصار حتى بعد سقوط أكبر قواعدها ودفاعاتها، وتعمل داعش أيضاً على تصدير رؤيتها لمسألة الخلافة إلى فروع خارجية وتحويل أيديولوجيتها عن الخلافة من مجتمع مادي إلى مجتمع افتراضي منظم يعمل على نقل أهداف داعش بشكل مستقل عن المنظمة، وبهذا فإن هزيمة داعش في سوريا والعراق قد لا تكون كافية لهزيمة تنظيم داعش العالمي.

بصرف النظر عن قدرة عسكرية تنظيم "الدولة" الذاتية البحتة، فإن قوة التنظيم الحقيقية ترتكز إلى أسباب موضوعية، وفي مقدمتها الشروط والظروف السياسية لعراق ما بعد الاحتلال، والتي أطلقنا عليها مبكرا "الأزمة السنية"، حيث جرى إقصاء وتهميش السنة من العملية السياسية بطرائق عديدة، وبرزت "المسألة الطائفية"، وسوف تشكل عملية تدمير المدن السنية حواضن مؤكدةلتنظيم الدولة الإسلامية قي ظل غياب أي برامج لإعادة الإعمار وعمليات الإدماج، ذلك أن طرد التنظيم من المدن السنية سوف يبعث بحروب وصراعات بطرائق أخرى، حيث ستبرز أزمة الثقة داخل العراق، وتظهر الخلافات المركبة والمعقدة بين الفرقاء السنة والشيعة والعرب والكرد، والمواطن والدولة والحكومة والأقاليم المتنازع عليها، فضلا عن بروز المسألة الإقليمية والدولية، وطبيعة الدور الأمريكي والإيراني والتركي، ذلك أن أزمة الثقة هي عنوان عراق ما بعد الاحتلال.

الأزمة السنية التي يعتبر تنظيم الدولة أحد مظاهرها، ستظهر مع مرور الزمن، حيث يمكن التوصل إلى نوع من التفاهمات بين الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وتقع تحت النفوذ الإيراني وحكومة إقليم كردستان بتبادل وتقاسم المصالح رغم صعوبة ذلك، وربما تقوم أمريكا بالفصل بين القوات في المناطق المتنازع عليها ومعركة النفوذ، لكن أزمة الثقة الكبرى بين السنة والشيعة يصعب تجاوزها، فبروز الحركات السنية الراديكالية هو نتيجة لعمليات الإقصاء والتهميش والقمع الذي تعرض له السنّة في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وهي السياسات التي ساهمت بقوة بانتقال حركة احتجاج المحافظات ذات الغالبية السنّية من العمل السلمي الذي اتّسمت به في فترة 2012-2013، إلى التمرّد الجهادي العنيف.

نهاية معارك المدن السنية بعد تدميرها ستعمل على وضع الأزمة السنية على محك التفجير، نظرا لغياب تصورات سياسية واضحة حول إدارة هذه المدن السنية، وعدم وجود خطط عملية وموارد ومخصصات مالية للتعامل مع مسألة إعادة الإعمار وعودة النازحين، وعلى الأرجح لن تستطيع الحكومة العراقية الوفاء بوعودها للمحافظات السنيّة المدمرة وسوف تتفاقم أزمة الثقة الحادة بين المكونات السنية والشيعية، فالمعركة الحقيقية تبدأ مع انتهاء العمليات العسكرية، حيث تبرز مرة أخرى الجدالات والمطالبات دون حلول جذرية لعراق منقسم لا يزال بعيدا عن الحداثة السياسية وغارق في الانقسامات الطائفية والإثنية، وخاضع للهيمنة الإقليمية والدولية، وبهذا فإن تنظيم الدولة الإسلامية لن يواحه صعوبة كبيرة في إعادة بناء هياكله التنظيمية وتجنيد واستقطاب أعضاء ومناصرين جدد، وقد تكون عودته أسرع مما يعتقد مدمري المدن ممن يئسوا من تحقيق نصر على تنظيم الدولة الإسلامية دون هدم المدن السنية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب، التهجم على الاسلام، الغرب الصليبي، الغرب الكافر، تنظيم الدولة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-09-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، أحمد الغريب، علي عبد العال، جاسم الرصيف، د - أبو يعرب المرزوقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الشاهد البوشيخي، تونسي، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، كريم فارق، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، عبد الله الفقير، عبد الرزاق قيراط ، نادية سعد، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، سحر الصيدلي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، محمود صافي ، مصطفى منيغ، رافع القارصي، الشهيد سيد قطب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، صفاء العربي، محمود سلطان، سعود السبعاني، العادل السمعلي، د - احمد عبدالحميد غراب، الهيثم زعفان، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، هناء سلامة، حسن الحسن، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح الحريري، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، أبو سمية، إسراء أبو رمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد الحباسي، منجي باكير، عمر غازي، كريم السليتي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، مجدى داود، سلوى المغربي، محمد شمام ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني السباعي، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، صالح النعامي ، محمد الياسين، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، د- محمود علي عريقات، فتحي الزغل، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، بسمة منصور، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، سلام الشماع، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، عدنان المنصر، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، د. طارق عبد الحليم، عصام كرم الطوخى ، أنس الشابي، حاتم الصولي، صلاح المختار، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، فوزي مسعود ، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، إياد محمود حسين ، عراق المطيري،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة