تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تأثير الصورة الرقمية على عقل الطفل:(الألعاب الإلكترونية مثالا)

كاتب المقال تبر الطرش - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع التمدّد الواسع للتكنولوجيا الرقمية انتشرت بشكل واضح الألعاب الرقمية، فيتفاعل معها الطفل وينغمس فيها كليا جسدا وروحا، وأكثر مايشدّه في هذه النوعيّة من الألعاب هو اللون والشكل والرسوم التي فيها من الخيال مايشبع ذهنه ، فالطفل شديد الخيال وهذا مايفضله في الألعاب الرقمية، إضافة إلى ذلك عنصر التشويق والإثارة والإبهار، ومن خصائص هذه الأخيرة أنها تنمّي الفكر الإبداعي للطفل ، كذلك فهي تنمّي العقل والقدرات الذهنيّة وتنمّي أيضا مهارات التخطيط، وهذه النوعية من الألعاب المبنية بالأساس على التكنولوجيا الرقمية يفضلها الطفل عل غيرها لأن فيها إثراء للصورة ، هي صورة حديثة تتميز بمستوى عال في التصميم فنجدها ثنائية و ثلاثية الأبعاد وحتى رباعية الأبعاد، ولاننسى أنّ الثقافة التي نعيشها اليوم هي ثقافة الصورة، ويتعلّق الطفل أكثر فأكثر بالصورة الموجودة في الألعاب الرقمية، نظرا لكونها تتميز بمرونة في التعامل معها، وكذلك لأنها تحتوي على زمان ومكان وفضاء وشخصيات خيالية غير موجودة في الواقع ، وهذا ما يعزز مفهوم الخيال عند الطفل وما يساهم في تطوير الصورة البصرية والتناوب العقلي للطفل.

ومع هذا إلا أنّ للألعاب الرقمية تأثير سلبي على العقل ، فعندما ينشغل الطفل في هذه الألعاب تتشكل لديه أشكال خيالية متعدّدة وينغمس فيها كليّا لدرجة أنّه يصعب عليه التفريق بين الخيال والواقع، والأمر هنا مرهون بنوعية الألعاب والصور التي يتعامل معها الطفل، فكما نعلم أنّ الصورة لها تأثير قويّ ، لذلك يجب أن نختار ماهي الصورة التي يجب أن يتعامل الطفل معها في الألعاب ، علما و أنّ هناك نوعية من الصور تنمّي العنف لدى الطفل وتخفي عنه الحقيقة كلّيا، إضافة إلى ذلك ينغمس الطفل كليّا لدرجة أنّه يصبح منعزلا عن العائلة.

والألعاب التي ترتكز على التقنية الرقمية تؤثّر بشكل مباشر على الجهاز العصبي، وعدم الإحساس بما بدور حوله من مكان وزمان وفضاء ، فتلحق الضرر بالطفل إن لم يجد إستعمالها.

وبالتالي تعتبر الصورة في الألعاب الرقمية الموجهة للطفل سلاح ذو حدّين ، لذلك يجب أن نختار بدقّة نوعيّة الصّورة التي يجب على الطفل التفاعل معها دون مبالغة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الصورة، الألعاب الرقيمة، الالعاب الإلكترونية، الطفل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-08-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، يحيي البوليني، عبد الله زيدان، د- محمود علي عريقات، فتحي العابد، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهادي المثلوثي، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، عزيز العرباوي، شيرين حامد فهمي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، د - محمد بن موسى الشريف ، صلاح الحريري، حسن الحسن، رافع القارصي، أحمد الغريب، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، العادل السمعلي، حاتم الصولي، عصام كرم الطوخى ، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، صباح الموسوي ، فراس جعفر ابورمان، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العراقي، صفاء العربي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، د. محمد مورو ، د. طارق عبد الحليم، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، د - احمد عبدالحميد غراب، سيد السباعي، مجدى داود، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، محمود صافي ، أحمد ملحم، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، وائل بنجدو، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، خبَّاب بن مروان الحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، تونسي، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، خالد الجاف ، عراق المطيري، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، د. عادل محمد عايش الأسطل، أشرف إبراهيم حجاج، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، د- جابر قميحة، محمود طرشوبي، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، المولدي الفرجاني، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، علي الكاش، فوزي مسعود ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رشيد السيد أحمد، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، سامر أبو رمان ، رافد العزاوي، محمد الياسين، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، صالح النعامي ، إيمان القدوسي، مراد قميزة،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة