تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فلسطين بين موقف النخب التونسية ووجدان الشعب: نموذج حركة النهضة

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في أسبوع اقتحام القدس وتدنيسه بالأحذية العسكرية ورفع الراية لصهيونية فوقه قبابه ومنع الآذان به. قامت مظاهرة في الشارع الكبير معادية للتطبيع ومكرسة لحالة وجدانية من العداء المبدئي للتعايش مع المحتل. ولكن في نفس الوقت استعيد النقاش بطريقة عجيبة حول موقف النخب السياسية من حل القضية الفلسطينية والنقاش مرشح للتواصل في الأيام القادمة. قبل ذلك وفي أول السنة الجارية تجدد الوعي بالموقف الشعبي المبدئي من خلال الاحتفاء الجماهيري باستشهاد المهندس التونسي صانع طائرات الأبابيل الذي طالته يد الغدر في مدينة صفاقس وحرمت المقاومة من عقل جبار متطوع لتطوير سلاح الردع الذي أنصف المقاومة في غزة ومكن لها من نصر على القبة الحديدية التي شكلت عنوان فخر للصهاينة.

لقد انكشف أن المناورة السياسية المحلية ليست على نفس الموجة مع الوجدان الشعبي وهو انكشاف لأمر قديم معلوم يطمس أحيانا تحت غبار اليومي الثقيل الذي يصرف الناس إلى تدبر معيشهم فتدخل القضية في النسيان قليلا ثم تعود عند أول استفزاز صهيوني.

حيرة نخبوية حول الحل

تجدد السؤال هذه الأيام إثر نشر سياسي تونسي (السيد رياض الشعيبي) مؤسس حزب البناء لفقرة من مقابلة أجراها زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي مع صحفي إيطالي سنة 2015 وظلت مغمورة حتى أعيد نشر الكتاب في تونس ويتلخص الموقف في أن المقاومة شرعية باعتبار أن الشعب الفلسطيني شعب تحت الاحتلال ولكن رغم ذلك فإن حل الدولة الواحدة الذي يضم الشعب الفلسطيني والشعب اليهودي في نظام ديمقراطي ممكنة بل هي أفق وحيد للحل مع الاختفاء وراء الجملة المعهودة التي يختم بها سياسيون كثر موقفهم من أن الحل في الأخير بيد الفلسطينيين فهم أهل القضية.

ويعتبر هذا الموقف تطورا لافتا في موقف حزب ذي مرجعية إسلامية تشرّب عقيدة الإخوان المسلمين التي ابتدعت المقاومة في الأرض المحتلة وعارضت دوما اتفاقية كامب ديفيد واعتبرت أن الحل في التحرير الكامل وهو ما سار عليه محمد مرسي في عام رئاسته لمصر إذ فتح حدود غزة المحاصرة وسمح بتسليح غير علني لحماس (الفرع الاخواني في غزة حتى الآن).

حزب النهضة نفسه ومنذ ظهوره تبنى موقف التحرير الشامل ورفض المصالحة انسجاما مع مواقف النخبة السياسية التونسية (المعارضة) من اليسار والقوميين والإسلاميين لذلك فإن الحديث عن حل الدولة الواحدة بدا موقفا جديدا وغير مسبوق مما طرح أسئلة كثيرة بعضها من داخل الحزب، ومختصرها لماذا كان يعادي وماذا حصل ليتغير الموقف وبعضها يستجدي أعذارا تحت الضغط من قبيل هل يمكن في هذا الظرف أن يعلن حزب مطارد موقفا معاديا للصهيونية؟ وكم عليه أن يدفع من الثمن ليبقى على قيد الحياة السياسية الداخلية؟ واتسعت رقعة الأسئلة. إذا كان هذا موقف الإسلاميين الجديد فما موقف بقية النخب التونسية الصامتة أو المزايدة على الغنوشي وحزبه؟ ويدفع البعض الأسئلة إلى مداها ما هو موقف الدولة التونسية نفسها الآن وهنا من حل القضية الفلسطينية؟ وهل يكفي الاختباء خلف الموقف الفلسطيني باعتباره موقف أهل القضية؟ هل للدولة التونسية بعد الثورة موقف واضح ودقيق يمكن الانسجام معه وطنيا ودوليا وإجبار الأحزاب الوطنية على تبنيه أم أن الأمر متروك لاجتهادات النخب في مسألة ذات علاقة مباشرة بمصير تونس نفسه؟

موقف الغنوشي ليس الأول الذي يتحدث عن حل الدولة الواحدة لقد صرح الرئيس المرزوقي بقول مماثل في زيارته التضامنية لغزة في صيف 2015 ضمن قافلة حرية. ولكن تم إغفاله ضمن سياق إغفال الرئيس المرزوقي. بينما تقف نخب اليسار التونسي مع موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي ينسجم ويكمل موقف حركة فتح التي رتبت اتفاقية أوسلو.

وهناك من اليسار التونسي من يدافع عن التطبيع بشكل كامل وقد شرعت نخب كثيرة (غير ذات انتماء حزبي معلن) في تطبيع كامل علميا وثقافيا وسياسيا. بحيث ننتهي إلى أن موقف الغنوشي يأتي لاحقا على هؤلاء بل مازال يمكن التهوين منه بحديثه عن مشروعية المقاومة باعتبار أن الأرض محتلة ومقاومتها ضرورة فالمقاومة وخاصة حماس مصنفة إرهابية عند اليسار التونسي.

قبل هؤلاء جميعا كان الحزب الحاكم (التجمع) وقبله حزب الدستور يدافع دوما عن خطاب أريحا الذي ألقاه بورقيبة في مدينة أريحا(1965) ودعا فيه إلى حل الدولتين، أي الاعتراف ثم الاقتسام طبقا لمنطق بورقيبي مبجل عند أنصاره يقوم على مبدأ (خذ وطالب)، وكان ذلك في زمن قريب من موقف اللاءات الثلاث (لا صلح لا اعتراف لا تفاوض) الناصري الذي انتهى بنهاية عبد الناصر.

ويتذكر التونسيون أن بن علي كان قد شرع في عملية تطبيع كاملة بفتح ممثلية ديبلوماسية لتونس في الكيان ورتب علاقات كثيرة ترجمتها أفواج الحجيج من الكيان إلى معبد الغريبة في تونس. فضلا عن الممثلية التجارية للكيان بتونس كخطوة نحو تبادل السفراء.

ويمكن التلخيص أن غالب النخب السياسية تعيش موقفا مرتبكا وهي في السلطة أو قريبة منها أو طامحة إليها. لا أحد منها يعلن موقفا صريحا معاديا للكيان ويتحمل الكلفة النضالية، لذلك فالهمس بأن ذلك مضر بمصالح تونس صار يصمّ الآذان كما لو أن شروط بقاء الدولة التونسية الآن مرهون فقط بعلاقة تطبيع مع الكيان. وطبعا يتخذ موقف بقية الدول العربية ذريعة للقول ثم الموقف. الجميع طبعا فلماذا نحن فقط من يدافع. لكن أين هذا من الوجدان الشعبي؟

صانع الطائرات الأبابيل كشف جوهر الشعب

فجأة أفاق التونسيون على خبر اغتياله، لم تكن تعرفه إلا قلة من أهله وربما جهل الجميع من يكون فقد كان مقاتلا تحت الأرض. يلتزم واجباته الأخلاقية والنضالية لكن وصلته يد الغدر فانفجر الوجدان الشعبي تضامنا معه ومع المقاومة ومع كل من يلحق أذى بالعدو الذي لا يزال يصنف عدوا عند الغالبية الواسعة من الناس البسطاء الذين تربوا على أن العدو يجب مقاومته ولو أن الأرض بعيدة (وهو الموقف الوجداني الذي يبجل صدام حسين على سبيل المثال). طبعا يمكن سرد قائمة شهداء طويلة من التونسيين منذ العام 1948 دون منّ ذلك على فلسطين فضلا عن أن ضربات العدو جعلت من تونس بلد مواجهة وكسرت المسافات (اغتيال قيادات على الأرض التونسية وهجوم حمام الشط 1985.)

تراكمات كثيرة سلّحت الوعي الشعبي برفض جذري لاحتمالات التعايش التي تفتح عليها فكرة حول الدولة الواحدة. بما في ذلك موقف السلطة الفلسطينية نفسها (المسؤولة قانونا عن شعبها) ولكن التي تنعت في وجدان التونسيين بسلطة أوسلو الخائنة.

الوجدان الشعبي في واد والنخب في واد آخر بل هما في طريقين متعاكسين فكأن النخب تريد حكم شعب على خلاف ما يريد بما يجعل التطبيع النخبوي لا يستهدف التمكين لشعب في حل قضيته بل لتمكين النخب أن تحكم بلدانها وعلى حساب القضية المركزية لأمة لم تنفك تقاوم بما أوتيت من صدور عارية.

ألا يمكن حكم تونس دون بيع فلسطين؟

خطاب أريحا مكن لدولة بورقيبة وسمح لها بالبقاء وتطبيع بن علي مكن له من ربع قرن من حكم تونس وحزب النداء (التجمع المرسكل) عاد إلى حكم تونس بعد الثورة بأموال إمارتية مطبعة وربما أموال صهيونية وحزب النهضة يلتحق بالركب وعينه على السلطة عبر نافذة التطبيع أو التخلي المتدرج عن فكرة التحرير الكاملة.

حلّ الدولة الواحدة لشعبين سبيل للسلطة في الأقطار العربية، هذا أمر يتجلى يوما بعد يوم وموقف الغنوشي وإن بدا غريبا في سياق مواقف التيارات الإسلامية (التي تعتز بحركة المقاومة حماس وتعادي من يعاديها) يأتي لاحقا ولكن لا يأتي بجديد، فهو ملتحق بسرب ولم يبتدع طريقا (إنه حزب يتتونس نخبويا). وعليه فإن الحديث عن المقاومة الآن يصبح غير ذي معنى إذا لم يتجه إلى مساءلة النخب الحاكة أو الطامحة للحكم حول موقف محدد حين إدارة الدولة (لا وقت المعارضة) وليس إلى مزايدة على طرف دون آخر.

كل هؤلاء يعرفون جوهر موقف الشعوب من القضية ويخالفونه أي أنهم ضمنا وفعلا يشتغلون ضده رغم أنهم يطلقون أبواقهم بمعاداة التطبيع لترضية وجدان شعبي جريح ومهزوم لكنه لم يستسلم.

على ضفة أخرى للسؤال هل يمكن لنخب سياسية أن تحكم شعوبا لا تحرر نفسها بإنتاج غذائها لتستغني عن الاقتراض المذل من بنوك يملك الكيان أن يمنعها من نجدة حكومة ضعيفة إلا إذا طبعت وباعت.

إن الوصول إلى هذه المرحلة من التطبيع النخبوي تحول فكرة المقاومة وأهدافها وفعلها إلى المحلي فالشعب الجائع في قطره العربي يمكنه الصراخ ضد الكيان الصهيوني لكنه يرى ويعي أن حكومته تستلف له راتبه من بنك صهيوني فإذا كان على النخب أن تتقرب من وجدان شعبها فهذا الوجدان أيضا في حاجة إلى مساءلة عميقة. ويمكننا بعيدا عن المزايدات السياسية المستمرة في توريط بعضها البعض منذ خمسين عاما أن نكتب لأجيال قادمة حرر غذاءك في تونس ستتحرر فلسطين في فلسطين.

-------------
تم تعديل العنوان الأصلي للمقال، بالإضافة
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فلسطين، التطبيع، إسرائيل، حركة النهضة، راشد الغنوشي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-07-2017   موقع: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، رافع القارصي، د.ليلى بيومي ، أحمد الغريب، مصطفى منيغ، د. أحمد بشير، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، أنس الشابي، حاتم الصولي، صالح النعامي ، حسن عثمان، عزيز العرباوي، كمال حبيب، هناء سلامة، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، علي الكاش، فراس جعفر ابورمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، د. عبد الآله المالكي، فهمي شراب، د. محمد يحيى ، يحيي البوليني، جمال عرفة، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، أحمد بوادي، مجدى داود، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، يزيد بن الحسين، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، د - صالح المازقي، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، نادية سعد، محمود صافي ، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، فاطمة حافظ ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، العادل السمعلي، د - أبو يعرب المرزوقي، سلوى المغربي، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، طلال قسومي، بسمة منصور، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، تونسي، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، حسن الحسن، حمدى شفيق ، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، الناصر الرقيق، صفاء العربي، مراد قميزة، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، أحمد الحباسي، سعود السبعاني، منى محروس، حميدة الطيلوش، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نهى قاطرجي ، جاسم الرصيف، عراق المطيري، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، كريم السليتي، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، عمر غازي، د. محمد عمارة ، مصطفي زهران، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، أحمد النعيمي، رمضان حينوني، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، د. الحسيني إسماعيل ، المولدي الفرجاني، سيدة محمود محمد، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، فتحي العابد، عبد الله الفقير، محمد عمر غرس الله، فتحي الزغل، عواطف منصور،
أحدث الردود
نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة