تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السعودية، قطر، ماذا بعد ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


فجأة و بدون مقدمات خرج النظام السعودى على الشعوب العربية بحملة تضليلية مشبوهة تستهدف النظام و الشعب القطرى على حد سواء بحجة أن هذا النظام يستخدم الارهاب بل يموله و يقف وراء منفذيه و يدعم الشيوخ الذين يتخذون منه شريعتهم لضرب الوحدة العربية بعلة ‘ الجهاد ‘ ضد الحكام العرب الفاسدين، طبعا الامر يتعلق بكذبة جديدة و بمحاولة فاشلة لتعويم المسائل و اخراج الوقائع الثابتة من سياقها ‘التاريخى ‘ للتفصى من مسؤولية ما حدث فى العراق و سوريا و بعض الدول العربية الاخرى، دعونا نتذكر قليلا أن هذه الحملة الفجائية على قطر تشبه الحملة الفجائية على اليمن و كيف تم التحضير لعدوان همجى استهدف الشعب اليمنى لا يزال مستمرا رغم ملايين دعوات الاستنكار الدولية، دعونا نتذكر قليلا أيضا أن السعودية قد حشدت تقريبا لهذا العدوان البربرى نفس القوى الاقليمية المجاورة و تعمدت القيام بعدة ضغوط و تقديم عدة اغراءات مالية نفطية لغاية حث بعض الدول على المشاركة فى هذا العدوان مما يزيد فى قناعة المتابعين بأن تغيير الافراد الحاكمة فى السعودية لا يزيد ها إلا اصرارا على العبث بالمصالح العربية و بيع ما يمكنه بيعه من الثوابت و القيم لبعض الدول المتكالبة على الثروات العربية و هو ما اتاح لهذه الدول فرصا كثيرة لمزيد التغلغل و اكتساب مواقع مهمة داخل الجسم العربى المنهك.

لا يجوز أن نقبل بالتصرف القطرى تحت أية ذريعة و لن ننسى ان قطر قد باعت العرب بثمن التراب كما يقال فى مصر، لكن لن نقبل أيضا بان يكون النظام السعودى هو من يقود الحملة المشبوهة ضد النظام القطرى بعلة تحميله كامل مسؤولية ما حدث فى سوريا او العراق او اليمن او تونس او ليبيا، فهذا النظام مصنف أمريكيا على الاقل كنظام يرعى الارهاب بدليل التصويت على ما يسمى بقانون ‘ جاستا ‘ الذى حمل هذا النظام صراحة مسؤولية التعويض لضحايا أحداث 11 سبتمبر 2001 التى يجمع المتابعون على أنها كانت حدثا تاريخيا بل لنقل حدثا مفصليا فى تاريخ العلاقات بين الادارة الامريكية و بعض الدول العربية و على رأسها طبعا نظام الرئيس العراقى السابق صدام حسين، يجب التذكير هنا أن تصويت الكونغرس الامريكى على هذا القانون قد جاء بالأغلبية و كان صريحا فى توجيه اصابع الاتهام للنظام السعودى بكون السعودية تمارس ارهاب الدولة، طبعا نحن لا زلنا نتذكر أن تقرير تقصى الحقائق الذى شكله الرئيس بوش الاب اثر هذه الاحداث التى مست أمن المواطن الامريكى فى العمق قد أشارت فيما يقارب 28 صفحة منه الى أن العائلة الملكية السعودية هى من تمول الارهاب التكفيرى فى العالم و هى من تقف وراء أغلب الجماعات الارهابية التى تستعمل الدين لغايات قذرة.

طبعا، هناك أدلة و شواهد كثيرة على ان السعودية تمارس ارهاب الدولة و لذلك سنحاول تجنب الاشارة اليها بالتفصيل حفاظا على تركيز المتابع للوصول فى نهاية الامر الى نتيجة منطقية تقول أنه لا يمكن لهذا النظام العبثى أن يتحول من نظام يمارس ارهاب الدولة بالدليل الثابت الى نظام ينهى عن الفحشاء و المنكر كل ذلك ليتخلص من ادران تصرفاته الخارجة عن القانون الدولى و يعتم على جرائمه ضد الانسانية فى اليمن و يعيق الذاكرة العربية حتى تنسى اعدامه المرعب للشيخ باقر النمر فى تصرف همجى بربرى يؤكد وحشية الانظمة السعودية المتعاقبة و يجعل الرأى العام العالمى و العربى يدرك أن هذا النظام الايل للسقوط مهما استمر فى القمع و التعذيب و الارهاب و التدخل فى شؤون الدول الاخرى سيزول لا محالة لما ترى اسرائيل و أمريكا أنه ‘ أدى ‘ ما عليه من ‘ واجبات ‘ نحو المشروع الصهيونى الامريكى الرامى الى تحويل المنطقة العربية الى كانتونات مقسمة غير مترابطة عضويا و قابلة للسيطرة عليها فى كل لحظة، ثم تعال نسأل أنفسنا بمنتهى الوضوح هل هناك من يقبل فى هذه الشعوب العربية بهذه الحملة السعودية المشبوهة على قطر حتى لو كان من أشد المعارضين لهذا النظام ؟ لنسأل أيضا لماذا رفضت الشعوب العربية برمتها ما عدا بعض الاصوات الناعقة الممولة سعوديا هذه ‘ الحرب ‘ التصعيدية ضد النظام القطرى و الحال أن هناك من له مؤاخذات جدية على هذا النظام خاصة لاشتراكه فى جريمة اسقاط النظام السورى و تدمير البنية التحتية السورية فى كثير من عناوينها المهمة، الجواب ببساطة شديدة أن الانظمة السعودية المتعاقبة قد أكدت انصهارها التام فى المشروع الصهيونى بحيث باعت القضية المركزية فلسطين و انتهت فى نهاية المطاف الى المشاركة فى كل المؤامرات الصهيونية لتفتيت و ضرب الدول العربية.

من عناوين الحملة المشبوهة على قطر مطالبتها بقطع حبال التواصل مع ايران، هذا المطلب معلوم انه لم يكن يوما مطلبا للشعوب العربية بما فيها الشعب السعودى نفسه بل كان مطلبا صهيونيا و احد العناوين القارة فى جدول أعمال الرئيس الامريكى فى كل الادارات الامريكية المتعاقبة، إذن لنقل بمنتهى الصراحة أن النظام السعودى يريد هذه المرة أيضا أن يقف الى جانب الرئيس الجديد فى حملته الدعائية الفاجرة ضد النظام الايرانى ، هذا مؤكد و هذا مربط الفرس فى كل هذه الحملة على قطر و هى حملة من أهدافها أيضا و حتى لا يسقط المتابع فى فخ النسيان التعتيم على الفشل الذريع للحملة القذرة على اليمن و التى بات من نتائج هذا الفشل تهديد استقرار النظام و هو الامر الذى أعطى ذريعة لبعض الوجوه العاقلة داخله لانتقاده وبل مطالبته بإعادة النظر فى مجمل سياسته الخارجية و اتخاذ قرارات مؤلمة من بينها الخروج من سوريا و ايقاف الحرب العبثية المجرمة التى تخوضها القوات السعودية التى تتعرض لنكسات بل لضربات موجعة على يد الثورة اليمنية المباركة، بالمحصلة نحن ندرك أن ايران التى تنظر للتوجهات السعودية بعين الاستنكار تقوم فى الان نفسه بتحصين جبهتها الداخلية بكل قوة حتى لا تطالها يد الغدر و الخيانة السعودية مثلما حدث فى التفجيرات الاخيرة كل ذلك مع اليقين بأن هذه المحاولات البائسة ستفشل مجددا و ان الادارة الامريكية ستدفع فى نهاية الامر ثمن تهورها و عدم قدرتها على التفاعل ايجابيا مع كل دول المنطقة بعيدا عن منطق الهيمنة و الضغوط.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

قطر، الإمارات العربية المتحدة، حصار قطر، محمد بن زايد، محمد بن سلمان، السعودية، آل سعود،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-07-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، منجي باكير، نادية سعد، فاطمة حافظ ، عمر غازي، هناء سلامة، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، محمد شمام ، سلام الشماع، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، د. نهى قاطرجي ، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، عدنان المنصر، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، سامح لطف الله، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، صلاح المختار، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، منى محروس، حمدى شفيق ، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، فوزي مسعود ، إيمى الأشقر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. محمد يحيى ، المولدي الفرجاني، أ.د. مصطفى رجب، حسني إبراهيم عبد العظيم، رمضان حينوني، صلاح الحريري، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي العابد، العادل السمعلي، د. الحسيني إسماعيل ، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، أبو سمية، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، ماهر عدنان قنديل، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، عبد الله الفقير، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، يزيد بن الحسين، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، صفاء العراقي، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. خالد الطراولي ، فهمي شراب، كريم السليتي، تونسي، د - محمد عباس المصرى، سفيان عبد الكافي، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، رافد العزاوي، خالد الجاف ، أحمد الغريب، سعود السبعاني، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، محمد الطرابلسي، سحر الصيدلي، عبد الرزاق قيراط ، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، أنس الشابي، طلال قسومي، عواطف منصور، يحيي البوليني،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة