تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا نهاية تنظيم الدولة الإسلامية مستحيلة؟

كاتب المقال حسن أبو هنية - الأردن   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يشكل حديث النهايات أحد أبرز ثيمات الوضع ما بعد الحداثي المعولم، ومنذ نهاية الحرب الباردة ازدهرت أسواق النهاية في معابد الديانة النيوليبرالية الراسمالية المتوحشة، التي عملت على خلق وحوش متخيلة مناهضة لوحشيتها باسم "الإرهاب"، ولا جدال أن حديث النهايات العلماني مستعار من أحاديث النهاية الدياني، لكن السؤال الجوهري كيف يمكن للعولمة أن تعلن عن نهاية الإرهاب دون الوقوع في تناقض منطقي باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، ذلك أن نهاية الإرهاب تقتضي زوال العولمة ذاتها.

في هذا السياق يعتبر الحديث عن نهاية تنظيم الدولة الإسلامية مجرد رغبة يوتوبية فائقة في فنتازيتها، لا تستند إلى صلابة العقل وحقائق الواقع، ذلك أن تنظيم الدولة الإسلامية ــ وهي عبارة باتت تكافئ مصطلح "الإرهاب" ــ، لا يعدو عن كونه تمثيلا لـ "الأزمة السنيّة" التي نشأت عقب الإطاحة بالحكم السني في العراق منذ الاحتلال الأمريكي الذي أفضى إلى تولي الشيعة للحكم، الأمر الذي بدا واضحا عندما سيطر تنظيم الدولة بسهولة فائقة وبأعداد قليلة وعدة ضئيلة على المدن السنية العراقية منذ يزنيو/ حزيران 2014 وهروب وانسحاب قوات الجيش والشرطة العراقية الشيعية بآلافها المؤلفة ومعداتها المهولة، الأمر الذي استدعى فتوى "الجهاد الكفائي" الشيعي المقدس بتشكيل مليشيا شيعية تساند قوات الجيش الشيعي.

رغم ضخامة الحشد الشيعي الحكومي والشعبي وامتلاكه لأسلحة متطورة وميزانية مالية كبيرة، لم يكن ممكنا طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من المدن السنيّة دون وجود تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن قوات الجمهورية الإيرانية وقوات البيشمركة الكردية، فرغم التحضيرات التي امتدت أكثر من ثلاث سنوات تضمنت فرض حصار خانق وتنفيذ ضربات جوية، استغرقت معركة الموصل التي بدأت فجر 17 تشرين أول/ أكتوبر 2016 أكثر من ثمانبة أشهر أسفرت عن تدمير المدينة وتحويلها إلى ركام.

حديث النهايات كان حاضرا في إعلان رئيس وزراء العراق حيدر العبادي تحرير (تدمير) الموصل، في 29 يونيو/ حزيران الماضي، حيث شدد على "نهاية تنظيم "داعش" الإرهابي"، على الرغم من أن التنظيم كان لايزال يخوض معارك شرسة في بعض الأحياء القديمةـ، وقد جاء إعلان العبادي بعد سيطرة القوات العراقية على مسجد النوري في مدينة الموصل القديمة، الذي أعلن من منبره زعيم التنظيم أبو بكر البغددي دولة "الخلافة" في أول أيام رمضان عام 2014، وقد أكد العبادي على أن القوات العراقية ستظل تلاحق التنظيم، حتى آخر عنصر له في البلاد، وقال إن "استعادة جامع النوري، ومنارة الحدباء، وتفجير عناصر تنظيم "داعش" لهما، إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية".

إن الإعلان عن هزيمة وطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من مدينة الموصل، لا يعني نهاية "داعش"، ويبدو أن العبادي تسرع في الحديث عن نهاية التنظيم لأسباب تتعلق بالمنافسة السياسية الدخلية، فالحديث عن نهاية تنظيم الدولة في العراق لا يعدو عن كونه رغبويا، ولا يتوفر على مصداقية، وهو مناقض للتصورات الدولية والأمريكية ومراكز البحث الموثوقة وآراء الخبراء، فذلك ينم عن جهل يطبيعة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يمكن الحديث عن نهاية مشروع التنظيم كدولة تتوافر على هياكل للسلطة والحكم تسيطر مكانيا على مناطق مدينية حضرية رئسية كالموصل والرقة، ويستند في عسكريته إلى منظق الحروب النظامية الكلاسيكية ويفرض علي مناطق سيطرته منظومته الحاكمة، بينما سوف يعود التنظيم إلى سيرته الأولة ويحافظ على وجوده كمنظمة تتوافر على إيديولوجبا وهيكل تنظيمي وتمويل يستند بصورة أساسية إلى حرب العصابات وتكتيكات الاستنزاف.

وبصرف النظر عن تحولات تنظيم الدولة وقدرته على التكيّف مع المتغيرات، فلا يزال أمام قوات التحالف والقوات العراقية معارك عديدة بعد معركة الموصل لطرد التنظيم من الأراضي التي يسيطر عليها في العراق فضلا عن تعقيدات المعارك في سورية، إذ لا يزال التنظيم يحتفظ بعدد من المناطق تحت سيطرته ومن أبرزها الحويجة في محافظة كركوك شمالي البلاد، وأجزاء من الشرقاط في محافظة صلاح الدين، وتلعفر غرب الموصل في محافظة نينوى، والقائم في محافظة الأنبار غربي البلاد، وفي حال خسر التنظيم هذه المناطق وهو مرجح على المدى القريب والمتوسط، سوف يعمل التنظيم إلى إعادة العمل كمنظمة مسلجة تخوض معارك غير تقليدية.

نهاية مشروع "الدولة" سوف يقود إلى عودة واقع "المنظمة" التي تعمل وفق حروب الاستنزاف عير استراتيجية حرب العصابات التي كان يتبعها التنظيم قبل سيطرته على المدن في العراق وسورية قبل الإعلان عن قيام "دولة الخلافة"، وتعتمد هذه الاستراتيجية على شن هجمات خاطفة عبر مسلحين وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة وانتحاريين عبر خلايا التنظيم المتخفية بين المدنيين، فقد طور المجلس العسكري للتنظيم نمطا من الحروب الهجينة، حيث سرعان ما يتكيّف مع التحولات الميدانية وينتقل من نهج اتباع الحروب الكلاسيكية إلى نهج حرب العصابات الذي يعتمد على قوات خفيفة سريعة الحركة ترهق القوات المهاجمة.

لقد برهنت معركة الموصل وعيرها من المعارك عن تطور عسكرية تنظيم الدولة ونهجه الاستراتيجي في الصمود والبقاء، وهي تتجاوز التجارب التاريخية السابقة، فبالمقارنة مع حركات ودول تعرضت لهجمات برية وجوية أقل حدة، وبمشاركة دولية أضعف كنظام حركة طالبان في أفغانستان 2001 ودولة البعث في العراق 2003، فقد فقدت طالبان السيطرة على عاصمتها الفعلية قندهار بعد أقل من شهرين من الغارات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وضربات قوات المعارضة الموالية للتحالف، أما دولة البعث فقد فقدت السيطرة على العاصمة بغداد بعد أقل من شهر ونصف من الغزو الأنجلوأميركي، على الرغم من توافر عناصر تعتبر أساسية في الصمود كوعورة الجغرافيا وتعقيدات الطبوغرافيا، ووجود الحواضن الشعبية.

إن التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية أظهرت قدرته على الصمود والتوسع أحيانا، وذلك من خلال الجمع ما بين تكتيكات "إرهاب المدن" كالهجوم بقوافل السيارات المفخخة بقيادة انتحاريين، والاستخدام المُكَثَّف لسلاح القناصة والاغتيالات قبل وأثناء الهجوم، إلى جانب اعتماد أساليب الحروب الثورية التقليدية، كاستخدام الوحدات المختلطة من العسكريين والمتطوعين المدربين، عبر عمليات كر وفر سريعة وقليلة العدد، فضلا عن استدخال التكتيكات النظامية التقليدية باستخدام المدفعية الخفيفة والثقيلة والمدرعات والدبابات، إضافة إلى الأنواع المختلفة من الصواريخ الموجهة وغير الموجهة، ورغم أن أسلوب الحرب النظامية التقليدي تم تقويضه إلى حد بعيد بفعل الضربات الجوية للتحالف، إلا أن التنظيم استطاع تجنب المزيد من الخسائر عبر تفريق وإخفاء الأسلحة الثقيلة وبعض العربات المدرعة والدبابات التي نجت من القصف.

إذا تجاوزنا قدرات تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية العسكرية الذاتية التي تطورت على مدى سنوات ومراكمة الخبرات، فإن قوة التنظيم الحقيقية ترتكز إلى أسباب موضوعية، وفي مقدمتها الشروط والظروف السياسية لعراق ما بعد الاحتلال، التي تتمثل بـ"الأزمة السنية"، حيث جرى إقصاء وتهميش السنة من العملية السياسية مع بروز "المسألة الطائفية"، وهيمنة الحكومة الدكتاتورية بمكوناتها الشيعية، وما حدث في معارك المدن السنية برز مرة أخرى في معركة الموصل حيث الاحتفالات المذهبية الشيعية والرايات الطائفية والأهازيج الكربلائية.

بعد حين توشك الأزمة السنية على الانفجار، نظرا لغياب تصورات سياسية واضحة حول إدارة الموصل والمدن السنية، وعدم وجود خطط عملية وموارد ومخصصات مالية للتعامل مع مسألة إعادة الإعمار وعودة النازحين، وعلى الأرجح لن تستطيع الحكومة العراقية الوفاء بوعودها للمحافظات السنيّة المدمرة وسوف تتفاقم أزمة الثقة الحادة بين المكونات السنية والشيعية، فالمعركة الحقيقية تبدأ مع انتهاء العمليات العسكرية، حبث تبرز مرة أخرى الجدالات والمطالبات دون حلول جذرية لعراق منقسم لا يزال بعيدا عن الحداثة السياسية وغارق في الانقسامات الطائفية والإثنية، وخاضع للهيمنة الإقليمية والدولية.

أحد الحروب المنتظرة في العراق التي ستعمل على تجدد الأزمة السنية، وتوفر شروط جديد لعودة تنظيم الدولة الإسلامية اشتداد النزاع والصراع الشيعي الكردي، فقد أعلن مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان، في مطلع حزيران/يونيو بأنه يعتزم إجراء استفتاء على استقلال الأكراد في 25 أيلول/سبتمبر، وهو أمر كفيل بإشعال حرب أهلية؛ ذلك أن الاستفتاء القادم لن يقتصر داخل حدود كردستان، بل سيشمل المناطق المتنازع عليها التي يتواجد فيها أكراد، والتي تقع حالياً تحت سيطرة الميليشيات الكردية، والتي من المنتظر أن تصبح دولة كردية مستقلة.

الحرب الأخرى التي ستضاعف الأزمة السنية وتبرز تنظيم الدولة الإسلامية، تتمثل بإصرار مليشيات الحشد الشعبي الشيعي على السيطرة على المناطق السنية على الحدود العراقية السورية، فقد اندفعت هذه الميليشيات الشيعية المدعومة إيرانياً في أواخر أيار/مايو للسيطرة على مناطق شاسعة لا تحتوي على أي سكان من الشيعة، كجزء من مخطط إيراني يهدف إلى وصل ميداني المعركة في العراق وسورية، ودمج المصير السياسي للبلدين، تمهيدا لإقامة ممر بري متصل بين إيران ولبنان.

لا يتوافر الحديث عن نهاية تنظيم الدولة الإسلامية على مصداقية علمية، وهو لا يعدو عن كونه دعاية سياسية قصير الأجل، تتناقض مع المعرفة العلمية، فقد جاء في دراسة لمجموعة الأزمات الدولية بعنوان "استغلال الفوضى: القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية": لكن إذا كانت الجذور معقدة، فإن المحفز واضح بما فيه الكفاية. لقد وفّر انزلاق معظم الثورات العربية التي اندلعت عام 2011 إلى الفوضى فرصة كبيرة للمتطرفين. لقد حشدت هذه الحركات قواها مع تفاقم وتطور الأزمات، ومع تدفق الأموال، والأسلحة والمقاتلين، ومعها تصاعد العنف. إن تنامي العداء بين الدول يعني أن قلق القوى الإقليمية من المتطرفين أقل من قلقها من التنافس التقليدي، وأنها تستخدم الحرب ضد تنظيم الدولة ضد أعداء آخرين أو تتساهل مع الجهاديين ليحاربوا نيابة عنها. في الشرق الأوسط بشكل خاص، يشكل توسع الجهاديين نتاجاً لعدم الاستقرار أكثر منه دافعاً رئيسياً له؛ ويعود إلى التطرف الذي يحدث خلال الأزمات وليس قبلها؛ وهو مدين للاقتتال بين أعدائهم أكثر مما هو مدين لنقاط قوتهم. نادراً ما تستطيع مثل هذه الحركات تعزيز قوتها أو الاستلاء على أراضٍ خارج منطقة حرب أو دولة منهارة.

وتشير دراسة لمعهد دراسات الحرب الأمريكي بعنوان "استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الأساسية القضاء على داعش والقاعدة" إلى: أن الولايات المتحدة تقاتل في حرب خاطئة وتخسرها أيضاً، إذ لا تزال الولايات المتحدة تشن حربها بالوكالة ضد أعدائها من الجهاديين في المناطق ذات الكثافة السكانية، فمن المرجح أن يستعيد حلفاء الولايات المتحدة السيطرة على الموصل من الدولة الإسلامية في العراق والشام، وقد يتمكن الحلفاء الآخرون من استعادة الرقة في سوريا. ولكن السؤال يبقى ماذا بعد؟ فالدولة الإسلامية لديها قواعد أخرى في العراق وسوريا، لقد هزمت القاعدة المعارضة المعتدلة في شمالي غربي سوريا وتستعد لأخذ المبادرة في المناطق التي تنسحب منها الدولة الإسلامية (داعش)، كما عززت إيران قبضتها في كل من العراق وسوريا، وبهذا سيثبت الانتصار في الرقة والموصل أنه ليس مؤقتاً فحسب بل له نتائج عكسية.

وتخلص دراسة معهد الحرب إلى القول أن تنظيم الدولة الإسلامية مستعد لتحمل خسارة هذه المناطق الهامة ونجاتها بعد ذلك، فقد وجهت الولايات المتحدة القوات التي تدعمها نحو مهاجمة اثنين من أقوى خطوط الدفاع لدى العدو، وما زالت داعش تسيطر على الأراضي في كلا الدولتين، والأهم من ذلك أنها ستستمر بالحفاظ على قدرتها في اختراق المجتمعات العربية السنية الواقعة تحت الحصار حتى بعد سقوط أكبر قواعدها ودفاعاتها، وتعمل داعش أيضاً على تصدير رؤيتها لمسألة الخلافة إلى فروع خارجية وتحويل أيديولوجيتها عن الخلافة من مجتمع مادي إلى مجتمع افتراضي منظم يعمل على نقل أهداف داعش بشكل مستقل عن المنظمة، وبهذ فإن هزيمة داعش في سوريا والعراق قد لا تكون كافية لهزيمة تنظيم داعش العالمي.

خلاصة القول أن حديث نهاية تنظيم الدولة الإسلامية لا يخرج عن كونه خرافة سياسية، ذلك أن تنظيم الدولة في العراق هو نتاج "الأزمة السنية" في العراق، التي نتجت عن الاحتلال الأمريكي الذي أطاح بالحكم السني وجاء بالحكم الشيعي، الأمر الذي استثمره تنظيم الدولة في عمليات الاستقطاب والتجنيد، وعمل على توسيع مشروعه لاحقا بالدعوة إلى تأسيس دولة سنية عالمية باسم "الخلافة"، لتجاوز أزمة الأقلية السنية المفترضة في العراق بضم سوريا إلى دولته لخلق واقع ديمغرافي سني جديد.

لكن جاذبية تنظيم الدولة الإسلامية والجهادية العالمية تستند إلى أسباب موضوعية أخرى تتعلق بالسياسات الكارثية للأنظمة العربية الدكتاتورية التي حولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية وفشلت في تحقيق الاستقلال والتنمية والحرية والعدالة والكرامة، والسياسات الإقليمية السعودية الإيرانية التي استثمرت في اللعبة الطائفية الباردة، وكذلك الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي عملت سياساتها الإمبريالية المتحالفة مع الدكتاتوريات المحلية، على الاستثمار في "حرب الإرهاب" كذريعة لديمومة الإخضاع والتحكم والسيطرة، فالغرب لم يحفل بثورات الربيع العربي ومبادئه المؤسسة على الحرية والعدالة والكرامة والديمقراطية، بل ساند دكتاتوريات الثورة المضادة، الأمر الذي يشير إلى أن نهاية تنظيم الدولة الإسلامية مستحيلة فمعركة الموصل لحظة عابرة والحرب لا تزال مستمرة وتحتفظ بمنطق ديمومتها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الموصل، حرب الموصل، إبادة المسلمين، الدولة الإسلامية، داعش، العراق، آل سعود، قطر، السعودية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، عواطف منصور، صلاح المختار، فراس جعفر ابورمان، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، العادل السمعلي، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، منى محروس، صلاح الحريري، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، ياسين أحمد، سحر الصيدلي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، الهادي المثلوثي، كريم فارق، محمد إبراهيم مبروك، سامر أبو رمان ، أبو سمية، سوسن مسعود، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، حسن عثمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، سامح لطف الله، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة حافظ ، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، ابتسام سعد، فهمي شراب، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، طلال قسومي، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، رمضان حينوني، عمر غازي، محمود سلطان، فتحي الزغل، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، نادية سعد، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، إسراء أبو رمان، حمدى شفيق ، علي عبد العال، د. محمد مورو ، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، حسن الحسن، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، محمود طرشوبي، كريم السليتي، صباح الموسوي ، فتحي العابد، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، د - غالب الفريجات، منجي باكير، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، د. أحمد بشير، سيد السباعي، أنس الشابي، عبد الله الفقير، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة