تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة نقدية من خلال حضور اللون في الفن التشكيلي عبر تجربة جاكسون بلوك

كاتب المقال نسرين غربي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد شهد ت بداية القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين تطورًا هائلا في مجال الفنون التشكيلية تطورًا واكب ذلك التقدم التكنولوجي الهائل في شتى مجالات الحياة ، الأمر الذي أدى إلى تغير الرؤية للصورة والعمل الفني ، وبالتالي ظهرت أنماط جديدة للأعمال الفنية التي حملت في داخلها اتجاهات فكرية حديثة ومضامين فلسفية وتشكيلية معاصرة تحدت قدرات الفنان العادية ليخرج بفنه إلى مستوى يليق بمتطلبات هذا العصر ضمن مجموع تساؤلات خصوصية في نظامها اللوني و الشكلي على حد السواء و لاسيما تضميناته لعناصر التشكيل الفني.

لذلك فإن إشكالية اللون نجدها تغوص في الفن كعمل أساسي وضروري يبدع عبره الفنان ، لتصبح بذلك الفنون المرئية ضمن عملية الفن التي تعني العمل الخلاق الذي يحقق غرضه أي انه إذا لم يكن هناك غرض فلا حاجة إلى الفن وهو دائما بمثابة البذرة التي ينمو فيها الفن ضمن العملية الفنية التي تتكون من مجموعة من العناصر يأتي الشكل واللون في مقدمتها، كعامل مهم في عملية الفن.

فالحركة اللونية هي التي تعد من العوامل المهمة في الكشف عن علاقاتها التفاعلية مع عناصر الفن التي تشكله، فالخط هو المصدر الأول لإنشاء مجال الحركة في العملية الفنية سواء كانت ثنائية الأبعاد أو ثلاثية الأبعاد عبر اللون لتظهر الحركة من خلال التدرج اللوني الذي تجلى عبر أعمال جاكسون بولوك الذي يعتبر من بين الفنانين الذين انهمكوا في اختبار مادة أعمالهم ويسمون أحيانا بفناني الوسط المخلوط ، فبولوك يرى أن اثر اللوحة مدهش مثل الدهشة التي تثيرها الألوان التي استخدمها في عمل اللوحة عبر تدفق اللون على سطح منبسط فالمشاهد يجذب بتدفق الخطوط و الأشكال ذات الأنواع المختلفة فهناك بنية أساسية متداخلة مع خطوط قصيرة وبراقة تتجلى عبر الألوان الكثيفة التي توضع على القماش بوساطة السكين والتي تؤدي إلى مساحات مسطحة من الألوان التي تصب على اللوحة نقاطاً آو سيلاً، وهو ما ينتج عن ذلك من بقع ومجاري لونية، كما يوظف الفنان تقنية الطبع على اللوحة لتتجلى الآثار اللونية بوساطة أشياء مختلفة .

إنها رؤية تكشف عن محاولة الفنان في ربط الفن بالحياة بقوة، وبما هو يومي حيث لم تعد اللوحة ذلك الشيء المتعالي، بل عليها الاقتراب من متذوقيها عبر قراءة للعمل الفني و إعادة تركيب لبناء أشكال لونية تحمل صياغات جديدة تتجلى في مضمار الفن التشكيلي فتكمن الاستعارة عبر الأنظمة الشكلية المتجلية في الفنون المعاصرة على نحو خاص،فعلى الرغم من العمق والتجاوز الزمني إلا أن الحضارة بعمقها المادي تبقى ملهمة ومحفزة للذائقية المعاصرة، بل و متأصلة مجتمعيا ومعرفيا ضمن مخيلة الفنان الذهنية،حيث يطمح دوما لاستعارة أنظمة شكلية تحمل ضمن سياقاتها التواصلية تداعيات حضارته المادية عبر الأسلوب العفوي لسيلان الألوان المحملة بحركات عشوائية تلقائية ناتجة عنها بقع أو خطوط مبهمه مع تألق مساحات خطية ولونية وإيقاعات شبه هندسية مفعمة بالمشاعر والانفعالات المسكونة بالتأمل الروحي التي تكشف عن أبجديات لونية يضعها الفنان في لحظة انفعالية روحية على سطح اللوحة في صورة نغمات خطية ومساحات لونية كلما اقتربنا منها نشعر إن خلفها عالماً إنسانيا يتحرك خلف اللون ما بين صعود الخطوط وهبوطها على قماشة اللوحة.



حيث تقوم تقنيته بولوك الخاصة المسماة ''دريبنغ Dripping '' على أن يحمل الفنان علب الألوان بعد أن يثقبها ثم يمررها فوق اللوحة ، حيث فضل بولوك هذه المواد والتقنيات بسبب رفضه للمفاهيم التقليدية للإنتاج الفني وكذلك ارتباط هذه المواد والتقنيات بالهدف من الممارسة الفنية و باعتبارها تعبيراً عن إحساسات تصويرية ملموسة مصدرها اللاوعي فقد تحدث عن ذلك بولوك في قوله " مكثت بعيداً عن أدوات الرسم المألوفة مثل المسند وطبق الألوان والفرشاة ... أنا أفضل الأعواد والسكاكين والصبغ السائل المقطر أو الطلاء الثقيل مع الرمل والزجاج المهمش.
و بالتالي فإن العمل الفني يمثل نظرة تعايشه وتحس بالحركة التي يحتويها، حيث تحس بنقاءها و أشكالها، عبر الألوان الذي يزرع العمق والضوء في العمل الفني، فـ "اللون عندما يعبر عن الحركة فانه يعبر عن الشفافية من خلال التداخل مع لون آخر أو رؤيته من خلال ذلك اللون وبذلك يؤدي إلى إيجاد علاقة بين المراحل المتعاقبة لعملية متسلسلة يمكن مشاهدتها في الوقت ذاته. عندما يوضع لونين جنبا إلى جنب وان اختلاف يظهر مبالغ فيه. فمثلا إذا وضع لون برتقالي بجنب لون اصفر ويظهر اللون البرتقالي أكثر حمرة والأصفر أكثر خضرة وهو ما يؤثر على العين فتحس وبالتالي بالحركة، والتضاد في لونين متقاربين في التأثير اللوني والذي في نفس التضاد المتعاقب فانك ترى الحركات بالتعاقب إلى الخلف أو إلى الأمام من لون إلى آخر... الشكل'' (1).

لذلك فإن التعبير الفني الذي يجمع بين اللاشكل لكون هذا الفن لا يرتبط في مفهومه العام بأية إشارة أو واقعة بقدر ارتباطه باللون وبطريقة استخدام هذا اللون والمعبر عن الانفعالات المباشرة ، بمعنى ان الفنان قد تخلى عن بعض المفاهيم التقليدية، و أصبح الفنان لا يهتم سوى بما يولد في أثناء العمل استناداً إلى المادة الأولية وطريقة استخدامه و ما يتشكل من خلالها من صور عبارة عن رموز بصرية لأشكال و ألوان وحركات تحمل دلالات ومعاني ، باعتبار أن اللون ''يحمل معنى بحسب الكلمات أو المخططات أو رسوم أو حركات أو إشارات وبناءَا على هذه التفرعات تم تقسيم الرموز إلى عدة أنواع'' (2).

لقد أصبح كل فنان يمتلك أسلوبه الخاص في التعبير الشكلي الذي ينطلق من ذاتية خالصة مصدرها اللاوعي هذه الذاتية المطلقة وفي تفاعلها اللون تتفكك في بنية اللوحة ويغيب الشكل ويغيب المعنى ليصبح العمل الفني، اشتغال مكثف على بينة الغياب، وليكون مليء بأشكال ذات صلات واضحة سواء عبر ألوانها أو أحجامها، لكن رغم احتفاظها بهذه الصلات إلا أنها غير مترابطة تماماً وكأن الفنان أراد أن يوحي بارتباطاتها الأصلية التي فككت عنها ، فمن خلال اللون سيحاول الفنان التعويض عن هذه النزعة التفكيكية بإنشاء جو لوني متماسك إلى حد ما عبر هيمنة الأحمر وتدرجاته ومكملاته من البرتقالي أو الأخضر. مما يعني ارتباط البنى الصغيرة الموزعة على اللوحة بنظام أكبر وبنية أصلية هي بمثابة النَسق العام الذي يحتوي هذه الأنساق الصغيرة داخلهُ حيث يظل بمثابة الهيكل العام المهيمن والذي يترك للمتلقي حرية الاستدلال عليه وفهمهُ و قرائتهُ بالشكل الذي يعتمد جوهرياً على ضرورة تجاوز نمطية القراءة التقليدية للعمل الفني، ورغم أن العمل يحافظ على قدر من أحترام الأبعاد الفيزيائية للأشكال و الألوان اللوحة بتفعيل الحركة و الإيقاعات وتنويعها عبر أجزاء اللوحة أو تحويلها إلى حركة مستمرة لانهائية و لامركزية تتجه باتجاهات مختلفة لا تركن إلى السكون .

من ناحية أخرى يلجأ الفنان إلى بناء الأشكال اللونية بطريقة تخرق نمط العلاقات الطبيعية باعتماد قدر كبير من الحرية في بناء الأشكال اللونية المتجاورة عمودياً أو أفقياً أو بشكل مائل من أجل إلغاء أي محاولة للاقتراب من طرق انتظام الأشكال في العالم الواقعي ، ليتجلى الجو اللوني الذي دفع به الفنان إلى خلف اللوحة ليصبح بمثابة فسحات صغيرة تكسر هيمنة العناصر والألوان على ذهن المتلقي لعمل يشير بمجملهِ إلى روح العصر وعالم السرعة والفوضى التي تحكم الحياة الحداثية حيث تتزاحم الأشكال والألوان التي استحالت بدورها إلى بنى شكلانية يوظفهُا الفنان من أجل تمثيل وجود غامض تؤلفهُ علاقات غريبة بين الشيء ووجوده ورؤيته وحركته في الزمان والمكان و لعل هذا ما يتأكد في هذا العمل المصاحب



تتميز أعمال هذا الفنان بخصوصيات تشكيلية و فنية تجريدية ترسم عالم خيالي يتجلى من خلال توظف بولوك في جل أعماله لتقنيات السكب والتقطير اللوني وتعد هذه اللوحة واحدة من نتاجاته الفنية المهمة، إذ استخدم فيها الفنان تلقائية عالية في تشكيل مجموعات متداخلة من الخطوط اللونية و ذلك من خلال توظيف تقنية السكب والرش على كامل المحمل، وهو ما ساهم في تشكيل تكثيف خطي ولوني يظهر عبر بنية تشكليلية تمازجت فيها القيم الضوئية بين الأسود والأبيض الذي يتجلى من خلال الرسم الحركيّ، حيث يركّز الفنان في هذا النوع على إبراز ملمس اللوحة من خلال طريقة ضربة الفرشاة على اللوحة، و هو ما يكسبها طابع التكثيف والاختزال في التفاصيل الجزئية، ذات سمة بنائية واضحة تقضي الى إنشاء او تكون صورة لا شكلية تجريدية بالأساس ذات طابع جمالي فيه الكثير من الأشكال لا شكلية لبنية الشكل اللوحة حيث أن الفنان في هذه الأعمال يحول اللون إلى أنظمة صورية من خلال اللاشكل الذي يصبح بمثابة إزاحة بنائية وجمالية محضة يحاول بولوك بلوغها من خلال النزوع إلى إيحاء نفسي – ذاتي، وبتلقائية، حيث يعتمد على تصوير فعل الحركة وليس الحركة نفسها، و ذلك من خلال ما ينتجه الخط او الخطوط عموماً وكذلك الألوان التي تكشف عن فعل الحركة وفعل الدلالة التي تتجلى من خلال بنية اللاشكل في جل أعمال بلوك التي تعبر عن مستوى جمالي من الإدراك البصري او الملاحظة البصرية التي تعد فاعلاً للمتلقي، فتتواشج،بذلك كل ضرورات الاستجابة الجمالية، مع صيغ التنظيم اللاشكلي للصورة، اذ تبدو الفكرة البنائية للون مرتبطة بصورة ذات دلالة لاشكلية فاعلة من خلال اكتساب اللوحة لغة فلسفية خاصة تهتم بالرؤية البنائية للاشكل.

بالتالي تتحول بنية اللاشكل في رسوم تعبيرية تجريدية، من خلال الحضور اللاشكلي للعناصر البنائية التي تظهر من خلال التحولات اللاشكلية لبنية العمل الفني، في رسوم تعبيرية، جماليات ذات رؤى نسقية تعتمد على تشظي آليات البناء الفني التجريدي الى صيغ جزئية تصطبغ بجمالية اللاشكل في رسوم التعبيرية التجريدية، من خلال نزعة لا عقلانية حيث ان بنية اللاشكل في رسوم جاكسون بلوك تتجلى من خلال التعبيرية التجريدية التي ترتبط بسمات عديدة خاصة منها التلقائية، اللاشكل، العفوية، الحدث والفكرة، التعبير، تجريد الصورة، تعدد المراكز، اللاوعي، الفعل والحركة مما يساهم في بناء فضاء فني تعبيري تشكيلي .


-----------
الإحالات:
1- حسن، سليمان: الحركة في الفن والحياة، عدد/ 113، المكتبة الثقافية، القاهرة، 1969.
2- . قدورة عبدالله، سيميائية الصورة، عمان: مؤسسة الورق للنشر والتوزيع ، 2008 ، ص 157

----------
المراجع

- حسن، سليمان: الحركة في الفن والحياة، عدد/ 113، المكتبة الثقافية، القاهرة، 1969.
- قدورة عبدالله، سيميائية الصورة، عمان: مؤسسة الورق للنشر والتوزيع ، 2008.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث علمية، بحوث فنية، دراسات جامعية، تونس، جاكسون بلوك، الفن،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-05-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، محمد اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، إيمى الأشقر، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، يزيد بن الحسين، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، محمود سلطان، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، مراد قميزة، د - أبو يعرب المرزوقي، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، عمر غازي، محمد شمام ، مجدى داود، رمضان حينوني، د. الحسيني إسماعيل ، حسني إبراهيم عبد العظيم، المولدي الفرجاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، نادية سعد، مصطفى منيغ، أحمد الغريب، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، ياسين أحمد، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، سلوى المغربي، مصطفي زهران، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، فاطمة حافظ ، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، فهمي شراب، فتحي العابد، محمد العيادي، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد تاج الدين الطيبي، حمدى شفيق ، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، الهادي المثلوثي، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، إيمان القدوسي، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، هناء سلامة، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، صلاح المختار، علي الكاش، د- هاني السباعي، صالح النعامي ، حسن عثمان، عدنان المنصر، رافع القارصي، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، د - صالح المازقي، طلال قسومي، عزيز العرباوي، أبو سمية، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، سلام الشماع، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود صافي ، سامح لطف الله، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، د. محمد مورو ، د. محمد عمارة ، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، صلاح الحريري، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، جمال عرفة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة