تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن السبسي والمخزن والعسكرة في تونس

كاتب المقال  سالم لبيض - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لمخزن في النظرية التاريخية المغاربية مفهوم قديم يحيل على مجالات تدخّل الدولة وسيطرتها وإخضاعها رعاياها من القبائل والعروش والمجموعات، طوعا أو كرها، لتدفع الجباية صاغرةً، سواء كانت قادرة على ذلك أو عاجزة، يقابله مفهوم السيبة الذي يحيل على المناطق التي أفلتت من رقابة تلك الدولة، فبات أهلها في حلّ من أداء المجبى إلى أن تُجيش لهم قوات عسكر المحلّة، فيؤدي الضريبة من يقع في براثنها مالا أو سجنا.

أمام لفيف فسيفسائيٍّ من الطبقة السياسية التونسية، من نواب البرلمان ورؤساء الأحزاب والنقابات والجمعيات ورؤساء هيئات وطنية وشخصيات مستقلّة، وأخرى حكومية، تنتمي إلى مختلف الحقب التي مرّت بها الحكومات التونسية المتعاقبة منذ الزمن البورقيبي، جمع الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، سليل أسرة مخزنية قديمة، نشأت في أروقة قصور البايات ودهاليزها، واستفادت من أموال مجبى الدولة، قواه العضلية والذهنية كافة، واستحضر ما نحتته السنون في ذاكرته من آياتٍ قرآنية، قد تتناثر أحيانا بطريقةٍ عشوائية مضادة لمعناها، مثل قوله "إن الحق كان زهوقا"، ومن أشعار وأقوال ومأثورات وحنكة ومكر ودهاء سياسي عتّقته الأيام والدول. وألقى، يوم 10 مايو/ أيار الجاري، خطابا سوّقت له بطانته من المستشارين والإعلاميين والمستفيدين، وبشّرت به على مدى أسبوع أو يزيد قبل موعده بأنه سيكون الخطاب التاريخي الذي سيشهد على تبدّل الأحوال في تونس، وتغيّر عمرانها بصفة راديكالية، ما سيجعل من ذلك اليوم مرجعا معتمدا في الهستوغرافيا التونسية. وعلى عكس ظهوره السابق، المقتصر على شاشات التلفزيون، اختار السبسي أن يخطب تحت الأضواء من أعلى ركح (مسرح) قصر المؤتمرات أمام جمهورٍ لا يتأخر في التصفيق، كلّما دعت الحاجة، ما أدى إلى مسرحة الحدث السياسي الذي أعاد إلى الأذهان الطريقة التي كان يخطب بها زين العابدين بن علي الرئيس المُطاح يوم 14 يناير/ كانون الثاني 2011، حينما كانت حاشيته تختار له مواطنيه الذين سيتحدّث إليهم في قصر الرئاسة في قرطاج، أو في أحد قصور المؤتمرات والرياضة، فتنتقي ضيوفه، وتعدّ لهم مقاعدهم التي تحمل أرقامهم.
تمخّض عن الخطاب الذي استمرّ خمساً وخمسين دقيقة للرئيس التسعيني الذي قضى جلّ ردهات حياته متقلبا في المناصب الإدارية والوزارية في الدولة ومؤسساتها التنفيذية والتشريعية، نفحة مخزنية بيّنة تجلّت في الإعلان عن عسكرة الجنوب التونسي، بوضع الآبار البترولية وحقول الغاز ومناجم الفوسفات تحت تصرف الجيش الوطني التونسي، حماية لها من "خطر" الحركات الاحتجاجية والشبابية المطالبة بالحق في التنمية والتشغيل، لا سيما في ولاية تطاوين المتاخمة لكل من ليبيا والجزائر، الغنية بثروتها من النفط والغاز الطبيعي والثروات الباطنية الأخرى، التي تحتلّ المراتب المتقدمة في نسب البطالة والفقر والتهميش.

قرار وضع مواقع الإنتاج تحت حماية الجيش الوطني، تجنّب اتخاذه رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد، لكنه اتُخذ في مواجهة الاحتجاجات التي يقودها شباب تطاوين التي بلغت درجة عالية في التصعيد، من خلال اعتصام الكامور ذائع الصيت، لكنها مع ذلك حافظت على طبيعتها السلمية والمدنية، الأمر الذي يحرج السلطات التونسية التي قرّرت توريط المؤسسة الأكثر ثقةً لدى المواطنين في نزاعات بين الحكومة وشعبها، حول السياسات التنموية المتبعة، في حين أن وظيفة الجيش، وفق ما هو منصوص عليه دستوريا، هو الدفاع عن الوطن وحماية حدود البلاد، وليس الانخراط في قمع الحركات الاجتماعية أو السياسية، أو التدخل في الصراعات بين أبناء البلد الواحد، فمثل تلك الوظائف كانت دائما مكفولةً للأجهزة الأمنية التي عليها حماية الأمن العام وتطبيق القانون.

المحتجّون في الكامور الذي أصبح علامةً في مسار الفعل الثوري التونسي، استحضروا كذلك في بياناتهم حركة القبائل التي قادها علي بن غذاهم الملقب بباي الشعب ضدّ حكم محمد الصادق باي سنة 1864 التي كادت أن تطيحه لولا دهاء القناصل الأوروبيين الذين تدخلوا لإخماد تلك الحركة الاحتجاجية الكبرى، وانتفاضة أجدادهم قبائل الودارنة ضد المستعمر الفرنسي، فيما يعرف بثورة 1915، وما عانوه من تهميش وإقصاء جهتهم من النظامين البورقيبي والنوفمبري، والوعود الكاذبة التي قدّمها لهم رؤساء الحكومات المتعاقبة بعد الثورة التونسية، وذلك لإعطاء حركتهم شحنةً تاريخيةً ونضالية ومطلبية، تبلغ حدّ المطالبة بتأميم الثورة البترولية، تمكّنهم من الاستمرارية والأمل في النصر.

ليست عسكرة الجنوب التونسي جديدة، كما هي مدوّنة في المعجم السياسي التونسي الحديث والمعاصر، فقد كان الجنوب برمته منطقةً عسكريةً مغلقة، محكومة بنظام المخزن، طوال الفترتين الحسينية والاستعمارية، يحكمها حاكم عسكري، على عكس بقية مناطق الإيالة -المستعمرة التونسية التي كانت تنقسم إلى مجموعةٍ من المراقبات المدنية، يتولّى أمرها حاكم مدني. ولازالت الأرشيفات التونسية تحفظ لنا مئات الكرّاسات التي تحتوي آلاف العرائض والتوقيعات المطالبة بعدم خص الجنوب التونسي بنظامٍ خاص به، الأمر الذي عملت الإدارة الاستعمارية الفرنسية على تكريسه في اتفاقيات الاستقلال الداخلي الموقعة من الحكومتين، التونسية والفرنسية، في يونيو/ حزيران 1955.

لم يكن قرار السبسي مدروسا بالقدر الكافي، وإن نُسب إلى مجلس الأمن "القومي"، فهو عنوان ثقافةٍ سياسيةٍ، تقوم على استخدام العصا الغليظة في مواجهة الاحتجاج والمطلبية الاجتماعية،
ولا تعترف بحق الجهات في نصيبها من ثرواتها ومخزوناتها الطبيعية. وهي فلسفةٌ في الحكم، عاشت على وقعها المناطق الداخلية منذ عهود قديمة، ولم تقطع معها دولة بورقيبة أو سلفه بن علي، التي خلقت اختلالا رهيبا في التوازنات التنموية في تونس، أحدث بدوره اختلالا ديمغرافيا عميقا بين المناطق الداخلية وولايات الشريط الساحلي، بما في ذلك العاصمة التي تتمدّد خارج القدرة على تنظيمها، وفق مقاييس عقلانية معتمدة في تخطيط المدن، الأمر الذي وفّر الأرضية الخصبة لبروز الأزمات والاحتجاجات الاجتماعية، بصفة دورية وهيكلية، ومن جهةٍ إلى أخرى.

اتخذ الرئيس التونسي قرارا ثانيا في خطابه الذي لقي تصديّا شديدا ورفضا من المعارضة التونسية وقوى المجتمع المدني، بلغ حدّ النزول إلى شوارع العاصمة، في مظاهرة كثيفة العدد يوم 13 مايو/ أيار 2017 رفعت شعارا رئيسيا هو "منيش مسامح"، ردّا على قانون المصالحة الاقتصادية. تمثّل القرار في إرجاع الإدارة الجهوية التي تعنى بشؤون الولاة من رئاسة الحكومة إلى وزارة الداخلية، وإعادة سلطة الوالي في قيادة المؤسسات الأمنية الجهوية والمحلية والإشراف عليها، خصوصا أن الوالي هو ممثل رئيس الجمهورية في جهته، وفق ما تنص عليه التشريعات التونسية المعتمدة. ويتناغم هذا الإجراء مع مركزية الحكم التي حدّ منها دستور تونس لسنة 2014، لكن السبسي أحياها ضمن خلفيته القائمة على مركزة السلطة في يده في قصر قرطاج، حتى أنه استعمل مصطلح الوزير الأول في حديثه عن رئيس الحكومة، وليس هذا الأمر عفوياً، فهو يصغّره، ويحدّ من سلطاته الدستورية بطريقة مقصودة، فالرئيس التونسي، منذ فوزه وحزبه في الانتخابات التشريعية والرئاسية سنة 2014، تمكّن من تجميع جميع السلطات في يده. وهذا جوهر الفكرة المخزنية القديمة التي تقوم على سلطةٍ مركزيةٍ قويةٍ تتصرّف في الثروات والإمكانات المالية والمادية للدولة، بوصفها ريعا، وتستخدم القوة في مواجهة كل من يعصون أمرها، أو يرفضون أوامرها.

الجيش الوطني التونسي الذي التزم الحياد تجاه قضايا السياسة وإكراهاتها، ولعب أدوارا تنموية، وأمّن الانتخابات في أكثر من مناسبة، بما ترمز إليه من تداول سلمي على السلطة مدخلا لديمقراطيةٍ حقيقية، لا يستطيع أن يكون وسيلةً لإعادة إنتاج مفهوم عتيق متهاوٍ للدولة ووظائفها، يعود إلى الحقبة الحسينية – الاستعمارية من تاريخ تونس، ولم تتأخر الدولة البورقيبية – البنعلية في الحفاظ على بعض سماته التي باتت تسمى في الإيتيمولوجيا التنموية والسوسيولوجية المعاصرة الاستعمار الداخلي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، قانون المصالحة الإقتصادية، حملة مقاومو الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-05-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، أحمد النعيمي، رافع القارصي، ابتسام سعد، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د. نانسي أبو الفتوح، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، حاتم الصولي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، د. الحسيني إسماعيل ، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، كمال حبيب، فتحي العابد، طلال قسومي، سلام الشماع، صفاء العربي، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، أحمد ملحم، وائل بنجدو، خالد الجاف ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، أحمد بوادي، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الياسين، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، منى محروس، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، كريم فارق، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، جمال عرفة، هناء سلامة، العادل السمعلي، علي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، صلاح المختار، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، د - غالب الفريجات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، يحيي البوليني، علي الكاش، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد يحيى ، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، إيمى الأشقر، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، نادية سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، حمدى شفيق ، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، أحمد الغريب، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الناصر الرقيق، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، د- محمد رحال، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد العيادي، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، حسن عثمان، صباح الموسوي ، أنس الشابي، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، فراس جعفر ابورمان، بسمة منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد أحمد عزوز،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة