تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التحولات الجمالية والفكرية في الفن الغرافيتي

كاتب المقال نسرين الغربي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أعطى الفن الحديث, الذى تولد مع الفكر التطوري العالمي في شتى مناحي المعرفة الإنسانية و مناشئها, علماً وفلسفة وأدباً وتربية وثقافة، وذلك منذ بداية الحركة التأثيرية, وثورتها على تقاليد ممارسة الفن في أوروبا, والتي بدأت بوادرها منذ افلاطون و إستمرت أكثر من ثلاثة آلاف عام, وذلك عندما أطلق أفلاطون نظريته المادية الشهيرة في الفنون الجميلة, في إطار فلسفة الحق والخير والجمال, ووصفها بأنها إعادة صياغة المرئيات المحيطة, في أعمال إتسمت بالمحاكاة والتقليد، مما أعطى هذا الفن الحديث مفاتيح التعبير, بالتجريب المستمر في الفكر والتطبيق, وباتت هناك علامات فنية مميزة, و التي شملت كل صنوف الفن التشكيلي من خلال تفتيت الشكل, وإعادة صياغته في الفراغ، مما دفع أهل الفن إلى البحث عن تلك القوانين الأساسية في نظام بناء العمل الفني الذى يصنعونه, مع تذويب الفواصل بين تصنيفات الفنون التي نادت بها الحضارة الإغريقية, وظلت مستمرة حتى بداية القرن العشرين، فبرزت بذلك الصيغ التشكيلية المتنوعة حيث ، أصبح مسمى الفن التشكيلي محور التعبير الفني الأساسي عند الفنان المنتج. ومن هنا إختلف مفهوم الأشغال الفنية في الفن المعاصر، فأصبح يتقبل هذا المجال مختلف الخامات والتقنيات, التي من خلالها يمكن تحقيق المفاهيم والأفكار والفلسفات والقيم التعبيرية والتشكيلية, التي تجعل منه نقطة تحول داخل العمل الفني المفاهيمى، مما أدى إلى تغير الرؤية والتعبيرية للعمل الفني, لذلك أصبح الفن الغرافيتي مدخلاً هاماً في بناء العمل الفنيو الرؤية الأساسية التي شملت جل الإبداعات.

وما يهدف إليه البحث هو إثبات أن أساليب التعبير الناشئة عن المستحدثات والتغيرات الطارئة على الساحة الفنية، وعلى الأعمال الجرافيكية خاصة التي تسكنها وتوجهها تغيرات ثقافية تتبدل و تتوائم مع عصر ما بعد الحداثة.

ومن خلال ما تطرحه مشكلة البحث من تساؤلٍ وهو: هل يتحول فن الجرافيك المعاصر إلى فن تكيفه وتتحكم فيه ثقافات واتجاهات وتقنيات ما بعد الحداثة أم أنه سيبقى ممتلكاً خطابه ولغته وتأثيره ؟

تعتبر الرؤية الفنية من العمليات المعرفية لدى الإنسان, والتي ترتبط بأنشطة التفكير, والإحساس, والإدراك, فيكتسب المرء من خلالها كم هائل من المعلومات, والخبرات, طوال فترة تفاعله مع البيئة والمجتمع من حوله خصوصا و أن الرؤية الفنية هي إدراك العالم المحيط بالفنان بمفهوم خاص به وحده, سواء أكان هذا العالم عبارة عن شكل، فكرة، حدث إجتماعي، أو معلومة علمية، فهي بمثابة الإطار الذي يحيط بفاعلية الفنان ويوجهها.

حيث إرتبطت طبيعة الفنون عبر التاريخ القديم والمعاصر، بمبدأ التغيير وإعادة صياغته وفقا لما تفرزه مشاهد الإتصال بالواقع المحسوس، فالتعبير عن تلك الصورة، كان يتم من خلال إمكانية الفنان في طرح رؤاه المشابهة للواقع ، عبر صورة تشكيلية غرافيتية ذات رؤية وثيقة الصلة بما يختلج في نفس الفنان من أشكال ومضامين تحمل البعد الجمالي ابتداء من رسوم الكهوف وما حملته من صور متنوعة الأفكار، فقد قَّلد فيها الكثير من الأحداث اليومية والمعيشية التي كان يتعامل معها الإنسان القديم، فقد ''رسم الإنسان البدائي بعض الحيوانات والزخارف البسيطة على جدران الكهوف، ولم يقم برسمها لجمالها كما يقوم بعض الفنانين في مرحلة متقدمة ولكن لاعتقاده انه إذا رسمها فانه سيتغلب عليها في اليوم التالي'' (1)

حيث يمثل هذا التشكيل الغرافيتي جدار تشكيلا فنيًا تتداخل فيه الخطوط و الحروف عبر إيجاد علاقة جمالية وبنائية بين الوحدات الشكلية بتراكب الحروف وتجريدها من صورتها الإيقونية ، ثم تحويلها إلى تكوين ذو دلالة جمالية، وهذا ما عمل عليه الفنان ، ليفرز الانطباع القائم حول مدى أن تؤثر التشكيلات التجريدية في المتلقي أو لا، والخروج عن المألوف في طرح الأشكال والمضامين في المنجز الغرافيتي المعاصر ليصبح ضرورة جمالية.

فهي تتجلى عبر نزعة تجريدية تتراكب فيها الخطوط ضمن محورًا مهمًا يساهم في إنتاج نوع من المحاكاة الجديدة التي تخرج من الإطار التقليدي الى فضاء أوسع أو مستوى مغاير، إذ تتحول الحروف المتداخلة هنا إلى صورة لا مرئية من حيث المضمون أو الدلالة، لأنها فقدت ملامحها الواقعية بفضل الاختزال والتجريد القائم، وتشكلت للكشف عن جمالية الحروف وتخطيطها بخطوط حادة ملونة باللون البنفسجي الغامق ، وكذلك إبراز الجانب التصميمي للحركة، فالحركة هنا جاءت لتفعيل بنية التكوين عمومًا، وكذلك لربط التداخل الحروفي والنزوع إلى جوهر الأثر الجمالي من ذلك التداخل، العناصر الخطية واللونية والشكلية متفاعلة مع الصورة الكلية للتشكيل، حيث تغدو أكثر انسجامًا مع حركة الخطوط التجريدية القائمة على وحدة بنائية تتسم بصرامة الخطوط وحيوية الحركة فيها والتي تشمل العناصر المكونة للرسم الغراافيتي والتي تتعزز بفعل الرؤى والأفكار غير المألوفة.

بالتالي تعد نتاجات الفن الغرافيتي تمثل أعمالا محاكية للواقع عبر مضامين جمالية وفكرية ودينية وإعلانية وسياسية واجتماعية وبيئية ونفعية ونقدية، كما يتسم أسلوب المحاكاة في الفن الغرافيتي بالتلقائية والعفوية تارًة، وبالتنظيم والتخطيط المنطقي تارًة أخرى، إذ تشتغل بنية المحاكاة وصورها، من خلال الاعتماد على مفردات من الواقع أو من عالم الأحلام واللاوعي، بحيث يحقق هدفًا صوريًا (شكليًا) ومضمونيًا محدودًا، فقد كانت محاكاته غائية أي لها هدف محدد. وتتباين مستويات البناء المحاكاتي فيه، وذلك لاعتماده على الذاتية ''ذاتية الفنان'' التي تختلف من فنان لآخر، بمعنى أن محاكاته ذاتية ونسبية من فنان إلى آخر.

حيث أن داخل كل عمل فني عالم داخلي مبني على العديد من العوامل والانفعالات، عالم داخلي تبنيه لحظات الإلهام والانطلاق، يقول بول كلي "نحن نسعى لتسييد الحركة داخل العمل الفني و لسنا بصدد خلق كائنات متحركة، بل على العكس ستبقى أعمالنا ثابتة وواثقة من ذاتها في مكانها، ولكننا سنجعلها في هذا السكون عامرة بالحركة.الصيرورة والتحول لا معنى لهما سوى الحركة، والعمل الفني حتى قبل أن يوجد فإنه يصير " (2)، فالعمل الفني يتخذ -في بعض الأحيان- أوضاعاً تمثيلية تغلف قيمته البنائية الحقيقية، وإذا ما أردنا فهم هذا العمل يجب أن ننتقل من هذا المستوى التمثيلي إلى المستوى الثاني البنائي بغية الوصول إلى الحركة الداخلية.

فقد شهدت الحركة الحداثية في الفنون التشكيلية تحولاتٍ فكريةٍ وجماليةٍ في شتى ميادين الحياة حتى باتت من أهم المفاصل التحولية في تاريخ الفن فما من شكلٍ من أشكال الفن أو أسلوبٍ من أساليبه إلا وخضع لحركة التحول هذه ، معتبراً أن التغير والتحول أصبح سمة العصر الحديث. ولم تكن التحولات الشكلية والأسلوبية في الفن وليدة لحظةٍ ثابتةٍ أو قرارٍ فنيٍ وجماليٍ محددٍ ، فالتحديث في الفن قائمٌ على التحديث الفعلي في حركةٍ متغيرةٍ لا تتوقف.

فالرسم على الجدران قديمًا قدم الإنسان، حيث خاطب الإنسان البدائي الأشياء المحيطة به وذلك برسمها على الجدران ولهذا نجد ان '' تاريخ الرسومات والمظاهر الأولى لهذه الممارسة يمكن ان تعود بقدر ما إلى صور الكهوف الأولى'' (3)، مما ساهم في اكتشاف الكتابة الصورية ثم الرمزية، فقد بدأ بمحاكاة الواقع بطريقة رمزية، وذلك برسم رموز الأشياء على الجدران، وليس الشيء ذاته فهو '' إبلاغ رمزي، يؤطر ما هو زائل، بإطار الأبدي الخالد، كمظهر للعقل والتفكير '' (4) ويعد هذا نوعًا من إعادة صياغة الطبيعة في جوهرها وماهيتها، فقد كان الفكر رمزيًا كونه يعيد بنائيته للأشكال، ولهذا يعد الرسم على الجدران الوسيلة الأولى للكتابة في التاريخ البشري. فما نعرفه عن الحضارات القديمة يعود إلى هذه الكتابات والرسوم.

حيث تعد نتاجات الفن الغرافيتي رؤية معبرة لأعمال لا محاكاتية، ذات مضامين جمالية وفكرية ودينية وإعلانية وسياسية واجتماعية وبيئية ونفعية ونقدية، كما يتسم أسلوب المحاكاة في الفن الغرافيتي بالتلقائية والعفوية تارًة، وبالتنظيم والتخطيط المنطقي تارًة أخرى، إذ تشتغل بنية المحاكاة وصورها، من خلال الإعتماد على مفردات من الواقع أو من عالم الأحلام واللاوعي، بحيث يحقق هدفًا صوريًا و شكليًا و مضمونيًا محدودًا، فقد كانت محاكاته غائية أي لها هدف محدد و لعل هذا ما يتأكد في هذا العمل المصاحب.



حيث تتباين مستويات البناء التشكيلي فيه، وذلك لاعتماده على الذاتية '' ذاتية الفنان'' التي تختلف من فنان لآخر، بمعنى أن محاكاته ذاتية ونسبية من فنان إلى آخر ، مما أسهم في خلق منهج عبر الصورة السيميائية التي تحملها الغرافيتي و تساهم في تعزيز حالة التشظي، من خلال السطح التصويري الذي يحمل طابعًا مميزًا من العلامات والرموز والإشارات تعزز من عملية محاكاته للمجتمع لشرح مفهوم ومضامين هذا الفن لتبرز بذلك أهميته في المجتمع.

ففن الشارع يساهم في فتحه لنافذة تكشف عن أساليب وطرق تنفيذ هذا الفن الذي يحمل في طياته مضامين نقدية ساخرة، من المجتمع ضمن صورة جمالية وعبر أسلوب معاصر يحمل أشكالا مختلفة تتجلى ضمن التحولات الفكرية و الجمالية للمحاكاة في الفن الغرافيتي الذي يحمل القيم الجمالية و دلالاتها الرمزية و الفكرية .

تمثل التصورات الفنية رؤية جديدة تفتح المجال للتجارب و ممارسات فنية مواكبة لكل التغيرات خصوصا و أن الفن يؤثر و يتأثر ضمن عملية أخذ و عطاء تتجلى داخل المجتمعات وفق تغيرات و تحولات حيث أن الفضاء الإجتماعي يمثل فاعلا يقدمه الفن عبر تصورات و خيارات و إنتقادات تمثل رؤية تشكيلية تصل إلى الكشف عن شكل فني فقد مثل هذا الإنفتاح و التحرر المكاني مطلبا أساسيا يسعى إلى بلوغه الأدباء و الفنانين في كل من الرواية و الفنون التشكيلية, حيث أصبحنا نلاحظ ممارسة مكانها واحد، كذلك تدخل مكتنزة بالعديد من الرؤى التي تذهب بك بعيد عن أسس الممارسة وتمدّك بنوع من التأمل والتدقيق في تلك الصيرورة التي أصبح يعيشها الإنتاج الفني في محيطه، فينغمس بذلك الفنان مع الشكل في رؤية تكشف عن قيمة الواقع و تعبر عن وظيفة الفن وفق عناصر خارجية ترتبط بالواقع و تحدث علاقات تشكلية تحمل افكارا تغوص في الخصوصيات الفنية للفضاء و تعبر عن رؤى يحملها ضمن الاثر الفني.



لذلك مثلت اشكالية الجرافيتي من اهم المسائل التي يبحث فيها الفنيون و النقاد خصوصا و انها تعبر عن ايقاع فني يكشف عن ابرز اشكال التعبير المتجاوزة للإطار الكلاسيكي و المدركة لجدليته في سياقات تنفتح على متطلباته الفنية الحاملة لخصوصية يريد الفنان تطويعها بإدخال فن الشارع في فضاء العرض بأساليب جديدة تتماشى حسب الصياغة ووفق الأسلوب و التقنية المستعملة بأبعاد فنية تمثل محور جدلية الفضاء, و بذلك تتجلى التكاملات الفنية التي توظف في صياغة تشكيلية تحول العمل من رؤية تشكيلية تراوح بين الفضاء المفتوح و المغلق, في جدلية تمزج بينهما و تكشف عن بداياته الفنية عبر الفضاء المفتوح والشوارع و الأزقة و الأماكن المهجورة التي تحتضن فن الشارع بالرسم على الجدران ليكون العمل موجها مباشرة للمتقبل.

----------------------
الإحالات:
1- آمال حليم: موجز في علم الجمال ، ط 1 ، مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع ، عمان ، 2007 ، ص 29
2- كلي، بول: نظرية التشكيل، ط 1، ترجمة وتقديم: عادل السيوي، القاهرة دار ميريت- 2003 ،ص 359
3- Hanson , Emily S.: Art and Culture – Graffiti as an Original Element of Hip – hop, p. 6
4- زهير وآخران: دراسات في الفن والجمال، ط 1 ، دار مجدلاوي للنشر والتوزيع ، الأردن ، 2006 ، ص48

-----------
المراجع
- آمال حليم: موجز في علم الجمال ، ط 1 ، مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع ، عمان ، 2007.
- كلي، بول: نظرية التشكيل، ط 1، ترجمة وتقديم: عادل السيوي، القاهرة دار ميريت- 2003.
- زهير وآخران: دراسات في الفن والجمال، ط 1 ، دار مجدلاوي للنشر والتوزيع ، الأردن ، 2006.
Hanson , Emily S.: Art and Culture – Graffiti as an Original Element of Hip – hop.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفن، بحوث فنية، دراسات جامعية، دراسات فنية، الرسم الغرافيكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 3-05-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، د - الضاوي خوالدية، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني ابوالفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، مراد قميزة، فراس جعفر ابورمان، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، أحمد الحباسي، نادية سعد، حاتم الصولي، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، إيمى الأشقر، عواطف منصور، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، أنس الشابي، رمضان حينوني، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، سلام الشماع، حسن عثمان، محمود طرشوبي، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن الحسن، د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، كريم السليتي، عبد الله زيدان، عدنان المنصر، د. محمد يحيى ، علي عبد العال، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، محمود سلطان، فهمي شراب، سامح لطف الله، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة عبد الرءوف، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، د - محمد سعد أبو العزم، تونسي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمان القدوسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سيد السباعي، رافد العزاوي، ابتسام سعد، محمد العيادي، سحر الصيدلي، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، أحمد الغريب، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، صالح النعامي ، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، محرر "بوابتي"، عبد الرزاق قيراط ، محمد الياسين، سوسن مسعود، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، فوزي مسعود ، صلاح المختار، د- محمد رحال، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، علي الكاش، ياسين أحمد، يحيي البوليني، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، د - مصطفى فهمي، منى محروس، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، حميدة الطيلوش، فاطمة حافظ ، منجي باكير، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، عصام كرم الطوخى ، الهيثم زعفان، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، محمود صافي ، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

مععروف المغربيات سهله الحصول ورخيصة وللجميع ودائما الرخيص مطلب للجميع الا من رحم الله
والكثير من الدول يذهبون للمغرب للمتعه والدعارة
وا...>>


الإرهابيون الحقيقيون-2
The real terrorists-2
Les vrais terroristes-2

يقول الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِ الإِسْلا...>>


مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة