تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حلول تحتاجها تونس.. استلهاما من الاكوادور وميلونشون

كاتب المقال طارق الكحلاوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


اذا كان هناك أزمة في تونس فهو في طرح حلول جديدة لمشاكل مستعصية لمنظومة اقتصادية واجتماعية وفوق ذلك سلوكية-قيمية افرزت ثورة وافرزت تعطلها في ذات الوقت. ومن الواضح ان المهمة الاساسية لمشروع اعادة بناء دولة ومجتمع ما بعد الثورة هو دمقرطة الدولة وتحويلها الى تعبير متماهي لمصالح مجتمعها ككل، هذه الدولة التي تم بناؤها بعد الاستقلال وكانت دولة مصالح لوبيات محددة وليس دولة ممثلة لمصالح شعبها. غير انه على وفرة العرض السياسي القائم فان غالبية مضمونه يدافع عمليا عن تواصل خوصصة الدولة وليس دمقرطتها، دولة مغتربة عن مجتمعها.

بكل تأكيد نحتاج حلولا مبنية على اساس وضعنا المحلي، لكن في اي تجربة جديدة هناك مجالا للاستلهام من تجارب اخرى. بالنسبة لتونس، يمكن ان نرى في تجربة الرئيس الاكوادوري كوريا، وفي البرنامج الانتخابي لحركة "فرنسا غير الخاضعة" بقيادة ميلونشون، مع اعتبار كل الاختلافات بينهما وبين الوضع في تونس، افكارا تصلح للاستفادة في سياق مشروع دمقرطة الدولة التونسية.

لنبدأ بالاكوادور. مما لا شك فيه ان هناك فروقا واضحة بين تونس وهذا البلد الامريكي اللاتيني. من بينها ان الاكوادور دولة نفطية ( 40% مداخيل الدولة). غير ان بعض الاجراءات الابداعية التي اتخذها رئيسها كوريا يمكن ان تصلح لدول نامية غير نفطية مثل تونس. حكم الرئيس رافائيل كوريا، وهو في الاساس جامعي في الاقتصاد وأحد طلبة الاقتصادي الامريكي جوزيف ستيغليتز، الاكوادور بعد انتخابه ديمقراطيا لعهدتين متتاليتين منذ سنة 2007 الى بداية العام الجاري. وتم اعادة انتخاب مرشح حزبه خلفا له في الاسابيع القليلة الماضية بما يعكس نجاح تجربته في الحكم. وخلال هذه المرحلة استطاع هذا البلد النامي الصغير ان يتجاوز ازمتين كبيرتين الاولى الازمة المالية الدولية سنة 2008 والثانية تراجع اسعار النفط منذ سنة 2013، وان يقوم فوق ذلك بتغيير دور الدولة ووضع الفئات الاجتماعية المتضررة.

نتائج حكم كوريا تهم تحديدا دمقرطة الدولة الاكوادورية بما يجعلها خادمة لمجتمعها عامة، ويتبين ذلك مثلا بتجاوز سياسة تفقير طويلة الامد، حيث تم التقليص بما يقارب الاربعين في المئة من نسبة الفقر، وما يقارب الخمسين في المئة من نسبة الفقر المدقع، وتضاعف الدخل المتوسط. وتم مضاعفة الانفاق العمومي في ميداني التعليم والصحة. من المثير للانتباه ان كوريا قام بكل ذلك باتباع اجراءات هي على عكس ما يتم النصح به من قبل الهيئات الدولية المالية المهيمنة. اذ مثلا وفي سياق تعديل دستوري اقره مباشرة بعد انتخابه سنة 2008 اصبح "البنك المركزي" الاكوادوري ذراعا اقتصاديا للحكومة وتم انهاء وضعه كمؤسسة "مستقلة"، وهو توجه معاكس للاتجاه العام الحالي الذي يتم الدفاع عنه من قبل اوساط نيوليبرالية عديدة، وتم تشريعه في تونس.

في علاقة بالمنظومة البنكية اقرت كوريا سنة 2009 قانونا يفرض على كل البنوك ان يجلبوا خمسة واربعين بالمئة من مخزونها المالي الى السوق المحلية، وارتفعت النسبة المفروضة هذه الى ثمانين بالمئة سنة 2015، وهو ما يعني ابقاء العملة الصعبة وتحديدا الدولار في السوق المحلية. أخيرا، من بين الاجراءات الاساسية التي ساهمت في تجاوز الازمات ونجاح كوريا هو ايضا اجراء معاكس تماما للسياسات النيوليبرالية السائدة عالميا. ويتمثل ذلك في زيادة متفاوتة في التعريفات الجمركية على اغلب الواردات، على الضد من مقررات منظمة التجارة العالمية، بما ادى الى زيادة في نسبة النمو بما يتجاوز سبعة في المئة بين سنتي 2015-2016.

باختصار كان كوريا يعتمد سياسة اقتصادية تضع في المرتبة الاولى مصلحة المجتمع الاكوادوري خاصة اذا تعارضت مع الاجراءات النيوليبرالية التي يتم تشجيعها في الخارج. في المقابل تنجر تونس الى التفريط في ادوات الدولة المالية والبنكية وفي مفاوضات لمزيد التخلي عن اي مداخيل جمركية على واردات الاتحاد الاوروبي. وهذه مواضيع مقدسة تقريبا بين غالبية الطيف السياسي في تونس، ومثلا كانت الاجراءات الناتجة على دفع القسط الثاني لصندوق النقد الدولي الاسبوع الاخير في تونس، وانصياع النخبة الحاكمة لقرار "انزلاق" الدينار امام العملة الصعبة في وضع سيعقد من التضخم وتعمق الميزان الجاري، من خلال انفلات التوريد. المشكل هنا في ثقافة الاقتصاديين المحليين والسياسيين السائدة التي تقدس اي حلول قادمة من الهيئات المالية الدولية.

نأتي الى ميلونشون الان، وتحديدا برنامجه الانتخابي الذي اشرف على صياغته فريق شاب ومنفتح محيط به. صحيح ان ميلونشون ينتمي الى اليسار الراديكالي التقليدي، التروتسكي تحديدا، الا ان التيار الذي يقوده "فرنسا غير الخاضعة"، يمثل محاولة في التجديد الاقتصادي والبرامجي على مستوى الشكل والمضمون.

بداية يتمثل التمايز عن اليسار التقليدي في طريقة اعداد رؤية هذا التيار. البرنامج الانتخابي المسمى "المستقبل بشكل جماعي" (L'Avenir en commun) تمت صياغته بشكل تشاركي اتسع بشكل كبير وصل الى الاف المشاركين بهدف تجاوز الاملاء الافقي للحلول من قبل "خبراء". تم ذلك من خلال "جلسات استماع" تضم متداخلين اجتماعيين ميدانيين عديدين، وفتح موقع الحملة لتلقي مقترحات من عموم الناس في عدد من القضايا ذات الاولوية، و"جامعات شعبية" تم فيها تدارس معمق لهذه القضايا وصياغة حلول للمشاكل القائمة، ثم تم تتويج ذلك بورشات لصياغة مشاريع قوانين جديدة تعبر عن هذه الحلول، وايضا ورشات "لرقمنة" هذه الحلول بناء على موارد الدولة.

وبناء عليه تم وضع برنامج شامل يبدأ من تغيير الدستور على اساس انتخاب هيئة تاسيسية وبدء الجمهورية السادسة. لكن بالنسبة للحلول التي تهمنا في برنامج ميلونشون يمكن الاشارة الى ما يلي: بداية سياسة جديدة في التغذية والبيئة تحت عنوان "القاعدة الخضراء" تستوجب تغيير العادات الغذائية بما يفرض تخفيضا في استهلاك اللحوم لاضرارها البيئية والصحية، والتركيز على توسيع مجال العمل الفلاحي بما يخلق مئات الاف مواطن الشغل من خلال التركيز على الفلاحة العضوية ودعم الفلاحة المستديمة المنسجمة مع البيئة (Permaculture) لتعويض هيمنة الشركات الضخمة الربحية الصرفة على الفلاحة وهيمنة الوسطاء والسماسرة في توزيع المنتوجات الفلاحية التي اضرت بالبيئة وبالعادات الغذائية وبالمستوى المعيشي على السواء. هذه النقطة مهمة من منظور تونسي لانها تتوافق مع الامكانات الكبيرة في القطاع الفلاحي التونسي اذا تم توجيه الاستمثار العمومي له بما يمكن من تدعيم الفلاحة البيولوجية والتشغيل بتوظيف الاراضي الدولية الضخمة المتروكة او المستغلة من ذوي غير الاختصاص، وضرب هيمنة المضاربة من قبل الوسطاء والسماسرة بما يضعف القدرة الشرائية للمستهلكين وهامش الربح للفلاحين المنتجين.

سأختم بنقطة اخرى في برنامج ميلونشون تتقارب مع ما يمكن ان نقوم به في تونس، والتي تندرج ضمن محور "اقتصاد البحر". ويتعلق ذلك بتركيز شبكات انتاج طاقة من البحر (hydrolienne/marine current power) ستعمل الحركة المائية في سياق استراتيجيا للانتقال طاقي، بما يوفر مئات الاف مواطن الشغل.

باختصار، هناك امكانية دائما لانتاج افكار جديدة، ومبدعة، في سياق هدف محدد خدمة المصلحة الاجتماعية العامة بتوظيف قوة الدولة. يمكن التوصل الى هذه الافكار اذا تم التحرر من هيمنة نخبة الخبراء الفوقية واعتماد اسلوب تفاعلي اكثر بين عموم الفئات الاجتماعية والمختصين الاقتصاديين. وبناء عليه يمكن ضمان اولية ان تخدم الدولة في سياق شفاف المصالح العامة عوض خدمة المصالح الخاصة الخفية. هذا جوهر الدروس المستخلصة من تجربة رافائيل كوريا ومقترحات برنامج ميلونشون. وهو تحديدا ما نحتاجه في تونس. فليس هناك حلولا مقدسة وجاهزة محتكرة من "الخبراء".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الأوضاع الإقتصادية، الفساد بتونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2017   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- جابر قميحة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود صافي ، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، رافع القارصي، صلاح الحريري، نادية سعد، سلوى المغربي، عبد الغني مزوز، محرر "بوابتي"، محمد تاج الدين الطيبي، ماهر عدنان قنديل، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، علي الكاش، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، ياسين أحمد، عبد الله زيدان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، فتحي العابد، عراق المطيري، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، بسمة منصور، إيمى الأشقر، فاطمة عبد الرءوف، سامح لطف الله، رافد العزاوي، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، جمال عرفة، سعود السبعاني، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، د. الشاهد البوشيخي، محمد أحمد عزوز، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، فراس جعفر ابورمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، منجي باكير، محمد الياسين، منى محروس، الهادي المثلوثي، أحمد بوادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، رمضان حينوني، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، ابتسام سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد ملحم، وائل بنجدو، فهمي شراب، سفيان عبد الكافي، مصطفى منيغ، علي عبد العال، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، سلام الشماع، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، هناء سلامة، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، د- محمود علي عريقات، د. نانسي أبو الفتوح، معتز الجعبري، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد الطرابلسي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، عمر غازي، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، مجدى داود، د. محمد عمارة ، أبو سمية، د - محمد عباس المصرى، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، كريم السليتي، أحمد الغريب، كمال حبيب، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، د. جعفر شيخ إدريس ، تونسي، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسن عثمان، عواطف منصور، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، جاسم الرصيف، سيدة محمود محمد، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة