تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عندما تهدد طهران إسرائيل

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً** أبشر بطول سلامة يا مربع
ورأيتُ نبلَك يا فرزدق قَصَّرت** ورأيتُ قوسَك ليس فيها منزع
جرير
------
في إعلانين مثيرين للهزل والضحك، في مؤتمر فلسطين بطهران، يعلن قائد نشهد بأن له ماض تليد، ولكنه يضع ماضيه اليوم في بورصة السياسة، فيخسر مصداقية المقاتل، ولا يكسب مزايا السياسي / الدبلوماسي. عندما يهدد هذا القائد أجتياح الأردن لينطلق منها لتحرير فلسطين .. فيحمل الناس على الاعتقاد أنه يلقي بمنولوج ...

في محاولة لفهم المغزى الكامن وراء هذا المطلب لنجد في نهاية المطاف أنه لا ينطوي إلا على هدف جوهري واحد وهو إحراق الأردن بنيران فارس الصفوية، وزج الشعب الفلسطيني في معركة فناء لها أول وليس لها آخر إرضاء لأطماع طهران.

ترى هل قلقت إسرائيل من هذا التهديد الخطير ...؟

برأينا أن الأرجنتين أهتمت للخبر أكثر من إسرائيل، التي ما أن سمع قادتها هذا التهديد الخطير، حتى أطفؤا الضوء، وأداروا ظهورهم وأستسلموا لنوم عميق لذيذ. فهم أكثر من يعرف معنى هذا التهديدات الجوفاء، فمن معركة التي يبشر بها الفرس بها في الأردن، وحفلة العراق لما تكتمل بعد، ومسرحية سوريا لم تحن أكلها بعد، ومأساة / ملهاة لبنان ما تزال لم تحسم، والحوثيون يبحثون في الكهوف، نعتقد أن أجتياح الأردن بالون في الهواء ليس أكثر.

لنجر حسابات منطقية : فبين أحتلال الأردن، وإقامة قواعد العمل، وتدمير البلاد (وهو تقليد فارسي كمستلزمات عمل) سيستغرق عقوداً، فعلام الخلاف بينكم علاما وهذه الضجّة الكبرى علاما ..... ولم كل هذه الضجة والمشقة فإسرائيل لها حدود برية مع لبنان قدرها حسن نصرالله بـ 79 كم، ومع سوريا 70 كم، وحدود بحرية مفتوحة وقدرها 224 كم، والمجموع 373 كم، ويقيناً إذا حررنا الأردن من الأردنيين، سيزعم الفرس أن تحرير موريتانيا لابد منه لتحرير فلسطين، ولم يسأل أحد نفسه لماذا ونظام الملالي في الحكم منذ 38 عاماً ولم تقاتل هذه الدولة إلا العرب والمسلمين وفق مهمة تخصصت بها الدولة الفارسية صفوية كانت أم قاجارية، أم بهلوية أو الحكام من حثالة إيران من الملالي، فدور إيران السياسي المسند لها منذ ما يريد على أربعة قرون، هو أن تكون بيضة القبان في الألعاب الاستعمارية والأجنبية بصفة عامة في الشرق الأوسط، وتهدد وتزعج وتخرب وتدمر إن استطاعت إلى ذلك سبيلاً، وإلا فالخرائط الدقيقة تشير إلى موقع إسرائيل وإلى مواقع الشياطين الكبار والصغار، والأحداثيات تستخرج بثوان، وضمن مدى صواريخهم، ولكنهم وبإخلاص شديد لا يشتغلون إلا ضد المسلمين، والعرب هذا هو الواجب المسند لهم رسمياً من الشياطين العظمى، وهو ما يعتاشون عليه ..

ومضحك آخر، يلعب فيه ساذج دور المهرج، يهدد بحرب وطنية تحرير الجولان بشعارات طائفية، ويطلق على دوره أسم له قيمته الاجتماعية، ليحاول أن يوهم من في عينيه غشاوة، ولا يخشى السؤال لماذا لم يفعلها أرنب الغابة في دمشق وهو يمتلك ألاف الطائرات والدبابات ..؟ منذ نيف و44 عاماً ؟ ولكنه يمتلك الجرأة على قتل شعبه بكافة الأسلحة التي يخسأ أن يرفع منها قلامة ظفر بوجه العدو الحقيقي ..!

ترى ألم يدرك هؤلاء الذين يطلقون هذه الألعاب هو مجرد أوراق سياسية يضعونها في أيدي ملالي طهران، أم هم أرتضوا لأنفسهم القبول بأدوار هزلية ..؟ ولكن لنقف لحظة ونتأمل، ما المقصود من تهريج مفضوح ممجوج كهذا ..؟

1. بادئ ذي بدء لابد من القول، إن أمن إسرائيل هو آخر المقصود بهذه الحفلة الساخرة.
2. أنهم يعدون لحفلة دموية وحروب ممسرحة بداية ونهاية، للتمويه على مستحقات سورية ولبنانية بإنهاء ما يتعرض له الشعبان من عذاب، فيعدون لمسرحية حربية على غرار مسرحية (2006) سيدفع ثمنها الشعب السوري واللبناني، في محاولة بائسة للإيهام بمصداقية معسكر الصمود والممانعة والعناد ..!
3. دولة الأردن وحكومتها، سوف يسمعون هذا الهراء السخيف وسوف يفهمونه على أنه سلعة فاسدة في بورصة سياسات طهران، على طريقة المثل ( أياك أعني وأسمعي يا جارة ).
4. إذا كان المقصود إسماع الغرب بأننا لنا خلايا نائمة ومغفية، فقد ملوا سماع هذه الأقاويل السخيفة.
5. إن كان المقصود أسماع من يهمه الأمر بإننا لدينا نفوذ كبير على حركات فلسطينية، بهذه نعم... فحقاً نشهد أن لديهم مثل هذا النفوذ، ولكنه نفوذ لا يخشى منه خطر عظيم، وليس بمستوى تغير استراتيجي في موازين القوى. ومن يهمه الأمر يدرك إن الجزء الأعظم من هذه المناورات هو مادي، ويستهدف الإزعاج، وهو مزعج بالطبع، ولكنه لا يفضي إلى ما يستحق الذكر.
6. كل ذي عقل راجح يقدر أن الأمور عندما تصل إلى التهديد بالمهرجين، فهذا يفصح عن محتوى هزيل يعبر عن مستوى ما تبقى من القوة في ترسانتهم من قدرات، وإنهم يلعبون في الوقت الضائع.
7. أو ربما أن الفرس قد عزموا اللجوء إلى الفكاهة، ليعطوا أنطباعاً أنهم قادرون على المزج بين المزاح الثقيل والتلويح بالقوة .... كل شيئ جائز في العقل الذي يقبل الخرافات.!

لإشقائنا ممن شخصوا إلى طهران وأجتمعوا هناك نقول : في الوقت الذي ندرك فيه صعوبة أوضاعكم على كافة الأصعدة، نقول، أن علاقتكم بطهران ليست بعلاقة تاريخية، والفرس يدركون، وأنتم تعلمون، أن مثل هذه الألعاب التصعيدية لها حد معين ينبغي أن لا تتجاوزه. أنتم طرف في لعبة لا تديرونها أنتم، وهم يستخدموكم كورقة في لعبة بوكر سياسة مع الأمريكان والروس والإسرائيليين. اللعبة لا تبدو خطيرة الأبعاد في بدايتها، ولكن بعد حين، ستنغمسون في مفردات ضارة بالأمن القومي العربي، وستجدون لأنفسكم في معسكر معادي للعروبة الإسلام، وها أنتم ترون أنها تنخر في صفوفكم، لتضمن أن ما تقدمه لا يذهب هباء، فتحوله إلى "مصالح"، فلا تغامروا بمصير شعبكم على رهانات لا أمل فيها، فإسرائيل سوف لن تقصف طهران .. هم يلعبون لعبة تفاهمات ضمنية، ومن نافلة القول أنه من الممكن أن يبيعوا هذه الورقة عندما تتلائم الصفقة مع السجال الاستراتيجي الذي مآله أن تكون طهران قوة معينة في الشرق الأوسط على حسابكم وحساب مصالحكم.

تذكروا أن هناك قاعدة ذهبية : كل ما يمكن شراؤه .... يمكن بيعه ..!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، إيران، التهديدات الإيرانية لإسرائيل،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه
  بسمارك رائد الوحدة الألمانية
  الدروس السياسية لمعركة الأمم وعبرها، قراءة معاصرة
  أكتشافات الأسد المتأخرة
  العلاقات الأمريكية : الألمانية ــ الأوربية
  مشروع وطني لمستقبل الوطن
  عندما تهدد طهران إسرائيل
  مؤتمر ميونيخ للسلام
  على المكشوف : الموقف .... الآن
  مرحلة دونالد ترامب
  الجنرال هاينز غودريان من رواد فكر سلاح المدرعات
  لنذهب إلى الموت انطوان سانت اكزوبري: الكاتب، الأسطورة
  أصداء الانتخابات الأمريكية
  المهاجرون .. من الرابح ومن الخاسر
  في ذكرى ناجي العلي
  أولويات النظام الحاكم
  التمرد الفاشل : الحدث، دروس وعبر
  الفلوجة والموصل أم العراق بأسره
  الفرس يهددون ...!
  الخطة المعادية الشاملة لحركة التحرر العربية ودور محاور قوى التنفيذ الرئيسية (الولايات المتحدة ــ إسرائيل ــ إيران)
  الفلوجة .... وماذا بعد
  سايكس بيكو (سازانوف) تحالف، معاهدة أم مؤامرة ؟
  من يصالح من ومن يقاتل من ....!
  التظاهرات في بغداد تبلغ ذروة خطيرة
  الخيارات الصعبة في سوريا
  حكومة تكنوقراط، وما زلنا في مرحلة التجارب
  العراق وشعبه باقيان، وسيهزم خصومهما
  بمناسبة أربعينية عبد الرزاق عبد الواحد
  من بوسعه مواجهة هذا الإرهاب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، سلام الشماع، صفاء العربي، نادية سعد، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد يحيى ، منجي باكير، جاسم الرصيف، مجدى داود، حمدى شفيق ، سعود السبعاني، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، عدنان المنصر، تونسي، د. أحمد بشير، سيد السباعي، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، د - مصطفى فهمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، علي الكاش، مراد قميزة، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، حسن عثمان، د.محمد فتحي عبد العال، يحيي البوليني، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود سلطان، د- هاني السباعي، د - الضاوي خوالدية، عراق المطيري، عبد الله زيدان، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، فتحي الزغل، كريم السليتي، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، رافد العزاوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، محمد الياسين، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، رحاب اسعد بيوض التميمي، عزيز العرباوي، ابتسام سعد، حاتم الصولي، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، محمد شمام ، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، كريم فارق، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، مصطفي زهران، خالد الجاف ، صالح النعامي ، بسمة منصور، ياسين أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، منى محروس، سوسن مسعود، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، طلال قسومي، د. نهى قاطرجي ، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد سعد أبو العزم، جمال عرفة، د. صلاح عودة الله ، د - مضاوي الرشيد، الناصر الرقيق، أبو سمية، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د.ليلى بيومي ، د- محمود علي عريقات، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة