تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل وزير الخارجية العراقي جندي في ولاية الفقيه؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا تزال مواقف وزارة الخارجية العراقية مثيرة للإستهجان والتقزز، مواقف بليدة لا تفقه شيئا في العلاقات الدولية ولا في البروتوكول ولا في اتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية ولا القانون الدولي ولا حتى اللياقة الأدبية بسبب المواقف المتناقضة وازدواجية المعايير علاوة على التبعية المطلقة لتوجيهات ولاية الفقية في أي قرار تتخذه الوزارة، ويزيدها شرذمة الجان والغيلان التي تعزف على أوتار عقل الوزير الجعفري المتهرئة سيمفونية القماقم المملة. هذا الوزير العائش في عالم الميتافيزيقيا لا نعرف متى يعود الى العالم الحقيقي ويدرك طبيعة مهمته الخطيرة وتداعيات مواقفه المحيرة والتي عزلت العراق عن واقعه العربي؟ فلا هو يستعيد عقله ويترك منصبه الذي لا يتناسب مع امكانياته الشاردة كالأبل الخائفة عند رؤية الذئب، ولا رئيس الحكومة يستعيد عقله فيجد بديلا له فيرتاح ويريح العالم منه ومن طلاسمه.

نستذكر وجود عدد من الشخصيات التأريخية المضحكة شبيهة لحد ما بوزير الخارجية فحالته المريضة بالتأكيد ليست حصرا عليه، قال أبو حاتم السجستاني: كان رجل يحب الكلام ويختلف إلى حسين النجار، وكان ثقيلاً متشادقاً ما يدري ما يقول حيناً، ثم فطن له مكان يعد له الجواب من جنس السؤال، فينقطع ويسكت، فقال له يوماً: ما تقول في حد تلاشي التوهمات في عنفوان القرب من درك المطال؟ فأجابه: هذا من وجود قرب الكيفوفية على طريق الحيثوثية". (البصائر والذخائر2/183). وقال أحمد بن الطّيب: كان الكنديّ يستحلي جارية، فقال لها يوماً: إن الأفلاك العلوية تأبى بك إّلا سموّا في الهيولية. وكان كبير اللحية، فقالت: إن العثانين المسترخيات، على صدور أهل الرّكاكات، بالحلق مؤذنات.

هذا الوزير لا يزال يعتبر وزارة الخارجية العراقية هي وزارة حزب الدعوة وليس العراق، او الحكومة العراقية على أقل تقدير، فالمواد الأولى في النظام الداخلي لحزب الدعوة تنص على "إقامة جمهورية عراقية إسلامية على غرار جمهورية إيران الإسلامية"، والجعفري يتصرف وفق هذه المواد الهجينة التي لا تتوافق مع سيادة العراق ولا أمنه وإستقراره، لذا منذ الغزو لحد الآن فأن مواقف وزارة الخارجية سواء بوزيرها البيشمركة هوشيار زيباري او جندي ولاية الفقيه إبراهيم الجعفري لم تنحرف درجة واحدة عن بوصلة وزارة الخارجية الإيرانية، بل الأعجب منه ان هذه الوزارة تتخذ أحيانا مواقف لا تجرأ حتى وزارة الخارجية الإيرانية على إتخاذها أو بحدتها! لربما الخارجية الإيرانية توجه الخارجية العراقية لإتخاذ مثل هذه المواقف الحادة على إعتبار انها تحت نفوذها وتحركها بخيوط الجنرال سليماني كما تتحرك لعبة دمى العرائس!

وابرز مثال على ذلك موقف الخارجية العراقية الأخير من زيارة اردوغان الى البحرين وانتقاده للتدخل الإيراني في الشأن البحريني، ولا أحد يجهل مدى خطورة هذا التدخل السافر. وفي الوقت الذي لم يتحدث وزير خارجية الدولة التي مستها تصريحات الرئيس التركي، وجاء فيما بعد الرد بطريقة دبلوماسية هادئة معتبرا أن تصريحات اردوغان جاءت " نتيجة انفعال"، في حين انبرى وزير الخارجية العراقي في الهجوم على تركيا، وإستذكر قرود ولاية الفقية في البرلمان العراقي على الفور الوجود التركي في بعشيقة، مطالبين بالإنسحاب التركي وإدانه هذا الوجود على الرغم من أعلان تركيا سحب قواتها بعد تحرير الموصل من تنظيم الدولة، ولم يعترض العبادي على الطرح التركي حينها.

ان ترد الحكومة الإيرانية بالطريقة التي تناسبها فهذا شأنها، ولكن ما علاقة وزارة الخارجية العراقية بالأمر؟ لا الزيارة كانت الى العراق، ولا الإنتقادات التركية موجهة الى الحكومة العراقية. الإنتقاد موجه لإيران وهي صاحبة الحق في إتخاذ ما يلزم اتجاهه، فما شأن العراق بالإتهامات المتبادلة بين طرفين لهما تأريخ عدائي طويل، وكلاهما جار مهم للعراق، وهل عجزت الدبلوماسية الإيرانية في المواجهة والدفاع عن نفسها، أم كلفت محاميها الجعفري ليتوكل بالدفاع عنها؟ ثم هل صارت وزارة خارجية حزب الدعوة دائرة تابعة الى وزارة الخارجية الإيرانية؟
لو افترضنا جدلا ان الجواب: نعم!، فلماذا يكون ردٌ رئيس الدائرة اقوى وأشد من تصريح الوزير طالما ان الدائرة هي جزء أدنى وتابع للوزارة؟ واين وعود رئيس الحكومة العبادي بالإبتعاد عن سياسة المحاور في المنطقة؟ والقول "ان الحكومة تعمل بشكل حثيث على الابتعاد عن سياسية المحاور، وفتح افاق التعاون مع جميع الدول العربية والاقليمية والعالمية"، وزعمه إنه لا يريد ان يجعل من العراق ساحة لتصفية حسابات دول أخرى؟ وأين تعهداته بأن يتخذ العراق خطوات قادمة لتحسين العلاقات مع تركيا والسعودية والكويت وبقية دول العالم بسبب تبعيته للنظام الإيراني والتي صارت مهزلة للعالم.

الصفاقة والوقاحة الأكبر جاءت على لسان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني النائب (منصور حقيقت بور) في 25/2/2017 بقوله أن" الساحة العراقية والسورية هي المكان الأنسب للرد على تركيا. وإن الجواب على الاتهامات والانتقادات التركية ضد إيران، ستكون في الساحة العراقية والسورية باعتبارهما المكان الأنسب". (وكالة أنباء ميزان الإيرانية). لاحظ كيف يتاجرون بدماء العراقيين والسوريين! بالطبع أخرست وقاحة (منصور حقيقت) البرلمان والحكومة العراقية، ولم يجرأ احد منهم ان يرفع رأسة المطأطأ تحت نعال حقيقت.
إذا صح تصريح قائد حرس الثورة في محافظة قم الإيرانية العميد (غلام رضا أحمدي) في 25/2/2017 بأن" قوات الحشد الشعبي هي قواتنا الضاربة ضد التواجد العسكري الامريكي في العراق. فالعراق تحت الهيمنة العسكرية والامنية الايرانية والولايات المتحدة تعلم بذلك جيدا". (وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء). الا يعني هذا بأنه من حق تركيا التواجد في العراق للوقوف بوجه القوة الإيرانية الضاربة (الحشد الشعبي) في العراق وفق نفس نظرية الأمن القومي الإيراني بشأن وجودها في العراق؟ مع إننا نرفض الوجودين التركي والإيراني وغيره في العراق.

خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الى العراق بعد قطيعة طويلة دامت (14) عاما، كان موقف وزير الخارجية ابراهيم الجعفري أشبه بكومبارس فاشل لا يعرف كيف يؤدي دوره. فلجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب أكدت عدم علمها بزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبغداد، فقد صرحت عضو اللجنة اقبال الغراوي في تصريح صحفي بتأريخ 25/2/2017 إن " وصول وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد بهذه السرية، يضعنا امام عدة استفهامات. وأن اللجنة لا تعلم بهذه الزيارة، وتفاجئنا منها، لأن وزارة الخارجية العراقية نفت الخبر، ولم تؤكده". علما ان اللجنة البرلمانية كما يفترض هي الجهة التشريعية العليا التي ترتبط بها وزارة الخارجية العراقية. مع ان الزيارة تحققت لكن الوزارة سبق أن نفتها ووضعت نفسها في موقف لا تُحسد عليه!

من جهة أخرى صرح النائب عن حزب الدعوة اسكندر وتوت في 25/2/2017 أن " زيارة وزير الخارجية السعودي إلى بغداد زيارة مشبوهة وتحوم حولها علامات استفهام كثيرة نظرا للدور السعودي السلبي في احداث العراق طيلة السنوات الماضية ووقوفها ضد ايران. وكان يجدر بالقوى الوطنية العراقية أن تمنع الجبير من الدخول الى العراق. بالطبع لم تشهد الأعراف الدبلوماسية هذا النوع من الصفاقة والوقاحة في العلاقات الدولية، سيما ان وتوت برر سبب رفضه للزيارة " وقوفها ضد ايران"! كما أن حيدر العبادي أيضا من حزب الدعوة وهو الذي التقى لوزير السعودي مرحبا بزيارته! مواقف دعوجية تدعو فعلا للرثاء!

أما إبراهيم الجعفري فقد أبى والحق يقال ان يتنازل عن دوره الهزلي على خشبة مسرح الحدث الجاري، فهو من جهة صرح بأن " العبادي أمر بـعدم التصريح بشأن تفاصيل زيارة الجبير الى بغداد لحساسية بعض الأطراف العراقية وخصوصا الإخوة في الحشد الشعبي وبعض قادة حزب الدعوة والمجلس الأعلى". ولكنه من جهة أخرى كشف عن فحوى المباحثات بقوله" إن مباحثات العبادي الجبير جرى التركيز على تمتين العلاقة بين بغداد والرياض وحلٌ الإشكاليات الأخرى من خلال الحوار والقنوات الدبلوماسية خصوصا موقف العراق الرسمي من دعم الإخوة الحوثيين ودور إيران في العراق".

بلا أدنى شك ان وصف (الحوثيين) بالأخوان يثير حفيطة الضيف الزائر وفي الأعراف الدبلوماسية تُتخذ تدابير الحيطة خشية من إستفزاز الضيف الزائر بتوصيفات تثيره، سيما ان العلاقات ما بين البلدين متوترة جدا، وان الغرض من الزيارة تصفية الغيوم الملبدة وليس تكثيفها، وكان بالإمكان حذف كلمة( الأخوان) من العبارة إحتراما للمجاملات على أقل تقدير. والطرفة ان ايران ترى ان العراق هو الأنسب لتنقية علاقاتها مع السعودية.

لقد أفشل حزب الدعوة زيارة الجبير قبل أن تبدأ المباحثات الرسمية بين الجانبين، وأظن ان القناعة تكاملت عند الجبير بأن علاقات بلده مع العراق ترتبط ارتباطا وثيقا بعلاقات بلده مع إيران، فالعراق ولاية تابعة لإيران، وهذه حقيقة يعرف الجبير وهو دبلوماسي لامع وعريق، بل هو عراب الدبلوماسية العربية في الوقت الحاضر، ولكن ربما اراد ان التأكد من حقيقة الولاية التي زارها قبل ان يغسل يديه منها، ولاية عجيبة قادتها اكثر تفرسا من الفرس أنفسهم؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الصراعات المذهبية، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، د. أحمد بشير، محمود فاروق سيد شعبان، محمد شمام ، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، د- محمد رحال، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، الناصر الرقيق، صفاء العربي، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، د- هاني ابوالفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، د. محمد يحيى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د. أحمد محمد سليمان، د. نهى قاطرجي ، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، أحمد الحباسي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، سيد السباعي، جاسم الرصيف، إياد محمود حسين ، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، د. محمد مورو ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عدنان المنصر، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، أحمد ملحم، د. نانسي أبو الفتوح، هناء سلامة، د- هاني السباعي، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، د. محمد عمارة ، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، إيمان القدوسي، حسن عثمان، د - محمد سعد أبو العزم، محمد العيادي، محمد أحمد عزوز، سلام الشماع، رأفت صلاح الدين، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، رافع القارصي، محمود سلطان، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، حسن الحسن، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، العادل السمعلي، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د - مصطفى فهمي، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، منى محروس، فوزي مسعود ، عواطف منصور، أحمد النعيمي، ابتسام سعد، فتحي الزغل، د. صلاح عودة الله ، أنس الشابي، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، صالح النعامي ، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، إيمى الأشقر، أحمد بوادي، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، يحيي البوليني، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، تونسي، الهادي المثلوثي، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، ماهر عدنان قنديل، د - مضاوي الرشيد، مصطفى منيغ، فهمي شراب، خالد الجاف ،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة