تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ضياع معنى الإرهاب في متاهات الأحداث

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ذكرت مرغريت تاتويلر بعد تسلم وظيفتها كرئيسة الدبلوماسية العامة في الخارجية الأمريكية " يتطلب منا العمل الشاق لسنين طويلة كي تستعيد بلادنا مكانتها المناسبة على الصعيد الدولي".

لا يزال التعريف المرن للإرهاب يثير الحيرة والدهشة معا، على الرغم من أهميته في الوقت الحاضرة على إعتبار أن حرب القرن هي الحرب على الإرهاب، لكن التعريف ما يزال مطاطا، أي دولة تسحبه بالقدر الذي يتفق مع مصالحها، فالرئيس الأمريكي بوش أصدر في 24/10/2001 قائمة بأسماء (11) منظمة ارهابية هي: القاعدة، جماعة ابو سيف، الجماعة الاسلامية المسلحة في الجزائر، حركة مجاهدي كشمير، حركة الجهاد في مصر، الحركة الاسلامية الاوزبكية، عصبة الانصار اللبنانية، المجموعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، مجموعة القتال الاسلامية الليبية، الاتحاد الاسلامي الصومالي، جيش عدن الاسلامي في اليمن اضافة الى (12) شخص واربع منظمات خيرية لاغيرها. هذه هي التنظيمات الإرهابية فقط من وجهة نظره آنذاك؟ ولكن الحال تغير الآن، هناك محاولات امريكية وأوربية مستمرة لشمول حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني وميليشيات الحشد الشعبي والإخوان المسلمين وتنظيمات أخرى كإرهابية.

الغريب ان بعض الدول عرفت الإرهاب بشكل طريف لأنه ينطبق على سياستها سواء تجاه شعبها أو الشعوب الأخرى. فقد ذكر جندي المارينز الامريكي (مايك برسنر) الذي شارك في غزو العراق" قيل لنا أننا نحارب الإرهابيين لكني كنت أنا ذاك الإرهابي، الإرهاب الفعلي هو احتلالنا للبلد". كما صرح البروفيسور فيرماج استاذ القانون الدولي في جامعة يوتا الامريكية " ان الرئيس بوش يقود البلاد الى حرب غير دستورية كما انها تمثل خرقا للقانون الدولي، وإعتداءا صارخا على حقوقنا المدنية وتهديدا لأمنا القوميـ وإنتهاكا مريعا لمعايير المنطق السليم" (عراق المسقبل لجيف سيمونز/21) وهو نفس ما عبر عنه روبرت فيسك بقوله" هذه هي حقيقة الحرب! نحن نقصف وهم يعانون". ( الاندبندنت في آذار/2003)

بلا أدنى شك أن أعتى التنظمات الإرهابية في العالم هي وليدة الدول التي تحاربه في الوقت الحاضر، وهذا ما عبر عنه مفكرو الغرب والولايات المتحدة الأمريكية. فقد ذكرنعوم تشومسكي في مقابلة له في شهر مارس 2015 بأن " العنف الأمريكي زاد الطين بلة ونحن جميعًا على دراية بتلك الجرائم، التي ساعدت على بزوغ الكثير من القوى القاتلة والعنيفة، وداعش هي إحداها، أن استمرار الولايات المتحدة في سياساتها العسكرية لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة". ونقلت صحيفة (ديلي ستار 19/9/2012) عن النائب جورج غالاوي " أن القوات البريطانية درّبت إرهابيي تنظيم القاعدة في المملكة المتحدة". وأشارت الصحيفة إلى أن غالاوي " يعتقد أن تنظيم القاعدة هو من صنع بريطانيا، وفي رسالة صوتية في موقع يوتيوب قال" أن بريطانيا موّلت وسلّحت ودرّبت نشطاء الإرهاب لمحاربة الروس في عقد الثمانينيات من القرن الماضي. وإن تنظيم القاعدة ظهر في أفغانستان لأننا ساهمنا بإرساله إلى هناك، وسلّحنا وموّلنا مقاتليه وأسميناهم مناضلين من أجل الحرية". وهو ما عبر عنه الرئيس رونالد ريغان في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي بقوله " كل المقاتلين ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان هم مقاتلون من أجل الحرية"

2. جدلية تعريف الإرهاب

يمثل تعريف الإرهاب إشكالية من الصعب حلٌها في ضوء إخفاق الشرعية الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة وخبراء القانون الدولي من حصره في حدود ضيقة على الخارطة الدولية. على الرغم من تأكيد الأمم المتحدة عبر ميثاقها وصكوكها الدولية على ضرورة إتخاذ التدابير اللازمة لحفظ الأمن والسلم الدوليين، ووضع حد للإرهاب الذي يعصف بحياة الناس الأبرياء ويفني قاعدة الحريات الأساسية والعهود الخاصة بحقوق الإنسان من أساسها. يُستشف من هذا التعريف أن الإرهاب يعني تهديد حياة الناس الأبرياء وحرياتهم الأساسية وحقوقهم الواردة في الصكوك الدولية وميثاق حقوق الإنسان. ورغم عمومية التعريف وشموليته لكن الأمم المتحدة إستطاعت تحديد أوصافة وأشكاله بصورة وافية يمكن الإستدلال عليه بسهولة، ولكنها لم تجرأ على تصنيف الكثير من الأوضاع المأساوية التي ينطبق عليها تعريفها في خانة الإرهاب، سيما عندما يتعلق الأمر بمصالح الدول الكبرى. ومنها على سبيل المثال العدوان الأمريكي على لاوس، فقد وصفت (اللجنة المركزية المينونيتية) وهي تعمل في لاوس منذ عام 1977 القصف الامريكي الهمجي للاوس"معظمه يستهدف الاطفال وان نصف الأموات هم من الاطفال". كما وصفها ماركوس وارن بقوله " الحرب الامريكية غير المعلنة التي تقتل الاطفال" ووصفها رونالد بولادسكي " القنابل الامريكية المقذوفة من السماء تشوه وتقتل الاف الضحايا الابرياء ومعظمهم من الاطفال". كما تحدث المحلل ( ريتشارد داودن) في صحيفة الاندبندنت في ك1/1998 عن" إصابة ما بين 6000 ـ 8000 مدني صومالي عام 1993 وكان ثلث الضحايا من الاطفال والنساء رغم ان التقديرات الحقيقية أضعاف هذه الارقام. وصرح الجنرال الامريكي ( انتوني زيني) قائد العمليات في الصومال للصحفيين" لا أعد الجثث فهذا الأمر لا يهمني"! وهذا القائد هو نفسه الذي قاد حملة القصف الامريكي على العراق، وقد وصفته صحيفة نيويورك تايمز كانون الاول/1998 بأنه "حساسا تجاه القيم العربية". ولا يخفي على أحد ما أدلت به العقرب الأمريكية (مادلين أولبرايت) وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة عندما سُئلت عن الحصار الأمريكي للعراق الذي تسبب في وفاة نصف مليون طفل حتى عام 1996 فأجابت بكل استهتار ولا مبالاة " أن الثمن يستأهل"! لذا ليس من المعقول أن لا تصنف الأمم المتحدة هذه الأفعال والمئات غيرها في خانة الإرهاب، على أقل تقدير إحتراما لميثاقها ومصداقيتها.

أما التعريف الفرنسي للإرهاب فهو" خرق للقانون، يقدم عليه فرد من الأفراد، أو تنظيم جماعي بهدف إثارة اضطراب خطير في النظام العام عن طريق التهديد بالترهيب". لكن ما يؤخذ على هذا التعريف أنه يسري على أية جريمة أخرى لا تتعلق بالإرهاب، فالسائق المتهور الذي يتجاوز السرعة المقررة ولايبالي بإشارات المرور يثير أيضا إضطراب في النظام العام، لكن لا يمكن تصنيفه كأرهابي، وكذلك الكثير من الجرائم والمخالفات، كما ان التعريف يتحدث عن التهديد بالإرهاب وليس إرتكابه.

إنفردت الولايات المتحدة بتفسيرها الأحادي المعنى للإرهاب بالطبع بما يتوافق مع رؤيتها ومصالحها السياسية فقط. فهو وفقا لقانونها ( U.S Code Section 2656f"d ) يتمثل" بالعنف المتعمد المدفوع بعوامل سياسية والمرتكب ضد أهداف مدنية على أيدي جماعات لا تتمتع بالمواطنة أو عملاء سريين، ويكون هدفه عادة التأثير في جمهور معين". كما وصفه البنتاغون بأنه الإستعمال غير قانوني لأعمال العنف أو التهديد باستخدامها ضد الأشخاص والممتلكات بغرض إشاعة الخوف وإجبار الحكومة أو الشعب على أمر ما بهدف تحقيق أهداف سياسية أو دينية أو ايديولوجية محددة. المثير في الأمر إننا إذ طبقنا هذه المعايير على الممارسات الامريكية في فيتنام ولاوس والصومال سابقا، وافغانستان والعراق لاحقا، ستكون الولايات المتحدة الامريكية اكثر دولة ارهابية أو راعية للإرهاب في العالم وفق تعريفها.

فقد دمرت الولايات المتحدة معمل أدوية الشفاء في السودان بذريعة سخيفة وهي إنتاج أسلحة كيماوية تزود به أسامة بن لادن وادعى البعض أن ابن لادن من الشركاء في ملكية المصنع وبعدها تبين انه ليس له أي علاقة بالمعمل وانه لم يكن ينتج أسلحة كيماوية. وغزت افغانستان والعراق ثأرا لضحايا الحادي عشر من سبتمبر، مع انه لايوجد من بين المنفذين عراقي أو إفغاني الجنسية، بل كان الإرهابيون من دول حليفة للولايات المتحدة. وربطت على الشك فقط العراق بتنظيم القاعدة، وجاء في شهادة ريتشارد كلارك منسق أعمال مكافحة الإرهاب سابقا أمام لجنة التحقيق المستقلة في 24/3/2004 بانه " حاول الرئيس بوش جاهدا أن يربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر، ولكن انقشع الغيم فتبين إن الطيارين الانتحاريين تلقوا تدريباتهم في مدارس أمريكية للتدريب على الطيران في فلوريدا واريزونا واوكلاهوما منيسوتا". كما علق المحلل السيسي (فير ريفز) بالقول عن غزو افغانستان" اذا كان الامريكيون يعتقدون إنهم حققوا النجاح في افغانستان! فلابد ان يكون الفشل التام أمرا مروعا".( الاندبندنت/ فبراير3200).

ان الحروب الأمريكية هي التي شجعت على تفاقم وتوسع مشكلة الإرهاب في العالم، وهذه حقيقة بإعتراف كبار المسؤولين الامريكان، فقد ذكر (ريتشارد كلارك) وهو من كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب في ثلاث حكومات أمريكية متعاقبة في بيان سبب استقالته عام 2002 " إن سبب انتقادي الصارخ لسياسة الرئيس بوش هو أن غزو العراق قد زعزع حربه ضد الإرهاب". ( نيويورك تايمز 25/3/2004). كما وصفت (سيندي شيهان) الناشطة الامريكية في مجال حقوق الإنسان الولايات المتحدة بأنها" امبراطورية الكذب والقتل". كما وصف المحلل السياسي غور فيدال (Gore Vidal ) في 25/1/2003 حكومة الرئيس السابق بوش بأنها " عصابات غير منتخبة من رجال البترول والغاز". ( هيئة الاذاعة البريطانية).

حتى الحروب الدينية والطائفية أشغلتها الولايات المتحدة الأمريكية، فغزو العراق اعتبره الرئيس بوش (حرب مقدسة) خلال كلمة في المعهد الوطني للديمقراطية وصفتهاّ صحيفة نيوزويك الاسبوعية (القنبلة العقائدية). وفي تلك الخطبة، استخدم بوش للمرّة الأولى تعيبر الإسلام الفاشي بقوله "الأيديولوجيا الإجرامية للإسلاميين الفاشيين هي محكّ القرن الجديد الذي نعيشه. غير أنّ هذه المعركة تشبه، في أوجه كثيرة، الكفاح ضدّ الشيوعية خلال القرن المنصرم. فالراديكالية الإسلامية، تماماً كالأيديولوجيا الشيوعية، تتصف بأنها نخبوية، تقودها طليعة تعيّن ذاتها بذاتها، تنطق باسم الجماهير المسلمة". وأعلن البيت الأبيض في وقت لاحق أن" الرئيس بوش شعر لأسف لاستخدامه ذلك التعبير"، إلا أن التعبير البشع عاد مجددا في حملة بوش الانتخابية عام 2004 مما يشير إلى أنه لم يكن هفوة ندم عليها ساسة الأمريكان، بل هي المكنون الحقيقي لأمريكا في عدائها للأمة الإسلامية (العربية نت في 14/4/2004). علاوة على المعارك الطائفية في المنطقة، فقد ذكر الكاتب والصحفي الأمريكي (بن نورتون) في مقال له نشر على موقع صالون في 15 يناير 2016 بأنّ " دعم الولايات المتحدة للحكومة الشيعية الاستبدادية والميليشيات الشيعية العنيفة والمتوحشة أدّى إلى تأجيج حرب أهلية طائفية في البلاد التي عاش السنة والشيعة فيها لقرون متجاورين ومتآلفين".

لذا فأن التعريف الأمريكي للإرهاب يدين الأمريكان قبل غيرهم، هذا أذا اخذنا بنظر الإعتبار ان الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي رفضت قرار مجلس الأمن الذي دعا الى احترام القانون الدولي واستخدمت حق الفيتو لنقضه؟ كما انها رفضت إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بعدم شرعية غزو العراق، وأجبرته على الركوع لإرادتها، ذكر جيف سيمونز" لقد دأب الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان على التأكيد بأن دوره لا يتجاوز الخادم لمجلس الأمن، وان منصبة لا يزيد عن سلطة أدبية فقط، لكنه موقف يرضي الولايات المتحدة". (عراق المسقبل/337). بل الإسفاف الأمريكي الى درجة كبيرة بعد أن ادان وزير الخارجية (جون كيري) في 2/3/2013 العدوان الروسي على اوكرانيا بقوله" لايمكن ان تتصرف في القرن الواحد والعشرين باسلوب القرن التاسع عشر بغزو دولة اخرى بحجج كاذبة تماما"، متجاهلا أن غزو العراق قد تم بحجج كاذبة أيضا بإعتراف الإدارة الأمريكية نفسها. إنها سياسة المكاييل المتعددة وليس المزدوجة فحسب، وفعلا كما قال الرئيس كلنتون في خطاب له في الأول من نيسان عام 1999 " في بعض الاوقات يكون غض النظر امرا وليس خيارا" (نيويورك تايمز 2/4/1999). ..للموضوع بقية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإرهاب، الإرهاب الدولي، دراسات فكرية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، د. الشاهد البوشيخي، محمد الياسين، عبد الله الفقير، عواطف منصور، رمضان حينوني، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، فهمي شراب، مجدى داود، إسراء أبو رمان، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، محمد العيادي، الشهيد سيد قطب، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله زيدان، د. أحمد بشير، صالح النعامي ، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، د - الضاوي خوالدية، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، سوسن مسعود، محمد شمام ، مراد قميزة، د- محمد رحال، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، د - مضاوي الرشيد، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد النعيمي، علي عبد العال، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، حسن عثمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د - صالح المازقي، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، د. محمد عمارة ، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد سعد أبو العزم، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، جاسم الرصيف، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح المختار، معتز الجعبري، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د.ليلى بيومي ، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، منجي باكير، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، منى محروس، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، صباح الموسوي ، أنس الشابي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، د. عبد الآله المالكي، وائل بنجدو، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، فتحي العابد، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، نادية سعد، كريم السليتي، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، يحيي البوليني، رافع القارصي، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، محمد إبراهيم مبروك، فراس جعفر ابورمان، رأفت صلاح الدين، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، حاتم الصولي، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، د - المنجي الكعبي، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، سيد السباعي، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، د- هاني السباعي، الهادي المثلوثي، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة