تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإختلاف الايديولوجي لا يتعارض دائما مع وحدة الأهداف/1

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


1. إشكالية مصطلح الإرهاب وربطه بالإسلام حصرا

افرزت الأوضاع الدولية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الكثير من المصطلحات التي إعتاد رجال السياسة إستخدامها في أحاديثهم وحواراتهم، وكذلك وسائل الإعلام الدولية في تغطية الأخبار، على الرغم أن بعضها غير ناضج ويحتاج الى المزيد من التوضيح كي يمكن الخروج منه بتعريف دقيق يتوافق مع الحقائق على الأرض. وأبرز هذه المصطلحات هو (الإرهاب). من المؤسف ان هذا المصطلح رُبط بطريقة مجحفة بالإسلام، في الوقت الذي يصر حتى الساسة أنفسهم بالقول ان الإرهاب لا يرتبط بدين ومذهب وجنس وقومية ولون ودولة، لكن عندما يقوم مسلم بعملية إرهابية، تطلق أبواق الأعلام على الفور مصطلح (الإرهاب الإسلامي)، وعندما يقوم مسيحي او يهودي بعملية إرهابية، فلا تطلق مصطلح (الإرهاب اليهودي) و(الإرهاب المسيحي) مع ان هذه العمليات تدخل في خانة الإرهاب. فلماذا هذه الإزدواجية في التعامل مع مفهوم الإرهاب؟

سنحاول تفكيك المصطلح على ضوء التغييرات الحالية في المشهد السياسي الدولي، وانفراد القطب الأمريكي في تصنيف المصطلحات السياسية وفقا لمصالحه الخاصة ورؤية مفكريه، إنها بلا شك إرادة القوة والنفوذ وربما الغطرسة، أو ما أطلق عليه النظام الإيراني قوى الإستكبار العالمي. وربما الأوضاع السائدة في ايران والعراق وافغانستان وسوريا واليمن ولبنان وتداخل وتشابك العلاقات بين الولايات المتحدة الامريكية من جهة، وروسيا من جهة أخرى مع هذه المجموعة الحاضنة او المصدرة للإرهاب، يلقى ظلالا جزئيا على تعريف الإرهاب، أو على أقل تقدير التقرب من المفهوم. وهناك حاجة ماسة لتحديد خصائص الإرهاب واسبابه ومصادر تمويله وكيفية التعامل معه بصورة صحيحة في حال توفر الجدية والجهود الحقيقية لمحاربته.

إذا اخذنا بوجهة نظر الولايات المتحدة الامريكية واوربا في ربط الإرهاب بالإسلام، فأن من يدفع ثمن الإرهاب هم المسلمون أنفسهم، والدماء الامريكية والأوربية التي اراقها الإرهاب ليس سوى قطرة من نهر الدماء العربي والإسلامي المراق يوميا بل وفي كل ساعة. كما ان الحرب على الإرهاب تجري على الساحة العربية والإسلامية وليس على الساحتين الامريكية والأوربية، والثروات التي تستنزفها عمليات محاربة الأرهاب يتحمل وطئتها الرئيسة العرب والمسلمون، والأضرار التي خلفها الإرهاب في الولايات المتحدة واوربا لا تعادل عشر ما تعرضت له الدول العربية والإسلامية، بمعنى ان ضحية الإرهاب هم بالدرجة الأساس المسلمون أنفسهم، وليس من الإنصاف ان تُلصق صفة الإرهاب بالمسلمين، طالموا هم من أبرز ضحاياه.

مع بروز الإدارة الامريكية الجديدة بزعامة ترامب، تصاعدت الحملات الإعلامية بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الإسلامية الايرانية، في الوقت الذي كانت إداراة اوباما الضعيفة ـ حسب وصف الامريكان أنفسهم ـ قد غضت النظر بشكل مقرف عن توسع الدور الايراني في المنطقة وما رافقه من إضطرابات وعنف وإرهاب، بل وتمزق دول وتحولها الى كيانات هشة كالعراق وسوريا واليمن ولبنان. فقد فتح الصمت الامريكي المطبق الأبواب أمام الدب الروسي على مصراعيها، وفقدت الولايات المتحدة أبرز حلفائها العرب سيما دول الخليج العربي علاوة على تركيا، وسخر النظام الإيراني كل امكاناته لخدمة الدب الروسي بما فيها إقامة قواعد عسكرية على أراضيه، ولكن ما لم يدركه النظام الإيراني في علاقته مع الروس ان المصالح هي الدفة التي تدير العلاقات الدولية، فلا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم كما عبر ونستون نشرشل في القرن الماضي، وابرز دليل على ذلك هو تفريط الولايات المتحدة بعلاقاتها مع دول الخليج العربي وتركيا لصالح إيران نفسها، ثم انقلاب الرئيس الامريكي الجديد على النظام الإيراني، فقد أختار طاقم رئاسي معادي للنظام الإيراني، واعتبر الإتفاق النووي أسوأ إتفاق قامت بها إدارة الرئيس السابق أوباما، بمعنى أيام السعد الإيراني قد ولت، وهذا ما عبر عنه (مايكل فلين) مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض" كان المجتمع الدولي متسامحا جدا مع سلوك إيران السيء، وقد ولت أيام غض الطرف عن أعمال إيران العدائية تجاه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". كما وصف (جيمس ماتيس) وزير الدفاع الأمريكي في 5/2/2017 إيران بأنها" أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وسط تصاعد التوتر بين البلدين. وجاءت تعليقات ماتيس بعد يوم واحد من فرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران بسبب تجربتها صاروخا باليستيا".

علاوة على ذلك فرضت الإدارة الأمريكية الجديدة أول عقوبة على إيران شملت (13) شخصا و (12) شركة في كل من الإمارات العربية المتحدة، ولبنان، والصين، على أساس ان لها علاقة بتزويد إيران بالتكنولوجيا المستخدمة في صناعة الصواريخ الباليستية. كانت العقوبة بمثابة رد مناسب على تجربة إطلاق إيران صاروخ باليستي، وكردة فعل مقابل تلك العقوبات الأمريكية الجديدة أعلنت إيران في 4/2/2017 عن إجراء تدريبات عسكرية جديدة تتضمنها اختبار أنظمة رادار وصواريخ في تحدِ للعقوبات الأمريكية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد. خلال فترة قصيرة تدرأت ايران على تجربة أخرى فُسرت كإستفزاز لإدارة ترامب أو لمعرفة قوة رد فعله انجاهها، فقد قامت بتجربة صاروخية ثانية، من جهتها اعتبرت إدارة ترامب اختبار إيران الصاروخي انتهاكاً للقرار الدولي المرقم (2231) الذي طالب إيران بعدم القيام بأي نشاط له علاقة بالصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، وكتب دونالد ترامب تغريدة تحذيرية على تويتر" أن إيران تلعب بالنار، والإيرانيين لا يقدّرون كم كان أوباما طيبًا معهم، أما أنا فلست مثله".

ويبدو أن غطرسة إدارة الرئيس الإيراني لا تقل قوة عن غطرسة إدارة الرئيس ترامب، فقد أطلق الرئيس الإيراني تصريحا إستفزازيا لم يحدد الجهة المقصودة، لكنها ليست طلسما غير قابل للحل، لذا جاء رد الرئيس ترامب سريعا في 10/2/2017 مخاطبا روحاني" عليك الحذر!" ويبدو ان النظام الإيراني أدرك بأنه يلعب بالنار، سيما ان الحليف الروسي لايؤتمن جانبه كما توضح في موقفه تجاه ايران وحزب الله في سوريا. سيما بعد أن عبر وزير الخارجية الإيراني (محمد جواد ظريف) عن قلقه من الإدارة الامريكية الجديدة خلال حديث خاص مع جريدة (إطلاعات) الإيرانية بأن" الرئيس الأمريكي يعتبر الإتفاق النووي أسوأ اتفاق مع إيران، لأن الأمريكان اعتادوا على أن يأخذوا أقصى ما يمكن أخذه من الآخرين".

علاوة على ما يدور في أروقة المخابرات الأمريكية والتي عبرت عنها صحيفة (واشنطن بوست) بشأن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كتنظيم إرهابي، وقد رفض ( شون سبايسر) المتحدث باسم البيت الأبيض التعليق على هذا الموضوع. وذكر مراقبون بـأن مثل هذا القرار سيكون فريدا من نوعه في الولايات المتحدة حيث تُصنف مؤسسة حكومية على قائمة الإرهاب الدولي، وأن ذلك في حال حدوثه سيعزز موقف المتشددين مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.

لا يوجد شك بأن وجود الميليشيات المسلحة في المنطقة يعتبر واحد من أبرز أوجه الإرهاب، وان معظم الميليشيات ترتبط بالنظام الإيراني من ناحية الدعم والتدريب والتمويل والتسليح والتجهيز، وهي تخدم أجندة السيطرة والتوسع والإستيطان الإيراني في المنطقة، فالحوثيون في اليمن، وحزب الله في لبنان والشبيحة والميليشيات الشيعية العراقية والباكستانية والأفغانية في سوريا علاوة على وجود حوالي (100) ميليشيا مسلحة خارج القوات المسلحة العراقية بإعتراف رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) علاوة على أكثر من (60) ميليشيا حكومية منضوية تحت ما يسمى بالحشد الشعبي في العراق ترتبط إرتباطا مباشرا بالجنرال الإيراني سليماني بإعتراف قادتها، كل هذا يعني إنه على مستوى المنطقة تعتبر إيران فعلا الراعية الأولى للإرهاب المحلي، ولكن على المستوى العالمي وبالرجوع الى التركة الأمريكية الثقيلة في العراق وإفغانستان وسوريا وتأريخ الولايات المتحدة في المنطقة سنجد أن الولايات المتحدة هي الراعية الأولى للإرهاب الدولي.

الأمر الذي يثير الغرابة ان هناك تخادم امريكي ايراني محير في المنطقة على الرغم من الضجيج الإعلامي للطرفين، فالنظام الإيراني الذي يعتبر الولايات المتحدة الأمريكية (الشيطان الأكبر)، والولايات المتحدة التي تعتبر النظام الإيراني (محور الشر) كلاهما يتعاونان علنا في العراق! فالولايات المتحدة الأمريكية توفر الغطاء الجوي للميليشيات المرتبطة بالنظام الإيراني في المعارك الدائرة في العراق، ولولا هذا الغطاء الجوي لما تمكنت القوات العراقية والحشد الشعبي من تحرير قرية واحدة بإعتراف سياسيين عراقيين. وهذا التخادم بين الأخوة الإعداء يفند كل الإدعاءات التي يصرح بها زعماء هذه الميليشيات الشيعية ضد الولايات المتحدة بالتناغم مع تصريحات الولي الفقيه في إيران ضد الشيطان الأكبر، وآخرها تصريحات زعيم ميليشيا (أبو الفضل العباس) إحدى تشكيلات الحشد الشعبي، فقد هدد زعيمها (أوس الخفاجي) في 10/2/2017 بضرب البارجات الحربية الأمريكية في البحر الأحمر، في الوقت الذي تؤمن الولايات المتحدة لجماعته الغطاء الجوي في الحرب على داعش! ولا يخفى على مطلع بأن الولايات المتحدة الامريكية تدعم الميليشيات الحكومية وسبق أن أشادت بدورها في الحرب على داعش مع ان هذه الميليشيات مصنفة بالإرهاب وفقا للتعريف الامريكي من جهة، وميثاق الأمم المتحدة من جهة أخرى. ولا نفهم لماذا يهدد الخفاجي البارجات الامريكية في البحر الأحمر مع ان القواعد الامريكية في العراق بالقرب من مقراته!

فقد اكدت منظمة العفو الدولية في تقرير بعنوان (العراق: غض الطرف عن تسليح ميليشيات الحشد الشعبي) نشر في 5/1/2017 بـأنه " منذ حزيران 2014 أعدمت ميليشيات الحشد الشعبي خارج نطاق القضاء٬ أو قتلت على نحو غير مشروع٬ وعذبت واختطفت آلاف الرجال والصبيان، وان بعض هؤلاء تم اقتيادهم من بيوتهم أو أماكن عملهم٬ أو من مخيمات النازحين داخليا٬ أو لدى مرورهم بحواجز التفتيش٬ أو من أماكن عامة أخرى وان الآلاف منهم لا يزالون في عداد المفقودين٬ رغم مرور أسابيع وأشهر وسنوات على اختطافهم". وهنا نقف مشدوهين أمام الدعم الأمريكي للميليشيات العراقية التابعة لإيران، سيما بعد أن صرح العميد ناصر شعباني قائد الفيلق الرابع في منطقة كرمانشاه غربي ايران ومستشار قاسم سليماني في 20/11/2016 أن " اقرار قانون الحشد الشعبي سيمهد الى جعل العراق ضمن الامبراطورية الايرانية القوة العظمى بوجه الولايات المتحدة"!

والأمر الآخر الذي يثير الحيرة هو تصنيف الولايات المتحدة لحزب (بي كي كي) التركي كتنظيم إرهابي، من المعروف أن الحكومة الإيرانية والنظام الحاكم في العراق يتعاونان مع هذا التنظيم الإرهابي وفقا للرؤية الامريكية والذي يحتل خطا بطول 100كم يمتد من سنجار الى جبل قنديل منذ عام 2015، وتوفر القوات الأمريكية الغطاء الجوي للتنظيم الإرهابي بحجة محاربة داعش. وقد إعترف نائب رئيس الجمهورية (أسامة النجيفي) في 15/2/2017 بأن الحكومة العراقية" قطعت رواتب حزب العمال التركي بعد الإتفاق الذي أبرمته مع تركيا مؤخرا". في الوقت الذي كانت فيه حكومة العبادي تنكر هذا التعاون والدعم المادي لحزب (بي كي كي). ويبدو على أقل تقدير أن تنظيم الدولة الإسلامية قد جمع ووحد جميع الخصوم والمتصارعين في جبهة واحدة، لذا تاه تعريف الإرهاب في مسالك الأساليب المتناقضة لمحاربته، وصار من الصعب تفهم كيف يُحارب الإرهاب بالإرهاب! ولماذا يدفع المسلمون فاتورته وبقية الدول الفوائد فقط؟ ومن يقف وراء هذا الإقتتال الإسلامي ـ الإسلامي؟ وكيف سُمح لتنظيم الدولة بالتحول من برعم الى شجرة شاهقة في ظل الحرب ضده منذ أحداث سبتمبر، ولماذا لم يجهض خلال تبرعمه؟ كيف نتفهم ان من يحارب الإرهاب هو نفسه متهم بالإرهاب. أسئلة كثيرة لا أجوبه لها، وتداخلات لا يمكن فك رباطها، ربما الأجيال القادمة ستعرفها بعد (25) عاما أو أكثر عندما تسمح الدوائر الأمريكية بالكشف عنها، هذا إذا سمحت فعلا!
لكن الحقيقة المؤكدة هي (أن كانت الولايات المتحدة مصنع الأنظمة الفاشلة، فأن النظام الإيراني مصنع الميليشيات الإرهابية التي تدعم تلك الأنظمة الفاشلة).

لأن الحديث في هذا الموضوع متعدد الجوانب، ومتشعب الأطراف، لذا سنحاول التركيز على الموقفين الأمريكي والإيراني من الإرهاب، وسنقصر الحديث على موقفهما من تنظيمي القاعدة وخلفه تنظيم الدولة الإسلامية، وهل فعلا إن إيران هي الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب؟ وسيكون المبحث على شكل حلقات، نبدأها بتعريف الإرهاب ونختمها بالمواقف المتناقضة لتنظيم الدولة تجاه دول المنطقة عموما وإيران بشكل خاص.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ترامب، أمريكا، معاداة المسلمين، الإرهاب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإختلاف الايديولوجي لا يتعارض دائما مع وحدة الأهداف/1
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/11
  عمائم مفخخة تتملص من مسؤوليتها الشرعية
  منظمة العفو الدولية بالأمس عفيفة واليوم غانية!
  وزارة الخارجية العراقية: الزوايا الحادة والمنفرجة
  التقدير العبيط لوزارة التخـطيط
  إختطاف افراح شوقي فضيحة وإطلاق سراحها فضيحة أكبر!
  حزر فزر من إختطف إفراح شوقي!
  لا يستيقظ الفساد الا بعد ان تنام الضمائر
  هل الجيش سور للوطن أم سور للطائفة؟
  القاعدة الدبلوماسية العراقية الجديدة: نعم مولانا!
  إنحراف بوصلة الحشد من المرجع السيستاني الى الخامنئي؟
  دع المقدسات جانبا!
  الحكومة العراقية تضخ دماءا جديدة للدواعش
  خطط تفتيت المنطقة وتقسيم العراق/3
  خطط تفتيت المنطقة وتقسيم العراق /2
  القضاء العراقي فطم نفسه عن العدالة والنزاهة
  خطط تفتيت المنطقة وتقسيم العراق - الجزء الأول
  كشف المستور في فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي 3/3
  كشف المستور في فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي 2/3
  كشف المستور في فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي 1-3
  رسالة الى أبي بكر البغدادي لوضع النقاط على الحروف
  حيدر العبادي عندما يفكر... يحير
  هيبة الدبلوماسية من هيبة الدولة يا جعفري
  تهديد الكاتب بالقتل، جريمة كالقتل
  أباطيل الباطل يكشف حقيقة الحقائق
  الإنقلاب العسكري التركي يضع النقاط على الحروف
  تغريدات من العراق الجديد/10
  تغريدات من العراق الديمقراطي/ 9
  ضربة إيرانية قاضية لعبيد ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، رشيد السيد أحمد، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحـي قاره بيبـان، إياد محمود حسين ، شيرين حامد فهمي ، حسن الطرابلسي، كمال حبيب، محمد الطرابلسي، صلاح المختار، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، فاطمة حافظ ، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، سيد السباعي، ابتسام سعد، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، أبو سمية، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمود علي عريقات، منى محروس، فهمي شراب، أحمد النعيمي، صفاء العربي، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، هناء سلامة، أحمد ملحم، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، د. مصطفى يوسف اللداوي، إيمان القدوسي، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، ياسين أحمد، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، د. نهى قاطرجي ، صفاء العراقي، أحمد بوادي، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، عدنان المنصر، مصطفي زهران، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، وائل بنجدو، سوسن مسعود، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، د. أحمد بشير، محمد تاج الدين الطيبي، عصام كرم الطوخى ، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، د. الشاهد البوشيخي، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، تونسي، مجدى داود، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد عمارة ، سلام الشماع، سيدة محمود محمد، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، محمد عمر غرس الله، الهيثم زعفان، محمود صافي ، أ.د. مصطفى رجب، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، كريم السليتي، أحمد الغريب، جمال عرفة، فتحي العابد، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، معتز الجعبري، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، حسن الحسن، د - محمد سعد أبو العزم، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، د.محمد فتحي عبد العال، مراد قميزة، د - مضاوي الرشيد، علي عبد العال، أنس الشابي، علي الكاش، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي،
أحدث الردود
الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

السيستاني الفاسد سلط الفاسدين على الشعب وهو دمر العراق...>>

لطالما حذر وحذر وحذر المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني من تداعيات الوضع الراهن وتدهور الامور اذا لم يتدارك صناع القرار حل الازمة وباقل الخسائ...>>

قد اسمعت ان ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي...>>

كل يوم تثبت لنا هذه المرجعية الرسالية حرصها الشديد على ترسيخ مبادئ التعايش السلمي والأخوة وتعزيز أواصر المحبة والمودة داخل المجتمع العراقي بكل أطيافه ...>>

مرجع فارسي مجوسي صار وبالا على العالم باسره والسبب هو جهل الناس وطغيان المتسلطين...>>

ان السيستاني وكل ما جرى للعراق والعراقيين من قتل وحرق وسحل للجثث والتمثيل بها وهو ساكت وسكوته امضاء لمن يعمل ذلك المنكر حيث يقول النبي الاكرم محمد (ص)...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة